الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الرابعه عشر

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الرابعه عشر

الحلقه ١٤

“حمدلله عالسلامة يا آنسه يارا”

يارا ساندنها البنات وطالعه العمارة

يارا: الله يسلمك يا سعدية

سعدية : عارفه يومين وتردى ،اختى لما عملت اللوز كانت كده
وبقت زى الفل

وجدان : لوز ايه ياسعدية بس ! سعدية دى فالبلالا

سعدية : اومال هى كانت فالمستشفى ليه ،هما بيروحو للمستشفى يالوز يا حادثه

مريم : بس ياسعدية بس الله يخربيتك عالصبح

انس نازل عالكافيه وقابلهم فمدخل العمارة

انس: سلامتك يا يارا ، باباكى فين ؟

يارا: فالشغل معرفش يستأذن ،بس البنات البركة فيهم جابونى مع ماما

انس: لا شكلك مش هتعرفى تطلعى ٥ادوار استنى اشيلك

مريم : اه والنبي يا انس دى تعبانه اوى من عملية امبارح

وجدان (غيرانه) ده ايه الشهامة دى يا عم توحتمس

انس: شهم من يومى يا ام لسان

سعدية : ماتوفر الشيلة دى لما تولد طاه

انس: تولد طاه ! ياعم حد يسندها عشان اشيلها مرة واحدة من غير م اوجعها

آسيا: راجلنا يا واد يا انس والله

انس: يارا اختى يا جماعه يعنى انا مش شايف دى هتقع منكم

لمى : طب اخلص شيل هتقعد تفردلنا فعضلاتك للجمعة الجاية

انس( خبط لمى ع دماغها) كلكم لسانتكم متبريه منكم كده ،يلا استعنا بالله

شال انس يارا ع ايده والبنات وامها وراهم شايلين حاجتها وطالعين معاهم
ع اد م وجدان كانت قايدة نار من جواها وشغاله تتخيل انها مكان يارا وهو
شايلها كده ع اد م كانت فرحانه وحاسة انها وقعت فحب راجل فعلا .

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

وبعد يومين …
ام سليم كانت واقفه فالمطبخ بليل بتعمل مشروب سخن ل سليم عنده تعب فالزور ،مريم دخلت وقفت معاها

مريم : ايه ده ياخالتو ؟
ام سليم : بعمل فنجان تيليو بالليمون لسليم زوره واجعه عنده احتقان

مريم لاقتها حجه مناسبه تدخل تمهد لصلح سليم ..

مريم : طب ادخلى انتى نامى ياخالتو انا هوديه له

ام سليم : ماشى يا حبيبتى

اخدت مريم الفنجان وخبطت عالباب ودخلت .
كان سليم بيتكلم فون وهو فسريره مع ندى ،كانت بتطمن عليه واذا كان اخد علاج ولا لا
سليم لمح ان مريم الى جايبه التيليو
اتجاهلها وكمل مكالمة مع ندى .

سليم : والله احسن دلوقتى متقلقيش عليا

ندى : طيب اشرب حاجه سخنه وخد وراها حاجه للاستحلاب

سليم : حاضر

ندى : سلامتك يا حبيبي،متروحش بكرة الشغل ياسليم

سليم : مينفعشى ده شغل ياندى ،هما شوية احتقان وهيروحوا

ندى : طيب انا سهرانه بعمل ترويسة للخبر الرئيسي لعدد الاسبوع ،لو احتاجت اى حاجه كلمنى
ومترهقش صوتك

سليم : ربنا يخليكي ليا ياندى ،ماشى يا حبيبتى حاضر

مريم اتنحنحت عشان ياخد باله انها قاعدة ومستنياه ويقفل بقى

ندى : تصبح ع خير ياسليم

سليم : وانتى من اهله

قفل واخد فنجان التيليو من جنبه وقال بطريقه حاده وعاقد حواجبه

سليم : متشكر

مريم : متشكر بسخف كده! يعنى شغال تحب فالزفته بتاعتك دى من الصبح
وانا متشكر وانت مكشر

سليم : كام مرة اقولك متتكلميش عنها بالاسلوب الوقح بتاعك ده

مريم : خلاص متضايقش اوى ،بس برضو متكلمنيش كده

سليم : اومال عايزانى اكلمك ازاى انا مش طايق ابص لوشك اصلا

قربت وقعدت جمبه من طرف السرير

مريم : كداب كداب كداب ياسولى بص بص بص ع جمال وشى وحلاوة عيونى
مش انت دايما تقول عيونى حلوة

سليم كتم الضحكة وبص بعيد وهو بيشرب ،اخدت منه الفنجان وحطته عالكومودينو جمبه

سليم : ايه ده !

مريم : مش هتشرب ولا شفطه كمان الا لما تصالحنى وتقولى انك مش زعلان منى

سليم : لا طبعا مش مصالحك وهفضل زعلان وخديه التيليو مش عايزه

مريم ( كشرت زى البيبهات) هو انت يعنى عشان بعتبرك زى بابا تقوم تقعد تشخط
وتنتر فيا كده وتعذبنى وانا بصالحك
مفيش بابا بيتعب بنوته كده

سليم ( بشده ) قومى يا مريم عايز انام

مريم : ع فكرة بقى انت عارف انى مبقدرش ع زعلك وانت بتتك عالحته دى وبتشوف
نفسك عليا كمان
روح ياشيخ الله يسامحك

خارجه من باب الاوضه وفى دمعه نزلت من عيونها مسحتها بطرف ايدها وهى ماسكه
الفنجان
سليم شافها قلبه وجعه نده عليها

سليم : مربم !

مريم ( بزعل ) نعم

سليم : عارفه انك غلطتى وغلطة كبيرة كمان ولا لا

مريم : ايوة غلطت واتعاقبت بما فيه الكفاية واستحملت
مينفعش يعنى الجزء الحنين الى فحياتى الى هو انت
يقسي كده
خليت القساوة لمين لما انت تعمل كده ( عيطت)

سليم قام من ع سريره وراح عندها ولانه اطول منها بكاير ،ضم راسها عليه الى يدوب وصلت فوق
منطقه البطن بشويه وحضنها ،وهى حضنته وهى بتعيط

سليم : بس بقى بطلى عياط ، انا مكنتش متوقع مريم كلمش حبيبي الى ربيتها
ع ايدى من وهى عندها شهرين لحد م كبرت وبقت عروسه
تخرج مع شاب ومن ورانا واحنا متطمنين انها فالجامعة
مريومه الصغننه الى بتخاف من ضلها ومبتعملش حركات البنات الى مش لاقيه حاكم دى
تعمل كده وانا اشوفها
لو حد حكالى مكنتش هصدق

مريم ( بتمسح دموعها فهدومه )

سليم : انتى بتعملى ايه ؟ بتمسحى دموعك فالتى شيرت !

مريم اه عندك مانع ( بتكمل مسح)

سليم نزل ع ركبه عشان يبقى قصاد مستوى عنيها

سليم : من وانتى صغيرة اما كنتى تعيطى مكنتش بستحمل عياطك ، كنت بشيلك
وافضل رايح جاى ومتهديش وتنامى غير فحضنى وانا بغنى فودنك

مريم ابتسمت زى الاطفال وعيونها فيها دموع

سليم ( بيمسح ع شعرها بحنيه) اوعدينى انك مش هتعملى كده تانى ،مش هتعملى الى
يخيب ثقتى فيكى ياكلمش

مريم : والله م هعمل كده تانى ،وع فكرة هو هييجى يتقدملى قريب
لغى فكرة لما يسجل الماجيستير وهييجى بعد الموقف الى حصل ده

سليم: ( اتنهد ) يارب يكون فيه الخير ليكى يا مريم ، هو انا اكره انك تكونى سعيده
ومبسوطة مع حد مختاراه وبتحبيه

مريم فرحت وحضنته اوى وهو لسه ع ركبه قاعد

مريم : انت احن اخ واحلى صديق واغلى بابا فالدنيا ، مكتوب فالبطاقة عندى
اسمى مريم اسماعيل
بس انا بنتك انت …مريم سليم
انت بابا
لو بابا كان فضل معانا عمره م كان هيبقى معايا بحنيتك

سليم ابتسم وطبطب ع راسها وهو بيمشى ايده ع شعرها

سليم : وانا لما ان شاءالله اخلف ،مش هحب ولادى الى من صلبي قد م بحبك يا كلمش
مش لازم تكونى من ضهرى عشان احس انك بنتى
ممكن تكونى من قلبي …مش كده!

ضمها تانى له وهى فرحت انها صالحته ومكانتش عارفه تسيب حضنه من الفرحه
حتى لما خرجت وراحت اوضتها
نامت وهى حاضنه دبدوب من الدباديب الكتييير الى جايبها لها سليم وباسته ونامت وع وشها
ابتسامه حلوة اوى .

#نوتيلا
#لنورإسماعيل

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

على تربيزة السفرة…
مازن ومامته واخواته كانوا بيتعشوا ،مازن لقى ان ده وقت مناسب متجمعين كلهم
يفاتح مامته فموضوع مريم.

مازن : ماما كنت عايز اكلمك فموضوع

الام: خير

مازن : كانت فى طالبه عندى فالكلية يعنى اخلاقها كويسة وبصراحه انا بقالى
فترة حاطط عينى عليها ومعجب بيها
ف كنت حابب نروح لاهلها نتعرف عليهم و…

الام ( قطعت كلامه) والماجيستير ..والدكتوراه
هو ده وقت خطوبة ولاجواز يا مازن

مازن: ماما خطوبتى للبنت دى مش هيعطلنى عن حاجه صدقينى

الام: واهلها …بابها ومامتها شغالين ايه
من عيلة مين

مازن : هى ليها اخ واحد عنده تقريبا كافيه كازابلانكا الى عالبحر فالرمل لو تسمعى عنه

الام( باستهزاء) كافيه!

مازن: ( اتنحنح ورجع النضارة ع عيونه) وليها ابن خالتها مقدم فالداخليه
اسمه سليم محمود وجيه

الام: وباباها ومامتها فين

مازن: مامتها متوفيه من زمان وخالتها الى مربياها ، وبابها هى مجابتش
ليا سيرة اذا كان متوفى ولا ايه
بس مش بتتكلم عنه خالص ،اعتقد هو كمان متوفى

الام ( بسخريه) تعتقد ! انا شايفه بلاش استعجال

مازن (بلهفه) لا ياماما هو لازم نروح يعنى …لانى وعدتها

الام: وعدتها !! الموضوع كبير بقى

مازن : هى بنت كويسة وهتعجبك صدقينى

الام: خلاص يامازن ..خلاص

مازن ( بفرحه) يعنى اخليها تاخد من اهلها ميعاد ؟

الام: بس متستعجلش اوى كده ، قولهم تعارف وبس يامازن
لاخطوبة ولاغيره
فاهمنى

مازن : ماشى زى م تحبي ،متشكر اوى يامااما

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

خناقه كبيرة ..
مابين نشوى ومامتها ،بعد م سليم قال لمريم تقولها ان فى ملازم اول
عايز يتقدم لنشوى
مامتها فرحت …عريس زى كده ميترفضش
وقالت لباباها بالتليفون ،ومن فرحته عنده استعداد يقطع فترة شغله
وينزل اجازة يتمم الموضوع كله .

لكن نشوى ،الى من يومها حالها حال
رافضة نهائيا ومعندهاش اى سبب مقنع للرفض.

نشوى : هموتلكم نفسي سامعين …هموت نفسي

الام : انا حطيت صوابعى فالشق منك ! رتفضة ليه
ده عريس زى الفل
ظابط يابت
ظاااابط

نشوى : هو عشان ظابط اوافق عميانى

الام: انتى كل عريس تعملى الغاغه بتاعتك دى ،والله
والله ابعت لابوكى ييجى يتمم كل حاجه
وغصب عنك ورجلك فوق رقبتك

نشوى : وانا والله لو حصل كده هموتلكم نفسي واجيبلكم مصيبه

وتانى يوم فشغلها ..

حسام ملاحظ ضيقتها وعصبيتها الى طالعه عمال ع بطال ع كل حاجه واى حاجه

حسام : فيه ايه يانشوى مالك

نشوى : معلش ياحسام سيبنى دلوقتى

حسام : هو انا مش عارف اسيلك من غير م اسال فيه ايه ،عصبية ومتنرفزه

نشوى : يعنى هو انا مش هخلص من فضولك ده ! ( بزعيق وضربت بايدها عالمكتب)

حسام: ياستى مستحمل زعيقك بس لازم تتكلمى مع حد ،طلعى الى جواكى

نشوى : ياسيدى انا مش عايزة ومشتكتش لحد

جه لنشوى فون

نشوى ( بعصبيه) الو!

من فون مامتها كان بيتكلم باباها

الاب: ازيك يانشوى

نشوى ارتبكت وحسام متابعها بالنظر

نشوى : بابا!!! حمدلله عالسلامه
جيت امتى

الاب: امك عارفه من امبارح انى جاى ، لسه واصل
خلصى شغلك وتعالى طوالى …مفهوم

قفل معاها بسرعه بعد م اداها الامر ، نشوى راحت ف دموع ورا بعض مش عارفه تبطل

حسام صعبت عليه رغم انه مش فاهم حاجه

حسام: باباكى كان بيكلمك ! طب افهم بس فيه ايه
مشكله عائلية ؟

نشوى ( العصبيه كلها طلعت ع حسام ) اه ياسيدى مشكلة زفت عائليه
جايلى عريس
ظابط فالداخليه
وابن ناس
واهلى موافقين
وبابا نزل مخصوص عشان يتم كل حاجه
وانا مش عايزة …ارتاحت كده !!

حسام استغربلها جدا

حسام : اى بنت فمكانك هتفرح لما يجيلها عريس بكل المواصفات الى قولتيها دى
ايه الى مزعلك كده
هو انتى مرتبطه بحد؟

نشوى : ياسيدى مش متنيله ! انا مش عايزة اتجوز
مش عايزة

حسام : ازاى يعنى ، انتى بنت وكل بنت مسيرها للجواز

نشوى : الا انا …ياناس محدش سابنى فحالى لييييه

حسام : عشان ده مش طبيعى يا نشوى ،انتى ايه الى معقدك كده
حصل ايه معاكى خلاكى عدوانيه لفكرة الجواز والقرب من الرجاله

نشوى : وانت مالك ..ملكش دعوة ميحصكش
ولايخص اى حد
قامت نشوى من مكتبها ع مكتب المدير تستأذن انها تمشى
اعصابها مش مستحملة اسئلة حسام وضغطه عليها
ولا انتظارها لمواجهة باباها فالموضوع ده .

فقررت تروح البيت وزى م يحصل يحصل

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

لمى راجعه من برة مبسوطة كانت مع احمد فيوم جديد من حكايتهم سوا الغريبة
المعقدة
دخلت اوضتها هى وآسيا ،لاقت آسيا بتتكلم فون مع إياد

إياد : ده مشروع هعمله انا وواحد صاحبي محل ملابس حريمى بس فمنطقه كويسة
وحيوية عشان الطبقه الكلاس انتى فاهمه

آسيا: بس المبلغ الى انت اخدته قرض ده كبير اوى هتسدد منين يا اياد

إياد : ان شاء الله ربنا هيدبرها ،متنسيش السايبر بيجيب مبلغ كويس
وان شاء الله لما نفتتح المحل ونشتغل هدفع مقدم شقة تمليك …بتاعتنا ❤

آسيا اتكسفت وسكتت

إياد : انا مستعد اموت نفسي كل يوم عشان اوفرلك كل حاجه باباكى شافها غلط
فظروفى
المهم اوصلك وفالنور يا اسيا

آسيا: إياد بجد فوقت قصير خلتنى احس انك كل حاجه حلوة فحياتى

إياد : انتى اجمل مافحياتى يا اسيا

جت لمى جمبها وهى بتتكلم وعملت ب ايدها كامنجا تتريق عليهم
واسيا بتخبط فيها بالمخده

إياد: انتى متعرفيش انك غاليه ولا ايه ، نجمتى وعالية فالسما وعشان واصلها لازم اخترع
اى حاجه
مركبة فضائيه بقى
مكوك
ايرون مان

آسيا: ههههههه

إياد: المهم تبقى معايا وفقلبي …نجمة اتمنيتها طول عمرى وحلمت بيها

آسيا : إياد انا ….بجد يعنى
حاسة انى عايزة اقولك بحبك دلوقت عشان فعلا …انا بحبك ❤

لمى ( بصوت عالى ) العب ياسمك !!! انا بحبك يا اياد وانا بحبك يا اسيا وانا اعيييييط

آسيا : ( بتكتم بوق لمى وهى بتكلم إياد) عارف يا اياد الرحمه بتجوز ع الى عندها اخت
مزعجه زى اختى وبتقعد معاها فنفس الاوضة

إياد ( بيضحك ) ليه ده حتى لمى عسولة

آسيا: دى عسولة دى …دى امنا الغولة

لمى : بيقول عليا عسولة …توشكر اذوووووق

إياد : ههههه قوليلها ع جنب ياسطى …ده اسلوب سواقين حناطير يالمى ياحبيبتى

آسيا: حناطير وبس دى حناطير ومشروع واتوبيسات

لمى : بتتريقوا عليا ياجزم ! ماااشى ده انا الى جامعه الشمل ياكلاب

قضوا الليلة إياد واسيا يضحكوا ع اسلوب لمى معاهم وغلاستها ،بس ده ميلغيش
ابدا فرحة اسيا ب اياد وبرجولته معاها
وفرحته هو باول مرة تنطق فيها له …كلمة بحبك ❤

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

يارا واخواتها
لمى وآسيا ومريم ووجدان وتبارك عندها فالبيت ..

منتظرين نتيجة تحليل العينة بتاعت يارا تطلع من المعمل انهاردة ، باباها راح
يجيبها وهما ع اعصابهم

كالعادة كنوع من تخفيف التوتر ،وجدان ولمى حبوا يعملوا اى جو
وجدان : وحدوووووه

كلهم : لا إله الا الله محمد رسول الله

لمى : اقولكم نكته

وجدان : قولى يامخفيه

لمى : فمرة واحدة بتكلم واحد بتحبه ، راحت قالتله والنبي ماتسيبنى يامحمد
انا بخاف من الفراق
قالها محمد مين
قالتله يووه قصدى ياعمر
قالها انا مصطفى يالى قالباها ميكروباص بالنفر

ضحكوا كلهم ضحكه عادية

وجدان : دى قصتك انتى مش نكته ،تلاقى حصلك موقف شبيه
ياحجه لمى شخلع

لمى : بتقولى فيها يا وجدان يا اوختشى …ايوة والله زمان قبل احمد
كنت بتلخبط ف اسمائهم

وجدان : واخدين بالكم انتوا من قبل احمد دى …قال يعنى ده الى عقلها

لمى : هيييييح كحموشتى

وجدان : (رافعه شفتها تتريق ع لمى ) كحموشتك !! والنبي ايه
اسم الرسول عليه الصلاة والسلام احمد
بقى كحموشتك ! شالله يكحمشوكى فمحمصه لب

مريم : يا عيال مازن جايلى بكرة يتقدملى ،حاسه انا مش هعرف انام الليلادى
من الفرحه

آسيا: ربنا يتم لك ع خير يارب

تبارك : لولا انه عمل الخطوة دى كان نزل من نظرى والله

لمى : بت يامريم ..نتطمن ع يارا واطلع معاكى نختارلك تلبسي ايه
لحسن الولية حماتك دى تكون صعبه وتتريق عليكى

وجدان : لا ياختى ٥ع مريوم زى القمر مفيهاش اى حاجه وحشه

لمى : لا بس مقلوظه ياجدعان شوية

مريم : ههههه معرفش انتى ايه غايظك من قلوظتى كنت بلبس معاكى
فهدومك

الجرس رن ويسرا اخت يارا فتحت الباب لباباها ،كلهم قاموا مستنين يقول
النتيجه

يارا قربت عليه هى ومامتها والبنات وراهم

الام : خير ؟

الاب وشه زعلان وشكله كان معيط ودموعه لسه ماسحها عشان
عيونه حمرا

يارا: ايه يابابا ؟

الاب: قدر الله وماشاء فعل يا بنتى ، كل حاجه ربنا بيعملها خير مش كده
وانتى بتصلى وبتصومى ومؤمنه صح

البنات سمعوا جمل بابا يارا وفيهم الى ممسكش نفسه من الدموع
والى خضنت التانيه
والى مسكت يارا من ضهرها تسندها

يارا : خبيث يابابا ! التحليل قال خبيث

نزلت عالارض سجدت والدموع نازله من عيونها وبتقول بصوت عالى

يارا : الف حمد والف شكر ليك يارب …راضية بقضاءك خيره وشره

لما قامت اخدتها امها فحضنها وكانت لاول مرة فحياتها تعملها ،والبنات حواليها
بيعيطوا مش ماسكين روحهم ومش عارفين يقولوا ايه فموقف
زى ده غير انهم يكونوا جمبها وخلاص زى م عودوها ..

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

“انا مش عارفه البس ياخالتو ولا افرح ولا اعمل اى حاجه ”

ام سليم : لا البسي وافردى وشك كده ياحبيبتى ،جايلك عريسك
مينفعش تبقى عامله كده

مريم : مش عارفه اشيل من دماغى يارا ياخالتو ،ازاى افرح وهى تعبانه وزعلانه

ام سليم: المرض الى عند يارا ،تعب منه عمك محمود واتعالج سنتين وربنا
شفاه ولا مش فاكره
ولما اتوفى اتوفى بسبب غيبوبة سكر مش بسببه
مبقاش خطير يابنتى زى زمان
بقاله علاج وحل والحمدلله هما اكتشفوه بدرى وان شاءالله ربنا هيشفى
يارا وهتقوم بالسلامه وتبقى زى الفل

مريم : بجد ياخالتو ؟

ام سليم : اه والله يا حبيبت خالتو ،المهم دلوقتى تمسحى دموعك
دى
يامريم من يوم م جتيلى حتة لحمه حمرا وانا مستنيه اليوم ده
ياريتها امك عايشة كانت فرحت وهى شيفاكى عروسة

مريم ( مسكت ايد خالتها باستهم ) الى انتى ادتهولى ياخالتو عوضنى غياب
امى ربنا ميحرمنيش منك يارب
دخل انس عليهم الاوضة

انس: انا جبت الجاتوهات والسويسرول والى مش عارف ايه تانى ده ماشى
انجزوا الساعه قربت ع ٨
سليم فالطريق ع فكرة لسه قافل معايا

المكان مهيأ لاستقبال اسرة مازن ،سليم مغيرش بدلته بناء ع طلب مريم
وانس لابس ومتشيك
مريم لابسه طقم حلو منورها
وخالتها معاهم ومحضرين كل حاجه فالمطبخ ومنتظرين ..

الساعة ٨
٨ وربع
٨ونص

انس: وبعدين؟ هاتى رقمه اشوف اتاخروا ليه

سليم: هو كلمنى لما اخد المعاد ومعايا رقمه ،هكلمه انا

بيتصل رنه للاخر ومفيش رد
وتانى وبرضو مفيش

مريم : ممكن يكونوا فالطريق والطريق زاحم

ام سليم : الغايب حجته معاه يا ولاد

الساعة ٩

انس: ده شكله بيستعبط ومش جاى ،شوفوا يا سليم

سليم اتوتر وبيتصل واخيرا رد

مازن: ايوة يا سليم بيه ( صوته متضايق)

سليم: ايوة يا دكتور مازن ، ايه فينكم اتاخرتوا عن المعاد
خير ان شاءالله

مازن : انا اسف والله مش عارف اقولك ايه
بس كنا جايين وعلى بعد العصر جالنا خبر مؤسف ان اتنين
من قرايبى عملوا حادثه عالصحراوى
وانا من خضتى خرجنا كلنا ونسيت الموبايل

سليم : طيب وخير ان شاءالله

ام سليم : فيه ايه

مازن : والله واحد فالعناية وواحد اتوفى ( بحزن)

سليم ( عمل ببوقه علامه ضيق) البقاء لله يا دكتور

مريم ( اتخضت ) فيه ايه؟

انس: امه ماتت !

مازن : متأسف والله

سليم: ده ظرف بتتأسف ازاى ،البقاء لله كمان مرة
تعازينا للاسرة يا دكتور
مع السلامه

مريم: ايه ياسليم

سليم : له قرايب عملوا حادثه وهما جايين ع هنا وفيه منهم اتوفى

انس قام ودخل اوضته وهو بيبرطم

انس: جوازة براس قرد انا اتشائمت ياجدعان ،يعنى امبارح نعرف ان البت
الى تحت عندها سرطان
وانهاردة مش عارف مين مات
ياشيخ بلا كلام فارغ

مريم دخلت اوضتها زعلانه وقفلت وراها

سليم : امى ادخليلها هديها معلش

ام سليم: حاضر يا حبيبي

سليم : لاحول ولاقوة الا بالله …نصيب كل شئ نصيب!

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

أنا مش معاق بقلم مصطفى كرم

  يا من تنظرون إلي كأنني عاجز وانني طفل معاق ومنذ طفولتي ألمح بكم نظرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.