الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الثالثه والعشرون

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الثالثه والعشرون

الحلقه ٢٣

بيخبط باب المكتب …ودخل العسكرى

العسكرى ( بعد التحية العسكريه )

سليم ( مكشر ) خير ؟

العسكرى : اخباريه يافندم جات حالا ..اتفضل

اخد سليم الاشارة قراها ونفخ وبص للعسكرى

سليم : بلغ القوة تجهز هنطلع دلوقتي

فالاشارة مكتوب ان فى عمارة سكنيه محترمه ،فى شاب
عازب بتتردد عليه بنوتة فسن العشرينات والجيران شاكين ف امرهم
وان شبه كل يوم هى عنده وتبات وتمشى الصبح..

وبعد كلام بعض المصادر والمراقبه اتضح ان البلاغ صحيح ..

اقتحموا العمارة ،طلعوا للشقة المذكورة
المخبر خبط الباب بالكتف
اتفتح دخلوا
وع اوضة النوم كان سليم فى مواجهتهم!!

البنت ( بتلطم واتخضت) يانهار اسود !!

الشاب: ( بارتباك وخوف ) هفهم حضرتك

سليم: ( بعصبيه) يلااااا ،خدوهم كده عالبوكس

البنت ( بتعيط ) والله احنا متجوزين والله

سليم : محدش منكم يلبس( بيبص للعساكر ) واقفين كده ليه خدوهم

البنت: حرام عليكم حرام عليكم ( معيطه)

من غير وعى سليم قرب للبنت بعنف وعصبيه ومسكها من شعرها وقلم
وراه التانى والتالت وهو بيتكلم بعصبيه

سليم: بتعيطى دلوقتي! بترخصى نفسك من الاول لييييه
ليييييه!
ده جزاء تربية وتعب اهلك فيكى
اديكى هيتعملك قضيه وانتى شكلك بنت ناس
ابقى خلى الشملول الى ضحيتى علشانه بالرخيص والغالى
ينفعك

سليم كان رد فعله قوى عن ظابط بيقبض ع اتنين متهمين !! سليم كان شايف مريم
من وقت انتحارها بسبب مازن والمنظر الى يقطع القلب الى شافها فيه
وخوفه عليه وزعله منها وعليها فنفس الوقت..

حتى بعد نجاتها من محاولة الانتحار ، كان نفسه يمسكها ويعمل زى م بيعمل مع
البنت المتهمة دى
يضربها ويفوقها ويرجعها عن كل الاخطاء الى بتعملها
عن تصرفاتها من غير عقل

بس معملش كده !!
قلبه زى كل مرة مطاوعهوش يأذيها ،،مقدرش يمد ايده عليها
ولاحتى يكلمها .
تعب من كتر الكلام والنصايح الى مبتجبش نتيجه
وحتى الضرب هى مش حيوان عشان يسوقها بالضرب !

كان آخر امل له تكون اتعلمت من غلطها المرة دى وميكونش زى كل مرة.

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

“هى عوامه بتاعت واحد صاحبي وانا حابب احتفل بعيد ميلادك
فيها ولوحدنا ….ممكن ؟”

لمى : مش عارفه يا احمد ، الفكرة صعبه عليا بصراحه

احمد: ليه يالمى …هو انتى قلقانه منى ؟

لمى : لأ ازاى بتقول كده يا احمد ، انا بس فكرة مكان نكون فيه لوحدنا
مستغرباها شوية

احمد: انا نفسي احتفل بيكى لوحدى ،بعيد عن الناس كلها
وعن عيونهم
منخافش من وقت ولا حد
عايز افرحك زى م طول الوقت بتفرحينى

لمى : طب وهو انت قولتله صاحبك ده ايه ؟

احمد: عادى ماهو انا اخدت المفتاح منه اكتر من مرة كنت بفسح
الاولاد فيها ونبات واروح تانى يوم

لمى : مممم طيب سيبنى افكر

احمد: متتأخريش عليا فالرد …بحبك

لمى ( ابتسمت) وانا كمان

قفلت وقامت تقعد مع آسيا الى كانت مشغولة لشوشتها فعمايل حاجه البيت
لوحدها …

آسيا: خلصتى فونك ؟ يلا ساعدينى عشان خلاااص انا جبت آخرى

لمى سرحانه وساكته

آسيا:يعنى مش كفاية الايام الفواصل ف امتحاناتى مخدهاش راحة ياربي

لمى : __________

آسيا: قومى يا زفته اعملى معايا حاجه وساعدينى مش كمان يوم اجازتى
اشتغلكم فليبينة

لمى ضمت رجلها ع صدرها وبتلف شعرها ع صوباعها

آسيا: يارب كنت كتبت عليا يبقالى اخت عبارة عن حزمة خس
احسن من البت دى ! مبترديش ليه يا كلب البحر ؟

لمى : مبردش عشان عندى حالة من ال يلا فستين داهية مسيطرة عليا
خلاص ياست آسيا مرتاحه كده ؟

آسيا: يادى الحالات الى بتدهلى وتطلعى منها دى ، قومى من وشى
بقولك ايه هاتيلى فونى من عالشاحن اتصل اتطمن ع مريم

لمى : بقت كويسة ع فكرة ،راحت معايا الجامعه الصبح هى ووجدان

آسيا: ماهى هتروح لانه امتحان يافالحه مش شرط تكون كويسه

هاتى الفون وبطلى رغى

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

مريم : الحمدلله احسن انهاردة ياسوس …تسلميلى
ابقى اطلعيلى شوية
خلاص لما تخلصىالى وراكى …مستنياكى
سلام

وجدان : معرفتش اتكلم معاكى اليومين الى فاتوا كنتى تعبانه
كفاية الامتحانات الزفت الى كانت علينا
انس عرف انك انتحرتى ؟

مريم : لا ، عرف انى اكلت حاجه وانا خارجه من الامتحان بايظة
من برة
لكن خالتو وسليم الى عرفوا لما الدكتور قالهم انى شربت كميه برشام
مخدرة كتير وعملولى غسيل معدة

وجدان: وآخرتها يا مريم ؟ اظن المرة دى كان فيها موت كافرة
بسبب فردة كوتشى معفنه
وربنا انا اول م عرفت كنت عايزة اديكى ١٠٠قلم ع وشك
سبحان من صبر سليم عليكى

مريم : سليم ! سليم مش مخاصمنى
لكن بيتعامل معايا بشفقه وحشه اوى
كأنه فقد خلاص الامل فيا انى ارجع اسمع كلامه

وجدان : بصراحه عنده حق ،كام مرة يحذرك من قطران البرك ده
كام مرة يخليكى تبعدى وانتى ترجعى
هاه
طمنينى الرجعه امتى المرة دى

مريم ( مدمعه ) لا مش هرجع ،مش عايزة اسمع اسمه
قرفانه حتى المحه
فصلاتى بقيت ادعى عليه بعد م كنت بدعيله

ربنا يخلص حقى منه

وجدان: انتى الى عملتى كده فنفسك ،انتى الى رخصتى قلبك عنده
كان لازم يدوس عليكى طالما كل م يرميكى ترجعيله

مريم : كفايه يا وجدان

وجدان: لا مش كفايه ،يارب تكونى اتعلمتى المرة دى
ادخلى ع الاكونت بتاعه وشوفى الصور بتاعته هو وعروسته
شوفى الانشكاح الى هو فيه
والبوستات الى منزلها عليها حضرة الدكتور
وكأنك مكنتيش فحياته حتى بخيال !

مريم بتسمعها وبتعيط اوى

وجدان : مامته واقفه جمبه فاتحه بوقها من الودن للودن ،اكيد العروسة اختيارها
الواد ده مش راجل وعمره م كان راجل
انتى تحمدى ربنا انك خلصتى منه ،انك اخيرا فوقتى وعرفتيه ع حقيقته

مريم: انا فعلا كنت عاميه …مازن ده انا عملتله هالة حب كانت اكبر منه
حطيته فيها
ياريتنى كنت اهتميت وحبيت وضحيت لانسان يستاهل
كل الى مزعلنى انى هلكت مشاعرى وقلبي وضعفت مع انسان زى ده
حاسة انى معنديش طاقه لاى حد تانى

وجدان( حضنتها) لا يا حبيبتى ،هتقومى وهتحبي تانى وتعشقى
واحد يستاهلك وتستاهليه
يستاهل قلبك الحنين ده
مازن كان مجرد تجربة علمتنا كويس اوى
تجربة وعدت بحلوها ومرها
قومى اقفى ع رجلك اوعى تبانى ضعيفه او هشه
وخليكى فاكرة …الراجل مش بيحب البنت الى بتدى حبها له دلق
بيحب الى بتنقطله بالقطارة …

مريم اتنهدت تنهيدة كلها وجع وبصت للشباك

مريم: يارب قوينى …

#نوتيلا
#نورإسماعيل

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

تبارك بتجهز …
كانت بتشترى حجات المطبخ لوازم اى عروسة ، كانت رفيقه مشاويرها هى نشوى
كل يوم بعد شغلها تخرج وياها يلفلفوا عالمحلات …
بما ان باقى البنات عندهم امتحانات ، وفيوم كانوا جابوا معظم الحجات
لكن كان فى طقم للفطار كريستال نوع معين مش لاقياه تبارك ولفت عليه
اسكندرية كلها ..

نشوى: يعنى هو اتوصف يا تبارك،م نشترى الطقم الى كان فالمول هناك

تبارك: لا مش عاجبنى

نشوى: يووووه …انا قربت اشترى شوز جديده بسببك دابت شوزتى بسبب اللف
عالمحلات

تبارك( مبتسمه من تحت النقاب) معلش اتعبلك وقت فرحك

نشوى سكتت

تبارك: يلا بقى حصلينى انتى كمان خلى عمارة البنات تتفك عقدتها

نشوى: قوليلى يا تبارك هو انتى فعلا حبيتى عمرو ؟

تبارك: يعنى …هو مش حب
بس اتعلقت بيه
بقى يوحشنى
بقيت افكر فشقتنا وفحياتى معاه
مبقتش خايفه منه ولا من قربه

نشوى: ربنا يهدى سركم يارب ،طب بقولك انا عندى فكرة
ماتيجى نشوف الطقم الى انتى عاوزاه عند صلاح

تبارك( بخضه) لا صلاح لا

نشوى: ليه لا ع فكرة صلاح بيجيب حجات من برة ،ماما جابت من عنده طقم
حلل سيراميك تحفه مفيش زيه

تبارك: لالالالا الله يكرمك يانشوى

نشوى: اييييه ماهو انتى لازم تشوفيه ، عشان تثبتى لنفسك انه عادى
وانك خلاص سلمتى قلبك لعمرو
يلا يلا

تبارك: بلاش يا نشوى

نشوى: والله متأكدة انى هلاقى الطقم الى حضرتك مدواخانا عليه عنده

وصلوا محل صلاح ،وقفوا كان ماسك فونه بيبص فيه
وسرحان

نشوى: لو سمحت حضرتك !

صلاح انتبه وقام لهم ،اخد باله من تبارك واقفه ورا نشوى بشوية
حتى لو منقبه يعرفها من وسط مليوون

مسح عيونه وهما استغربوا …هو كان بيعيط!

صلاح: اؤنرى يا انسه

نشوى: كنا بندور ع طقم للفطار كريستال طالع جديد بس واضح
ان ولا محل فاسكندرية نزله قولنا يارب يكون عندك

بسؤال فضولى من صلاح مالوش دعوة بالبيع والشرا

صلاح: لحضرتك ؟

نشوى ( مبتسمه) هتفرق يعنى ؟ لا ل تبارك

صلاح ابتسم ابتسامه باصطناع

صلاح: الف مبروك …بتجهزوا خلاص ( بصوت مجروح)

تبارك هزت راسها وبصت للارض

صلاح: ربنا يتم ع خير يارب ،ثوانى اروح للمخزن فى بضاعه لسه منزلها
دقايق مش هغيب
اتفضلوا

جابلهم كراسي وبعتلهم ع عصير وساب فونه قدامهم من غير م يقصد
وكان فاتح ع صورة تبارك فكتب كتابها وهى بتضحك ومكبر عليها !

نشوى( باصه للفون) ايه ده! دى صورتك ؟

تبارك: بجد

مسكت الفون صورتها فعلا

نشوى: وصلته ازاى ،اذا كانت قاعدة الستات لوحدها والرجاله برة

تبارك سكتت شوية وافتكرت

تبارك: اخواته البنات كانوا حاضرين ،اكيد واحدة منهم صورتنى وادتهاله

نشوى : لا حول ولاقوة الا بالله،وكان فاتح عليها وبيعيط

تبارك: قولتلك منجيش هنا الله يسامحك يانشوى ….انا م صدقت ياربي

نشوى حست انها فعلا غلطت لما جابت تبارك لمحل صلاح والى اتفاجئوا بيه ده
من غير سابق انذار و ع غفله بيفكر فيها لسه وبيعيط

واعتقاد نشوى كان فمحله ، عنده طقم الفطار الى عايزاه تبارك بالظبط
اشتروه وخدوه ومشيوا …
نشوى ساكته لانها لخبطت الدنيا وكل شوية تبص ع تبارك الى ساكته وسرحانه
ومحدش دارى جوه مخها ايه بيدور؟

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

وفشقة آسيا..
كانوا ملمومين مريم ووجدان وتبارك ونشوى عند آسيا ولمى

لمى لسه شاغلها موضوع احمد وهتوافق ولا لأ وللاسف الحاجه الوحيدة فحكايتها الى مش هتقولها للبنات ولا حتى لاختها
برغم حبها لاحمد بس كل م ييجى فبالها الموضوع تتقبض وتخاف !

آسيا بقى شاغلها موضوع باباها هيوافق ب إياد ولا لا ،لانه طول فالتفكير والسؤال عنه
وياترى لو موافقش هتعمل هى ايه ؟

مريم كانت فمرحلة التوهان …النسيان ..النقاهه من مرض مزمن
سرحانه كتير مبتضحكش
متعرفش الجاى فحياتها هيمشى ازاى
كسرتها صعبه لدرجه وحشه …والى باين عليها دايما السكوت .

اما تبارك

فهى من وقت م اشترت الطقم من عند صلاح والى شافته حرك فيها مشاعر كانت
موتتها بالحيا ورضيت بواقعها
رجعت مترددة قلقانه
حيرانه ومش مبسوطة.

ودور نشوى فالقاعدة دى ينحصر فخوفها من الى جاى ،حسام يعترفلها بحبه
وساعتها هى هتعمل ايه وهتتجاوب ولا لا لان جواها بتحبه ومخبيه
وهتقدر تدخله دايرتها زى م قالت آسيا ولا لا ..

ال ٥بنات تاعبهم ومحيرهم الحب ، حالتهم النفسية مش مظبوطة
والقلق والخوف والوجع كان هو سيد الموقف ..

بعد سكوت طويل قامت لمى شغلت اغنية الوجع لمصطفى حجاج

ورقصت عليها مش بفرحه ونطنطه زى عادتها لكن بحزن ودموع ،قامت نشوى
شاركتها ومسكت ايدها ورقصت وياها بالراحه

مريم نايمه ع رجل آسيا سرحانين وبيفكروا وساكتين وبيسمعوا معاهم

تبارك سابتهم خالص وخرجت للبلكونة تمسح دموعها وتبص للشارع يمكن تتنفس
برة خنقتها.

وفوسط كل ده
نجمة الفكاهه الاولى فشلتهم ،الوحيدة الى لا عندها قصة تحزن ولا حاجه خايفه
منها
ولا مستنيه حاجه
ولا طالعه من قصة فاشله …الوحيدة صاحبة مقولة خراب يا دنيا عمار يا دماغى
شافتهم كده
وحبت تعمل جو مرح
سابت لمى ونشوى بيرقصوا سوا ،جابت ورق من كشكول ع المكتب وقطعته صغير
ولفت طرحه مرميه زى الشماغ الخليجى
وبدأت ترمى عليهم الورق كأنها بتنقط !!

اتحولت القاعدة من قاعدة نكد ! لقاعدة فكاهه
واشتغل الضحك بصوت عالى ع الى بتعمله وجدان ،لمى اندمجت معاها كأنها
رقاصه وتميل عليها وهى كأنها راحل خليجى ولفه ورقه ع انها سيجارة وتشرب
فيها وتنفخ فوشها.

واخيرا اترسمت الضحكة مكان التكشيرة والحزن .

لمى ( بتضحك اوى) والله ربنا بالينا بجريمة اسمها وجدان
يخربيتك

وجدان: اصل كل واحدة لابسالى وش سمكه وزعلانه ومكبوته
ومحروقه بسولار٩٢
ايه يعنى ان قصة كل واحدة فيكم فيها حتة بوظان ووكلالها شبشبين
خربت الدنيا ؟ مخربتش

آسيا:( سرحانه) بابا لو رفض اياد …معرفش ساعتها هيكون الحل ايه

مريم : خروج مازن من حياتى ، عامل بالظبط زى خلع الضرس الى نتج عنه
نزيف وتقيح وبلاوى مالهاش اول م اخر وهو حتة ضرس

تبارك دخلت

تبارك: م صدقت نسيت واتأقلمت …م صدقت عرفت اطلعه من تفكيرى وبدعى انساه وينسانى

لمى : ( اتنهدت وقالت فسرها) ياترى لو وافقت هتشوفنى ازاى يا احمد؟

نشوى : خايفه اخسره …وخايفه اكسبه واخسر نفسي

وجدان بصت عالخمسه واحدة واحدة بصة قرف ع سخرية

وجدان: طب انا هبعت ع نقلة رمل ييجوا يردموكم ونخلص ونموت موته جماعيه
ولا اقولكم انا هرمى نفسي فالمالح ويكتبوا فالجرايد شهيدة صحابها

نشوى: هههههه لا مترميش

وجدان: وحياتك لارمى ، جاتكم الارف نكدتوا عليا الله ينكد على اهاليكم
يقطع كل الحب الى يعمل فالواحدة كده

لمى: متضايقيش نفسك ياشابه صحتك يا حبيبتى

وجدان: سيبينى يا ام شعبان انا هطق ياختى …غورو انا هسيبكم زى الكلاب
تعوعو ع بعض واطلع اناقر فسمارى وسمارى تناقر فيا لحد م انام
سلام !!

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’

اما عن يارا …
ففى الفترة الى اخدتها فالمستشفى اتعرفت ع معظم المرضى فيها وعملت صحوبية
والى خلاها تطلع من انعزالها ياسين ..

لكن كان اكتر حد متعلقه بيه يارا طفل عنده ١٠سنين اسمه خالد
بيتعالج ٣سنين من سرطان الدم

هى وياسين مش بيسيبوه خااالص …

خالد: هى طنط الى كانت هنا وشبهك دى تبقى مامتك ؟

يارا: اه ماما

خالد: مش بتيجى كتير ليه

يارا: لا بتيجى بس انت مش بتشوفها فكل مرة

خالد: واخواتك شبهك برضو ، اختك الصغيرة عيونها ملونه وشعرها اصفر

يارا: ايوة …عجبتك يا خالود

خالد اتكسف ببراءة حلوة

يارا: ان شاءالله لما ربنا يشفيك وتطلع وتكبر شوية هخليك تخطبها
هى لسه فتانيه ابتدائى

خالد : ايه ده دى صغيرة خالص

يارا: يعنى انت الى كبير ( وبدأت تزغزغه وهو يضحك )

جه ياسين ووقف يضحك ع ضحك خالد

ياسين: عملتى ايه انهاردةفالامتحان ؟

يارا: تمام الحمدلله ..وجابتنى ماما واخواتى وقعدوا معايا شوية ومشيوا

ياسين: كنت قلقان عليكى من الصبح وصليت ودعيتلك

يارا: يااااه للدرجة دى

ياسين: اه طبعا انتى كنتى خايفه منها المادة دى

يارا ابتسمت

ياسين: بس ع فكرة انا زعلان منك

يارا: ياخبر ابيض ! ليه ؟

ياسين : مش انا وبس الى بخبي …وطلعتى انتى كمان بتخبي

يارا: بخبي ايه

ياسين : النضافه الصبح نضفوا اوضتك وانتى فالامتحان ،ولقوا …

يارا( ارتبكت ) لقوا ايه

ياسين( طلع ورقه رسم مطبقه ) لقوا دى ادوها لزهراء الممرضة وهى جابتهالى
كانت فاكرة انها تخصنى
بس هى اصلا تخصك

يارا اتكسفت لانها راسمه صورته

ياسين( مبتسم) رسمك حلو اوى

يارا ( مكسوفه وخدودها محمرة) اصل يعنى انت اكتر حد بييجى قدامى ف رسمتك
متضايق؟

ياسين: متضايق!! دى اكتر حاجه ممكن تكون فرحتنى فالدنيا
ينفع اخدها

يارا ( بصت بعيد) اه طبعا اتفضلها

خالد بيبص للاتنين من تحت ومبتسم ع اخره

ياسين: بتبص كده ليه ياض انت ؟

خالد: فالفيلم كانوا بيعملوا زيكم كده وفالاخر البطل باس البطله
يلا بوسوا بعض

يارا( اتكسفت) يانهارك ابيض! بس ياخالد عيب

ياسين: ( باصص ليارا) انت حافظ الفيلم يا خالد

خالد: اه

ياسين: طيب غير البوس ياقليل الادب انت …البطل مقالش للبطلة انه
بقى بيفكر فيها كتير ؟

خالد( بيضحك) قال

ياسين: وانه ليل ونهار شايف صورتها قدامه ولما متكونش موجودة بيتعب

خالد: ايوة

يارا: انا همشى ( مكسوفه مسك كف ايدها ياسين)

ببصة حنيه وهو ماسك ايدها

ياسين: ومقالهاش انه بيها بقى اقوى من اى حاجه ومش خايف من حاجه
ومش لوحده

يارا ( مرتبكه وايدها تلجت) ياسين !

خالد: والبطلة عملت كده برضو ههههههههه

ياسين باصصلها وقرب شوية عليها

ياسين: يافضة ولولى وماس
يا وردة اترسمت بمقاس
بحبك والله يابنت الناس

يارا( داخت ) يلاااااهوى لا وحياة ربنا عندك م تعمل فيا كده

ياسين ( مسك ايدها الاتنين وقربهم لصدره) بحبك والله !

يارا سابت ايده وفضلت مبرئه له اووى وعيونه وعيونها لامعين

ياسين: طيب عايز اقولهالك من فترة وبتهربي منى ،وانهاردة لما اتاكدت انك انتى
كمان بتحبينى
قولت قولها ياياسين ورزقك عالله
فاضل فعمرى سنين
فاضل فعمرى يومين
انا مبسوط انا الى جاى فعمرى معاكى سولء كتير ولا قليل

يارا مبتسمه من كلامه

خالد: احضنها يلا عشان خاطرى عشان خاطرى عشان خاطرى

ياسين ضحك ع كلام خالد ويارا

ياسين: ينفع مخرج ابن اللذين

يارا: ياسين همشى مش عارفه اتمالك نفسي وعندى جلسة اشعاع كمان شوية حرام عليك

ياسين: هتدخليها وهتطلعى مش تعبانه منها زى كل مرة
قلبك بقى اقوى يا يارا

مشيت وهى فرحانه وبصت له وعملت له قلب بايدها وقالت

يارا: ياسين …شكرا ♡

#نوتيلا
#نورإسماعيل

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’

وجدان واخدة ورقه طلبات ونازله تشترى من الهايبر
الى جنبهم الطلبات كلها …

سمارى : عرفتى هتجيبلى ايه والدوا يابت اوعى تنسي
وجدان : عرفت ياستى مش هنسي حاجه

سمارى : لو نسبتى ادويتى هكسر العصايه ع دماغك

وجدان: لا حاضر ياستى

سمارى : متنسيش الفاكهة يابت …سامعة!
البت مبتردش عليا

وجدان( بتبرطم ) طب اعملها سايلنت منين دى
حاضر حاضر حاااضر

نزلت قابلتها سعدية ع باب العمارة

سعدية: آنسة وجدان رايحه فين

وجدان: رايحة اشترى طلبات البيت يا سعدية

سعدية : طب مبعتنيش انا اجيبهم ليه ؟

وجدان: اولا لانك بتلخبطى فدوا ستى ودى معندهاش تفاهم تضربك
ضربة ع نافوخك بعكازها تجيبلك تربنه
ثانيا لانك بتضربي الباقى فجيبك يا سعدية

سعدية: محصلش انا باخده ك ١٢٪ خدمة زى المطاعم المفتخره

وجدان: صلاة النبي ع سعدية الاسكوتش

انس نازل من فوق

انس: سع سع صباح الهباب ع عيونك

سعدية: وعليك يا استاذ انس بس متقاطعش

وجدان: هخلع انا عشان متأخرش

انس: رايحة فين يابت

وجدان: وانت مالك رايحه الهايبر

انس: طب مش تاخدى اذنى ولا ماشية سلبنطيحى كده

وجدان: ماشية ايه ياخويا؟
اوعى من سكتى

زقته ومشيت مشى وراها ،دخلت الهايبر جابت كل طلبات المعلبه
وانس وراها

انس: ايه ده ايه الصدفه الغير سعيدة دى

وجدان: ياسااااتر

مشيت وسابته وهو وراها ،راحت السوق جابت الخضار والفاكهه

وهى عند بتاع البطاطس

وجدان: هات ٢كيلو ياعم

انس: اوزنهم عدل

الراجل: انت معاها

انس( رفع حاجبه)انا مباحث

الراجل: العربية كلها ليها ياباشا

وجدان: ممكن افهم رايح جاى ورايا ليه خايلتنى

انس: الحق عليا عايز اساعد

وجدان: ياعم شوف انت كنت رايح فين وغور وحل عنى

انس: غور ! عالعموم مش هرد عليكى هعمل احترام للبطاطس

وجدان اخدت طلباتها وماشيه،اكياس كتير وتقال عليها، وهى ماشية اخد
من ايدها الاكياس فجأة

انس: اومال ماشية مع كرومبايه

وجدان: حد قالك انى ماشية معاك يا برميل النطاعه

انس: انا برضو عامل حساب للبطاطس ومش هرد عليكى ،الشتيمة بتلف تلف
وترجع لصاحبها

وجدان: ياعم هات الاكياس ومتوجعش دماغى

انس: امشى انجرى وبلاش كتر كلام عشان انا مصدع

وجدان: هات انا هاخد تاكس اهو يرحمنى من رزالتك

انس: اخرسي !! تاكسى ايه عندنا بنات محترمه تركب تاكسي
بلاش قلة ادب

معديين بنات فثانوى شايفينه ماشى شايل اكياسها وهى ماشية جمبه ساكته
انس لانه بيلعب رياضه وحديد جسمه متقسم وفيه عضلات
فشكله ملفت زائد لون بشرته ودقنه الخفيفه الى عاملها

خلى البنات تبصلهم ويقولوا

بنت: يابختها

بنت٢: اكيد ماشية محدش ادها

انس ابتسم ووجدان سمعت

انس: سامعه ! عليكى الكلام ده يابوز الاخص

وجدان : هيهيهي مبسوطة انك بتتعاكسي يابيضه

انس: هيهيهي يخربيت الظرف

وصلوا للعمارة

وجدان : شكرا ياسيدنا الافندى ادى ٢جنيه حق التوصيله يلا بالسلامة
طريقك فحلقى
انس: هى دى كلمة ثانكس …هى دى كلمة ميرسي
اخص عليكى وع تربيتك

وجدان: ياعم غور شوف مصلحتك متبوئش معايا كتير

اخدت الاكياس منه ودخلت العمارة

انس: مااااااشى ..مسيرك تسوقى عليا النداء الآلى ومش هعبرك

وجدان سمعته وابتسمت ابتسامه ثقه انه مش بس بدأ يحس بيها
وكمان هيموت عليها وهى مطنشاه 😉👊.

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

أنا أحتضر للكاتبة نوال مسعود خاطرة

انا أحتضر سلام أيها البحر الأسود. سلام لما تحمله موجاتك من رسالةالمستبد القاضي .اجئت تخبرني …

اترك رد

error: Content is protected !!