الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الرابعه

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الرابعه

الحلقه ٤

آسيا: انت متنح لى كده ليه بقولك وقفتك هنا غلط تتفضل اطلع

الشاب مرة واحدة خبط ضهرها عالحيط ومسك ايديها الاتنين بايد واحدة منه ومن غير مقدمات باس شفايفها !!

بعد البوسة آسيا كانت مبرئة وهو بيبوسها ومش عارفه تعمل اى تصرف ، لما بعد عنها وفك ايديها فثوانى كرد فعل تلقائى ضربته بالقلم …

آسيا: انت حيوان
الشاب: انا بحبك ❤

آسيا اتلخبطت اوى ومبرئة وبتبلع ريقها بالعافيه ، ومن اللخبطة ترجمت ده وهى قال ايه بتظبط هدومها والطرحة بحركات عشوائية ورا بعض

آسيا: بتحبنى ده ايه ! انت مجنون
انت تعرفنى اساسا
الشاب: ايوة اعرفك وبحبك ومش كداب …

اسيا: ايه الجنان ده انا هصوت دلوقتى والم عليك المطعم كله عشان انت انسان مش محترم

الشاب: متعمليش كده لانى فثوانى مش هكون قدامك
انا بس كان نفسي ابوسك…وعملتها
متنسيهاش ،،انا عندى ليكى حجات كتير اوى ي آسيا

قال كلمته الاخيرة وفلمح البصر بخطوة سريعه مشى من قدامها وهى لسه متنحه وعيونها مبرئين
حاسة ان الى حصل ده محصلش
بس هو حصل …ب دليل صوابعه الى معلمين على معصم ايديها من شدة مسكته !

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

“كنت طلبت من بابى يرشحلى اكتر ظابط كوفء يقدر يفدنى فكتابة روايتى دى، وهو الى
قالى ان اجابة اسئلتى عندك ”

سليم ( مبتسم ) دى شهادة غالية اوى من سيادة اللواء

ندى: يعنى تحب نبدا امتى

سليم : وقت م تحبي انا تحت امرك يافندم

ندى : بلاش يافندم دى ياحضرة الرائد ، بحس انها بتكبرنى فالسن

سليم ( ضحك ضحكة خفيفه) تحبي اناديكى ب ايه

ندى : ندى وبس ولا عايز اقولك فكل مرة ياحضرة الرائد ؟ احنالسه هنتعامل مع بعض
كتير فالفترة الجاية بخصوص الرواية

سليم: مممم زى م تحبي ،بس مش هتبقى ندى ع طول
ي آنسة ندى كويسه

ندى: ولا آنسه …ندى وبس يا…سليم!

سليم: هى رواية عن ايه ؟

ندى : عن حياة ظابط شرطة …مغامراته الحجات الخطيرة الى بيقابلها طول الوقت فشغله
هل الشخص الصعب ده مع اسرته ومعارفه كده برضو
وهكذا
انا بغض النظر عن شغل بابى ،ف انا بحب الصحافه اوى وتقريبا وقتى كله بقضيه فالكتابه

سليم: انا مبسوط حضرة اللواء خصنى انا انك تعرفى منى ،بصراحة حاجه فرحتنى بجد

ندى: واضح ان بابى بيعزك اوى ، وبصراحة من اول تعامل معاك منى وانا كمان وصلنى احساس
انك حد جنتل مان اوى

ابتسمت وعنيها لمعت ، مش عارف ايه الى حسس سليم انه مبسوط وهى موجودة
لسه لحد دلوقتي مترجمش الاحساس الى وصله ده
هو صعب دلوقتى بس يمكن بعدين …يعرف ايه ده ؟

#نوتيلا
#لنورإسماعيل

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

فى امتحانات اخر السنة …
كانت الاوقات مختلفه مابين آسيا ومريم ووجدان عشان طبعا مش فكلية واحدة

لكن مريم ووجدان اكيد مع بعض
حتى فاللجنة ، مريم فديسك اول المخيم …ووجدان ف اخر ديسك لكن متواصلين
بمجرد وصول ورقة الاسئلة يبصوا لبعض بعيونهم بس يفهموا كويس ولا لا
صعب ولا سهل

الفترة الى عاشوها سوا خلتهم قريبين اوى من بعض كأنهم اخوات ..حتى كتير من الى
بيشوفهم بيقول عليهم فيهم ملامح من بعض …

وفى امتحان المادة الى بيديهم محضراتها دكتور مازن ،جت ورقة الاسئلة
مريم بصت لوجدان ان الاسئلة مش اوى فيها صعب
ووجدان بحركة تضحك لطمت وعملت نفسها بيغمى عليها

بعد نص ساعة دخل مازن يتطمن ع الطلاب ايه رأيهم فالامتحان ؟

مازن : السلام عليكم …هاه يا شباب
ايه الاخبار

طالب: الامتحان صعب اوى يا دكتور

مازن : ليه بس م قولنا اخر محاضرة ركزوا فالمش محذوف ،وبعدين ده امتحان فمستوى الطالب العادى

وجدان : لا يا دكتور وانت الصادق فمستوى الطالب المتخلف ( لوت شفايفها والباقى ضحك)

مازن : ههههه لابس ركزوا شوية

وهو بيتكلم لمح مريم بصاله وماسكه ورقتها كانت بتجاوب وبطلت من ساعة م دخل
قرب ناحية الديسك بتاعها وبصوت واطى نسبيا

مازن : انتى كنتى بتكتبي ووقفتى ليه ؟
مريم ( تايهه) لا انا هكمل اهو

مازن : فى حاجة واقفه معاكى ؟

مريم : هو انا مش فاهمة النقطة دى فسؤال رقم ج

مازن : ورينى كده

لبس نضارة النظر بتاعته وقرب منها اوى وهو بيبص فورقة الاسئلة ،مريم ميلت من
وراه وشاورت لوجدان بالاشارة ان ريحة البرفيوم بتاعته هبلتها وداخت

وجدان ردت عليها بالاشارة برضو وعملت ب ايدها صاجات وبترقص

مازن: لا بصى هنا بيقصد حاجة هو ذاكرها فوق اهو فالنقطة دى عايز تعليل مش اكتر

بص فعيونها وهى بصت لعيونه اوى وكانت قاصدة تتنح
افتكرت نصيحة آسيا لما قالتلها

فلاش باك
آسيا: احلى حاجة فيكى عيونك ، فمرة يكون وحده وقربي منه وركزى فعيونه اوى
هيحس باللى فقلبك ع طوول

مريم : اه فهمت كده

قالتها بسهتنه وصوت رقيق خلاه هو يبتسم ويركز فيها وبعدين فاق لثوان وقام من جمبها وخرج

مريم شاورت لوجدان انها هيغمى عليها …وجدان كتمت الضحكة وعملت بالاشارة ليها
ع دقنها هوريكى

المراقبة شافت وجدان

المراقبة : انتى ياللى ورا بتغششوا بعض بالاشارة ولا ايه

وجدان : بنغشش بعض بالاشارة ليه احنا فلجنة صم وبكم

المراقبه: طب بصى فورقتك

وجدان : مانا باصه فورقتى يعنى هو انا مركزة مع قفا الى قدامى !
المراقبه : بطلى كلام والا هطلعك برة

مريم : هههههه خلاص هى اسفه معلش، بس يا وجدان كملى

وجدان : حاضر اهو ( بتتريق فسرها ع طريقة كلام المراقبه ) بطلى كلام والا
هطلعك برة …انتى لو عند ستى سمارى كنت غزيتك فنضارتك..!

وعدت ايام كتييييير

وجت الاجازة ، والبنات مورهاش غير الرغى
كانوا بيتجمعوا كل خميس يروحوا سينما ماعدا يارا طبعا لان اهلها مش بيرضو
وكل جمعه ينضفوا الرووف ويقعدوا ينموا على خلق الله ويسهروا سوا للصبح

لمى ويارا منتظرين نتيجة الثانوية العامة عشان يعرفوا هيدخلوا انهى كلية
أسيا ومريم ووجدان مش بيستنوا نتايج الكلية مش عشان مش هاممهم لكن عشان فاشلين
وعادى الكلية دى بالنسبة لهم فسحه

لكن العكس مع تبارك الى فاضل لها سنة واحدة فالكلية وتخلص هى مجتهدة وشاطرة وكل سنة بتطلع من اوائل دفعتها ..

اما نشوى فهى اكبرهم واتخرجت من كام سنة من كلية الخدمة الاجتماعية ،وشغلها فالشركة
الى هى فيها دى مريحها
فحالها ومش بتتكلم كتير مع اى حد
وهو شغلها ومامتها واخواتها ….وبس!

ده عالصعيد الدراسي
اما عالصعيد العاطفى…ف لمى كل اسبوعين بحكاية جديدة مع حد جديد
مرة عرفته من الفيس
مرة قريب واحدة صاحبتها
مرة رقم غلط
مرة من التراك الى بتلف فيه كل يوم وهكذا

تبارك بقى بدأت معلوماتها وافكارها تتصلح من ناحية صلاح
وهى رايحة وهى راجعه كانت تبص ناحية محله بطرف عيونها ،لكن هو مش بيديها فرصة تلمحه لانه بيطلع جرى قدام المحل يبص عليها ويروى عيونه من شوفتها

آسيا بقى من ساعة البوسة اياها وهى لا بتتلقى رسايل ولا شافته تانى !!
وكأنه اتبخر
بس الغريب انها بقت تفكر فيه اكتر من الاول ، مش بس لغموضه
ولا للى عمله معاها
لكن احساس غريب بيشدها ليه ومتعرفش نهايته ايه .

نيجى لمريم الى هتموت والدراسة تبدأ عشان تشوف مازن
طول الاجازة كانت بتعمل سيرش عنه عالسوشيال بتحاول توصل لاى اكونت له
سألت كل الطلبة عنه وعن رقمه
ووصلتلهم
كانت بتتابعه بصمت من بعيدلبعيد ، ويوميا تتفرج على صوره الى تقريبا حفظتهم
وتنام وهى حاضنه الفون

اما عن الثلاثى وجدان ويارا ونشوى
فهم بلا حب
وبلاقصص
وبلا جديد
ع رأى وجدان هم لوحدهم كائنات سعيدة !!

وف اخر يوم رمضانى بعد الصيام ،كانوا متفقين يفطروا سوا عالسطوح زى كل سنة
كل واحدة تعمل طبق ع مزاجها ويطلعوا كلهم فوق
وبعد م يهضموا الفطار ويشربوا النسكافيه والشاى واللذى منه ..
تبتدى حملات النضافه

اصل عمارة البنات مشهورة بنضافتها ،كفاية كمية البنات الى فيها

بياخدوا شققهم مسح وكنس وتنفيض وياخدوا السلم سوا يسلموه لبعض من فوق لتحت
وبيبقى منظرهم يضحك اوى بالايشارابات والتراب واللبس البيتى المبهدل
وكان الضيف الجديد المرة دى نشوى

ولازم كل ليلة عيد يتصوروا سوا بمناظرهم دى عشان يفتكروا الذكرى سوا ويضحكوا ..

واثناء التنضيف …

وجدان فشقه مريم فاتحه تلاجتهم وبتشرب، انس داخل المطبخ لاقاها ف وشه!

انس: بسم الله الرحمن الرحيم ! مش تقولى انك هنا

وجدان ( شالت الازازة من على بوقها ) بيطلعوا امتى دول ؟

انس: وبعدين داخله تشربي ع طول من تلاجتنا كانه بيت ابوكى مثلا

وجدان: مثلا

انس: ياباردة ياتلمه م شقتكم الدور الى تحتنا ع طول ،غورى اشربي من هناك

وجدان : معلش اصل مية بيت خالتك مفلترة وبتعجبنى

انس: مفلترة وبتعجبك ! ع اساس ان حنفياتنا بتنزل مية معدنية وعندكم بتنزل مية من المجارى

وجدان (بخت المية ف وشه) جاتك القرف!!

انس( وشه اتبهدل ميه) الله يخربيتك !! يعنى اعمل فيكى ايه دلوقتى ب ايشارب
ام زينهم الى انتى لابساه ده
هاه

ماسكها من شعرها بالايشارب وشغال يمطوح فراسها

وجدان: ياعم م تسيب انت بترج ازازة كوكاكولا

انس:ازازة كوكاكولا!! انتى بالعه راجل ان شالله تموتى
يابت خليكى انسة مهذبة امورة عسولة كيوته
هتبورى فزور ابوكى وستك …واحتمال ستك يجيلها عريس وانتى لا

وجدان : وانت مال اهلك ابور ولا اتجوز بعد بكرة الضهر كنت ولى امرى

مريم داخله تدلق جردل المية فالحمام وسمعاهم

مريم : ههههه فيه ايه ؟

وجدان : ياستى تعالى شوفى اخوكى انا عارفه انتى مستحملاه ازاى

انس: ماهو اخوكى ده الى فارسك الى غيظك

وجدان : هيفرسنى ويغيظنى ليه شبه تامر هجرس وانا معرفش!
ايش حال م شبه البطيخه النمس

مريم : هههههههه يخربيت لسانك يا ويجا

انس: مريوم سيبك من انثى العنكبوت دى اعمليلى طبق بيض بالعجوة من
ايدك الحلوة ياقمر
هقع من الجوع وخالتك دخلت نامت بعد الفطار عشان تسهر بليل عالفيلم
الى بيتعاد ٧٦ مرة

مريم: احنا لسه مفطرين يا انس لحقت تجوع

وجدان : اه م فبطنه حنش

انس: حنش اما يلدعك فقفاكى ،ها يا مريوم اخوكى جعاااان
مريم : والله لسه هنفض اوضتك واوضه سليم
خلى ويجا تعملك هى بتعمله حلو برضو

انس: ويچا وسودوكو مين الى تعملى ياعم ، اعمليلى انتى

وجدان : قال يعنى انا الى هعمله ، عملولك عمل فديل قرموط

انس: بذمتك اكل من ايد واحدة عايزة تعملى عمل …ترضيهالى دى

مريم : معلش يا ويچا اعمليله طبق بيض بالعجوة عالسريع انتى خلصتى شقتكم وانا لسه

وجدان : حاضر يا مريم عشان خاطرك بس

انس: يا سلام بتتكرمى وتتعطفى كمان ،ايه كرم الاخلاق ده

وجدان: عشان تعرف ان الكرم فينا وربنا هادينا

انس: م تخلصى انتى طالعة ع تامس! ناقص تطلعيلى فوطة برتقانى من ورا ودنك

وجدان جابت العجوة والبيض وعملت له طبق بسرعة بس فننت فيه ،هى بصراحه طباخه شاطرة

وطلعت نادته وحطتهوله ع تربيزة المطبخ عشان الدنيا بايظة برة ومكركبة ومريم بتمسح

انس جه وقعد وبياكل بشراهه وشكله فعلا كان جعان وهى واقفه مستنيه رأيه

انس: ايه العسل ده ، ييجى منك يابت

وجدان: عجبك بجد !

انس: اقسم بالله احلى طبق بيض بالعجوة كلته فحياتى

وجدان : بالهنا والشفا…استنى افضيلك ميةفالكوباية واطلع اكمل الى ورايا

فضتله كوباية المية وحطتها جمبه وهو بياكل ، باس صباعه وعمل تاتشايه خفيفه فصباعها

انس: تسلم الايدين

وجدان ابتسمت وخرجت من المطبخ وهى بترد عليه بس كانت فرحانه
وجدان : الله يسلمك …ياك يتمر !

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

وفليلة العيد …وكلهم متجمعين عالرووف لابسين بيجاماتهم الجديدة
ومسشورين شعرهم مع انهم مش بيخرجوا بيه بس ده عيد
وحاطين ميكاب
وجايبين لب وبيبسي وشيبسي وسهرانين

مريم : مش عارفه بس تحسى انه مشغول كده ، لما بنقعد عالاكل بيكون سرحان
بقى يتظبط قبل م ينزل اكتر من العادى بتاعه
وفى فون كل م يجيله ياخده ويدخل اوضته ويقفل الباب

آسيا: وانتى مالك بيه م تسيبيه يعيش براحته الراجل ،انتى بتغيرى عليه ولا ايه

مريم: اغير ايه ده اخويا ،بس معرفش اول مرة اشوفه كده وحاسه انه بيحب
اصل الى بيحب بيحس ب الى زيه

آسيا: طب سيبك من سليم وقوليلى ،بعتى ادد لمازن زى م قولتلك

مريم : لا …وخايفه خالص

قربو منهم لمى ويارا وباقى البنات

لمى: انا هموت واعرف كلمة خايفه الى لازقة فلسانكم دى عمال ع بطال
خايفه خايفه
ع فكرة بقى ..هما المفروض يخافوا مننا مش احنا
احنا علينا كيد …غلب كيد الشياطين

وجدان : ههههههه ي امى مريم دى كائنة مرهفه الحس ، يعنى بالنسبة لها خطوة ادد لمازن ويتكلموا سوا عادى يعنى فكرة خطيرة
لكن بقى واحدة زى سيادتك بتلغب بالشباب كوتشينه واخرتها سودة ان شاء الله
هى الى يتخاف منها

نشوى : بموت ف وجدان لما تتلم ع لمى وتهريها تريقه بموت من الضحك هههههه

لمى : اصلا وجدان دى ربنا كان خالقها لسان بس وكمل جسمها فالشهر التاسع

وجدان : هيهيهي ظريفه اوى

يارا : انا كمان مش عجبانى طريقتك ي لمى وخايفه عليكى اوى بسببها

لمى : هو انتوا ايه حكايتكم انتى بخاف عليكى وسى سفيان بخاف عليكى

تبارك : سفيان اخويا !

لمى: اه ….قولى لسيدنا الشيخ يفكنى منه لان هو سكة وانا سكة تانية خااالص
كل م يشوفنى رايحه فين وجاية منين
ايه اللبس ده
صوت ضحكتك بسمعه من وانا ف اوضتى …الله!
حد خلاه وصى عليا

مريم : مالكيش حق يا لمى ،سواء سفيان ولا انس ولا سليم كلهم بيخافوا
علينا لان كلنا اخواتهم

لمى : يا ستى انا بعرف اخد بالى من نفسي حلو اوى محدش يشغل باله بيا

نشوى : هههههه عنيدة اوى

آسيا: سيبك من لمى ،بكرة ابعتي لمازن ادد يا مريم وهنيه بالعيد ك داخله يعنى
وابدئى بقى
ماهو مش معقول هتفضلى كده قربتى تختفى من حبك ليه

وجدان: لا ويابت ي اسيا بالامتحان قعد جمبها والسهم رشق وعمتك مريم سبلت له عيونها
زى بتوع اليابان واتسهوكت ع اخرها
وهو تنح
وكان فاضل المراقبه ترقع زغرودة

يارا: هههههههه نفسي اشوفه مازن ده

مريم : استنى انا حافظه صوره ع فونى

وجدان : هو مز بس جد شوية، لمابيبص لحد قال حاجه غلط او اتكلم بحس اه هيبلعه

مريم : اهو يا يارا

يارا: الله ده قمر اوى

لمى : ورينى كده ! يخربيت اهلك وبقالك ٤شهور بتحبي ف ام ده وساكته
ده جماله ميتسكتش عليه ابدا
ياقلبك ياشيخه

مريم : هييييح عشان تعذرونى

تبارك : الجمال مش كل حاجه يا غبية منك ليها ، الراجل مش بجماله
الجمال والحلاوة للبنات
الراجل بشخصيته وحنيته وحبه واحتوائه للى قدامه

لمى : ( بتبربش بعنيها بتتريق ع تبارك ) زى كده الاستاذ صولييييح

تبارك : ( ضربتها فكتفها) انتى قردة مش بتفوتى فوته ،هو انا قولت صلاح دلوقت

آسيا: مريم زى م قولتلك اعملى ، احسن م يختفى خالص ومتعرفيش هو فين ولا تعرفى هو مين
وكانك كنت بتحلمى

لمى : اهو انا بقالى ٣سنين خدمة فثانوى وماشاء الله مخلتش حاجه فنفسى
لكن ع وصف ال عمله الراجل الغامض بسلامته ف آسيا ده
ايوة بقى !!! يانهار لووووز العنب

نشوى : بجد انا معرفش جاب الجراة دى منين ، يعنى مخافش بنت تدخل
حد يشوفه
بيتكلم بثقه كانه مش بس يعرفها كانها حافظها
وعمل كده وسابها عايمه مش فاهمة حاجه

وجدان : اهى دى رجالة عايزه قطم رقبتها ، يعنى طلع زى فرقع لوز بعتلها شوية مسجات
لخبطها وفاجئها فالمطعم
لزق ف وشها زى الخفاش وباسها وسابها
مين ده ؟
يطلع ايه
عايز ايه
منعرفش …وكأننا بنتابع فيلمHollow man The

آسيا: ومن يومها وانامتلخبطه وحالتى حال

نشوى : شيليه من دماغك يا آسيا …زى م جه حياتك خرج

آسيا: بس انا فاكره كلامه ، قالى وليكى عندى كتير

نشوى : معرفش بس بجد انسان مش مفهوم

تبارك: انا حاسة ب اسيا ليها حق تتلخبط ، واحد عمرها م فكرت فيه
فجاة هجم ع حياتها
عمل حاجه مجنونة..علقها بيه ومشى

وجدان : ( تخنت صوتها زى المذيعين) كنتم مع برنامجنا اليومى همسات حائرة
للفنانات مرهفات الحس
الانسة مريم ابولوغد
الانسة لمى شخلع
الحجة تبارك عيد مبارك
الاخت آسيا افريقيا اوروبا

ضحكوا كلهم ونطوا عليها يضربوها ، قطعتهم يارا وهما بيضحكوا

يارا: هههههه المهم بكرة هنخرج فين وهنطلع امتى عشان اخد الاذن وامضى الحضور والانصراف

لمى : عارفه هنروح فين يا يارا

يارا: فين
لمى : سجن القناطر ..هتزرونى بعد م اقتل امك وابوكى بسبب الى عاملينه فيكى وفاخواتك ده

كلهم : ههههههههههه

نشوى : كل سنة وانتوا طيبين يابنات
تبارك : كل سنة واحنا مع بعض يارب

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

وعدى اول يوم العيد فالخروج ،وتانى يوم فزيارة القرايب
والتالت فالبيت وكل حد رجع لقواعدة سالمه

مريم عملت الخطوة الى قالت لها عليها اسيا ونجحت الحمدلله
قبل الاادد ورد عليها ،وبقى فيه شبه محادثات يومية بينهم فالكام يوم دول

مريم اتعلقت اكتر ، ومطلعتش لوحدها
سليم كمان بعد رواية ندى ونزولها ومتابعته لحلقة حلقة كانت بتنزلها المجلة
وسؤالها ليه ع رأية فالكتابة والاحداث
والاسئلة اتحولت لحديث يومى
وبعد كده اصبحت حاجه من ضمن الضروريات ل سليم وندى …

وقدام التليفزيون كان سليم وانس ومريم بيتفرجوا عالتليفزيون ع فيلم نهر الحب

“خالد…انا عندى ابن هو كل حياتى //انتى عندك ابن هو كل حياتك وانا عندى قلب
انتى كل حياته”

مريم ضامه ركبتها لصدرها وسرحانه اوى مع المشهد

مريم : عمر الشريف ده مش هيتكررابدا يخربيت رومانسيته

سليم ( بيبصلها ب ابتسامه) كانت مراته هنا فاتن حمامه ، فالكلام كان طالع من قلبه
ليها بجد مش تمثيل

مريم: بيقولك ياسليم فضلوا يحبوا بعض حتى بعد الطلاق وجوازها من واحد تانى
تفتكر حد ممكن يحب حد كده

سليم : اه افتكر ، فى ناس بتحب حب ابعد من التوقع وابعد من اى حاجه
ابعد من الحياه نفسها

مريم اتنهدت وابتسمت

سليم ( ميل ع ودنها بهدوء) الجميل بقى رومانسي اليومين دول ..خير !

مريم ( ابتسمت ووشها احمر ) والله الحال من بعضه

سليم : قصدك ايه يا كلمش الكلب

مريم : مقصديش حاجه ياعم انا قايمه انام

قامت مسك كف ايديها

سليم: لاتعالى هنا مش هسيبك تنامى ، قولى الى كنتى هتقوليه وسكتتى

مريم : ( ببصة مكر ) الله ! ومالك متأكد ان عندى كلام ليك ياحضرة الظابط

سليم: عيييب شوف احنا اخوات من امتى

مريم: ههههه ياعم سيبنى عاوزة انام يوووه

سليم قام ومسك ايدها الاتنين بايديه محاذيهم لجنبها

سليم: ( بابتسامه) مش هسيبك ياسوسه انتى

مريم: يعنى حاسس ان ع راسك باطحه

سليم: ههههه بقى كده ! لا انتى الى كلامك ميطمنش

مريم : اوعى كده انت هتعمل عليا ظابط ولا ايه

سليم : مش هسييبك ..اتكلمى

مريم : اقولك ايه يعنى انك مفضوح اوى ياسيادة الرائد ان عندك جو جديد
وحاجه الواحد اول مرة يشوفها عليك

سليم : مفضوح !! ازاى يابت انتى يا ام لسان اطول منك

مريم : طب بص احضرنا يا انس ،بذمتك مش سليم متغير

انس اصلا من بداية الحوار مش مركز معاهم وبيتشات مع بنت
من صحباته

مريم : يا انس بيييه يا انس !
انس: الله يقطع انس والى خلفوا انس نعم نعم نعععم !

مريم : بذمتك مش سليم مفضوح وع راسه بطحه كمان

انس قام من ع كنبه الليفنج ولف ورا سليم وبص ع راسه من ورا وكل ده وسليم مكتف ايد مريم فجنبها بايده

انس: لا مفيش بطحه ولا حاجه الراجل شعره زى الفل اهو ولا رشدى اباظه

مريم : امشى ي انس انا غلطانه انى شهدتك

انس: ياعم اولعوا انا ف ايه ولا ف ايه ، قال على راسه بطحه قال
خلينى انا فبطحه قلبي دى

سابهم ودخل اوضته وقفل الباب

مريم : جبتك ياعبدالمعين …يا سليم سيب ايدى وجعتنى

سليم : لا مش هسيبك قبل م تتكلمى

مريم : خلاص هتكلم بس سيب ايدى

سليم: اهو

مريم : مكلمات …وسهر وتسريحة الشعر اتغيرت
والزقططه الى انت فيها ليل نهار دى
يبقوا ايييه

سليم ( مسكها من ودانها) وانتى ايش فهمك يا نونو انتى فالكلام ده

مريم : ( ارتبكت ) الله ! انا مش نونو انا عندى ٢٠سنة وانت باين عليك وكل ده مالوش غير
تفسير واحد انك بتحب ياسعادة الباشا

سليم: وانتى عرفتى منين بقى علامات الحب …هو انت بتحب يا كلموش،!!

مريم : هاه ! اوعى كده انا هدخل انام

وهى داخله كان بيقولها

سليم: لو عرفت ولا حسيت ولا شميت انك بتحب يا كلمش هقطع رقبتك ياصغنن

مريم : ( اتناولت مخدة من عالسرير وحدفتها عليه) ياباااااى رخم روح نام

قفلت الباب ف وشه وهو فضل يضحك وهو رايح على اوضته وبيردد

سليم: والله وكبرت يا كلمش وبقيت تفهم فالى بيسرح ويحمر ويخضر ، اصبرى عليا هربيكى
حاااااضر

من جوه اوضتها
مريم : سمعتك ع فكرة

فتحت

مريم: الحب مالوش سن ، هى حاجة بتيجى مرة واحدة زى مايكون بتاخد دوش سخ فعز الشتا
وحد يفتح حنفية المطبخ
ف تنطس شوية مية ساقعين ع مزاجك
اهو الحب بقى شوية المية اساقعين دول …لاليهم وقت ولا معاد

قرب ووقف ع مدخل الباب وساند ايده وبقى بينهم يدوب شبر

سليم : وانتى عرفتى كل الكلام ده من حد..ولا انتى حسيتى بيه ف بتقوليه

مريم ( بكسوف وبصت للارض،) حسيت بيه

سليم : بتحبي يامريم ؟؟!

عنيه كانت رايحه مابين عنيها وجاية فحيرة مستنى ردها

مريم ( ب خجل اكبر ) اه

سليم ( ابتسم) انتى كبرتى بجد من غير م حد م ياخد باله
عارفه…
يابخته مش بس كسب قلبك
لا وكمان كسب عيون حلوين

مريم ( بصاله باهتمام) دى معاكسه بقى

سليم : دى الحقيقة يامريم …تصبحى ع خير يابنت خالتى
مشى ودخل اوضته وسابها زى ماهى متسمرة عالباب !!!

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

أريد الف قارئ حقيقي .. للكاتبة رحاب ابراهيم

أريد الف قارئ حقيقي .. للكاتبة رحاب ابراهيم

أريد الف قارئ حقيقي ___________________ عند قراءة عنوان هذا المقال ..سيبتسم البعض ويسخر البعض الآخر …

اترك رد

error: Content is protected !!