الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الخامسه

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الخامسه

الحلقه ٥

جرس شقة نشوى بترن عليه مريم ، فتح الباب اخو نشوى الصغير
نده ع نشوى لمريم
طلعت لها نشوى وخدتها ودخلوا اوضة نشوى ، بس الى لاحظته مريم ان نشوى كان ش

شكلها ميطمنش !

مريم: انا جبتلك الجونتى الى كنتى ورتيهولى عالفيس ، واحدة صاحبتى بتبيع الحجات
دى و ب اسعار حلوة

نشوى : ( بحزن ) ربنا يخليكى يا مريم تسلمى

مريم : نشوى ..مالك !

نشوى : مفيش يا حبيبتى متاخديش فبالك

مريم : انتى بقالك كام يوم مش بتفتحى فيس ، ومش بتدخلى جروبنا عالواتس
وانا ملاحظة ده بس قولت يمكن ضغط شغل عندك ولا حاجه
ودلوقت شكلك ولا واحدة ست عندها ٧٠سنة فيه ايه

نشوى فضلت ساكتة ،بس دموعها سبقت الكلام وبيتهيالى هى الى ردت ع مريم

مريم ( بخضه ) اييه ده ! وكمان عياط
( حضنتها اوووى )

نشوى : انا تعبانة اوى يا مريم …اوى

مريم : طب فضفضيلى يا حبيبتى ، احكيلى مالك

نشوى : اقولك ايه بس ( بتمسح دموعها) جايلى عريس

مريم : طيب خير وايه المشكلة يا حبيبتى !

نشوى : المشكلة ! المشكلة انى حتى معرفوش ولا شوفت شكله
يبقى ابن زميل بابا فالشغل فالسعودية
بيدور ع عروسة وباباه رشحنى له
وعايز يبعتلى فلوس الشبكة اجيبها لنفسي وهيعمل توكيل لعمه هنا يكتب كتابي واروحله
بالفستان فالمطار

مريم: ايه ده !! لا طبعا
ازاى باباكى يوافق ع كده

نشوى : اقوله يابابا انا مشوفتوش معرفوش …يقولى اتعرفوا ع بعض سكايب
وكلها شهرين وتيجى وتبقى مراته ابقى اعرفيه ساعتها
ازاى لما ابقى مراته اعرفه !
ردى عليا يامريم ازاى؟
مش يمكن يطلع وحش …مؤذى…فيه العبر
ازاى اكمل حياتى عميانى كده

مريم : انا معرفش بجد باباكى بيفكر ازاى !

نشوى : قصدك تقولى بابا عمره م فكر فينا …( سرحت ) من وانا صغيرة لحد دلوقتي
مشوفتش بابا ده ع بعض ٥او ٦مرات
كل اجازة بيجيها بيتلخبط فسننا وفشكلنا
كل اجازة بييجى كانه ضيف …غريب عننا ياخد اجازته ويمشى
بابا بيتفاجئ انى اتخرجت وبشتغل يامريم …بيقولى انتى كبرتى للدرجة دى

مريم حضناها وبتمسح لها دموعها

نشوى : حتى فبيت جدو ..ابو ماما
مكنتش مبسوطة.ع طول مكبوته
ع طول مخنوقه
مش حاسه ان ده بيتنا
بابا كان مشطب الشقه بتاعت ماما من حسابه الخاص الى ورثتها من باباها
وسكننا هناك
مفرحتش من قلبي غير لما جيت هنا …لما بقيت وسطكم

مريم : نشوى متوافقيش ، قولى لا مش هتجوز بالطريقه دى
مش هعمل كده
قولى لا يانشوى
ده جواز يعنى عمر بحاله هتقضيه مع واحد …لازم تفكرى الف مرة قبل الخطوة دى

نشوى : ولو قولت لأ ع ده ..هيجى غيره وغيره وهيفضلوا يزنوا عليا كده

مريم استغربت ان نشوى رافضة الجواز اصلا !

مريم : نشوى انتى مش عايزة العريس ده ،ولا مش عايزة تتجوزى اصلا !!

نشوى بصتلها وسكتت
واضح ان فى كلام كتير عند نشوى مالوش تفسير ومش عارفه تقوله حتى …

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

“ع فكرة بقى …دى كانت تلكيكة ”

سليم ( مبتسم ) تلكيكة ازاى يعنى ؟

ندى : يعنى …انا اول مرة شوفتك فيها مكانتش المرة الى قابلتنى فيها قدام
مكتب بابى
بس انت مكنتش بتلمحنى
وبابى كان بيتكلم كتير عنك ،حتى فالبيت
حبيت انى اتعرف ع حضرة الظابط الهومام

سليم ( ابتسم وبص فالارض)

ندى : وعملت حوار انى عايزة اعمل رواية عن حياة ظابط وانك انت الى تساعدنى فيها

سليم : بس انتى كتبتيها ونزلت فعلا

ندى : ايوة بس كان ممكن اعرف المعلومات دى من بابى عالاقل ، يعنى هو مش ظابط
شرطة ولا ايه

سليم : ايه ده …تخيلى مجاش فبالى ( بيضحك وبيرجع لورا ) فعلا كان ممكن تعرفى
من سيادة اللواء اى تفاصيل
خصوصا انك انتى ادرى الناس هو فحياته الشخصية ازاى
ده لانك كنتى عايزة تعرفى حياة ظابط شرطة العادية عاملة ازاى

ندى : مش انتو بس الى بتستخدموا ذكائكم يا حضرة الظابط

الاتنين ضحكوا سوا ، سليم حس بطريقة مباشرة من ندى انها معجبه بيه
والأمر بدا يتطور عنده هو كمان ويفكر فيها كتير

بس حد زى سليم حياته جادة كده …مش هيوقفها ع الاعجاب والكلام فالفون
ومقابلات المكتب وبس
لازم فى خطوة جاية بدات بوادرها عالظهور …

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

ميدالية فضة عليها شعار نادى الزمالك بتطلعها لمى من الشنطة وبتفاجئ
بيها اختها آسيا بمناسبة عيد ميلادها

آسيا مغمضه عيونها ومستنيه المفجأة ، وجدان قاعدة بتبص ع اسيا

لمى : فتحى عيونك

آسيا (فتحت عيونها) ايه ده اااااه
صرخت صرخه فرخة وفضلت تبوس لمى بهبل جامد وكل المكان اتفرج عليهم وبص عليهم

وجدان : ههههههه فرجتوا علينا الناس يامجانين

آسيا: لملم حبيبي ربنا يخليكي ليااااا هدية فظيعة
لمى : عشان تعرفى بس ان اختك شارباكى وعارفه بتحبي ايه …عارفه بكام دى

وجدان : م تدفعيها تمن التاكس الى جابك ل هنا بالمرة يا حلوفه انتى ، فى حد بيجيب
هديةلحد يقوله عارف دى بكام!

لمى : ايوة عشان تعرف انها غالية ومش اى كلام ،الا صحيح هى البنات جايين امتى

آسيا: مريم لسه مكلمانى بتقولى ترجع نشوى من الشغل وهيجيبوا تبارك ويارا وجايين

وجدان: طب رنيلهم خليهم ينجزوا عايزين نطلب الاكل جعانه
وكمان زمان التورتة ساحت جوه واحنا عايزين نقول هوف !

لمى : طب هش انتى بقى واشربي اللمون بالنعناع بتاعك ده لحد م ييجوا
ايوة شاطرة ويچا حبيبتى بتسمع الكلام

آسيا رافعه الميداليه وبتبص عليها بفرحه ، بتنزلها من قدام عيونها
اتفاجئت ب مين !!!

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

“لا هنزل بس رايحة لعيد ميلاد صاحبتى ،هى مش صاحبتى هى اكتر من اختى
رايحين انا وصحباتى نحتفل بيها برة وكده ”

عالشات بيكتب

مازن : ولما ترجعى هتجاوبي عالسؤال الى سألته

مريم ( بتكتب ) اجاوبك فالبوست نفسه ولا هنا انبوكس

مازن : زى م تحبي …بس انا بصراحة عايزك تقوليلى التعريف
من وجهة نظرك انتى هنا خاص ،هتاخدى راحتك اكتر

قامت مريم وهى ماسكه الفون ترقص رقصات عشوائية وهى فرحانه اوى

ورجعت تكمل كلامها

مريم : طيب ماهو السؤال عايم حضرتك كتبت كل حد يشارك ويقولى ماهو الحب؟
حب اخواتنا ولا تقصد حب الصحوبية زىى انا وصحباتى كده
ولا حب بابا وماما
ولا ايه …

مازن (بيكتب) اهو ايه ده بقى الى انا اقصده !

مريم مبتسمه وبتبوس شاشة الفون

مريم (كتبت) مش فاهمة

مازن : بجد مش فاهمة !

فونها رن وقطع الشات ،كانت يارا

مريم ( بتنفخ ) ايوة ايوة حاضر نازله اهو ،الف الطرحه اهو

يارا: لسه هتلفى الطرحه يا مريم، انتى عارفه بابا مدينى اذن ساعتين بالعافيه
خلصينا
انا وتبارك ونشوى واقفين مستنينك فمدخل العمارة

مريم: طيب يايارا ، انتى عارفه ان لف الطرحه الشيفون بياخد وقت اصبروا بقى
يلا اقفلى بقى سلام

قفلت …ورجعة بسرعة لاقت انه سايب مسج بيقولها روحتى فين
بس قفل !! من دقيقتين بس

مريم بكل غيظ صرخت صرخة تضحك

مريم : اعاااااااا منكم لله يا بعدا …

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

آسيا: لمى …وجدان
بصوا كده الشاب الى قاعد عالتربيزة هناك وحده ده

لمى : ممم ابو تى شيرت بلو ده

آسيا: اه هو

وجدان : ماله ؟ اوعى تقولى

آسيا (مبلمة عليه ) هو

لمى : مممم طب اوعيلى بقى

آسيا: هتعملى ايه ؟

لمى : استنى بس …

قامت لمى وشمرت كمامها كأنها داخله خناقه ، راحت عند تربيزته ووجدان وآسيا
موجهين النظر عليهم

لمى : ( خبطت له عالتربيزة ) لو سمحت !
الشاب : افندم

لمى :بطاقتك !

الشاب(ضحك ) ليه حضرتك مباحث

لمى : انت هتسظرف ! بطاقتك ياض متلوكش معايا

الشاب: ياض!! ( قام وقف)

لمى : مش حضرتك عامل فيها الشاب الغامض بسلامته متخفى بنضارة ! بطاقتك يلا

الشاب: انت مين يابت انتى وعايزة ايه !!!

لمى : بت ! انت بتقولى انا بت
لا واضح انك عايز يتعمل معاك السليمة ..ياحبيبى انا لو بس قولت انك بتاعكس اختى
المطعم والشارع وعمال البلدية هييجوا يعملوا لى الواجب فيك !

آسيا ووجدان قاموا جرى عليها

آسيا: لمى خلاص كفاية فضايح الناس بتتفرج عليكوا

الشاب بكل برود وكان محدش بيتكلم ومفيش حاجه حصلانه

الشاب: كل سنة وانتى طيبة ي آسيا

آسيا استغربت وبصت عالبنات

وجدان : م تجيب الفيلم من الاخر عشان انت فقعت مرارتى ،انت مين وعايز منها ايه

وبرضو كانه مش سامع ، طلع من جيبه علبة شيك صغيرة كده
واداها ل آسيا

الشاب: دى هديتك …عن اذنك

آسيا وقفته

آسيا: انت مين وعايز منى ايه ، وعرفت منين انى هنا ودلوقت

الشاب: جبتلك الخاتم والسلسلة فيهم فصوص لونها ازرق زى م بتحبي

آسيا : رد عليا

الشاب: متستعجليش حاجه …كله ب اوان
عن اذنك

سابهم ومشى وهما مبلمين

لمى : استنى خد هنا يا حبيب امك!

آسيا بتوهه وسكوت
آسيا: خلاص ي لمى سيبيه …

وجدان : غلطانه ي آسيا سيبتيه يمشى ليه ؟

لمى : واهو سابها فحيرة كل مرة تايهه وسرحانه ومتعرفش فيه ايه

آسيا: عرف انى هنا دلوقتي ازاى ! بيراقبنى
طيب وعرف الى بحبه منين ؟

وجدان : م كان هنا … م كان متنيل ع عين اهله وهنا
بتسألينا احنا

لمى : خلينا احنا فحوار دوخينى يالمونة ده كتير ،انا رأيي انه حوار فاشل
وانها تفكسله وهو اصلا واد تحسوه خارج من فيلم لهارى بوتر
وشكله مخيف كده ومش ناقصاه بصراحه

آسيا : بيقولى كل حاجه ب أوان …طب وانا اعمل ايه لحد م ييجى الاوان ده

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

على شاشة العرض ، كانت بتتعرض صورة لمجرم هارب قدام سليم

اللواء: حمدى احمد محفوظ …الشهير حبش
٦جرايم قتل ف اقل من ٣سنين
ومنهم راجل من اكفئ رجلتنا …المقدم احمد رياض الله يرحمه

سليم : الله يرحمه

اللواء: ١٢جريمة سرقة بالاكراه ، ده غير عمليات المخدرات والسلاح الى بتتم من تحت
ل تحت

سليم: تمام

اللواء: مصادرنا اكدت ان فالفترة الاخيرة ، حمدى حبش ده عامل حاجة زى امبراطورية
كده ومأمن مداخل ومخارج المنطقه الى هو فيها
وان المنطقه دى واقعه تحت سيطرته هو ورجلته

سليم : يعنى مش بس كل الجرايم الى هو مرتكبها دى يافندم ، مش خايف ومحصن نفسه

اللواء: بالظبط كده …من وقت قتله للمقدم احمد رياض وهو مطارد
وعشان يحمى نفسه
خطف ابن المقدم ومراته وبنته وبيساومنا انه هيطلق سراحهم مقابل ان احنا نسيبه يسافر برة البلد

مطلوب منك يا سليم ، انقاذ اسرة المقدم الطفل عمر احمد رياض
وتسليم حمدى حبش لينا حى !!

سليم : تمام يافندم

اللواء: هتقدر يا سيادة الرائد !

سليم : ان شاء الله يافندم ..استأذن حضرتك ف انك تدينى مهلة
ووقت م اكون مستعد هبلغ حضرتك

اللواء: تمام ياسيادة الرائد …ربنا معاك ان شاء الله

سليم: ربنا يجعلنى عند حسن ظنك يافندم …عن اذن حضرتك

بعدالتحية العسكرية ، خرج سليم من مكتب اللواء متوتر بعض الشئ
بس ثقته بربنا ثم بنفسه كبيرة وحاسس اه هيكون اد المهمة .

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

تبارك …

ع اد التزامها وشخصيتها العاقله التقيله ، لكن زى اى بنت فى حجات بتشدها
حجات بتلفتها
هى فالنهاية بنت .

صلاح مرجعش يتقدملها تانى ،اصل هو اترفض ٤مرات قبل كده وايه الجديد يعنى
لكن ميعرفش ان الى عمله ابن اخته كان فصالحه وخلى تبارك تحس ب ميل ناحيته
وجايز لو اتقدم …توافق .

كانت معدية ناحية المحل بتاعه ، وفكرت ف اى تلكيكة تعملها انها تدخل تشوفه وتكلمه
عملت نفسها هتشترى حاجه

لكن فالوقت ده كان صلاح معاه طفل ابن ٥سنين جوه المحل والواضح انه قريب له
بيلاعبه ويضحكه والولد بيضحك ببراءة غير طبيعيه ،لدرجة ان تبارك ابتسمت ع صوت ضحكهم.

لمحها صلاح وقام منفوض من مكانه وف ايده الولد

صلاح: انسه تبارك !

تبارك : ازيك ي استاذ صلاح ( ب ابتسامه)

صلاح: الحمدلله ففضل ونعمة ..

تبارك بتبص عالولد ومسحت ع راسه لما خرج ووقف جمبها

تبارك : الله عالعسل ، انت اسمك ايه ؟

صلاح: مش هيقدر يرد عليكى ، اصل هو مش بينطق

تبارك ( بزعل) هو …اخرس!

صلاح : لا هو طفل توحد ..لو تسمعى عنه

تبارك: توحد !!! لا بصراحه معرفوش
يعنى بيخليه مينطقش

صلاح : الدكاترة بتقول انه لا بيسمع حد ولا بيتكلم مع حد ، عامل لنفسه عالم معزول
هو ده التوحد

تبارك : هو يقربلك

صلاح( بحزن) ابن صديقى واكتر من اخ ،الله يرحمه

تبارك ( بحزن ) لا حول ولا قوة الا بالله ،باباه متوفى !

صلاح : بحس ان انا مسؤل عنه وعن علاجه ،اصل ابوه كان روحه فيه

تبارك : هو اسمه ايه

صلاح : عبدالرحمن

تبارك : ربنا يشفيه ويعافيه يارب …ارجوك متسيبهوش ي استاذ صلاح
يمكن بسببه يتغفرلك ذنوب كتير وتدخلك رعايته الجنه

ابتسم صلاح لانه اول مرة يسمع تبارك بتكلمه بحنيه كده …

صلاح : حاضر ..من عيونى

تبارك فضلت واقفه مكسوفه ووشها احمر ،وبعدين افتكرت التلكيكه الى جت بسببها
والا هتبقى مفقوسه اوى

تبارك: اه صحيح انا كنت عايزة اسال على كيتشن ماشين بس من شركة براون
بتنزله عندك

صلاح: لا حاليا خلصان ..بس من عنيا اطلبه واجيبهولك
ومتجيش المحل
انا اجيبهولك لحد عندك انتى تؤمرى ي انسة تبارك

تبارك ( مبتسمه بخجل ) لا متتعبش نفسك
انا هبقى اجى اخده …جزاك الله خير
عن اذنك

مشيت خطوتين ،وقف وراها كلمها

صلاح: مش هتسلمى ع عبده !

لفت وهى مبتسمه ونزلت باست عبدالرحمن ووشوشته وقالت
تبارك : المرة الجاية هجيبلك حاجه حلوة

لاقته بيشد من ايدها منديل بناتى ماسكاه كده ريحته معطره

تبارك : ايه عجبك..خده

صلاح : لا ياعبده عيب

تبارك: خليه ياخده …انا عامله منه كتيىر

صلاح: هو حضرتك الى مطرزاه كده !

تبارك : اه بحب شغل التطريز ، بعمل مناديل وملايات ومفارش
يعنى حاجه زائد الدراسة

صلاح: ربنا يزيدك من علمه وفضله يارب

تبارك : عن اذنك بقى …سلام ياعبده

مشيت وصلاح واقف حاطط ايده ع كتف عبدالرحمن .

استنى تختفى عن نظره ومسك المنديل من عبدالرحمن

صلاح: هات امسكه حبه ، طب انت شوية وانا شوية
طب اشمه طيب
كده ياعبدالرحمن ماشى

بس هقول ايه …اذا كنت انت وش السعد
وخلتها تيجى وتتكلم معايا…( حضنه وباسه) يارب اجعلها من نصيبي يارب .

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

كريمة لبانى وشوية لبن
عليهم كام قطعه جبنه كيرى مضروبين سوا ، بتحطهم ع ارضية من البسكويت بالزبدة

وبعد ساعتين خرجتهم من الفريزر وحطت صوص الفراولة
وقطعتها

احلى تشيز كيك تدوقها من ايدين وجدان ،شيف المطبخ الاول فعمارة البنات

المسؤلية الى شالتها صغيرة اوى من وقت وفاة مامتها وكانها بقت الام والابنة والاخت والصديقة وكل حاجه فحياة بابها وجدتها .

حتى تعلقها ب باباها كان فوق العادى بشوية ، لما كانت تلاقى صحباتها بيعجبوا بالشباب
او فى علاقه حب او انشغال

مكانش يهمها …ارتباطها كله مشبع فباباها
الصاحب والاخ والحبيب ..وركن الحنية كله .

ونرجع للشيز كيك ، حتيتين فطبق وداخله اوضة بابها

وجدان : نمت يابشمهندس؟

الاب رؤوف: تعالى يا وجدان

وجدان : قوم بقى وحلى بوقك مع احلى تشيز كيك تدوقها فالعالم

الاب: فالعالم يا اونطجيه مرة واحدة ! طب قولى فى اسكندرية

وجدان : انا طموحى اكبر من ذلك يا ولدى ، المهم افتح البوق الحلو كده

بتأكل بابها

الاب: وديتى لجدتك ؟

وجدان : اه لما اجيب سم فار حاضر

الاب: ايه يابت

وجدان : يابابا زمانها نامت ..بكرة بكرة
هاه
ايه رأيك

الاب: لا بجد رائعه ، انا بنتى متعملش حاجه وحشه ابدا

باسها فخدها

وجدان : بالهنا والشفا يارؤوف ، بقولك صحيح

الاب: نعم

وجدان: فى واحدة اتصلت بيك وانت فالشغل بتقولى خلى الباشمهندس رؤوف يكلمنى
ضرورى
وقالتلى اسمها مدام اشجان …الا مين مدام اشجار دى يابابا؟
الاب: اشجار ! طول الوقت مسحوبه من لسانك كده
دى مدام ليها طلب تراخيص عندى

وجدان(بتغمزله ) ممم يعنى مفيش حاجه كده ولا كده

الاب: كده ولا كده مع مين يابنت ياقليله الادب

وجدان : مع مدام اشجار

الاب: اشجار تانى !! لاياستى انا اتجوزت بنتى خلاص
ولا انتى عندك عريس احسن منى

وجدان (باسته) ده مفيش احسن من كده فالدنيا
طيب انا هطلع لمريم اوديلها حتة تشيز وانزل ع طول مش هتأخر

الاب : ماشى

خدت طبق وفيه حتت تشيز كيك لمريم وانس وسليم وخالتهم

طلعت ،فتحتلها مريم وهى بتتشات فيس برضو

وجدان : دوقى يابت تشيز كيك تحلفى بحياتها

مريم : تعالى ادخلى بس

وجدان : ايه بتكلمى دكتور مزموز

مريم : يالاااهوى يا وجدان ع وقاره وطريقته الهادية دى ، هحكيلك ماشى
بس ثوانى

وجدان بتدور بعنيها وهى بتحكى معاها

وجدان: خالتك نايمه ؟

مريم : لا بتتفرج عالتليفزيون فى اوضتها ، وسليم فشغله لسه

وجدان: انس لسه مجاش من الكافيه

مريم : لا جه …ده حتى بيتكلم فالبلكونة

وجدان: طب هدخله حتة تشيز كيك واجى اقررك يابتاعت الدكتور يا مسهوكة

دخلت وجدان البلكونة لاقت انس بيتكلم بهدوووء وشكله بيكلم بنت

وجدان حبت تغلس عليه

وجدان : انت ياض ..تعالى كل

انس(بصلها) شششش

وجدان : شششش ايه هو انا فرخه ، خد حته ياض عشان ادخل لمريم

انس (فالفون ) ماشى حبيبتى …تصبحى ع خير

( قفل) هاااااح
عارفه يابت يا بتنجان انتى .

وجدان :مممم

انس: فى بنات كده مينفعش يعيشوا معانا عالارض … دول يغيشوا فالسما مع الملايكه
اليومين دول بكلم حتة بسكوتة
بسكوت ايه
قولى شيكولاته
يالاااااهوى عالهييييح

وجدان ( اتنحنحت ك ارتباك ) ليه يعنى كل الوصف ده ، كلنا بنات شبه بعض

انس(كان بياكل وساب الاكل وبدا يضحك بهيستريا) ايه !!!
هههههههههههه
كلكوا مين زى بعض
يعنى مثلاعايزة تسوى البسكوته الى كنت بكلمها دى ب مثلا شلة الشر بتاعتكم
بيكى ب سعدية سع سع !!
وتتسموا كلكم بنات !

استحالة ي امى …فى فروق فردية

وجدان عيونها زعلت بس ساكته

وجدان : طب هات مفيش اكل

انس(بيقرصها من خدها بغلاسه) طب خلاص خلاص متزعليش

وجدان : ياعم مش زعلانه ،سيب الطبق هدخل لمريم

انس: انتى زعلتى عشان بقولك ان كلكم مش زى بعض ! طب خلاص يا ويچا متزعليش
انتى عندى زيك زى سعدية نفس الحب والمعزة كدهون

وجدان : هيهيهي ياساتر عالغلاسه اوعى كده

خدت الطبق وعدت ع اوضة مريم من برة

وجدان : مريم هنزل بابا رنلى

مريم : استنى عايزاكى متبقيش رخمه

وجدان : بكرة بقى

نزلت وجدان …حطت الطبق عالسفرة بعدم اعتناء
ودخلت ع اوضتها طوالى رمت نفسها عالسرير ودفنت راسها ع مخدتها وهاتك ي عياااط
وع وضعها ده لحد تانى يوم !

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

أريد الف قارئ حقيقي .. للكاتبة رحاب ابراهيم

أريد الف قارئ حقيقي .. للكاتبة رحاب ابراهيم

أريد الف قارئ حقيقي ___________________ عند قراءة عنوان هذا المقال ..سيبتسم البعض ويسخر البعض الآخر …

اترك رد

error: Content is protected !!