الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه السادسه عشر

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه السادسه عشر

الحلقه ١٦

كانت مشرقه ومبسوطة
ع غير العادة خالص
حتى هو لاحظ ،وكالعاده مش هيعدى ده من غير فضوله .

زميلة: ربنا يجعلك مبسوطة كده دايما

نشوى : يارب ، عايزانى اخلص تقارير الرحلة دى يعنى

زميلة: اه وتسلميه لمدام منال …انا هطلب اكل اطلبلك معايا

نشوى : خلاص ماشى

حسام : وانا معاكم ياريت

زميلة : حاضر

خرجت زميلتهم وفضل هو قدام نشوى باصص لها وبيراقب اشراقه وشها
وابتسامها وفرحتها

حسام : بس انهاردة انتى فيكى حاجه متغيرة
نشوى : هو انتو ليه محسسينى انك كنت بمشى اكل الناس فالشوارع
عادى والله

حسام: لا مش قصدى والله ،بس بصراحه غير العادة
انتى دايما ساكته ومش كتيرة كلام

نشوى : لا عادى انا بس مزاجى حلو الايام دى

حسام :مممم ممكن اخمن مثلا ،بسبب العريس الظابط
مش كده

نشوى : ايووووة بالظبط

حسام : ايه نقول مبروك ؟

نشوى ( ضحكت بسخرية ) عارف احلى حاجه بسطانى ،ان بابا سافر وهو
مش زعلان منى ولا بينا مشكلة

حسام: يروح بالسلامة ان شاءالله بس برضو مردتيش عليا
وافقتى عليه ؟

نشوى : هههههه لا طبعا هو انا لو وافقت كنت هبقى مبسوكة ومرتاحه
كده

حسام ( استغرب) رفضتيه ؟

نشوى : لا هو الى رفضنى

حسام : لا بجد ! ليه ؟
هو مش زى م قولتى شافك ففرح واعجب بيكى
رفضك ليه

نشوى : معرفش …جه البيت هو واهله وقعدنا كلنا مع بعض
واتكلمنا ومشيوا بعدها ردوا بكل حاجه نصيب وخلاص

حسام : كده لوحده غير رأيه ؟ يعنى حاسس ان فى حلقة مفقودة
فالموضوع

نشوى : ولا حلقة مفقودة ولا حاجه عادى يعنى يمكن لما قعد معايا مرتاحليش

حسام : ( مد شفته علامه تعجب وسكت )

نشوى: شكلك مش مقتنع

حسام : اصل نشوى الى انا شوفتها وقت م قالتلى عالعريس والثورة
الى كانت عاملاها وزعيق وشخط وعصبيه وعياط
يقول انك مش هتعديها بالساهل

سكت وهو باصص لها ، نده عليه الساعى المدير عايز منه فلاشه معينه
يروحله بيها
اخدها وهو قايم قرب ناحية مكتبها ووقف قدامها

حسام : انتى الى طفشتيه يانشوى !

نشوى بصتله وفعيونها ابتسامة لانه ذكى وفهمها .

حسام : كيد الستات غلب كيد الشياطين ،ومدام ناويتى انك متتجوزيهوش
مش هتتجوزيه لو قتلوكى حتى …
هروح واجيلك تقرى وتقوليلى طفشتيه ازاى .

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

من يوم ظرف مازن الى عطله يروح لمريم ، وهو قليل الكلام معاها جدا
ده غير انها مكانتش بتروح الجامعه

فسرت ده على انه بسبب حالة الوفاه واللخبطة الى حصلت ساعتها زائد
ان الامتحانات عالابواب ويمكن هو سايبها تذاكر
وهو بيستعد للاشراف عالامتحان …

وبعد يوم من ايام الامتحانات ،طالعه تراجع مع وجدان وباقى زمايلها برة
اللجان
لمحته معدى …

مريم : ثوانى يابنات ، مازن يا مازن

مازن ( وقف) مريم ..عملتى ايه

مريم : الحمدلله

مازن : شدى حيلك خلاص هانت

مريم : مازن هو انا كنت عايزة احكى معاك فحاجه بس

مازن : قولى يا مريم

مريم : ماهو مش هينفع هنا

مازن : طيب خلاص بليل ابقى اكلمك ماشى

مريم : ماشى هستناك

طول اليوم مريم مستنيه مكالمة مازن ليها فاوضتها ، حاطه عيونها عالفون
كأنها مش هتسمعه

ولما اتصل وفتحت ..دار بينهم عتاب طويل ان مازن اهتمامه بيها قل وهى متعرفش ليه
مازن قال ان السبب الشغل ومذاكرته للماجيستير لان اتحددت خلاص مناقشته
وكمان الظرف الاخير الى حصل لقرايبه خصوصا يوم خطبته ليها وده عمل له وليها
بمثابه عامل نفسي مش حلو .

مريم اتقبلت كل اعذاره ،وكان سؤالها امتى هييجى يتقدم تانى بدل المعاد الاولانى
الى باظ
مازن محتار …مش محتار يرد ب ايه لانه بجد عايز مريم وحابب يرتبط بيها
لكن محتار من ساعة م عرف موقف مامته من جوازته وارتباطه ده !

مازن : ماما كنت حابب اتكلم معاكى بخصوص …مريم

الام: اوعى تجيبلى سيرة البنت النحس دى ،انا جسمى كله بينمل لما بسمع اسمها

مازن : ليه ياماما وهى السبب يعنى فالحادثه

الام : لا مش السبب ،بس معروفه وش جديد بييجى ببشايره ودى كنا رايحين لها
وحصل الى حصل
يبقى اتشائم ولا متشائمش

مازن : ماما الكلام ده كله مجرد تخاريف وعادات مصرية سخيفه مالهاش اى اساس
من الصحه
دلوقتي لازم نشوف ممكن نجدد ميعادنا معاهم تانى امتى ،خصوصا بعد م عدى فترة كبيرة
عالمعاد الاولانى

الام : عدت فترة اه بس لسه فى حالة ميت فالعيلة ،ولا عايز العيله يقولوا علينا
مازن رايح يخطب واحنا فينا الى فينا
وبعدين انا البنت دى وظروفها مش عاجبانى
باباها فين ؟
عايش ولا ميت
وازاى تسالها تقولك عايش بس معرفش فين
ايه اصله ده ؟

مازن : ماما انتى بتسيبي الموضوع الكبير وتمسكى فحجات صغيرة
ايه دخل بباها فظروفها

الام: ازاى بقى ، مش لو تمت الجوازة اسمه جد ولادك
افرض عامل عامله ومخبيين
يبقى ازى الحال بقى

مازن : عامل عملة ازاى وابن خالتها وباباه ظباط …ازاى يعنى

الام : بقولك ايه اخر كلامى ،قبل م نديهم ميعاد تانى تسأل عنها كويس
وتشوفلى حكاية ابوها ده ايه
مفهوم يامازن ؟
وقبل كل ده ركز فمذاكرتك عشان قربت خلاص عالمناقشه ده اهم من الى انت بتحكى فيه بكتير
وبعدين نبقى نشوف حكايتها الست مريم ..

#نوتيلا
#لنورإسماعيل

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

” انت منك لله يا شيخ الهى يطلعلك فعيالك ”

سليم : هههه ليه الدعاوى دى عالصبح

سعيد : طلعت ملبوسه ومجنونة وبتاخد جلسات كهربا ،مقولتليش ليه
قبل م اروح والبس
لا واسألك تقولى ياسلام احترام ايه واحتشام ايه

سليم ( بيضحك ) طب والله انا اول مرة اعرف الى بتقوله ده ،البنت اوقات م بشوفها
عندنا قاعدة مع بنت خالتى ولا اقابلها عالسلم وانا طالع قمة الادب والاحترام

سعيد: اه يمكن بتشوفها فاليوم الى مش بتجيلها الحالة فيه

سليم : حالة ايه يا سعيد انت عبيط يابنى يمكن بتهزر معاك

سعيد: بتهزر معايا بتاع ايه كنا زمايل فالمدرسه لا بتتكلم جد وكان ايديها ورجلها
بيخبطوا اقسم بالله مرووشه ع اخرها

سليم : طب وعملت ايه ؟

سعيد: الحمدلله ياعم فكيت من برة برة ،توبة …توووبة جواز صالونات
انا بعد كده اعرفها الاول وبعدين اتقدم يانهار اسود عاللى حصلى

خبط العسكرى ودخل

سليم( بيضحك ) ادخل

العسكرى : المتهمة فقضية خطف الاطفال ياسليم بيه والملف بتاعها

سليم : طيب دخلها

العسكرى دخل المتهمه ،بنت شابه ف اواخر العشرينات
لابسة عباية ملونه وحاطه طرحه ع راسها
وباصة فالارض والكلبش فايدها

سليم ( باصص فالملف بيقرا ) مممم نوارة يا نوارة ، خطف اطفال وقتلهم
والتجارة باعضائهم
والى بتسريحهم فالشوارع
ده انتى تاريخك مشرف يانوارة والله

نوارة : ياباشا كان زمان وتوبنا ، والله جابونى هنا ظلم

سليم :ظلم ليه ،مقبوض عليكى متلبسه يانوارة
هما يعنى جابو الحرز الى لاقوه عندك ودبسوه فيكى

نوارة : ياباشا ده مغرز من جنيدى انا ماليش دعوة

سليم : مين جنيدى ؟

نوارة : طليقى

سليم : نجيبه جنيدى ونعملها قاعدة ويمكن كمان نرجعكم لبعض ولا انتى ايه رأيك
( خبط بايده ع المكتب بعنف وقام وقف ) اخلثى يابت وقولى فين العيال المخطوفه

نوارة : والله ياباشا بطلت انا بصرف الحاجه الى بتجينى بس ، لكن الخطف والمكان
معرفوش

سليم راح عندها جرها من راسها عند الشباك ووبصصها

سليم : شايفه احنا فالدور الكام ،ايه رأيك احطلك كرسى هنا عالشباك ده
تقعدى كده وتفتكرى بالظبط ذكرياتك مع جنيدى وبالمرة بتودوا العيال المخطوفه فين
وبتبيعوا الاعضاء لمين …ايه رأيك فكرة حلوة مش كده

نوارة ( مخضوضه ) يالاهوى يابيه يالاهوى انت هتعمل فيا كده يابيه

سليم : اومال يعنى بهزر معاكى … انجزى

نوارة : يابيه حرام عليك تقعدنى فحتة خطرة كده انا عملتلك ايه

سليم ( بزعيق وماسكها برضو ) وكانوا عاملولكم ايه عيال مالهمش ذنب
تخطفوهم وتقطعوهم وتموتوهم وتحرموا اهاليهم منهم ياكفرة
انا مش هقعدك هنا بس
انا هطلع عين الى جابوكى

نوارة : كرسى فالشباك ! ياهار اسود لأ
خلاص ياباشا هقولك هقولك كل حاجه

سليم : ( زقها توقف قدامه وقعد ع مكتبه ) ايوووه واحدة واحدة وبالتفاصيل
هاه يانوارة اطربينى

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

زى كل يوم من ساعة م اشتغل مندوب ، سفيان اتعود يلف
ويدور ع كعوب رجليه من صباح ربنا لحد اخر الليل

من المحلات للكافيهات للناس فالشوارع للشقق والبيوت
عشان يكسب لقمته بالحلال

وحتى وهو تعبان فشغله وشقيان ،مبينساش فرض ربنا
عشان يفضل دايما فنعيم لذه قربه منه ..

فيوم من الايام معاه شنطته وفيها المنتجات الغالية الى بيبعها ، اذن المغرب
ودخل لاقرب مسجد فطريقه يتوضى ويصلى ..

حط الشنطة فرفوف الامانات جوه المسجد ودخل يتوضى وطلع يصلى ..

خلص صلاة المغرب والنوافل وختم الصلاه وقايم ياخد شنطته ويكمل شغله
وملقهاش !

يبص هنا وهنا ومفيش
الرجاله الى كانوا بيصلوا وموجودين سألوه فيه ايه وقالهم ودوروا معاه ، لحد م قالهم
راجل عجوز كان مريح جسمه ع ارض المسجد بعد الصلاه انه شاف واحد خارج بالشنطه
ومشى
وكان فاكر الراجل العجوز انها بتاعتها عادى

خرج سفيان يجرى يمين وشمال انه يحصله مفيش نهائى !! مالوش اثر
وقف مش عارف هيعمل ايه فالمصيبه دى
الحجات الى كانت معاه غاليه وهو كان ماضى شيك ع نفسه لانهم عهده

رجع الشركة وحكى الى حصل …مفيش حاجه همتهم اد انه يرجع قيمة الحجات الى ضاعت
فلوس او قيمة الشيك الكبيرة

رجع خيبان وحزين للبيت ، طول الوقت محاوطه القلق والفشل

فتحتله امه ولاقت شكله كده اتخضت ..طلعت تبارك تشوفه

فالوقت ده اتحول بيتهم لساعة ونص من الخضة عالحزن عالتفكير المتشتت
هيعملوا ايه

اتمان الحجات نش ساهلة وهما حالتهم بسيطه ،ولا اد الشيك

تبارك : ماما بيعى لو عندك دهب يسدد تمنهم للشركة لحسن يحبسوه

الام: يابنتى محلتيش غير الحلق الى انا لابساه

سفيان : وانتوا تشيلوا ليه غلطتى ،انا الى خايب وفاشل وعمرى م نفعت ف اى حاجه

تبارك : انت ملكش ذنب ،انت دخلت تأدى فرض الله
الله لايسامحه الى سرقها وعمل فيك كده

الام : الهى ربنا مايكسبه ويحرق قلبه

تبارك : بص انا هحاول اتصرف ممكن اشوف مع البنات ونجمع المبلغ

الام: او انا استلفلك من خالاتك ولا حد من اعمامك

سفيان : قولتلكم محدش يتحمل الخسارة،الخسارة دى انا السبب فيها
وانا الى هتحملها

تبارك : بلاش عند …هتعمل ايه ياسفيان يعنى

سفيان: ان شاء الله ربنا حيهدينى لحل ،لكن انتو محدش منكم يعمل اى حاجه
ومش مسامحكم لو بعتوا حاجه او اتصرفتوا فحاجه

دخل اوضته وهو حزين ،لكن هما عشان اهله وكل ناسه يهمهم مصلحته حتى لو
ع حساب انه يزعل
هيفكروا يطلعوه من المشكلة ازاى
لكن تبارك كان هاممها حاجه اكبر من ضياع عهده سفيان ، ان لما يسدد عهدته
اكيد هيخلوه يسيب الشغل ،وهيرجع تانى من غير شغل وعاطل وحالتة النفسية ترجع
للصفر تانى .

#نوتيلا
#نورإسماعيل

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

فمستشفى لعلاج الاورام ، كان سرير يارا محجوز
الحلو فمرض يارا ان اكتشافه جه بدرى يعنى لسه مرحلة اولى
وعشان هى لسه بتدرس كان مطلوب تتحجز طول فترة الاجازة وحتى فالدراسة
تروح عالامتحانات علشان علاج السرطان بيطول

بعد م اهلها كانوا معاها هما والبنات
وسلموا عليها
ومشيوا
بقت لوحدها …بس مين فينا لوحده ومعاه ربنا ❤

انهاردة اول جلسة كيماوى ليها ، هى متعرفش ايه الدنيا الجديدة الى داخله عليها دى
ولا هتعمل ايه ولا هتحس ب ايه
بس مسلمه امرها لله

فاتحه المصحف وبتقرا فيه لحد م ينادوا على اسمها عشان تدخل لميعاد جلستها
وحواليها الى ماشى بكيس محلول
والى ع كرسي متحرك
والى ماشيين عادى ،بس كلهم كانت بتجمعهم حاجتين
الضحكه
وان معالمهم مختفيه من سقوط حواجبهم وشعرهم .

يارا: : لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون ( ) لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون

وهى بتقرأ جه شاب لابس لبس المستشفى ، ماسك فايده الحامل الحديد
الى بيتعلق فيه المحلول وبياخده وهو ماشى

يارا كملت قراءة قرآن عادى بس استغربت حاجه خلتها اتوقفت عن القرايه
الشاب ده شعره زى ماهو
وحواجبه ورموشه
وصحته كويسة عن كتير عن الموجودين

قعد جنبها وهو ساكت خالص ،هى رجعت لقرائتها وقطعها تانى طفل كانت طالع
من المعمل بعد م حلل جسمه هزلان راحله بسرعه سنده رغم ان فوريده المحلول
دخله اوضته ورجع تانى قعد جنب يارا

ولتالت مرة يقطعها

ياسين : مستنية الجلسة الكيماوى بتاعتك مش كده ؟

يارا: ( ع استحياء) اه

ياسين : وانا كمان ،الجلسة رقم كام ليكى

يارا: لسه الاولانيه ،انت هنا من فترة

ياسين : اه ،بقالى سنة ونص هنا

يارا ( استغربت ) سنة ونص !!! بس شعرك موجود مش واقع

ياسين : ( ضحك) هو وقع وطلع وقع وطلع وهكذا ،متقلقيش

يارا: انا خايفه …هى صعبه

ياسين ( حب يطمنها) انتى عندى كانسر ايه

يارا: ثدى وانت

ياسين : قاولون

يارا: سلامتك ربنا يشفيك يارب

ياسين: ويتم شفاكى انتى كمان ،بس متقلقيش اوى
كل م تلاقى نفسك خايفه كده احمدى ربنا
احمدى ربنا ع نعمة الصحة وانك احسن من غيرك
على نعمة العلاج وغيرك مش لاقيه
على كل حاجه حلوة ربنا ادهالنا ومعرفناش قيمتها الا قبل الاوان

يارا: ايوة فعلا عندك حق … الحمدلله

جت الممرضة عليهم شكلها مبتسم وتحسوا انهم فعلا ملايكة رحمه

الممرضة : ياسين يلا عالجلسة

ياسين: حاضر ..هشوفك تانى

يارا: اه مانا محجوزة هنا معاكم

ياسين : مقولتيش اسمك ايه ؟

يارا: اسمى يارا

ياسين: ماشى يا يارا ، خليكى قوية انا داخل اهو ولا خايف ولا حاجه
متقلقيش قولى يارب
ربنا حنين اوى

مشى وكأن كلمته الاخيرة نزلت ع قلبها بلسم شافى هداها وخلاها اقوى ،وكل الخوف
الى حست بيه راح
رجعت تانى تستأنف قراءة فالمصحف ،وانتبهت انها كانت بتقرا سورة ياسين
ابتسمت ورددت

يارا: ربنا يشفيك ويشفينى ويشفى كل مريض اللهم امين

‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

وبعد الامتحانات ودوشتها..
وجه وقت الاجازة ،الى اصلا مش بيستنوه عشان يكونوا سوا كل يوم

كان تجمع شلة الشر فبيت مريوم .

آسيا واختها لمى ووجدان عندها ،بيتكلموا عن ايه …
هنشوف
👇

آسيا: يعنى قالك هييجى قبل مناقشه الماجيستير ولا بعد

مريم : لا قالى بعد عشان يكون ارتاح منها ويبدء فالدكتوراه واحنا مخطوبين

آسيا: انا مش مرتاحه لمازن ..مش مرتاحه خالص لتأجيلاته وتغيره معاكى ده

مريم: ليه بتقولى كده يا اسيا ده كويس اوى والله

آسيا : معرفش مش راسي ع بر كده ،كل شوية يتحجج ويتلكك
عارفه اكتر حاجه عجبانى ف اياد انه محدد هدفه هيعمل ايه
١
٢
٣
مخططها وحاسبها هيعمل ايه وايه وبعدها يتقدملى تانى عشان بابا يوافق
واهو ماشاء الله شغال كويس بقاله فتره وبيحوش
انا عن نفسي متطمناله …لينا ملامح راسمينها سوا
انما مازن مبهم ،مالوش اول من اخر
غريب اوى

مريم : انتى هتخوفينى ليه يا اسيا

وجدان : عالاقل مازن راجل دكتور وصغير وعلاقتكم عادية وشبه الكل عرف بيها
وعارفين انه عاوز يخطبك
ستنا الحجه لمى ايه طيب ؟
علاقه مالهاش معنى ، زى بالظبط امل تبقى داخل المطبخ جعان تروح تفتح لحنفيه
تتفرج عالمية وهى بتنزل
الى هو منين بيودى ع فين

لمى مش معاهم وبتحط روج قدام تسريحه مريم

وجدان : انتى يا آنسة المظية ،يالمى شخلع افندى
الكلام عليك يا كبير احضرنا

لمى : سامعاكى ومش هعلق لانى بقيت مبسوطه مع احمد واحلى وقت بقضيه مع احمد

آسيا: بس ده متجوز وبيحب مراته وانتى قولتيلى ،انتى مجرد لعبه بتلهيه عن الهم
الى بيشوفه
لكن هو لا مستعد يرتبط بيكى ولا يسيب مراته

لمى : انا مشتكتش لحد منكم ،انا مبسوطة معاه كده وبحب اى حاجه معاه

وجدان : عارفه يابت انتى لو ابوكى وحش نقول بتعوض حرمان
لو اول مرة تعرفى حد نقول مدلوقه ع بوزك
لكن لا كده ولا كده
افهم من ده ايه انا

لمى ( سرحانه وبتتكلم بحب) عارفين … بيجرى عليا فكل حاجه كأنى امه رغم انه ضعف عمرى
بيحكيلى كل حاجه
بياخد رأيي فكل حيااته
لما بنكون سوا بحس ب امان غريب محسيتهوش قبل كده
لما بيتعب ويقعد فالبيت ومببقاش عارفه اكلمه …بموت بجد وعمرها م حصلتلى

آسيا( بزعل ع اختها) انتى حبتيه يالمى ؟

لمى : اه حبيته يا اسيا ، حبيته ومعرفش ليه هو بالذات
ليه المتجوز الى عنده عيال الى عمره ضعف عمرى
مبقتش عارفه قبل م يكون فحياتى كنت عامله ازاى

منكرش كنت داخله حياته كمغامره لانى معرفتش فحياتى حد كده
لكن انا الى وقعت وطبيت

مريم : انا مش هلوم ع لمى ، الحب اصله لا بنعرف نحسبله ولا نخططله
والا مكناش وقعنا فمصايب من وراه

سكتوا شوية

لمى : بقولكم ايه بلاش غم ، عمركم جه فبالكم مين اول واحدة فينا هتتجوز ؟

مريم : تبارك طبعا عشان مخطوبه

لمى : لا فينا احنا بعد تبارك انا وانتى واسيا ووجدان ويارا ونشوى

آسيا: ههههه انا كل يوم بتيجى الفكرة دى فدماغى واقعد اقول ياترى مين اول
واحدة فينا هتلبس الفستان الابيض وهتسيب العمارة وتمشى
ع اد م بفرح ع اد م بزعل

وجدان : انا عندى فدولاب بابا وماما تحت فستان الفرح بتاع ماما الله يرحمها
كل يوم بطلعه ارقص وانا حاضناه وادخله تانى عشان ميتوسخش وسمارى تشوفنى
وتقولى يابت يالى هتموتى عالجوااااز

لمى : بقولك ايه تعالى نجيبه فالسكرته من ورا جدتك ونطلعه هنا ونلبسه

وجدان : ههههه ايوة ونمكيچ بعض وتلبسه كل واحدة فينا شوية

مريم : واستنوا استنوا ، خالتو كانت جابتلى مكوة شعر سيراميك حلوة اوى
نكوى شعر بعض ونعمل تسريحات

لمى : طب يلا يلا

نزلت لمى ووجدان لشقة وجدان جابوا الفستان وطرحته ، وطلعوا
اول واحدة لبسته اسيا ومكيوجها لكن مظبطوش شعرها لانه ناعم وحلو لوحده

وجدان كتبت ع ورقة اياد ان شاء الله ودبستها ع صدرها وانكشتها وعملت نفسها فالزفة معاها
وهما يضحكوا

وصوروها وبعدها جه الدور ع مريم ، لبست الفستان وكوت شعرها من قدام بالمكواة
ومكيچتها لمى وبرضو وجدان كتبت ع ورقة مازن بإذن الله
ومشيت كأنها فزفه معاها ع اغنية الليلة لعمرودياب

وبعدها لمى ونفس الى حصل لمريم واسيا بس المرة دى كتبت وجدان احمد و ٧٦٥٥اخرون
وهما شافو الجملة وفصلوا ضحك

وجدان خلت دورها فالاخر
وجدان اقصر بنوتة فيهم ،الفستان كان له ديل طويل عالارض ممكن يكعبلها وهى ماشيه
اتفننوا التلاته فمكياجها لانها مبتحطش اصلا
وآسيا هى الى سشورت شعرها وكوته
ودخل انس من غير احم ولا دستور

آسيا : طب هى اتريقت ع كل واحدة فينا اسم العريس بتاعها دى هنكتبلها مين

لمى : مش تخبط ياعم خضتنا

انس: يعنى داخل حمام التلات ،ده انتو اربع بنات اعفن من بعض وانا كرهت خلقكم من كتر م حفظتها
يا مريم اعمليلى اا….

سكت وسرح فشكل وجدان الى كانت بتخبي شعرها بطرحه

انس: اللهم صل عالنبي ، ايه الموزة دى
بتخبي ايه م متربيين كلنا سوا وعارف انه اكرت وسلك مواعين

وجدان ( ضربته) جاتك شوطه اسم الله ع شعر اختك

انس: ( بيضحك ) لا بس ايه ال عاملينه فيكى ده ،ملبسينك عروسه
عرورة يابت

قعد يلعب ف وشها بايده بغلاسه وهى تبعده

وجدان : وانت مالك يا سمج م تخرج ولا تشوف كنت عايز ايه من اختك

انس: طب بالله عليكى بس جاوبينى ،عروسة من غير عريس ازاى
ولا المقرودة لمى هتلبسلك عريس وتقص حته من شعرها وتعمله شنب
م اصل البنات دول مجانين متوقع منهم اى حاجه

وجدان : لا مش هتعمل هى عريس وامشى بقى متعطلناش

انس: لا بس الشهادة لله قمر ، ياحماعة انا متبرع اكون العريس فاللعبة
الصغننه الى بتلعبوها دلوقتى دى

وجدان: عريس مين يابو عريس تفتكر انا ارضى بيك ، ده انت سوابق يابنى
وماشى مع طوب الارض
نص مصر عرفتهم مفاضلش غيرى انا واختك وستى سمارى اللى عتقتنا

انس: معلش خليها عليكى المرة دى ،شغلى اى حاجه يابت يالمى

لمى بتضحك وماصدقت شغلت اغنية زى الشمس لرامى جمال

انس اول مرة يمسك كفوف ايدها وهى سكتت مش زى م عملت مع اياد ،باستعباط
كان بيعمل نفسه بيرقص وشوية يلففها وشويه يميلها ويرجعها تانى وهما يضحكوا
لكن وجدان كانت فرحتها باينه ومرسومة ع وشها جدا
لدرجة ان هما لاحظوا انها لا زعقت ولا رفضت ،وده الى لفت مريم فاليوم ده ان ممكن
وجدان تكون معجبه باخوها ومخبيه

وهو بيلففها حوالين نفسها وماسك ايدها لف الفستان ع رجلها كعبلها !
بتوقع
بيحاول يسندها
وقعت عليه ووقعته هى وهو عالارض …وهاتك الكل نوبة ضحك بهيستريا

وجدان : قومونى …قومونى الله يستركم
منك لله كسرت القفص الصدرى بتاعى

انس قايم وهو بيضحك

انس: طب والله يابت يا وجدان وماليكى عليا حلفان ، اه عرفت بنات بعدد شعر راسي
لكن اول واحدة ارقص معاها حتى لو بالهزار هو انتى
بس بصراحه انت انهاردة حتة عسليه
شكل وشعر ودقن وفستان ورقصة
بصراحة انهاردة وبس تتاكلى اكل …يابخته ابن الكلب الى هيتجوزك

خرج وسابلهم الاوضة ،وجدان فرحت بكلامه ومبتسمه
لمى واسيا بيتفرجوا عالفيديو الى صوروه ومريم مركزه مع وجدان الى خلاص فهمت
كل حاجه كانت مخبياها وجدان وعنيها فضحوها ..

#نوتيلا
#لنورإسماعيل

شاهد أيضاً

رحـــلة آدم.. للكاتبة مونية أُوطَالْبْ

رحـــلة آدم.. للكاتبة مونية أُوطَالْبْ

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ {رحـــلة آدم..} ضباب.. صورة مشوشة.. رؤية غير واضحة.. شيئا فشيئا بدأت تختفي تلك الهالة …

اترك رد

error: Content is protected !!