الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه السابعه عشر

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه السابعه عشر

الحلقه ١٧

“تنقسم أعراض السرطان إلى ثلاثة أقسام هي كالتالي :

أعراض عامة: كفقدان الوزن، تعب وإرهاق عام، فقدان الشهية، التعرق خصوصاً أثناء الليل.

أعراض موضعية: كظهور كتلة صلبة أو تغيرات في شكل سطح الجلد الخارجي.

أعراض تدل على الانتشار: كحدوث تضخم في الغدد الليمفاوية المختلفة في الجسم أو في الكبد أو ألم في العظام.

التشخيص :

يتم التشخيص من خلال التالي: * فحوصات الدم المخبرية * أشعات مقطعية * خزعة (عينة ) من الورم.

الأسباب :

من أسباب تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية حدوث تغيرات في المورثات الجينية وذلك بسبب التعرض لبعض العوامل المسرطنة مثل:

الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية مثل العدوى الناتجة عن التهاب الكبد الوبائي ب أو ج.

وجود تاريخ عائلي مسبق بالإصابة.

التعرض المكثف للأشعة الضارة.

التدخين.

العوامل الكيميائية المسرطنة مثل الإسبستوس المستخدم في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية.

تناول المشروبات الكحولية.”

يارا مع المرضى الجدد المحجوزين فالمستشفى كانت بتتلقى محاضرة عن السرطان
عشان يجتنبوا مساوءه طول فترة العلاج وينبهوا عائلاتهم للوقاية من الاصابه بالمرض.

خلصت الارشادات وخرجت تاكل ،قعدت وجه الطباخ وحط لكل مريض الاكل الى طلبه
معمول بطريقه صحيه وسليمه ده غير النضافه الى ع مستوى المستشفى والعاملين فيها
والدكاترة .

قعدت تاكل بهدوء وباصه فطبقها مش بترفع عينيها ، شوية واتسحب الكرسي الى جنبها
وقعد ياسين
ياسين : ازيك يايارا
يارا ( بصتله ومبتسمه) الحمدلله

ياسين : اخباررالعلاج والجلسات معاكى ايه ؟ اقويه كده وشادين حيلنا ؟
يارا ضحكت من طريقته كانه بيعامل طفلة

يارا: اه تمام هى كانت صعبه والادوية كتير لكن دايما بفتكر كلامك واقول الحمدلله

ياسين : ايه ده وقع شعرك اهو !!

يارا اتخضت وبتحسس تحت الطرحه ،ياسين بيضحك عليها

ياسين: هههههه اولا هو مش هيقع من اول جلستين تلاته ،تانى حاجه بقى انتى لابسه
طرحه شوفت شعرك ازاى انا
وكمان بتممى عليه وبتشوفيه

يارا عرفت انها غبية فالحركة دى وضحكت اوى ،كانت اول مرة تضحك من ساعة م دخلت
المستشفى

ياسين : انتى عندك كام سنة يايارا
يارا: ٢٠ وانت

ياسين: يااااه انا اكبر منك بكتير اوى
انا كده عجوز عنك

يارا: كام يعنى

ياسين: خمنى

يارا: ٢٥
ياسين: اطلعى شوية ياشيخه بحبحى ايدك بلاش بخل

يارا: ههههه٢٧

ياسين : بالظبط و٦شهور …

يارا: مش كبير ولا حاجه يعنى

ياسين: لا كبير وعجوز كمان ، قوليلى بتدرسي طبعا

يارا: اه انا فكلية تربية

ياسين: احنا زمايل بقى انا خريج تربية عام

يارا: لا انا تربية نوعية تفرق

ياسين : تفرق ف ايه احنا مجموعنا اكبر فثانوية عامة ،ده انا كرمتك وقولتلك اننا زمايل

يارا ( بتضحك بطفوله)

ياسين: انتى شقرا صح ؟

يارا: اه وانا صغيرة كان شعرى اصفر وعيونى لونها فاتح عن كده ، بس لما كبرت معرفش
ليه قلب ع بنى وعنيا بقت عسلى عادى

ياسين : استنى كده اشوف ( بيبص فعيونها) اه عسلى فعلا وفى طحينه كمان مرشوشة
من فوق

يارا ( بتضحك) على فكرة انت بتضحكنى كتير خالص هههههههه

ياسين: اضحكى ياشيخه ،الضحك بيطول عمر البنى ادم ( هيبتدى ياكل ) تانى عاملى بسلة مسلوقه بجزر عم ناجى وانا قولتله عايز كوسه انا هقوم اعمل خناقع

يارا:( بخوف) لا استنى متعملش خناقه ولا حاجه خد طبقى مكرونه بصلصه وفراخ
طعمهم حلو اوى

ياسين : ( بعصبيه مضحكه) لاهقوم ابوظ مطبخهم خالص خليهم يطردونى

يارا: ( بتساؤل ) هو ممكن فعلا يطردوك ؟

ياسين : ( بيضحك ع سذاجتها) لا طبعا هو بنسيون ، وبعدين هو انا فيا
حيل اتمشى كام متر لما اعمل خناقه ده هنا كلهم حبايبي مقدرش اعمل معاهم كده
انا بهزر …انتى شكلك ع نياتك اوى ( مبتسم)

يارا ( اتكسفت وخدودها احمرت وكملت اكل وهى بتتكلم) لا مش حكاية ع نياتى هو بس
بابا وماما كانوا قافلين عليا اوى فمتعاملتش مع حد خالص ولا حتى فالكلية
مفيش غير الجيران وبس حتى القرايب بحساب.

ياسين : دى احسن حاجه ،خصوصا فالوقت الى احنا فيه ده
ليكى فالشعر ؟

يارا: يعنى مش اوى ،ليا فالرسم

ياسين: بجد رسامه بقى

يارا: لا بشخبط ع ادى بس صحباتى بيقولولى ان رسمى حلو اوى
وبيعجبهم

ياسين: طيب ابقى ارسمى حاجه وخلينى اشوفها ، وانا كمان هوريكى الشعر بتاعى

يارا: ماشى اتفقنا …يلا كمل اكلك

ياسين: ماشى ،ناكل الكوسة وامرنا لله

·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’

فالكافيه المعتاد بتاعهم ،كان مستنيها قاعد باصص عالازاز بحزن شايف
الى رايح والى جاى

دخلت اسيا بلهفه وشافته راحت لتربيزته وقعدت

آ سيا: صوتك مش مطمنى من اول م سمعتك ،فيه ايه ؟

إياد : مفيش بس خدى نفسك الاول ، تشربي ايه

آسيا: مش عايزة اشرب ،احكى يا اياد قولى مالك

إياد : انا بخسر ، كل الى بنيته والحمدلله كان له نتيجه الفترة الى فاتت
قلب ع فشل مش عارف ليه
السايبر والمحل وكل حاجه

آسيا( بقلق) خسارة جامدة يعنى؟

إياد : المشكلة ان الى حوشناه عمالين نسدده ديون ، مش عارف الاقيها منين ولا منين
ديون واقساط القروض الى علينا
انا هروح فداهيه

آسيا: ياخبر ابيض ! لا يا إياد متقولش كده ان شاء الله ليها حل
انا معاك متقلقش

إياد : يا آسيا مش جو عاطفيات دلوقتى ،بجد بقولك مخنوق

آسيا: مانا بفكر معاك يا اياد انت مالك عصبي كده ليه

إياد : هتسجن يا آسيا لو مسددتش ، والمحل هيقفل والسايبر
ومفيش فلوس هتتبعت لاهلى ولا هعرف اجيلك اتقدملك ولا اجيبلك الشقه

آسيا: انت ليه بس متشائم كده ،مش يمكن فترة وتعدى

إياد : فترة منين وتعدى ، انتى عارفه احنا فالخسارة دى من امتى
انا نفسيتى تحت الصفر ومش عارف اتصرف

آسيا( لمست ايده بحنيه) متقلقش كله هيتحل ان شاء الله

إياد ( باصص لمسكة ايدها لايده وشد ايده بهدوء منها) معرفش يا اسيا..مقدرش

آسيا: ( اتضايقت من شيل ايده) متقدرش على ايه ؟

إياد : معرفش احب وافرح وابنى احلام وانا مفلس وخسران ومديون
مقدرش
عشان كده كنت بقلل مقابلاتى معاكى اليومين دول لحد م احل مشكلتى
محبش تشوفينى كده

آسيا( بحنيه عشتن تهديه) إياد …بكرة لما نتجوز هتعدى علينا ظروف اكتر من كده
لازم نستحمل بعض فيها ،ولازم عليا اشيلك واستحمل ظروفك
انا معاك وجنبك …وبحبك

إياد ( بعصبيه خرجته عن شعوره ) بقولك ايه يا اسيا ، انا مش بتاع نسند ع بعض
واحنا بتوع بعض وانا عايم فالبحر بغرق ومش لاقى طوق نجاه
هغرق واغرقك معايا

آسيا( بقلق) يعنى ايه ؟

إياد : مش عارف ..بس كل الى اعرفه ان عندى مشكله هتودينى فستين داهيه
ولحد م تتحل
انا بحلك من اى وعد يابنت الناس …عن اذنك

قام وسابها بصاله وعيونها كلها حزن ….

#نوتيلا
#نورإسماعيل

·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’

تقرير على المكتب بيتقدم من سليم ع مكتب اللواء ..

سليم : تمام يافندم …

اللواء: خير ياسيادة المقدم

سليم : تمت عملية الاقتحام ع المخزن الى فيه الاطفال المخطوفه وتم تحريرهم
والقبض ع جنيدى ومرزوق ورجالتهم من غير ولا نقطة دم واحدة سعادتك

اللواء: هايل يا سليم …هايل
الاطفال كلها الى متبلغ عن تغيبهم هما هما نفس عدد الاطفال الى لاقيتوها

سليم: للاسف لا يا فندم …يؤسفنى انى اقولك ان معظم الاطفال الى عندنا معلومات عن تغيبهم
بالذات حديثى الولادة المخطوفين من داخل الحضانات
مالهمش أثر

اللواء: لا حول ولا قوة الا بالله ، ربنا يصبر اهاليهم

سليم : ان شاء الله سيادتك

اللواء: طيب ياسليم انا هأمر بصرف مكفأة من خزانة الوزارة ليك

سليم ( مبتسم) متشكر يا فندم …عن اذنك

خرج سليم من مكتب اللواء مبسوط انه دايما عند حسن ظن رؤوسائه ، ومن الخبر
الحلو لخروجه مع خطيبته رايحين يشوفوا تشطيبات الشقة بتاعتهم ايه اخبارها

ندى : يعنى هو لازم ناخد مريم ؟
سليم : ياندى وفيها ايه نفسها تشوف الشقه ،من ساعة م خدناها محدش منهم شافاها

ندى : انا اوك طنط تشوفها وبرغم ده هى مطلبتش ، وبتنطلى مريم فكل حاجه كده

سليم : بتنطلك !!!

ندى : سليم بصراحه انا مش ببلع مريم مش بقبلها انا حره …الله
مش كمان فمشوايرى مع خطيبي وشقتنا وحاجتنا ناخد مريم وكأنها بيبي بتتفسح

سليم : ( اتنهد ) انا مش عارف انتى ليه بتتكلمى عنها كده ، انا اخوها وهى نفسها….

ندى ( بعصبيه) اخوها اخوها زهقتونى بقصة اخوها وباباها دى ، محدش اخو حد ولا حد
ابن حد انتو بتكدبوا كدبة وتصدقوها

سليم : ( بهدوء قرب عليها ) آخر …مرة…تتكلمى …معايا …بالعصبية دى ياندى
انا من بدرى بقول حقها ومشوارها فعلا لكن ده مش معناه ضعف منى
ومش حابب خالص الطريقة الى اتكلمتى معايا بيها دى ولا انا حابب تشوفى منى معاملة تانيه

ندى : انت بتهددنى عشان غيرانه عليك

سليم : ليه بتسميه تهديد ياندى ،هو انتى ممكن تتعاملى بالطريقة دى تانى معايا؟

ندى : انا فعلا خرجت عن شعورى بس بنت خالتك دى تعصب الى ميتعصبش
شبطانه فيك كأنك البيبي سيتر بتاعتها

سليم : عشان اثبتلك ان دماغ مريم كبيرة مش صغيرة ، بصى
هكلمها واقولها ان وقت تانى هاخدها هى وماما يشوفوها وبلاش المرة دى

ندى ( ابتسامه مصطنعه) ميرسى ياسليم ،وياريت متكونش زعلان منى

بيتصل ب مريم

سليم : ايوة يا كلمش ..

·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’

مريم : ماشى يا سليم ، لا مش زعلانه ولا حاجه
مانا بضحك اهو …ماشى ربنا معاك
سلام

قفلت ودخلت البلكونة توقف شوية تشم هوا ،بعد الفصل البايخ الى عملته فيها ندى
كانت عايزة تغير جو شوية

رنت ل وجدان تطلع لها لانها زهقانه ،كانت وجدان بتتخانق مع سمارى

وجدان : حاضر يا مريم طالعالك بس اشوف المعركة الى انا فيها دة نهايتها ايه
معركة مع مين !
مع ستى الاتحاد السوفيتى ستى سمارى
هخلص وجيالك
( قفلت)

سمارى: شوف البت الى لا اتربت ولا شافت تربية ،بتكلم معاها وهى ماسكة التلفون ترغى فيه

وجدان : ياستى من الاخر وخلاصه الكلام انا مش هتجوز وبابا انا قولتله انى مش عايزة عرسان
ولا حاجه وهو سمع رأيي ووافق …انتى بتخانقينى ليه دلوقت ؟

سمارى: ابوكى ده ناقص تربية عشان كده معرفش يربيكى ، العريس الى انتى وابوكى
رفضتوه ده عارفه بيشتغل فين واتعلم فين

وجدان : لا مش عايزة اعرف ومعلش يا ستى ده امر يخصنى انا وانا بلغت رأيي لبابا
لو هو عاجبك اتجوزيه انتى …انا طالعه لمريم

سمارى : يابت ! خدى يابت

وجدان سابت جدتها وطلعت لمريم ، واول م شافوا بعض
وجدان ادتلها التقرير

باصين من سور البلكونة

مريم : مين العريس ده ؟
وجدان : فاكرة اصحاب الشقة المقفولة الى فالتانى

مريم : مممم اه

وجدان : مش كان عندهم عيل إتم وسمج اسمه مراد راح يدرس بره وهما راحوا وراه
مامته نزلت تدورله ع عروسة ياختى
وجت ع ستى عدل
وستى قال ايه فرررحت وقالت لابويا اسم الله لقطه
هو قالى قولتله لا

مريم ( بصالها بخبث) ليه لا ؟ هو فيه حد تانى ولا ايه ؟

وجدان : ( اتوترت) حد تانى ايه يا مريم م انتى عارفه ياحسرة بتفرج عليكم
واقعد اسقف زى كلب البحر

مريم : اومال ليه الرفض يعنى ؟

وجدان : كده ،الواد ده دمه سم ع قلبي من زمان معرفش ليه
العيال الناصعة البياض الملزقه التوتو دى متعحبنيش

مريم ( بابتسامة خبيثه) اومال يعجبك مين مثلا ،القمحاوى وعنده دقن خفيفه
كده وعيونه حلوين وجسمه عضلان

وجدان( ارتبكت عالاخر) ده وصف مين ده الشحات مبروك !

وهما بيتكلموا دخل انس وكان بيتكلم فون

انس: ثوانى حبيبي معلش ، ازيك يابت يا وجدان
مريم عيدى مكوى القميص الموف لان ماشاء الله مكوتك زى الزفت وانا نازل دلوقتي

وجدان : طول الوقت حبيبي حبيبي حبايبك كتير اللهم باىك

انس( بيضحك ) ده راجل واحد صاحبي والله

مريم : لا مش هعيد مكوته يا انس ولو مش عاجبك وديه للمكوجى انا ده اخرى
مش الجارية الى فالحرملك بتاع سعادتك

انس: جارية وحرملك ! حوشى الطربوش الى على لسانك يابت
ادخلى يا مريم اكويه بدل م تتعلقى انهاردة

مريم دخلت وهى بتنفخ : والله لاحرقهولك

انس: طب عالله يا مريم

مشيت وسابتهم فالبلكونة سوا ،خلص مكالمته انس ووقف جمب وجدان
عالسور ووجدان بتدندن ف اغنيه
وجدان : وبخاف يتعذب قلبي اكتر من كده واعيش عمرى الى جاى بالشكل ده
حبيبي ارجع
انا بناديييك

انس: (بيتريق ع صوتها) انا بنادييييك ! معزة بتغنى

وجدان : احلى منك صوتى ، اسكت مش انا جالى عريس

انس: ( استغرب ) بجد ! ووافقتى

وجدان : لا طبعا هو اى عريس ييجى هوافق ولا ايه ،واقعه انا

انس: مممم جدعة يابت ،بنت ابوكى حقيقي

وجدان : اخبارك ايه مع شهد صحيح

انس: شهد مين ؟ اااااه شهد ياستى دى فكستلها من زمااان
زمانها اتجوزت وخلفت واحد سعودى وهربت برة مصر

وجدان : ههههههههههه ،ياااااه وايه الى صحى ضميرك الغائب

انس: عايزه الحق ولا ابن عمه ؟

وجدان ( باصه قدامها عالسور ) لا الحق طبعا

انس(بص لوشها وهو ساند عالسور ) انتى !!

هنا انس لتانى مرة يبص لعيون وجدان الى كلها حنيه ودفا ،يبص بتمعن ويقرا حجات بتداريهم
يتهز لما يسمع انها ممكن تتخطب وميعرفش ليه
اما هى …فراحت جوه عيونه الى اول مرة تبصلها من غير عوازل
من غير هزار
من غير نقارهم فبعض
البصة المرة دى كانت بصدق …بصدق يدخل القلب

فون انس رن

انس: ااااه مش وقته خالص ( بيبص فيه لاقاه حبيب)
ههههه الحب الو يابيبو

حبيب: ايوة ياض يا انس عايزك تقولى ع هدية اجيبها لشيماء
عيد ميلادها بكره

انس: لالالا كده كتير يابوب ، الحب ولع فالدرة ولا ايه

حبيب: م تخلص يا حبيب امك ،انا قولت انت دكتوراه فالبنات وهترشحلى حاجه

انس: مممم هاتلها ورد احمر وعروسة دورا او باندا

حبيب: ماشى تسلم ياحب

انس( بيضحك ) عارفه ده مين ، فاكرة الواد الصاحبي الى قولتلكم لزقته فقريبتى
اهو هو ده

وجدان: هو عايزلها هدية ولا ايه

انس: اه ،، الحكاية قلبت معاه بجد لما عاشرها بعد فترة خطوبة كبيرة
فهم البنت من جواها انها طيبه وكويسة ووقفت معاه فحجات كتير
وان فعلا الانسان مش بشكله ،بروحه
ودلوقتي بقى يحبها جدا وبقى يدعيلى بدل م كان بيدعى عليا

وجدان : كويس اهو نابك ثواب فحد وعملت خير اخيرا ، بس كويس انه فهم ان الشكل
مش كل حاجه عقبال غيره

انس( باصص لها ) تفتكرى

دخلت مريم ماسكه القميص فارداه

مريم : الزفت القميص اهو ياسعادة القنصل اصلك رايح الخارجيه ،اى خدمه تانيه !

انس اخد القميص وباس دماغ مريم وبعدين عضها فودانها بهزار وجريت وراه وسابوا وجدان
تضحك عليهم فالبلكونة …

#نوتيلا
#نورإسماعيل

·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’

فاجتماع فالشركة الى بتشتغل فيهانشوى ، زى كل اسبوع
كان مجتمع المدير بكل الموظفين
واثناء الاجتماع كان فى سؤال من موظفه من الموظفات
الى حد ما غبي ،ف حسام علق عليه بسخرية وكلهم ضحكوا
الفكرة مش هنا
الفكرة ان بعدها الموظفه زعلت ،فاضطر حسام يصالحها ويعتذر لها قدامهم
وكان اسلوبه فالاعتذار حلو ومهذب
كل ده تمام …بس مش تمام عند نشوى
ليه ياترى ؟!

نشوى راجعة ع مكتبها بعد الاجتماع ،مكشرة وقالبه بوزها
من غير سبب
شوية وحصلها حسام

حسام: هعمل نسكافيه اعملك يانشوى ؟

نشوى ( بتكشيرة ) لا شكرا مش عايزة

حسام : مالك

نشوى : هو انا عشان مش عايزة نسكافيه يبقى مالى

حسام: لا مش عشان النسكافيه ،بس انتى بتردى بطريقه وحشه
كأنك متضايقه

نشوى: خلاص بعد كظه هاجى الشغل ومعايا الطبلة عشان
كل الى يكلمنى ارد عليه وانا بطبل

حسام( بيكتم الضحكة ) طبلة ! فيه ايه يانشوى مالك

نشوى : يووووه مالك مالك مفيش يا اخى حاجه عجيبه دى

حسام: طب بس استنى ،انتى كنتى داخله الاجتماع تمام
طلعتى كده
فى حاجه حصلت فالاجتماع طيب ؟

نشوى: انت شايف ايه ؟!

حسام: لا مش فاهم والله

نشوى : اه طبعا واحد زيك واخد كل حياته هزار وضحك واستهتار
وكأننا مش فشغل كأننا فملاهى هنا هتفهم منين

حسام(استغربها جدا وعقد حواجبه زى عادته) انا الى ضايقتك تقصدى

نشوى: انت محدش علمك انت وقت الشغل شغل والهزار هزار

شغال تهزر مع الموظفات وهيئ هيئ ايه قلة الاحترام دى

حسام: فين قلة الاحترام ف الى عملته ، هى قالت حاجه متخلفه
انا علقت هى زعلت اعتذرت فيها ايه

نشوى: لا عادى وانا مالى ،خليهم يحطوك هنا فدماغهم ويعرفوا
انك مستهتر ومش بتاع شغل ويمشوك ( بتخبط الدوسيهات ع بعض بعصبيه)

حسام باصص لها بابتسامة حلوة لانه فهم اخيرا هى عايزة تقول ايه ؟

·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’

فمقابلة لمريم مع مازن برة الجامعة طبعا لانهم ف اجازة
اخدت اسيا ووجدان معاها لانها وعدت سليم انها متقابلش
مازن برة لوحدهم
اخدت اذن خالتها وراحت …

مازن بيرفع النضارة ع عيونه وشكله متوتر من حركة صوابعه
عالتربيزة
مريم بتراقبه حركااته وايمائاته الى بيعملها وساكته ومستنياه
يتكلم
والبنات قاعدين ع تربيزة وراهم مستنينها …

مازن : احطلك اد ايه سكر

مريم: ٢كويس

مازن : مريم ،انا اتصلت بيكى انهاردة لان الكلام مكانش هينفع فالتليفون

مريم : قلقتنى يا مازن

مازن : باباكى انتى قولتى عايش بس متعرفيش فينه ولا تعرفى
عنه حاجه ..مش كده

مريم : اه

مازن ( بتوتر بيبص حواليه) ومتعرفيش مامتك ماتت ليه

مريم ( بحزن ) لا عارفه خالتو قالتلى ، جاتلها جلطة وماتت

مازن : متعرفيش بسبب مين الجلطة ؟

مريم ساكته

مازن : بسبب باباكى ، باباكى كان بيخونها وهى اكتشفت ده
بعد م ولدتك
بيخونها مع رقاصه معروفه
وبعد م ماتت سابكم وفضل مع الرقاصه دى
ومفضلكمش حاجه غير شقة والدتكم ورثكم الى انس لما كبر
باعها وحطلك نصيبك فالبنك واخد نصيبه وعمل كافيه

مريم مهزوزة عرف كل الحجات دى ازاى

مازن : كان لازم اعرف كل ده يا مريم ، ده جواز مش لعب
وعيلتين هيدخلوا فبعض
خبيتى ليه عنى ان ابوكى ع علاقه برقاصه ولحد دلوقت

مريم ( بعيون فيها دموع) عشان هو مش مهم فحياتى ولا مهم ليا ومش بعتبره ابويا
وانا كنت هقولك
بس فالوقت المناسب

مازن ( عمل حركة بشفته انه متضايق) مريم انا اسف ، مش هقدر اكمل
بعد الى عرفته ده يهدد علاقتى بيكى ومستقبلى كله
وانا هبقى استاذ فالجامعه وليا اسمى

مريم: وانا هعرك يامازن !
مازن: ( بحزن) انا اسف يا مريم ،احنا لازم نسيب بعض
متتصليش بيا تانى
وياريت تبقى علاقتنا فالجامعه علاقة طالبه بالمعيد بتاعها بس

عن اذنك

سابها وقام والبنات جم عليها جرى …

آسيا: ايه ؟
مريم دخلت فنوبة عياط فظيعه ملهاش اول من آخر وجاية تقوم
وقعت عالارض مغمى عليها !!

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

رحـــلة آدم.. للكاتبة مونية أُوطَالْبْ

رحـــلة آدم.. للكاتبة مونية أُوطَالْبْ

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ {رحـــلة آدم..} ضباب.. صورة مشوشة.. رؤية غير واضحة.. شيئا فشيئا بدأت تختفي تلك الهالة …

اترك رد

error: Content is protected !!