الرئيسية / الاخبار / صرخة طموح بقلم محمد عمر خاطرة

صرخة طموح بقلم محمد عمر خاطرة

 

أحيانا تنسل الى هواجس تدعونى الى حفلة كانت ضيوفها أشباح الموت والدماء كانت وليمتها وبدأت تقدمنى كغنيمة على مائدة الانتحار ولكن لبثت انا افيق هل حقا تدعونى نفسى الى الانتحار فاخذنى الفضول أن اجرب ولكن حينها تذكرت أن السماء ستصب على بغضبها وتلقينى فى نهر من أنهار الجحيم وتنقطع معها كل روابطى فى هذة الدنيا لكن مالبثت ان اعود ألا ان جائتنى الريبة على غير دراية هل حقا انا سعيد بما أنا فيها هل أنا اعيش واحيا من اجل ماذا فالشك لايدعنى ينتبانى من حين الى حين فاحيانا انظر الى ارى جسد سائر بلاروح كانه اصبح أحد افراد قطيع هائم يسوقه راعى قد اسكرته الهموم ففقد بصيرته حين انظر الى نفسى أجده كانبات متروك بلا رعاية اصابها الذبول ولكن كل لك سلاسل تقيدنا وتكبدنا عناء الحياة احيانا نرى انفسنا ضعاف ولكن لانعلم ان فى وسط هذا الضعف قوة عظيمة فليس من ادعى الضعف ضعيفا بل هو انسان تهاون وتخاذل عن محاولة حتى اقنع بانه ضعيف او رجل اشتد عليها تعذيب وصارت لها دنيا مصدر ترهيب فتوقف عن مسيرته فاصابه الضعف المرير ليس من ينعت نفسه بالاحمق هو بالاحرى احمق فربما الناس من حوله حمقى او ربما اسكتته الحياة واظهرت له خبثها فكانت لعبتها الدنيئة لكن اكبر خطا هو توقف عن الحلم ان تنازلت عن محاولة تفقد حقك فى مزاولة لان الارادة لاتأتى الا بعد كثرة العثرات ومن ادعى لنفسه شئ بغير علم نال بمثله ولكن لم يوصف ابدا بها وان عبرت عالم النفس تجد القلب محتشد بجموع كانه ينم عن غليان ولهيب ثورة تعصف بكل جوانب حياته والروح احد اركان تلك الثورة ان انسلت اليها شعور ضغينة وحقد فقدت ملامح الثورة وانا صرخ فيها صرخة غضب باتت لهيب مشتعل تكاد لاترى من خلفه رمال فكثير منا تناسى عن المطلب المقصود هو ان تكون طموح فالطموح هو الثمرة التى تنضج وسط بستان الحرية شعاره العزة رايتها العمل بالالمعية فهى كالقطار متحرك انا حلقت بطموحك عاليا ادارات محركات تلك القطار حتى اصبح اسرع من صاروخ نفاث
وان توقف تساقطت معها اجنحة الحياة و رحلت معها سفينة رحلتك فلاخير فى انسان بلاطموح فانسان بلاطموح كوطن فى الحياة مذبوح
فلاتستسلم ابدا ولاتكن سبيل لخضوع وكن انت النجم الذى توهج من كثرة السطوع
بقلم/محمد عمر محمد

شاهد أيضاً

أنا مش معاق بقلم مصطفى كرم

  يا من تنظرون إلي كأنني عاجز وانني طفل معاق ومنذ طفولتي ألمح بكم نظرة …