الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الثامنه عشر

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الثامنه عشر

الحلقه ١٨

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,
” اول م جانى البوناس كل الى حواليا قالولى وش العروسه الجديدة”

تبارك ( ضحكة مصطنعه) مبارك ياعمرو ،ربنا يكرمك بالخير دايما

عمرو :مال صوتك يا تبارك مش عاجبنى

تبارك : مفيش ياعمرو متقلقش

عمرو : لا بجد فى حاجه ؟ انتى كويسة ؟
عمى ومرات عمى وسفيان

تبارك ( بضيق) الحمدلله

عمرو : لا وربنا فى حاجه هو انا هتوه عن صوتك

تبارك كان جواها تقوله تخفف عن صدرها الحمل شوية ،خايفه ع اخوها
وخايفه ع مامتها وبابها يحصلهم حاجه لو اتأذى بسبب الشيك
تايهه ومحتارة كالعادة ..

عمرو : الوووو …تبارك

تبارك : معاك ياعمرو

عمرو : مالك بس طمنينى

تبارك : هقولك بس اوعدنى متقولش لسفيان

عمرو : خير يا تبارك قلقتينى

تبارك حكت الى حصل لسفيان وانهم مش عارفين يتصرفوا فالمبلغ
الى مكتوب عليه فالشيك
وهى بتتكلم عيطت لان اخوها صعبان عليها
مالهاش غيره فالدنيا وهى عارفه انه مظلوم ومضيعش عهدته

عمرو زى اى حد ممكن يسمع هيعرض مساعدته ، والاقوى فالموضوع
انه ابن عمه وميرضالوش الاذى
وخطيب اخته …

عمرو : كام المبلغ المكتوب فالشيك ياتبارك

تبارك : لا ياعمرو ،سفيان مش هيرضى وهيزعق ويبهدل الدنيا

عمرو : تبارك انا مش هقف اتفرج ع سفيان وهو بيتسجن
ارجوكى تقوليلى كام المبلغ
وبعدين انتى عامله فيها فرق ليه

تبارك : طيب عمرو انا مش هقولك المبلغ كام غير لما توعدينى بحاجه الاول

عمرو : اؤمرى

تبارك: لو بعتت المبلغ ،اعتبره مهرى وشبكتى وصلوا

عمرو : بتهرجى اكيد ! لا طبعا مهرك وشبكتك حاجه
وانى اقف جمب سفيان ابن عمى دى حاجه تانيه

تبارك : خلاص ياعمرو مش هقول وشكرا اوى لانك كنت هتساعده

عمرو : انتى بتقفشى بسرعه ليه ،يابنت عمى ازاى يعنى
لما اقف جمب سفيان فمحنته تقوليلى ده حقى فالمهر والشبكة
انهى عقل يقبل ده

تبارك : انا هرتاح كده …ارجوك اعمل الى عاوزاه بالله عليك

عمرو( اتنهد ) ماشى ياتبارك الى تشوفيه …واما انزل مصر لينا كلام تانى
كام المبلغ ؟!

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

بعد م خلص التليفون مع عمرو ، وقالتله عالمبلغ وقالها هيبعته ع حوالتين
عشان كبير باسمها وتستلمه ويدفعوا شيك سفيان

خرجت مبسوطه وحست ان هم كبير وانزاح من ع قلبها
لاقت مامتها قاعدة بتفصل المفارشكعادتها الى هما الاتنين بيتشاركوا فتفصيلها
وزخارفتها وبيعها نوع من المساعدة للبيت
بس وشها حزين

تبارك طبطبت ع كتف مامتها بحنيه وامها مسحت ع كف ايدها
واتنهدت
كان فى صوت قرآن بصوت عالى جمبهم .

تبارك : هو فى عزا جمبنا ولا ايه ؟

ام تبارك: لا دى حنة عند بيت الاستاذ صلاح بتاع محل الادوات المنزليه

تبارك( بخضه) حنة صلاح!!

الام ( لاحظت خضتها) وانتى مخضوضه كده ليه ؟

تبارك ( بتدارى) لا انا مش مخضوضة ولا حاجه

الام ( ميلت تانى عالمكنه وهى بتتكلم) لا حنة اخته مش حنته هو
عاملين لها ليلة قرآن

تبارك اتنفست براحه وبعدين سكتت وسألت نفسها ،ه انا اتخضيت ليه ؟
هو انا لسه فى حاجه جوايا ناحية صلاح ؟
ولا ايه الشعور الى انا حسيته ده
حست بالذنب ناحية عمرو ،استغفرت ربنا ودخلت تتوضى وتصلى
وتدعى ربنا يقويها وينسيها وتقدر تتأقلم وتحب خطيبها ..

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

.عياط ليل ونهار …مفيش اكل ..مفيش نوم ،وده كله معنى واحد لأكتئاب عايشاه
مريم من يوم الى حصل
البنات مش سايبنها وبالاخص وجدان وآسيا
طول الوقت معاها وفوقت النوم بيكلموها فون بالساعات عشان متستسلمش للتفكير
والدموع
خالتها عرفت باللى حصل ،لكن انس معرفش
البنات نبهوا ع خالتها انه ميعرفش لان طبعه حامى وصعب ولو عرف حيبهدل مريم
وهيروح يبهدل مازن على الى قاله.
اما سليم فكان فمهمة سرية وجه …ولما جه فوجئ بيها كده !

تبارك ونشوى ولمى وآسيا ووجدان معاها فالاوضة ،يدوب فى اربع ايام خست النص
ووشها اصفر وعيونها مش باينه من العروق الحمرا

سليم شافها كده واتخض ،بالظبط زى الاب لما يبقى مسافر ويرجع يفوجئ بحد من ولاده
تعبان تعب جامد ..

سليم ( داخل ع طول عليها فالسرير والبنات واقفه) ايه مالها !

آسيا: متقلقش ياسليم

وجدان ( بتمسح دموعها ) يارب منه لله

سليم: فهمونى فيها ايه ( بخضه)

آسيا: طب هى تقولك ،احنا مستنينها برة مع طنط

نشوى : احنا برة يا مريم مش هنسيبك

تبارك: معلش خفف عنها شوية ،احنا متأكدين انك لما ترجع هتحكيلك وهتستريح هى شوية

خرجوا البنات وقرب سليم من مريم

سليم : ايه يا كلمش …مالك يابابا مالك

مريم اول م سمعت منه مالك ،رمت نفسها فحضنه والعياط مبطلش وقالت بصوت
مجروح

مريم: مازن سابنى ياسليم ،عايرنى ب بابا
عرف كل حاجه وقالى ميشرفنيش اكمل
مش عايزنى اكلمه ولا هيخطبنى
خلاص ياسليم …مفيش مازن تانى

عياطها بهيستريا،سليم حضنها اوى ووشه بان عليه الضيق عليها وعلى الى قالته

سليم: طيب عشان خاطرى اهدى ،عشان خاطرى
هو ميستاهلكيش
والله م يستاهلك
ربنا مش عايزله الخير
وبكره ربنا هيعوضك …انت لسه صغنن ياكلمشتى

مريم ( بعياط اوى فحضنه) مش عايزه غيره ياسليم ،انا بحبه اوى والله

سليم بيمسح بايده دموعها وضم راسها عليه بحنيه

سليم: يا مريم عياطك بيقطع فيا عشان خاطرى كفايه
والله هيندم
وانتى بكرة هتبقى احسن البنات مع واحد يستاهلك انا متأكد

مريم : هو بيعايرنى ب بابا ليه ؟ قولى ياسليم انا وانس ذنبنا ايه
هو موت ماما وعايز يموتنى انا كمان

كلامها تعب سليم ،غصب عنه دموعه فعينه ومش راضى ينزلها عشان يقوى مريم
مش يضعف معاها

سليم ( مسك وشها من الناحيتين بكفوف ايده) عارفه …زمان لما كنت صغير
كان نفسي ابقى دكتور
كان بابا يشخطلى ويقولى لا انت هابقى ظابط زيي
كنت بجيب فالعيد بالعيدية لبس الدكتزر وسماعه لعبه والعب مع اصحابي انى دكتور
كان ياخدهم منى ويشيلهم ويشتريلى كل سنة بدلة ظابط ويقولى انت هتبقى ظابط
مش دكتور

كنت بعيط كتير زيك كده ، وبعدين لما كبرت وحققت حلمه هو الله يرحمه
عرفت فعلا انى اتولدت ظابط ومكنتش انفع دكتور
اذا كنت مش قادر استحمل دموعك ،هستحمل ازاى افتح بطن حد

مريم ابتسمت وعيونها فيها دموع ورجعت عيطت تانى ، باس عيونها الى فيها دموع
وضمها تانى له بحنيه

سليم : الحاجه الى بنعيط عليها دلوقتى ،بعد شوية هنضحك عليها ونعرف ان دايما ربنا عايز لنا الاحسن

مريم : مش هعرف انساه ياسليم …مش هعرف

سليم : بكرة تنسى وتحبي تانى بس مش دلوقتى ،دلوقتى تنتبهى لدراستك اعشان تتخرجى
وتشتغلى وتقابلى ولد امور زيك كده وتحبوا بعض وييجى يطلبك منى وانا اقوله
انت تطلع مين عشان تاخد بنتى منى

مريم فحضنه ابتسمت

سليم : روح يابنى اتجوز اى بنت تانيه ،تقوليلى بحبه ياسليم اقولك انتى هتفضلى
ملكة فبيت بابا سليم والى ييجى لازم يوزن وزنك دهب لولا م اوافق ( رفع وشها له)
مش كده ولا ايه ؟

مريم هزت راسها ايوة

سليم: ده مش راجل عشان تزعلى عليه ، الى يحاسب حد بيحبه ع غلطه مغلطهاش
يبقى محبش من الاول
الى بيحب بيعافر ويتمسك ويثبت ايديه فصخر لحد م يوصله
والى بيسيب بسهولة كده بيبقى معرفش قيمة الى قدامه كويس
وانا الى ميعرفش قيمتك ميلزمنيش …مدهوش كلمشتى
( ضمها تانى لصدره) ده انتى حته من روحى يابت انتى
ولا هو ولا ١٠٠دكتور فالجامعة يستاهلوكى
الاميرة …ميستهلهاش غير ملك !

مريم رفعت راسها له ،وباست خده وحضنته زى الطفلة الصغيرة اتعلقت فرقبته بايديها

مريم: انا بحبك اوى ياسليم …اوعى تسيبنى

سليم : اسيبك اوروح فين ياعبيطه

مريم ( بتمسح دموعها بايدها وتمسحهم فبدلته) لما تتجوز يعنى

سليم: تانى بتمسحى دموعك فيا ،طب دى بدلة ميرى بتاعت الحكومه عايزانى اتحاكم

مريم ضحكت زى البيبي

سليم: لما بتضحكى ،كل حاجه بتضحك
اليوم بيبدأ
النور بيطلع
اضحكى عشان ضحكتك هى الى معيشانى ومعيشة خالتك ومعيشة انس اخوكى
وان كان ع جوازى ياستى …فمستحيلى اى حاجه فالدنيا تيجى وتخلينى اسيبك
حتى لو اتجوزت فالهند …فانا برضو جمبك

ضحكت وهو ابتسم

سليم: يلا قومى خدى دوش واقعدى مع اصحابك
انزلوا اخرجوا انتوا ف اجازة
ده انتوا سبعه خلى حد ينطس فنظره ويتجوز منكم خفوا عن العمارة شوية

ضربته فدراعه ،قام باس راسها

سليم: اقتنعتى ؟
مريم : اه

سليم: استريحتى طيب

مريم : والله احسن من الاول ،ربنا يباركلى فيك ياسليم

ابتسم وخرج من الاوضة ودخلو لها البنات

آسيا جريت عليها وخدتها فحضنها
آسيا: ها بقيتى احسن يا حبيبتى

وجدان : ياريتك جيت من بدرى ياسليم عشان نشوفها كويسة كده
روح ياشيخ الهى تعدم ندى الصفرا دى

تبارك ونشوى: هههههههههه

لمى : اخلى طنط تحضرلك اكل ؟

مريم هزت راسها ايوه

آسيا: طب بقولك ايه …اخوا نلبس ونحط ميكاب ونبقى قمرات ونخرج ايه رأيك
بابا الصبح ادانى ١٥٠جنيه وقالى شبرئى نفسك بيهم
تعالو انا عزماكم

نشوى : لا لو فيها عزومه ،فانا الى اتحملها
من ساعة العريس الهومام ده م انكشح وانا عايزة ابل الشربات وانتوا مكنتوش فاضيبن
العزومه عليا

تبارك: معلش يا بنات مش هقدر اخرج معاكم ، انتوا عارفين بابا تعب بزيادة بعد موضوع سفيان

لمى داخله ومعاها صنية اكل

لمى : بصى بقى هتاكلى كل الاكل ده وتاخديلك دوش حلو عشان تفوقى

مريم : حاضر

نشوى : طب احنا نسيبها تاكل واحنا نروح نجهز

لمى : ايه خارجين ! هييءءءه وهيصه وحلولى نشم هوا بقى

وجدان : مبتشبعيش هوا يا لمى ،حياتك كلها هوا ياماما
انتى بقيتى اكسچين متنقل يا امى

لمى : ياستى انتى متغاظة ليه ،عاوزه تخرجى اخرجى زيي حد مانعك

وجدان : لا طبعا وابقى وجدان شخلع رقم ٢

آسيا: هههههه طب يلا بينا احنا نازلين هنخلص ونرنلك

وجدان : انا هقعد معاها أكلها وانزل البس

نزلوا البنات وراحت نشوى ع شقتها

وجدان كانت بتأكل مريم زى البيبي الصغنن حته حته ، جه انس من بره

وجدان : اهو جه جعفر اخوكى ،ميدخلش بصمت ابدا يفتح جعورته
ياخااالتو يا مريم

دخل انس ع اوضة مريم مرة واحدة زى العادة

انس: خالتو فين يا مريم ؟ ايه ده مالك

وجدان : ياعم انت عايش معاهم هنا ولا مسافر ،لسه واخد بالك مالها

انس: مانا بطلع وهى نايمه وباجى تكون فاوضتها ونامت برضو ،وبعدين وانتى مالك
احنا عيلة مع بعض حاشرة روحك بينا ليه

وجدان : وانا اختها يابابا غصب عنك

انس: مالها بس بعيد عن السجل المدنى واعلام الوراثه الى فتحتيه ده

وجدان: عادى عيانه عندها انفلونزا

انس: وهى الانفلونزا تصفر وشها وتدبل عيونها كده ، انطقى يا وجدان

وجدان : ورحمة ستى سمارى م اعرف

انس: هى ستك ماتت عشان تحلفى برحمتها ، انتى يابت شكلك عاملالها حاجه

وجدان : هعملها ايه يعنى ، عارف ايه الى تاعبهايا انس
وجودك فحياتها
روح اتجوز وسيب الشقه وسيبلهم مساحه يتنفسوا ابوس ايدك

انس: مش هتجوز وع قلبها وقلبك انتى كمان

وجدان : وتبقى ع قلبي ليه ياخويا ، خليك ع قلب الى هتتجوزها وابعد عنى

انس: يعنى هو انا لازق فيكى مانا بعيد اهو

مريم : انس انت بترغى كتير وانا مصدعه روح لخالتو شوف كنت بتعمل ايه

انس: بتطردينى يا مريم ! بتطردينى يابنت امى وابويا
وقدام مين
هذه الدعسوقه المتحركه

وجدان قامت ضربته كتير فكتفه وهو يضحك

وجدان : اتلم ياااض

انس: يابت ايه حنيه الضرب دى ، انشفى شوية

وجدان ( بتضرب تانى ) ما انت ضخم وممكن تضرنى عامل زى التلاجه الايديال ال ١٢قدم

انس: تلاجه طب تعالى ( مسك ايديها الاتنين بايد واحده ورفعها من قفاها بالايد التانيه
خلى مريم راحت من الضحك )

وجدان : اعااااااا…خليه ينزلنى يا مريم اخوكى ابن المهافيف ده

انس: اعتذرى الاول

مريم : نزلها يا انس

انس: تعتذر الاول ماليش فيه

سليم بيخبط الباب ودخل شاف المنظر

سليم : ايه ياض يا انس الى انت عامله ده ،مالك مشعلقها كده زى البورص نزلها ياض

وجدان : بورص! ماشى يا حضرة الظابط مقبولة منك يا كومل
نزلنى بقى يابارد خليت منظرى وحش

سليم : نزلها يا انس عيب كده

انس: قالت عليا تلاجه ياسليم ، اعتذرى يابت المتضايقه

وجدان : خلااااص انا اسفه يا انس بيه يا انس باشا ياقبطان يا وزير

انس نزلها وبتعدل هدومها

انس: ايوة كده

وجدان (وقفت عند باب الاوضه) انس !

انس: نعم

وجدان : يحموك فكنكه ( خرحت جرى وسليم ومريم ضحكوا عليها

سليم : يخربيت العبط ،والله نسونى كنت عايزك ف ايه
اه
انا عندى اجازة يومين هريح فيهم بعد المهمة ، هخرجك يوم وندى يوم
اختارى المكان الى انتى عايزاه وخطكى لليوم وانا معاكى ..ماشى يا كلمش

مريم ( مبتسمه) لا خلى الاتنين لندى لحسن تزعل

سليم: لا ندى مش هتزعل وبعدين مانا قولتلك هى ليها يوم طويل عريض لوحدها
وانتى ليكى فيا زيها ومينفعش اسيبك فحالتك دى
هاه ..فكرى وخططى وانا معاكى

مريم : ربنا يخليك ليا يارب .

#نوتيلا
#نورإسماعيل

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

البنات نزلوا كلهم عزومه نشوى ،ماعدا تبارك
خيرتهم ياكلوا ايه وفين وقالوا سمك وجمبرى
راحو لمطعم سمك واكلوا الاكلة المتينه

جابتلهم ايس كريم واتمشوا كلهم سوا وهما بياكلوا ويرغوا فنفس الوقت

نشوى : بصراحه ماشاء الله عليكى وع قوتك يا آسيا
تقريبا شبه الى عمله مازن عمله معاكى إياد بس انتى اقوى ومتماسكة كتير
عن مريم

آسيا: لا يانشوى ،مع احترامى لشخص مازن مع انى حاليا مش طيقاه
بس إياد قالى بالحرف لحد م احل مشاكلى انا بحلك من اى وعد
يعنى مش عايز يربطنى بيه ويعلقنى وهو بيضيع
مع اختلافى معاكى دى رجولة منه لكن الى مازن عمله دى اسمها نداله

وجدان : ايوة والنبي يا آسيا ياختى ، لكن برضو ادهالك فخلقتك وش كده
كان فى طريقة اذوق من كده

آسيا: ايوة هو طريقته كانت صعبه بس انا عاذراه ،بابا دايما يقول
ان الراجل لما بيبقى مش معاه فلوس بتبقى نفسيته وحشه
تخيلوا هو بقى بيخسر ومديون ومفلس ومهدد بالسجن

مريم: معرفش بحس انك بتجيبله اعذار وخلاص يا آسيا
لمى :طب ولما هو
صعبان عليكى كده مش بتكلميه ليه

آسيا:عشان انا بجد زعلانه من طريقته ، لكن زعلانه عليه برضو
مش عايزاه يحس انى جنبه شفقه
كفاية انى جمبه بدعائى له

وهما بيتكلموا وماشين لاقوا إياد ف وشهم!
من غير سابق معاد ولا اى حاجه

وجدان : الله ! بصوت غسان مطر …عرف منين اننا هنا دلوقت
الواد ده عفريت وشبح ومحدش صدقنى

إياد: انا اسف يا اسيا …سامحينى

آسيا وقفت قصاده وسابته ومشيت والبنات وراها

مريم : هو عرف منين بجد

لمى ( بضحكة خبث) منى !

وجدان : ياجماعه حد يقتل البت دى

إياد بصوت عالى
إياد : يا اسيا انا اسف غصب عنى والله

وبرضو معبرتوش ،كان ماشى بتاع روبابيكيا بالمايك بتاعه الكبير ابو صوت ضخم
حطه فالعربيه وماشى

إياد جرى عالراجل

إياد : ياعم ياعم ، ممكن المايك بس دقيقه

الراجل: ياعم روح لحالك طالع خلقنا من الصبح فالشغل

إياد: ابوس ايدك دقيقه ياعم …دقيقه واحدة

اخد المايك غصب عن الراجل وقال فيه بصوت كل الشارع سمعه وبصله

إياد : آسيااااااا…انا آسف يا حبيبتى انا آسف ياروحى
مقدرش استغنى عنك لحظة
كنت غبي انا عارف وجايلك ندمان ،سامحينى
يابنات وغلاوة ربنا عندكم تخلوها تسامحينى
وحياة العيش والملح الى كلناه سوا

وجدان : فضحنا ابن الفضوحه شوية ويقول فالمايك الى عزمتكم
عليه يا كلاب ياجزم

مريم : هتسامحيه

نشوى ( بتضحك) بقولكم عاجبنى حركاته الواد ده يابنات ،سامحيه خليكى كريمه

لمى : هى اصلا هتموت وتكلمه بس بتكابر

وجدان : يلا الراجل بتاع الروبابيكيا هيقلب العربية الخشب
فوق دماغه اخلصى ياست اوروبا

آسيا بصتله وابتسمت ،كان فعلا الراجل ماسك فخناقه
سابه وجرى ل آسيا

إياد: انا اسف …والله بحبك وم اقدر ع زعلك

آسيا: انت عارف انت زعلتنى ف ايه ؟

إياد : وعارف انى كنت غبي وحمار وحيوان ، لحظة عصبيه
وانفعال خليها عليكى المرة دى

آسيا ابتسمت

إياد: افكسى للبنات بقى الساعتين دول عشان فى كلام كتير عايز اقولهولك

آسيا: مش هينفع

إياد ( بيشدها وبتضحك وبيشاور للبنات) مع نفسكم انتوا بقى

وجدان : شوفوا خطفها مننا ابن الحمار

نشوى : ههههه مطرقع اوى ربنا يهنيهم

مريم بصالهم بحزن افتكرت نفسها ،اخدت بالها وجدان

وجدان : مريوم …متزعلش حبيبي ربنا هيعوضك والله
حضنوا بعض اوى وعيطت مريم ع كتفها

نشوى ولمى بتطبطب ع مريم من ورا

نشوى : مريم خليكى اقوى عشان نفسك ،مفيش راجل كويس
اسمعى كلامى
لا وجودهم بيحلى الدنيا
ولا عدمهم بيبقى الدمار
تقدرى تعيشى بنفسك ولنفسك ومن غير راجل

لمى : ايه يا نشوى قاموس العداوة ده ،لا طبعا هما السكر الى بيحلى اى حاجه
بس هى اختارت غلط …اساسا مازن رغم حلاوة امه الا انه عبارة
عن جزمة بنص مش بتتلبس وريحتها شربات قديمه

وجدان سابت مريم

وجدان: الله يقرفك عالتشبيه ، بطنى وجعتنى يلا غورى خلينا نشوف هنروح فين

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

وفيوم من الايام الكتييير الى بتعدى ع يارا فالمستشفى
كان ميعاد جلسة الإشعاع
بس المرة دى جسمها الضعيف متحملهاش
كانت بتتألم من بعدها بصوت عالى …لدرجة ان صوتها كان مسمع المستشفى
كلها .

يارا ع سريرها نايمه بعد الجلسه

يارا : اااااااااه …مش قادرة
مش قادرة اتحمل تعبااااااانه …ياربي خدنى عشان ارتاح بقى

الممرضة دخلت تهديها

الممرضة : يارا يا حبيبتى اتماسكى شوية ،ان شاء الله شوية بشوية
هيروح الالم

يارا ( بتعب ) الالم مبيروحش …مبيروحش ااااااه

الممرضه: قولى يارب يا يارا ، انتى من ساعة م جيتى مسيبتيش
المصحف

يارا: يارب …يااااااارب اموووووت مش قادرة اتحمل بقى
ادينى اى مسكن مش قادرة

الممرضة: ممنوع المسكن يا حبيبتى بعد الجلسات،اتحملى
يارب خفف عنها يارب

ببطء بيتفتح باب الاوضة كان ياسين ، داخل بالراحه بسبب
تعبه هو كمان
وقف جمب سريرها وهى بتتلوى بتعب فيه اوى من الالم

ياسين : يارا …يا يارا
قومى متستلميش للتعب
متخليش مخك يسيطر عليكى انك موجوعه
انتى كويسة

يارا: لاااااااا انا مش كويسة يا ياسين …مش كويسه خالص
انا بموت ياياسين

ياسين: لا انتى مش هتموتى ،انتى اقوى من المرض وهتتحديه
هتبقى احسن
قومى يا يارا

يارا: مش قادرة …مش قااااادرة ،ربنا مبياخدنيش ليه
بدل العذاب الى انا فيه ده
اما مموتش ليه
ياريتنى م قولت لحد ومكنتش اتعالجت ولا تعبت كده
كنت موتت وخلاص

ياسين : حرااام الكلام ده حرام ،انتى بتقوليه فوقت الم
بعدين تندمى
قولتلك وقت م تتعبي قولى الحمدلله
قولى الحمدلله يا يارا

يارا: ايشمعنا انا ياسين ، ايشمعنا انا الى معشتش سنى
ايشمعنا الى معاكم هنا بتعالج وقاعدة فمستشفى ومش
ع سريرى فالبيت
ليه يا ياسين

ياسين: عشان ربنا بيحبك ،وبيحبنى وبيحب كل واحد بيتعالج
معانا هنا
عايزنا نتطهر من عيوبنا ومن ذنوبنا
عايزنا ندخل جنته يا يارا طاهرين
ايه مش عايزة ت وحى لربنا طاهرة ؟ مش عايزة تشوفى
جنته الى ذكرها فالقرآن وقال عن جمالها الى ميتوصفش
كتير

يارا : اااااااااه يارب ريحنى ااااااه( بتعيط من الالم )

الممرضة ( دمعت) انا هخرج اجيبلها مية تشرب

خرجت ،قرب ياسين من جمب راسها بحركة هادية عشان
بيتحرك بالراحه

شبك صوابعه جوه صوابعها ومسح ع دماغها لانها كانت بشعرها
ومسك طرف الطرحه المرمية جمبها مسح دموعها

ياسين: عارفه التعب الى انتى فيه دلوقتى ،هتشوفى
نعيم اضعافه ومش هتفتكرى يوم تعبتى فيه

يارا اتشبثت بايده وتبتت اوى كأنها بتقوله محتاجالك خليك

هو فضل واقف جمبها وشايفه بتتألم
وماسك ايدها وبيتلو آيات قرآنيه فسره عشان ربنا يخفف عنها.

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

“بسرعة ياسليم ، جالنا بلاغ ان فى جريمة قتل ف عن وجود سيدة فالتلاتينات ب ٦ شارع قصر القويرى ف الهانوڤيل
مقتولة فشقتها”

سليم: تمام يافندم ،حجهز القوة ورايح ع طول

سيادة العميد : هيطلع معاك من النيابة شريف راضى
اتفضل ياسيادة المقدم

سليم : هستدعى الطب الشرعى ،( التحية العسكرية ) عن اذنك يافندم

فشقة المجنى عليها

كان سليم والقوة ووكيل النيابة والطبيبة من الطب الشرعى

ست مقتولة وواقعه عالارض فالمطبخ ، موجود معاها فالشقة
جوزها وابن اخو جوزها واخت جوزها

سليم( بيبص عالقتيله) واضح ان القتيلة ماتت باختناق
فى كدمات ع رقبتها

وكيل النيابه: انا شايف كده برضو ..عالعموم الاحتمالات مش هتطلع
برة التلاته

سليم: جوزها وابن اخوه واخته ! برام ان البلاغ جه من حد منهم

وكيل النيابة : دلوقتى هنسمع اقوالهم ياسيادة المقدم …اتفضل

زوج المجنى عليها : انا مكنتش هنا ،انا كنت برة بجيب ورق
وحبارة عشان بطبع الكتاب بتاعى عالطابعه هنا وكان ابن اخويا معايا
ابن اخويا سبقنى لفوق كان رايح يجيب مبلغ قولتله عليه …جيت بعده بشويه لاقيت سوزان واقعه فالمطبخ كده

وكيل النيابه: حد معاه مفتاح الشقه غيركم ؟

زوج المجنى عليها : لأ انا واختى وهى وبس

سليم باصص له وقام من مكانه : اختك عايشة معاكم ليه؟

الزوج : هى متجوزتش وبعد م اتوفى بابا جت قعدت معايا انا ومراتى

وكيل النيابه : قبل الحادثه ملاحظتش حاجه عالمدام

الزوج ( متوتر ) حاجه زى ايه

وكيل النيابه: اى حاجه غريبة غير المعتاد بتاعها

الزوج : لا

سليم: مين بيتردد عليكم هنا دايما ؟

الزوج : بتوع فواتير النور والميه والغاز ،الزبال
بتاع العيش
بتاع اللبن ..كده

سليم: لا من قرايبكم ومعارفكم

الزوج : لا محدش بيجينا ،اصل اختى طبعها حاد شوية ومش بتعامل
الناس بلطف
ف الناس مش بتودنا بسببها

سليم بص لوكيل النيابه

وكيل النيابه: طب اتفضل ، ولو سمحت خلى اخت حضرتك
تدخل

اخت الزوج : اسمى سهير عبداللاه وعندى ٤٥سه

وكيل النيابه: بتشتغلى ولا ربة منزل

سهير: بشتغل مدرسة كيميا فمدرسة ثانوى لغات

سليم : كنتى قاعدة وقت وقوع الجريمه

سهير: بثقه ) لأ

سليم : اومال فين ،فشغلك

سهير: اخنا فالاجازة يا حضرة الظابط ، كنت عند جارتنا بسألها
ع اسم دكتور العظام الى بتروحله لان مفاصلى وجعانى شوية

سليم ( بتريقه ) لا الف سلامه

وكيل النيابه: وجيتى لاقيتيها واقعه فالارض

سهير: لا انا جيت
ع صوت اخويا وهو بيندهنى وبيقولى الحقينى وكانت هى واقعه
عالارض زى م شوفتوها

وكيل النيابه : اومال مين الى بلغ البلاغ ؟

سهير : اخويا

سليم : ازاى هو شك انه جريمة قتل وبلغ ، مش يمكن
تكون سكته قلبيه ؟

سهير : لا قتل

وكيل النيابه: ومتأكدة كده ليه

سهير : لان ابن اخوه سبقه وطلع للشقه قبله بكتير ومكانش
حد فيها غيرها هى وهو

وكيل النيابه : وانتو شاكين فيه؟

سهير ( بنظره ثقه) مش شاكين …هو الى قتلها !!

سليم : ثانيه واحدة ، ايه ابن اخوه دى ..هو مش ابن اخوكى انتى كمان ولا ايه

سهير: لأ مش اخويا،اخوه هو من والدته ..انا معرفوش انا اخته من والدنا

سليم ووكيل النيابه بصوا لبعض بابتسامه خبيثه …فهموا حاجه ؟
هنكمل الفصل الجاي

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

رحـــلة آدم.. للكاتبة مونية أُوطَالْبْ

رحـــلة آدم.. للكاتبة مونية أُوطَالْبْ

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ {رحـــلة آدم..} ضباب.. صورة مشوشة.. رؤية غير واضحة.. شيئا فشيئا بدأت تختفي تلك الهالة …

اترك رد

error: Content is protected !!