الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الواحده والعشرون

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الواحده والعشرون

الحلقه ٢١

“عارفه ليه الناس بتروح السرايا الصفرا ؟”

لمى : ليه ؟
احمد: عشان كانوا عايزين يعرفوا كل حاجه ..فاتجننوا

لمى : وانت بتسمى الى انت فيه جنان يا احمد

احمد: ( طلع من جيبه ورقه وقلم وبدأ يكتب ) لو اعتبرنا ان الخط ده انا
والنقطة دى مراتى والنقط الى تحتها دول ولادى
والقلب ده ….انتى

انا قربت اتجنن لانى عايز افهم كل حاجه ، عايزك وبحبك ومش قادر اسيبك
وفنفس الوقت بحبها ومش عايز اسيبها
طب هو القلب بيحب اتنين !

هو بيكتب الكلام الى بيقوله ولمى بصاله

احمد: طيب قلبى ازاى ساكناه انتى وهى !

لمى ( قاطعته) انت مبتحبهاش ! لو حبيتها مكنتش حبتنى
فيه حكمة بتقول لو قدامك شخصين ومحتار بتحب انهى فيهم
اعرف انك حبيت التانى لانك لو كنت حبيت الاول مكنتش فكرت فالتانى

احمد: بس انا فعلا مرتبط بيها يالمى ،وقولتلك الكلام ده من اول يوم
معرفش استغنى عنها ولا عن ولادى

لمى : مجرد اعزاز او حب عشرة يا احمد ،بس انت بتحبنى انا
قلبك معايا انا
تنكر انى لما بغيب عنك انك بتضايق ؟

احمد: لأ منكرش

لمى : تنكر انى عوضتك حجات كتير كانت ناقصاك ؟

احمد: برضو مقدرش انكر

لمى : يبقى مراتك مجرد الحيط الى اتسندت لها سنين لكن متسندتش عليها
انت اتسندت عليا انا
قلبك بقى يدق من تانى بسببي
بعد م كنت عايش لمجرد الشغل وطلبات البيت والولاد
بقيت تضحك
بقيت تفرح
مش صح

احمد: انا فعلا بحبك ،بحبك ومستغرب نفسي وحالى الى انا فيه
ازاى حبيتك وانا عمرى ضعف عمرك
وخبرتى
حتى حياتى ماشية بشكل وحياتك انتى شكل تانى خالص
ومع ذلك فعلا ارتبطت بيكى ،حاسس انك امى
مش عارف اتخيل الى جاى فعمرى من غيرك

لمى ( مسكت ايده) اومال خايف ليه بقى

احمد ( رفع ايدها ع شفايفه وباسهم) خايف عليكى …وعليها
خايف اظلم واحدة فيكم بسبب ارتباطى بيكم
خايف ع بصة ولادى ليا ،ببقى معاكى عايش سنى الى معشتهوش
ومراهقتى وشبابي الى فاتوا من غير م احس بيهم
برجع لبيتى بلاقى دفا الدنيا فحضن ولادى وهما مستقبلينى من عالباب
بلاقى حضنها هى وانا نايم تعبان
عايزكم انتوا الاتنين …وعايز ولادى
انانى وعارف ده …بس مش عارف اتصرف ازاى

لمى: تعرف يا احمد ،انا غيرك خالص
مش بفكر فبكرة اطلاقا
بسيب انهاردة يبدأ وينتهى زى ماهو
وبستنى بكره ييجى بجديده
لو فكرت زيك هتعب ،،ومكانتش ولا حاجه من الى احنا فيها دى حصلت
سيبها تمشى زى م تمشى …وانا راضية ب أى حاجه مدام معاك ..

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

فسخ خطوبة سليم ، كان لها تأثير كبير اوى
عند الناس الى سمعت
وللمعارف من الجهتين
اما بالنسبة للعائلات…فعند العروسة شبه خيمة حزن
ونزلت عالفيلا واصحابها
ندى مش بتروح شغلها ، خايفه من سؤال المعتاد
حددتوا الفرح؟!
مش عايزة تقابل حد
حاسة ان كرامتها اتهانت لما سابها مرة واحدة من غير سابق انذار ولا تفاهم
قدام باباها ومامتها..

ندى كان اهون عليها يتقالها موتى نفسك ولا يتقال ارجعى لسليم من تانى !
اعتبرت صفحته صفحة قديمة وانطوت خلاص !
وحاليا بتعيش فترة استعداد للنسيان ورجوع لحياتها القديمة وكأن مفيش
حاجه حصلت …

اما لعائلة المقدم سليم …
ف الى يشوفهم وبالذات مامته ،يقول عندهم حالة وفاه!
سليم متكلمش عن التفاصيل
بس خبر محزن
مامته كانت منتظره يوم فرحه بفارغ الصبر ، وحيدها وباباه اتوفى قبل م يفرح بيه
وخطيبته بنت ناس وطبعا زى اى ام
امتى ممكن يلاقى بنت ناس تانية ومحترمه وياترى هيعدى كام سنه ولسه فعمرها بقيه
ولا لا!
حزينة جدا بس مش بتتكلم
شايفاه بيروح شغله عادى وتمام وبيرجع يقعد معاهم عادى ،لكن حاسه بقلب ابنها
وفرحته الى اتكسرت.

اما عن انس ومريم فهما زعلانين اوى منساعة الخبر وحاسين انه حلم
لانهم كانوا بيجهزوا نفسهم لحضور الفرح ودعووة المدعوين
وزعلانين ع ابن خالتهم الى مش راضى يحكى الاسباب لحد وكل الى يسأله بيرد بنفس الرد
” قدر الله وماشاء فعل …نصيب ”

وفسخ خطوبة سليم مغيرش من موقفه اتجاه مريم فالزعل والخصام الى لسه مستمر
حتى انس بيعاملها من مناخيره من اليوم ده
يعتبر كل حد من مريم وانس وسليم وام سليم فجزيرة لوحده ،رغم وجودهم الاربعه
فبيت واحد !

مريم : اكتر حاجه بتعصبنى فيه بيعمل نفسه الجامد الشديد وهو مش كده ، بيروح شغله عادى
وبيرجع يقعد مع خالتو عادى وبعدين يدخل اوضته
النور مفتوح بالساعات ومعرفش صاحى ولا نايم
ومش قادره اروح اتكلم معاه ،هو لسه مخاصمنى وانا مكسوفه اوى منه .

وجدان : صعبان عليا، اينعم هى بنى ادمه صفرا وبتفكرنى بالظبط انبوبة الامير
فاللزقه والتلامه
لكن برضو دول كانوا هيتجوزوا
حاجه صعبه اوى لما حد يختار بيته ويجهزه ع مزاجه وفالاخر كل حاجه ترجع
وتتفشكل
وايه السبب…الله اعلم

مريم : سكوته بيخوفنى عليه ،خايفه ابوها اللواء ده يأذيه فشغله
خايفه يكون فى حاجه بتحصل معاه بره ومبيرضاش يقولنا
خالتو كل يوم بتعيط ولما اسألها بتدارى عنى
عشان تبان انه عادى

وجدان: هو انتوا كده …عيلة غامضه وصامته
سليم يجننا لغايةم نعرف ماله ولا فيه ايه
وخالتك ساكته وجواها بركان
وانتى هتموتى من القلق عليهم وساكته عشان مخاصمينك
وانس ….

مريم : ماله انس ؟

وجدان ( ارتبكت) معرفش ماله ده كمان ،بس هو كده كلكم تشكيلة غريبه ع بعض
هو محاولش يصالحك من يومها ؟

مريم ( بضيق) لا …حتى مازن
محاولش يسأل عنى ولا اى حاجه
ولا حاول يشوف مالى

وجدان: والله هما كلمتين محشورين فزورى وهتطلع روحى لو مطلعوش
يعنى بسماجه اهله بتاع ماما ده
فونك مقفول وسمع بودنه الخناقه
ومش بتروحى الجامعه
وانا بنزل من غيرك وبيشوفنى
المفروض يسأل …يسألنى عالاقل
يهتم
فيه ايه
مش بركة ياجامع
بنى ادم سمج وسئيل ورزيل شبه الاخطبوط المعذب
وانتى ماسكالى فيه كأنه اخر رجال الارض

مريم ( عيونها دمعت واترمت فحضن وجدان ) قلبي واجعنى اوى يا وجدان

وجدان( بتطبطب ع مريم وصعبانه عليها) سيبيه يا مريم والله م ينفعلك
بروده ناحيتك من دلوقتي،اومال لو ربنا كتب نصيب لو كلاب السكك اتلمت عليكى
هيسيبك ليهم
والله مازن مش سند ولا ضهر
حبه يضعف وميقويش يا مريم
من يوم م دخل حياتك برجله النحس دى وانتى فالنازل ،مطفيه وزعلانه ودايما مكتئبه
اسمعينى
( رفعت وشها ليها) الحب الى ميفرحش مينفعش
العلاقه الى ندخلها ونتعب مش عايزينها
عارفه …ستى سمارى مرة سألتها بتحبي جدى الله يرحمه اد ايه ياستى؟
ردت وقالتلى
اد م كان نفسي عزارئيل ياخدنى انا بداله …يسيبه عايش وياخدنى انا ربنا
قولتلها ياااه ياستى
قالتلى جدك راح يا وجدان ونور وشى راح معاه

وانا عايزة اقولك كده …الحب الى مينورش وشك متجريش وراه !

فضلوا حاضنين بعض بحنان …راح انس دخل مرة واحدة كالعادة

انس: مريم …

مريم رجعت من حضن وجدان ومسحت دموعها بسرعه ،انس قلق

انس: فيه ايه هى بتعيط

وجدان : تعالى هنا يابتاع انت …هى دى مش اختك الوحيدة
ليك غيرها انت عشان الخصام ده كله

انس: غلطت يا وجدان وغلط جامد اوى ،والله غيرى كان موتها

وجدان: م خلاص خلصنا وضربتها وكلتها علقه موت لما ضحضحت اهلها
وعرفت غلطها البت
يقوم كلكم تخاصموها تسيبوها زى انثى السرعوف وحيدة شريدة فريدة زبيدة

انس( ابتسم وخبط وجدان فدماغها برخامه) مليون مرة افهمك يا انثى الجحش اننا
عيلة فبعض انتى بتدخلى ليه

وجدان : انا اختها !

انس: لا انتى مش اختها ،هى الى اختها بصحيح هى آسيا
اه صح
ع سيرة آسيا
كنت عايز اخد رأيكم فحاجه
ايه رأيكم مدام سليم جوازته بخ
والفرحه راحت
م نرجع الافراح واخطب انا !

مريم باصه فالارض ووجدان بصاله وفاتحه بوقها له ب استنكار

انس: انا بفكر اخطب البت لمى …ايه رأيكم ؟!

مريم استغربت وبصت لوجدان : لمى !

وجدان من غير م تحسب ل رد فعلها الى طلع تلقائى

وجدان : لأ طبعا مينفعش!!

انس( ماسك نفسه من الضحكه) ليه بقى ان شاءالله؟

وجدان ( بارتباك ) عشان ….عشان آسيا ومريم راضعين ع بعض
وهما اخوات
وو
وآسيا كده تبقى اختك
ولمى اختها ..تبقى …تبقى برضو اختك
فمتجوزلكش!

انس ابتسم وبص ع مريم الى ابتسمت وبصت فالارض

وجدان: ايه مالك !

انس: مانا بقول كده برضو ..لمى اختى ومتنفعش
بالنسبة لاختى الحقيقيه بقى
اصالحها ازاااى

مسك مريم ع غفله وشالها ولف بيها وهى صرخت عشان كان رافعها اوى ووجدان مبسوطة انه
صالحها

مريم :بس ي انس بطل غلاسه …نزلنى يارخم

انس( بيلف بيها اوى ) قولى انا مصلحاااااك يا انس يا حبيبى

مريم : خلاص مصلحااااك دوخت حرام عليك

انس نزلها ومسك دماغها باسها وضمها ليه

انس: اوعى تعملى كده تانى ، المرة الجاية مش هتبقى علقه
لا هرميكى فالمالح

وجدان : ايوة كده الصلح خير وبنتصالح

انس: اهى قلبتلك ع الست نادية مصطفى الحجه جمالات كفته صاحبتك
انا نازل عايزين حاجه

مريم : لا سلامتك

انس: ابقى اطلعى مع خالتك عشان حالها مش عاجبنى
سلام يا بناتيت

خرجت مريم قبله وهو كان خارج ورجع خطوة لوجدان ورا

انس: هو مش لازم لمى يعنى …بس ميمنعش انى هخطب من قلب البيت برضو

غمزلها ومشى ووجدان فرحت اوووى لدرجه من فرحتها رجلها وقفت مكانها ومعرفتش تتحرك .

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

إياد : يعنى الحمدلله اهو ماشى الحال تمام لحد دلوقتي

آسيا: طيب الحمدلله ربنا ييسرلك كل عسير يارب

إياد : وانتى حبيبتى عامله ايه

آسيا: انا كويسة طالما انت كويس والله

إياد قاعد فالمحل وجمبه اغنيه لعمرو دياب شغاله دندن معاها واسيا ضحكت

إياد: ضحكها ..عشقها
فالخلود ينكتب
والى ضاع قبلها …مستحيل ينحسب

آسيا : الله الله يا استاذ عمرو

إياد : لازم مقدس اسمع الهضبه عشان مزاجى يتعدل
اسمع عمرودياب واحب فيكى …كده ببقى تمام اوى وعال العال

آسيا( مبتسمه وبتلعب فالسلسله بتاعتها) طب وبعدين مش هنقفل
بقى وتشوف الى وراك

إياد: حاضر … وبعدين دى مكالمة الاسبوع كله مش اشبع منك شوية

آسيا مبتسمة بكسوف

إياد: ولا انتى اصلا مينشبعش منك

آسيا: انا مبسوطة انك عرفت تقوم تانى ع رجلك وان حالتك نفسيا
مرتاحه عن الاول
يارب يوقفلك دايما ولاد الحلال وتعمل كل الى انت عاوزه وكل الى نفسك فيه

إياد : انتى كل الى انا عاوزه وكل الى نفسي فيه ❤

آسيا اتكسفت وسكتت وباب اوضتها خبط

آسيا: ثوانى يا إياد
ادخل

الاب: صاحيه ؟

آسيا: اه يابابا

الاب: طيب حابب اتكلم معاكى شوية

آسيا: اتفضل يابابا ( فالفون لإياد ) طب نتكلم بعدين اوك

إياد: ماشى ياروحى …مع السلامه

الاب: عاملة ايه طمنينى عليكى

آسيا: لو ع الصعيد الدراسي فتمام الحمدلله،اخر سنة اهو ودعواتكم

الاب: والله لسانى مش بيبطل دعا سواء ليكى او لاختك

آسيا: ربنا يخليك لينا يابابا رأفت

الاب: وعالصعيد الشخصى بقى

آسيا: الحمدلله …كل شئ تمام

الاب: طيب …حيث كده بقى انا قولت اتكلم معاكى فموضوع
ولمى مش معاكى فالاوضه
ونحكى براحتنا

آسيا: اتفضل يابابا

الاب: انا هدخل فالموضوع ع طول علشان مطولش عليكى
انتى جالك عريس

آسيا كشرت وساكته

الاب: طبعا ده مش اول عريس يجيلك ،لكن العريس ده بالذات انا منحازله
وطبعا رأيك انتى النهائى
لكن من نظرتى له الشخصية شايف انه شاب ممتاز
شغله مناسب
وابن اصول

آسيا: عرفنى منين ؟

الاب: والدته كلمت والدتك ،ولما حكتلى عن ظروفه وامكانياته
انا انبسطت وحسيت ان ده الانسان المناسب الى اتطمن عليكى معاه
شاب طموح من عيلة كويسة
بيشتغل فوزارة العدل
وامكانياته متوفره ده غير طبعا انه متعلم ومثقف

آسيا: بابا انا ….

الاب( قطع كلامها) خدى وقتك وفكرى وصلى استخارة
هو مش مستعجل
وبلغينى رأيك فالنهاية

آسيا: مع احترامى يابابا لرأيك وهو فوق راسي طبعا ، بس انا لا هفكر
ولا هستنى
انا خلاص اختارت الشخص المناسب الى هكمل معاه حياتى
ومفتكرش انى هكون سعيده مع حد غيره

الاب( استغرب) مين؟

آسيا: ف وقت مناسب هتعرفه يابابا …

الاب: وانا سمعتك للاخر وبقولك برضو متستعجليش ،فكرى بعقلك وبلاش قلبك
وردى عليا

قام وخرج من اوضتها بعد ساب الكورة فملعبها ..

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

اما عن ثنائى نشوى وحسام..
فالحال ليس ع ماهو عليه ، شقشقة القلب عدينا مرحلتها
ودخلنا فاللهفه والاشتياق والتفكير الطويييل ..
وياترى بيبان ع مين اكتر من التانى ؟

زميل: حسام خلص كل الفايلات دى ومتعملش زى المرة الى فاتت
وتخلص نصهم وتتحجج ان الكهربا قطعت وان متسيفوش

حسام : طب والله م بتحجج فعلا هو ده الى حصل

زميل : انت …محدش ياخد معاك حق ولا باطل
المهم انجزهم عشان مدام منال عايزاهم

حسام : من عونينا يا داميل

نشوى ( مبتسمه) ماله شادد عليك كده ليه

حسام: انا عارف ،مضطهدانى وخلاص مع انى والله غلبان

نشوى ( بغلاسه) ياسلام !

حسام: اسالى حس حس غلبان انا ولا مش غلبان

نشوى: حس حس دى حبيبتى لازم اول م ادخل من باب الشقة
تستقبلنى وانا بتغدا تيجى تاكل اكلها جمبي

حسام: وهتحبك اكتر لو غيرتى اسمها ( فونه رن ) ممم بابا
خير
الو
ايوة يابابا
ايه! ( بخضه)

نشوى: فيه ايه ؟

حسام : طب مستشفى ايه ؟ انا جاى اهو حاضر

حسام قايم بسرعه ونشوى اتخضت وقامت وراه

نشوى: ايه يا حسام فيه ايه

حسام :ماما وقعت من طولها ونقلوها المستشفى من شوية
نشوى: طب روح انت وانا هعملك الاذن وجايه وراك …مستشفى ايه ياحسام!

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

راحت وراه المستشفى بتاكس مكدبتش خبر ، مامته جالها هبوط مفاجئ
لانها مريضة ضغط وواضح انها مكانتش واكله
اتعلق لها محاليل وباباه منتظرها وقلقان هو وحسام واخواته..

نشوى: ان شاءالله خير هو بس الهبوط مش بيخوف بعد المحلول هتتحسن
متقلقش

حسام: تعبتى نفسك وجيتى يا نشوى

نشوى( ارتبكت اوى) اه احنا زمايل بقالنا فترة وو..ولازم نوقف جمب بعض

حسام( بعيون فيها حب) متشكر اوى

نشوى( مبتسمه ) ع ايه يا حسام ،بس باباك شكله قلقان اوى

حسام : بابا مرتبط ب امى بشكل قوى ، تحسى مش بس مراته
وكمان بنته
لان معنديش اخوات بنات
فطبيعى تبقى دلوعتنا انا واخواتى وبابا
هما اصلا واخدين بعض عن حب

نشوى: الله ..بحب القصص دى اوى
الى فيها حب و فاء وتمسك

حسام مركز فعيونها وساكت

نشوى ( ارتبكت) احم..مالك !

حسام: اتغيرتى كتير عن اول م شوفتك ،بقيتى مرحه
مش مقفله
العصبيه راحت
بقيتى جدعة بعد م كنتى خنقه

نشوى ضحكت وبصت بعيد

حسام: وبتحبي تسمعى حكاوى الحب ،بعد م كنتى عدوة الرجال الاولى

نشوى ( ارتبكت جدا) الله ! عادى يعنى دى شخصيتى اصلا
بس فالبداية مكنتش اعرفك فكنت بتعامل وياك بتقفيل

حسام( ببصه جميله) ودلوقتي؟!

نشوى فضلت السكوت عن الكلام ، وابتسمتها كانت فيها الجواب الكافى
ع سؤال حسام …

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

ومش من العادة …
ان سليم يوقف سرحان فالبلكونة وساكت كده ولوحده ،المفروض ان مامته نامت
ومريم كمان
لكن مريم منامتش
حاسة بحاجه واجعه سليم وهو مش بيتكلم ، عايزة تبدا هى لانها الغلطانه
ولانها مبتقدرش ع زعله
وكمان فضولها هيموتها …هو ساب ندى ليه ؟!

انس لسه فشغله ، استعدت للمواجهه ولكل الكلام السم الى ممكن
يقوله ليها سليم لغرض فالنهاية
انهم يرجعوا صافى يالبن !

دخلت البلكونة ووقفت تتأمل وقفته لكام دقيقه ، وبعدين اتوكلت عالله

مريم : انا مش جايلى نوم !

سليم بص وراه عليها ورجع بص تانى من السور من غير م يرد

مريم : اول مرة اشوفك واقف فالبلكونة وسرحان

سليم : سيبتهالك وداخل

داخل مسكت ايده عند باب البلكونة

مريم : موافقه والله عالعقاب ،بس مش موافقه استغنى عن بابايا فيك

سليم : اوعى يا مريم

مريم: لا مش همشى والله تعبانه ياسليم

سليم: مش هتعيطى زى المرة الى فاتت واصدقك ،انا الى فيا مكفينى يامريم
بالعربي انا تربيتى مطمرتش
واعملى الى عاوزاه

سابها وراح اوضته ودخلت وراه

مريم : بص …والله م هعاتبك ولا الومك ع كل الكلام ده ولو عايز تقول
اكتر قول
انا جايالك احكى معاك مش عشان موضوعى
انت مخاصمنى بقالك كتير وانا صبرت وقولت انى استاهل
بس انا حاسه انك موجوع ومستحيل هسيبك كده
مستحيل اسيب ابويا كده

سليم قعد ع سريره باصص لها

مريم : سيبتوا بعض ليه ؟ انتوا خلاص كنتوا بتعملوا بيتكم
خلاص فرحكم قرب وهتطبعوا الكروت
ايه الى حصل
داخل ساكت وخارج ساكت
بتقول انك كويس وانت مش كويس
انا مش هصدقك زى انس ولا اعديها زى خالتو
انا بنتك ياسليم …حتة من روحك زى م بتقول
انت بتكدب وفيك وجع بتدارية بقعدتك كتير لوحدك

سليم سمعها وكلامها حركه وده بان ع بصه عينيه ليها ،مريم قربت عليه
بلهفه زى الام لما بتحضن ابنها
او الحبيبة الى باشتياق بتجرى ع حضن حبيبها الغايب

مريم : فيه ايه !!

دراعات مريم كانت مفتوحه له ،ولاول مرة يرمى نفسه فيهم ويبكى
يبكى بصوت !
اول مرة من عمرها تشوف سليم ضعيف
تشوفه كده
اضعف من طفل صغير
لافف بدراعاته محاوط جسمها الرقيق ودافن راسه فصدرها ..

ولان مريم فعلا عاطفية اوى واحساسها عالى وخاصة بالناس الى بتحبهم.
دموعها نزلت لا ارادى ،وبقت بكفوف ايديها تمسح ع شعره .

مريم : ايه بس مالك ! عشان خاطرى اهدى وبطل
اول مرة اشوفك كده

سليم بصوت مدبوح وهو بيبكى
سليم: انا بشر ! انا انسان
مش هعرف استحمل كل ده
مش هقدر

مريم : طيب خلاص ابكى …استريح خالص
ابكى لو البكا هيريحك

مطولش فانهياره ورجع لتماسكه تانى …

سليم : عايزة تعرفى حصل ايه ؟ متسأليش عن الى حصل ع اد
م تسألى عن كسرة النفس
وحسرة القلب
كلكم فاكريم انى مولود بسلاح وجامد كده …لكن انا بشر
فالنهاية
بحلم ببيت واسرة وزوجه واولاد ، عملت ده خطوة بخطوة يامريم
وجت هى هدته بسبب تفاهات
عارفه لما تبقى فيه حبة رمل تعدى ماسورة مفتوحه
بنقول مش هتسد الفتحه
بس حبة ورا حبة ورا حبه بيعملوا سد …وبيقدروا يسدوها
الحاجه التافهه الى بنعديها
مرة ع مرة بيحصل للقلب صد
معرفتش استحمل
عندى كام سنة عشان اخطب وافسخ وارجع تانى ادور ع بنت الحلال
واذا كانت مناسبة ولا لا
وتنفعنى ولا لا
وانفعها ولا لا
واجيب ايه يعجبها ومجبش ايه
عرفتى تسألى عن ايه بالظبط ؟

مريم: ابوها اذاك ياسليم مش كده ؟!

سليم ( بيبص عالارض بكسره) نقلنى من الادارة

مريم: حسبي الله ونعم الوكيل ،طيب ده نصيب ايه يعنى هو بالعافيه
ربنا ياخدهم والله ع رأى وجدان صفرا وملزقه هى واهلها

سليم ابتسم ع كلامها رغم زعله : صفرا!

مريم : طب عارف شعرها محروق وهى هرياه سيشوار ومكواه
وسنانها عاملاهم تقويم
وعيونها ازاز زى الدباديب اللعبه
ورخمه وكانت متتنكه مش عارفه ع ايه جاتها الارف!!

سليم ( بيضحك) عارفه هى اتلككت ع ايه ؟

مريم: ( بتريقه ورفعت صوتها بطريقه تضحك) اكيد لون البانيو مش عاجبها

سليم: لا مش البانيو …انتى السبب

مريم ( استغربت) انا !!

سليم: بتغير منك عليا …وكل مشكلة حصلت مابينا ففترة الخطوبة
كنتى انتى السبب

مريم : والله بنى ادمه غبيه وعبيطة ،الى زى دى تحمد ربنا انهاغارت

سليم: قولنا ايه عالوقاحه ! وبعدين خلاص محدش يجيب سيرة عنها تانى
لا بالخير ولا الشر

مريم: معلش بقى لازم اقول الكلمتين انا مطقوقه منها البت دى
الحمدلله والله اشترى كل القلل الى فالسوق واكسرها

سليم( بيضحك) يعنى من دقيقتين كنت ببكى ،انتى تهمة بجد
حولتينى فدقيقتين

مريم: بقولك ايه متزعلش ،لو غلبت خالص وملاقتش عروسة مناسبة
( عدلت ياقه بيجامتها) احم
انا هرضى بيك وامرى لله
والى تجيبه ماشى ياعم مش هنختلف
مش هى كانت بتغير منى ،خليها تعرف عشان تفرقع خالص بقى
سليم: فيه اب بيتجوز بنته ؟!

مريم : عادى ياعم عديها مانا اسمى مريم اسماعيل فالبطاقه
المأذون هيوافق

سليم ضحك وهى فرحت انها فكته وحضنته وهو لف ايده حواليها
وهى مدياله ضهرها
دورت وشها له ابتسم وباسها فشعرها ..

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·

عند تبارك
كان التجمع البناتى كله ، بكرة شبكتها وكتب كتابها ع عمرو
هى كان بالنسبة لها عادى
لكن بالنسبة للبنات دى اول فرحتهم واول بنت فيهم تتخطب
لازم لها احتفال خاص …حتى لو كانت ملتزمه .

لمى: انا محضرة عالفلاشه دى شوية اغانى عنب ،فين الجهاز هشغلها

تبارك: يالمى بلاش جنان مش بحب اسمع اغانى ولا بنشغل اغانى هنا

نشوى: ياتبارك مالك ايه مش فرحانه؟!

تبارك : بينى وبينك يا نشوى مخطوفه ع متاخدة ع متلخبطه
وخايفه

لمى : ماهو ده احساس العرايس تعالى تعالى

شغلت اغانى وهيصه

وجدان : وانتى ايه الى فهمك ف احساس العرايس يابت انتى
اتجوزتى من ورانا عرفى ولا ايه ؟

لمى : والنبي ياختى ولا مسيار ،بس اتطمنى اول م اعملها هبلغك اول واحدة

مريم : الله الاغنية دى بحبها اوى

آسيا: وانا بمووت فيها يا مريوم ،يلا نرقص عليها

لمى: بصوا احنا كل واحدة فينا تتخطب وتتجوز نشغلها عشان
نفتكر واحنا فبيوت ازواجنا المحترمين رقصتنا سوا

وجدان راحت علت الصوت عالاخر ،كانت اغنية منازل لاصاله
مامت تبارك وباباها برة فرحانين وبيضحكوا عالهيصة الى عاملينها البنات..

شبكوا ايديهم فبعض وعملوا دايرة وبقت واحدة واحدة تدخل ترقص
مريم الاول وبعدها آسيا
وبعدها نشوى واستغربوا ان رقص نشوى حلو اوى

وكل مرة يحضنوا تبارك فرحانين بيها اوى
تبارك فكت كتيير عن الاول بسببهم ، وتخلت عن مبادئها
وزيها زىاى بنوتة فرحانه بارتباطها

رقصت فالنص ولفوا حواليها كلهم فدايرة يسقفوا ، رقصت برغم ان
كان فيه لمحه دموع فعيونها ..

البنات فسروا ده انه ترجمة الفرحه واللخبطة الى هى فيها ..
شوية وخبط الباب وفتحت مامتها وهما مكانوش سامعين
من الاغانى

كان عمرو واخواته جايبين اللحوم والدبايح والاكل الى هيتعمل بكرة
فكتب الكتاب
وكانوا اول مرة يشوفوه البنات ،بعد م ندهت مامتها ع تبارك تلبس نقابها
وتيجى تسلم عليه ..

وقفوا زى القطط مرصوصين تحت بعض ع باب اوضة تبارك وهو فالصاله
واقف مع تبارك

لمى: احيه !!! ده زى القمر يابنات

آسيا: الله اكبر …ربنا يخليهم لبعض

وجدان: ده تبارك مش عارفه تحبه ! اذا كنت انا وقعت فغرامه
وانا واقفه اهو

لمى: والدقن هتاكل من وش امه حته ،الله يحرقك يا تبارك
مش عارفه تقبلى ده
وماسكه فصلاح بتاع الحلل التيڤال

نشوى : بس يابنات لحسن يسمعكم
آسيا: هما دول بيهمدوا ولا يعدوا حاجه من غير تعليقاتهم

مريم: انا كنت فاكرة ان مازن محدش امور زيه،ده عمرو احلى بكتير
بصوا مناخيره شبه مش ع وشه

وجدان: بلا مازن بلا خيبة الزمن انتى كمان ، والنبي انا مازن ده
ميجيش فذمتى اقايض عليه ببصلايه دبلانه

لمى: يابنات مكسوف منها وكل شوية يبص فالأرض …هااااااح
يابختك ياتبارك الكلب
ده هيبقى جوزك وهيحصل منه …

وجدان ( قفلت بوق لمى بايدها) ستووووب لحد هنا والرقابه بتقطع

عمرو قال كلمتينه لتبارك وسلم ع عمو ومرات عمو ومشى

واول م دخلت للبنات استلموها وقطعوا ففروتها

وتانى يوم
لبست تبارك فستان جميل جابه لها عمرو من برة ، واتحجبت
علشان كانت وسط ستات

وفقاعدة الرجالة وقراءة القرآن كان العريس واهله وسفيان اخو العروسة
جه المأذون

وفالمايك اتعقد القران ، بقى يقول وعمرو يردد وراه
وبابا تبارك يقول
خلص كتب الكتاب وعليت الزغاريد

دخل العريس مع والدته واخواته عند الستات والعروسة الى كانت تبارك
الله ع جمالها
فعلا وكأنها حورية من الجنة

قعد جمبها يلبسها الشبكة ، وقفوا البنات حواليهم ووجدان تصور ونشوى
وآسيا يزغردوا

لبسها شبكته كلها وجت هى تلبسه الدبلة اتكسفت خالص ومعرفتش
وضحكوا عليها ولبسها لنفسه.

المفجأة بقى
ان يارا خرجت يوم من المستشفى عشان تحضر ل تبارك ،الغريب
ان كانت شادة حيلها ومش باين عليها تعب خالص ولا علاج

كل المعارف والقرايب موجودين وماليين الشقه

قامت لمى اتحزمت وشغلوا اغانى ورقصت والبنات يسقفوا ويزغردوا
عمرو اتكسف وخرج وسابهم براحتهم

بداوا يعملوا حركات مع بعض هما السبعه حوالين تبارك
وتصورهم يسرا اخت يارا
مرة توقف تبارك وهما يترصوا طابور وراها بيشاورو عليها
ومرة ملمومين حواليها بيزغردوا

ومرة بيقرصوها وهى بتضحك

اخدت وجدان احلى صوره ليهم هما السبعه
ونزلتها عالفيس بعد م دارت وش تبارك لانها منقبه وكتبت…

” اول فرحتنا #تبارك
بنت من السبعه انزاحت وعقبال الباقى فعمارة البنات
كانت ليلة حلوة ربنا يكتر من افراحنا ❤❤”

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

الإعدام شنقا للمتهم محمود السيد أبوزيد بتهمة اغتصاب الطفل حمزة "طفل البامبرز"

الإعدام شنقا للمتهم محمود السيد أبوزيد بتهمة اغتصاب الطفل حمزة “طفل البامبرز”

امل كمال قضت محكمة جنايات شمال القاهرة بالاعدام شنقا لمغتصب طفل البامبرز و بالسجن المشدد …

اترك رد

error: Content is protected !!