الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الثالثه عشر

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الثالثه عشر

الحلقه ١٣

قدام التليفزيون …
كان بابا تبارك قاعد بيتفرج ومامتها بتطبق الغسيل وقاعدة جمبه ، تبارك فأوضتها
كان شاغلها اوى موضوع صلاح
بقت تفكر فيه اكتر من الاول ،كل كلمة قالها ليها لما كان خاطفها ابن اخته
فاكراها وفاكره احساسه الصادق ساعتها
نظراته ولهفته لشوفتها وهى رايحه وجايه
لكن بعد اتخطبت ..احترم ده وبطل يستناها ويطلع من محله عشان يشوفها .

تبارك حست انها هتظلم عمرو معاها ،خصوصا بعد مكالمة لسه مخلصها معاها
بيكلمها انه مبسوط انهم اتخطبوا وانه حلمه من صغره وانه بجد بيحبها
فكرت تبارك تخلص من ظلمها لعمرو ولنفسها وتعمل خطوة شجاعة بقى …

خرجت من اوضتها خلاص واخدة قرارها ..

تبارك: بابا ….

الاب: ايوة ياتبارك تعالى اقعدى

الام: ايه يا حبيبتى فيه حاجه عايزة تقوليها

تبارك ( متردده ) اه فى ..لا مفيش

الاب: مالك ياحبيبتى بس تعالى اقعدى

الام : فى حاجه واقفه معاكى فالمذاكرة ولا حاجه مضايقاكى

الاب: اوعى يكون الواد عمرو مزعلك

تبارك : احم… هو الموضوع بخصوص عمرو يابابا

الاب: ماله

تبارك : بابا هو انا لو …لو قولتلك انى مش حابه

الام : مالك بتقطعى كده ليه اتكلمى ع طول

الاب: استنى ي ام سفيان نشوفها عايزة تقول ايه ؟ قولى يابنتى مالك
عمرو لو ضايقك انا اطلعلك عينه

تبارك : هو مش مضايقنى بصراحه يابابا هو بيعاملنى كويس وكل حاجه بس..

الاب: بس ايه ؟ اوعى تكونى فى حاجه مخبياها عنى

الام : طالما بيعاملك كويس يا تبارك يبقى مالك ،هى البنات لاقيه اليومين دول

تبارك : انا مقولتش حاجه عليه ياماما

الاب: عارفه ياتبارك ،من صغرك وانا نفسي ربنا يكتبلك نصيب مع اى واحد من
ولاد اخويا
عارفهم مؤدبين ومتربيين عالقرآن والسنه ، هيخافوا عليكى لانك لحمهم ودمهم
واحسن من الغريب
الغريب احنا منعرفوش ممكن يأذيكى ولايهينك منعرفش ناخد حق ولا باطل معاه

لكن ده ابن اخويا يعنى ابنى وخد اغلى م عندى …عارفة دلوقتى ياتبارك لو موتت
هموت وانا متطمن

تبارك:بعد الشر عنك يابابا

الاب: والله يابنتى كنت خايف لاتقبلى ب اى عريس من العرسان الى جاتلك
كلهم كويسين يابنتى مقولتش حاجه وعمرنا م هنغصب عليكى فحاجه
لكن مكنتش هبقى متطمن
كان دايما قلبي هيبقى واكلنى عليكى
لكن دلوقتى انا مرتاح ،وبالذات ان الى ليكى نصيب فيه هو عمرو احسن واحد فولاد
اخويا
اخلاق وادب وشغلته مستريحه وبيحبك من زمان .

الام: والله م عايزة اقول لحد ع خطوبتها لحد م ينزل وتلبس الدبل ويكتبوا الكتاب
لحسن تاخد عين الواد كويس وزى الفل والف بنت تتمناه

تبارك ( اتلجمت) بس…بس انا معرفوش
من وانا صغيرة ماتعملتش معاه

الام: بكرة لما ييجى ويكتب كتابه عليكى ابقى اقعدى معاه زى م انتى عايزة
عمرو طيب وحنين وهيعيشك عيشة كويسة ،كلنا يابنتى عرفنا جوازنا وحبيناهم
بعد الجواز لا اتعرفنا ولا كان ع ايامنا الكلام ده .

تبارك كانت واخدة قرارها ودخلت فحيطه سد !!
كلام ابوها وخوفه انها تاخد حد غريب وفرحته ب ابن اخوه
ووصف امها عنه والى هى عارفاه لانه فعلا انسان كويس وطيب
خلوها مش قادرة تنطق ! ولتانى مرة تسكت ومتتكلمش
ومش هتتكلم تانى خلاص
لان الموضوع منتهى …تبارك ل عمرو وربنا عايز كده !

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

بعد سيكشن كان مازن بيديه لدفعه من الدفعات فالكلية ، كانت واقفه
مريم وماسكه دبدوب وملفوف بورق سوليڤان.

بعد ايام من خصامهم الى هى مش قادرة عليه ، وتفكيرها كتير ف الى حصل
والى زعله عرفت انه هو عنده حق يزعل وانها غلطت ..

وقررت تصالحه طبعا بعد م خدت رأى شلة الشر بتاعتها ..

خرج لقاها واقفه قدام الباب ،رفع النضارة ووشه اتغير لزعل

مريم ( بدلع اطفالى) ازيك يامازن

مازن : ازيك يامريم عاملة ايه

مريم: ع فكرة بقى مش لايق عليك الزعل والتكشيرة دى ،عيونك احلى وانت بتضحك
خد ( بتقدمله الدبدوب)

مازن ( عيونه فيها شئ من الابتسامه) ايه ده

مريم : جبتهولك عشان اصالحك بيه

مازن بيفتح لاقاه دبدوب ضحك

مازن : ههههههه ع فكرة انتى بنوتة بدماغ عيلة صغيرة ،فى راجل يجيله دبدوب

مريم : اعمل ايه كنت عايزة اصالحك معرفتش اجيبلك ايه( قربتله وبصوت حنين)
انا اسفه

مازن ( وشه فك) عرفتى يعنى انك كنتى غلطانه؟

مريم : خلاص بقى مقصدتش والله

مازن : طيب خلاص

مريم : يعنى مش زعلان ؟

مازن : لا

مريم : وايه الى يثبتلى ده

مازن : ممممم اعزمك عالغدا فالمكان الى تختاريه

مريم ( عيونها فرحت ) دلوقتى !

مازن : اه …معنديش حاجه تانى انهارده،قدامك ٣ثوانى تفكرى

مريم : هههه موافقه طبعا

مازن ( ابتسم) ع فكرة يامريم ، الايام الى فاتت انا كنت مخنوق اوى عشان زعلنا ده

مريم : بجد

مازن : انا بحبك يامريم …والى بيحب بيبقى عايز الى قدامه يحترمه ويقدره طول الوقت

مريم : آخر مرة اضايقك فيها اوعدك ،وحياتك عندى بحبك اوى

مازن: ( مبتسم) طب يلا بينا ، تحبي ناكل فين ؟

مريم : هقولك فالطريق هههه

#نوتيلا
#لنورإسماعيل

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

” انت فين ياعم مش عارف اتلم عليك خالص من يوم خطوبتك ،ولاعشان اترقيت
وبقيت مقدم خلاص مش هتسأل فينا”

سليم : اهلاآ يا سعيد ،اقعد ( داس ع زرار جمبه)
العسكرى : ( عمل التحية العسكريه ) افندم

سليم: ٢قهوة عالريحه يابنى

العسكرى خرج وقفل الباب

سعيد : شوف عينى عليك باردة ،عملية سخنه وبعدها حفلة تكريم وصورك
تطلع فالمجلات وترقيه ونوصل لارتباط ببنت اللواء محمد محجوب
واضح ان امك داعيالك وبالقوى كمان

سليم : ههههه يابنى بلاش حسد

سعيد : انا مش بحسد انا بقر يا سيادة المقدم

سليم : ياباشا بكرة ربنا يكرمك بمهمة زى الى كنت فيها وبعدها تترقى ويكرمك بالعروية بنت حسب وناس زى ندى مستريح كده

سعيد : لا ماهو انا مش هستنى المهمة بصراحه ،العروسة موجودة وانت الى هتوصلنى ليها

سليم : العروسة موجودة وانا الى هوصلك ليها ! انا اعرفها ولا ايه

سعيد : تعرفها اوووى

سليم ( حس انه ع مريم وابتدا يقلق وميعرفش ليه ) بس دى لسه صغيرة ياسعيد

سعيد: بس انا مش حاسس انها صغيرة اوى يعنى ياسليم ،وبعدين وانت مالك
صغيرة ولا مش صغيره هى وكلتك محامى

سليم ( ارتبك ) اه محامى ده انا الى مربيها

سعيد : مربيها ! انتو مخلطين مع الجيران اوى كده من زمان

سليم : جيران ! انت بتتكلم ع مين

سعيد : ع الآنسه نشوى جارتك

سليم ( فهم سوء التفاهم وضحك ) هههه اااااه نشوى ،مالها بقى نشوى

سعيد : بص فحفلة خطوبتك ، انا كده كده كنت جاى ابص ع عروسه
وبصراحه نفسي فواحدة كده محترمه وبتلبس محتشم
مش معنى ان الباقى مكانش كده لا سمح الله
لكن دى لفتت نظرى
روحت اتعرف عليها ،صدرتلى الوش الخشب
قولت باااااس هى دى

سليم : طب تمام ع خيرة الله نشوة بنت ممتازة واخلاقها عاليه ،هى سكنت عندنا من سنة
وشوية كده بس بصراحه هى واهلها ناس لاغبار عليهم

سعيد : طب انا عايزك تتوسطلى فالموضوع ده ،عايز اروح اتقدم بسرعه ونعمل اللازم

سليم : خلاص انهاردة هشوفلك الموضوع ده سيبها عالله

سعيد : حبيبنا ياسيادة المقدم والله

وهما بيتكلموا ندى خبطت الباب ودخلت

ندى : ممكن ادخل ولا فيه شغل ؟

سليم ( مبتسم وقام من عالكرسي ) ياسلام تدخلى طبعا المكتب نور

سعيد : طب استأذن انا ، عن اذن حضرتك يافندم

ندى : اتفضل

خرج سعيد وقفل الباب

ندى : قولى عندك شغل دلوقتي؟

سليم : لا معنديش ليه

ندى : السمسار جابلنا شقتين وعايزنا نتفرج عليهم ،ايه رأيك

سليم : اوك يلا بينا ( داس عالزرار للعسكرى )

لو حد سأل قوله خرج وراجع تانى مفهوم

العسكرى : تمام يافندم !

سليم : يلا ياقمر ( لبس الكاب واخد ندى وخرج (

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

فكافيتريا الجامعه كانوا آسيا ووجدان بياكلوا اى حاجه مابين المحاضرات..

آسيا: فالبنك بتعمل ايه ؟

إياد : ابدا بقدم ع قرض

آسيا: ليه يا اياد ؟

إياد : هخلص واقولك ياحبيبتى ، انتى فين

آسيا: انا ووجدان اتقابلنا وبناكل فالجامعه

إياد: طيب بالهنا والشفا ياحبيبتى ،سلميلى عليها
هقفل معاكى انا بقى

آسيا: ماشى مع السلامه

وجدان ( بتاكل ) شايفه الندلة مريم سابتنى ومشيت مع مازن قال ايه بيتصالحوا
وهيتغدوا برة
يعجبك ده

آسيا(بتشرب بيبسي) يادى الجنان ، بتخرج معاه من غير م تقولنا وكمان لوحدهم

وجدان: لا وسابتنى وحدى زى حيوان السرعوف وقال ايه معلش انهاردة هتكملى المحاضرات
وحدك يا ويچا …بنى ادمه كلبه والله

آسيا: مشكله مريم ماشيه تملى ورا قلبها ومعميه ، زى الحمارة اختى
ماشيه بدماغها ومش مهم اى حد

وجدان : لا بالنسبة لمخفيه الصوت والصورة لمى دى احنا استعوضنا الله فيها
خلاص

آسيا: طب مريم مشيت من امتى ؟

وجدان : لسه دلوقتى ومش مكلفه نفسها تكلمنى بعتالى فويس نوت عالواتس
كأنى الجزمجى الى ماشى وراها بالصندوق الخشب بتاعه

آسيا: لما تروح ليا تصرف تانى معاها

وجدان : ( بوقها مليان اكل) بتقولى لاياد انه فالبنك …فالبنك ليه

آسيا:( بتضحك) طب ابلعى وبعدين اتكلمى ,معرفش قالى حفهمك بعدين
عارفه يا ويچا بقى بيشتغل ليل ونهار
طاحن نفسه
كل م اقوله طب خد راحه
يقولى انا وعدتك انك مش هتندمى وانى مش زى كل الشباب وهجيلك فمعادى
وهخطبك علشان متفضليش تقابلينى وتكلمينى كتير من ورا اهلك فالبيت
لانى مش عايز ده

وجدان : هييييييح …تحسي الواد ده خارج من زمن الحب الجميل
وانا ياربي محدش ناوى يعترفلى بحبه ولايقولى انتى فين حتى
ان شالله يقولهالى وبعدها اموت

آسيا: ههههه بعد الشر عن الويچا بتاعتنا ،لا يا ويچا انتى حلوة كده وانت سنجل وبتتريقى
ع كل واحدة فينا شوية

وجدان : يعنى هو انا خلقت للتريقه ، مبقاش زى البنات انا
مكتوب ع وشى لاتقربوها فيها سم قاتل

آسيا: هههههههه انتى مصيبه الله يخربيتك
كلى كلى الاكل احلى من الحب

وجدان : ع رأيك ربنا يديملى الاكل والنوم وموبايلى والشاحن وبابا دول كنزى فالدنيا

آسيا: واحنا يابت !

وجدان: وانتوا ياختى يخليكوا ليا ،وتعيشوا وتجلطونى كمان وكمان بحكاياتكم .

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

خارجين سليم وندى من الشقة بعد م شافوها..

سليم : معجبتنيش لا دى ولا التانيه

ندى : انا كمان رأيي كده ، خلاص نستنى لحد م يجيبلنا حاجه تانية احسن

سليم : خلاص ماشى

ندى : بقولك ايه انت اتغديت ؟

سليم : لا لسه كنت هطلب دليفرى فالمكتب

ندى : لا تعالى نتغدى سوا ،من يوم الخطوبة مقعدناش شوية سوا

سليم : زى م تحبي

دخلوا المطعم ،وفالطريق كان سليم بيحكى ل ندى عن سعيد والى حصل

سليم ( بيفتح لها الكرسي ) كانت هتبقى مصيبه لو كان يقصد مريم
ندى ( باستغراب وبتقعد ) وفيها ايه لو كان بيقصد مريم يعنى ايه المشكله

سليم : لا طبعا مريم لسه صغيرة اوى عالارتباط والجواز ،وكمان ده صاحبي كنت
هتحرج منه لو رفضت انتى فاهمانى
بس عدت ع خير طلع يقصد جارتى

نشوى ( بغيظ ) مممم طيب هتطلب ايه ( ماسكه المنيو )

سليم ( باصص فالمنيو) ايه رأيك ناخد بياكاتا

جه الويتر

الويتر : تؤمروا ب ايه حضراتكم ؟!
سليم : تاخدى ايه ياندى ؟

ندى : مممم ناخد لازانيا مع البيكاتا ولا ايه رأيك ؟

سليم : تمام كويس ،يبقى ٢بيكاتا و٢لازانيا وانا هاخد برتقان مع الاكل
هتشربي ايه

ندى : عصير طماطم من فضلك

الويتر : حاضر يافندم

سليم : ( بيدور بعينه فالمكان ) المكان جميل وهادى واطلالته حلوة عالبحر

ندى : مش بقولك ،لا واكلهم هنا جميل هيعجبك

سليم : دايما اختياراتك حلوة وبتعجبنى
وهو بيتكلم وبيبص عالمكان لمح مريم قاعدة مع مازن !! فمكان بعيد نسبيا عنهم فالمطعم
قام وقف من المفجاة !

ندى : ايه ياسليم في حاجه ؟

سليم (عيونه بتطق نار) ثوانى ياندى

مشى ناحيتهم وندى متبعاه بالنظر

مريم : هههههههه انس اخويا دمه خفيف دايما كده لما تتعرف عليه هتحبه اوى

مازن : زى م بحب اخته كده !

مريم بتضحك بتبص لاقت سليم جه جنبها ووشه كله غيظ وضيقه،اتنفضت من مكانها
متفاجئة وخايفه !!!

مريم : س..سليم !

سليم ( بنبرة حادة) سايبه الكلية ومحاضرتك وقاعدة بتعملى ايه ؟

مازن : سيادة المقدم ( قام وقف ) انا حفهمك

سليم ( بلهجه حادة لمازن ) المفروض ان حضرتك معيد ..يعنى راجل راشد وبالغ
واعتقد تصرف زى انك تخرج مع طالبه من طلابك وتخليها تسيب محاضراتها
ومن غير علم اهلها ده اسلوب غير لائق بالمرة

مازن : يا سليم بيه كل الموضوع ان …

مريم : استنى اشرحلك ياسليم

سليم ( من دراعها) يلاقومى هاتى شنطتك ويلا

مازن : انا مش فاهم حضرتك متعصب كده ليه ،مجرد غدا فمطعم عام
م احناش فمكان لوحدنا لاسمح الله

سليم ( بطريقه مستفزه) والغدا بقى يا دكتور بيبقى كل مرة مع طالبه من طلابك
؟!
يلا قومى مش هكرر الكلام

قامت مريم وخايفه وكلها بيتنفض ،بيزقها قدامه
معظم الناس الموجودة بتتغدى شافت ومافيهم ندى
راح عند تربيزة ندى بعد م طلع مريم برة

سليم : انا اسف بجد اسف …انا هروحها مش عارف اتمالك اعصابي

ندى : سليم هدى نفسك ،ممكن تجيبها تقعد معانا هنا عالتربيزة اهدوا وبعدين امشوا
الناس بتبص عليك

سليم : مش قادر اقعد يا ندى ..صدقينى مش هقدر
اعذرينى وانا اسف،هكلمك

سابها واخد مريم ومشى !

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

بيتفتح باب الشقه وطول الطريق مريم بتعيط ،زقها لجوة ودخل وراها.

سليم : انتى مش اد المسؤليه الى حطيناكى فيها ،مش اد الثقه
مهما كبرتى هتفضلى طفله وبينضحك عليكى

مريم ( معيطه وبانفعال) حصل ايه ياسليم لكل ده ،مجرد غدا مع المعيد بتاعى

سليم : مجرد غدا ايه انتى بتستعبطى ! انا سامعه بودنى وهو بيقولك بحبك
بتخرجى للجامعه يامريم ولا بتخرجى تلفى فالمطاعم والشوارع

مريم : ازاى تقولى كده ياسليم ، مازن بيحبنى وهيسجل الماجيستير ويتقدملى

سليم : اعتقد الانسان المحترم الى بيحترم الانسانه الى هيرتبط بيها مش بيخليها
عرضة لموقف زى موقف انهاردة ده
مش بيخرج معاها عمال ع بطال ويقعد يقولها فكلام حب
انا انهارده اول مرة اخرج مع ندى …رغم انى عارفها من فترة كبيرة
بس مخرجتش معاها ولا عرضتها لموقف وحش الا وبلتى فايدها
الا وكل الى حواليها عارفين هى فين ومع مين

ايه يامريم بتلبسينا العمة

خالتها جت ع صوتهم مخضوضة ،كانت نايمة ف اوضتها

مريم : حرام ياسليم الى بتعمله فيا ده والله حرام

سليم : عايزة تعرفيه بيتسلى بيكى ولا لا ، المفروض بعد موقف انهاردة ييجى يتقدملك
ده لو فعلا صادق
عالاقل عشان منظركم قدامى
ولو انى من اول يوم شوفته فيه لما خبطك بالعربيه وانا مش بالعه
لكن هنعمل ايه مدام حضرتك بتحبيه ومقضياها خروج معاه يبقى نبلع ونستحمل

ام سليم: فيه ايه ياسليم ،مالكم يا ولاد وايه الى جايبكم دلوقتي
انا مش فاهمة حاجه

مريم : هييجى ياسليم ،مازن مش بيضحك عليا

سليم : ياريت مكرهش …( مشى وعند باب الشقه ) من انهاردة لحد م انا اقول امتى
مفيش خروج من البيت الا لصحباتك هنا فالعمارة
مفيش كلية م احنا كده كده مش مهتمين
واياكى تكلميه فالموبايل …مدام الثقه مش نافعه يامريم

مريم بتعيط جامد وجت امه عليه

الام: ليه كده يابنى دى يتيمه هى عملت ايه ل ده كله ؟

سليم : ماهى عشان يتيمه وامانه يا امى لازم نحافظ عليها مدام هى مش محافظة ع روحها
بقولك

الام( زعلانه) نعم يابنى

سليم: متخكيش اى حاجه من الى حصلت لانس ،انس غبي ومبيعرفش يتفاهم
لحسن يضربها خلاص هى كده اتعاقبت وزى م ق لت مفيش خروج

الام: حاضر بس فهمنى هى عملت ايه

سليم : هى تقولك …انا ماشى

قفل الباب وراه جامد ،ودخلت مامته عند مريم تفهم الحكاية بس لما تبطل عياط .

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

انس فالكافية بتاعه بيشوف الشغل ماشى ازاى ، وانهاردة هو بيقدم
الطلبات بنفسه عشان اتنين من الجرسونات واخدين اجازة .

وهو معدى يودى الطلبات ،سامع حبيب بيتكلم مع خطيبته شيماء فون
ومش ماسك نفسه من الضحك

حبيب: ايوة يا شيماء …لا سامعك ياشيماء
ايه اعمل ايه ؟
اعمل دايت عشان انا تخنت اليومين دول
عشان مش عاجبك جسمى الزايد !!
وايه ياختى ؟
احاول اشوفلى دكتور تجميل كمان ؟
ده ليه ان شاء الله
مناخيرى كبيرة !
ومالها مناخيرى بعلاقتنا انا مش فاهم
ياشيماء انتى كل حاجه فيكى كبيرة وانا ساكت يا شيماء

بقولك ايه الموبايل هيفصل شحن يلا سلام
اه حاضر لما اشحنه هتصل بيكى ..بس خل بالك هو بيشحن فتلات ايام
يلا مع السلامه

قفل معاها وجه انس قعد معاه

حبيب: الهى يبليك زى م بلتنى ياشيخ
انس: وانا مالى ياعم هو اى دعاوى وخلاص

حبيب: انا مش عارف افك من ام الخطوبة دى ،بفكر اموت نفسي

انس: هههههه يابنى حاول تتعايش والله البت غلبانه مش كل حاجه الشكل

حبيب: لا والله ! ده مين الى بيقول كده اذا كنت انت ملك الكيف ومعاك كل موزة
وموزة تعقد

انس: طب ده نصيبي يا حبيبي هنعترض بقى ( فونه رن ) اهو جبت فسير القطط
طير انت عشان معايا مكالمه

حبيب: اه مش عايزنى ابصلك فيها طبعا ، حقك ناس ليها شيماء وناس ليها اوزز

خرج وسابه

انس: ايوة ياشهد !

شهد : ايه يا انس مش بتكلمنى ولا بترد ع رسايلى ،في حاجه حصلت منى

انس: فى انى مش عارف اتعامل ياشهد لا مع صاحبي ولا معاكى

شهد : خلاص ي انس انا وهو سيبنا بعض انا لوحدى ومش معنى انك صاحبه يعنى
منرتبطش

انس: انتوا سيبتوا بعض بسببي ياشهد

شهد : انا مسيبتوش بسببك يا انس ، وهو ميعرفش انك حاليا مرتبط بيا
متكبرش الموضوع

انس: ياشهد انا متلخبط وحاسس انى بخونه ومش مبسوط

شهد : بتخونه ازاى وهو تانى يوم م سيبنا بعض صاحب من بعدى
هو عمره م حبنى ي انس

انس: بس كل مرة بيقعد معايا فيها بيفتكرك وبيجيب سيرتك

شهد : يووووه انا معرفش غير انى بحبك يا انس ،والى فات من حياتى مات بالنسبة لى

انس: بس ده صاحبي يعنى الى بينا لا يمكن يموت

شهد : يعنى هو عشان صاحبك وكنا مرتبطين خلاص اتحرم علينا انا وانت نبقى سوا
مفيش اى حاجه فالدنيا بتقول كده

انس: انا مش عارف ازاى انا طاوعتك ومشيت وراكى وورا كلامك

شهد : عشان بحبك بجد يا انس

انس: شهد …لو سمحتى عايز اقفل معنديش حاجه اقولها

قفلوا وحط دماغه ع ايديه وسكت …

فنفس الوقت الى كانت فيه لمى مع احمد فكافيه سوا

احمد : انتى شدانى بطريقه غريبه ومعرفش ازاى انتى عملتى فيا كده
العلاقات والحب ده انا سنى كبر عليه

لمى : بالعكس انا مش شايفاك كبير نهائيا ، احمد انا عرفت ناس كتير
مش هكدب عليك كان ليا اكتر من تجربة
عمرى م حسيت انى بفكر ليل ونهار فحد وبيهمنى اشوف حد غيرك انت

احمد ( بحزن بيبص حواليه ) انا مش لوحدى فالدنيا دى يالمى ، انا متجوز
وعندى ولاد

لمى ( اتهزت بس مبينتش) ومالو …عمرى م هاخدك منهم
المهم متسيبنيش

احمد : عارفه …انا اتحرمت من انى اعيش حياتى من صغرى
كبرت عالشقى والمرمطه
عمرى م كنت شاب زى بقية الشباب بخرج واتفسح واروح رحلات واعرف بنات
حتى جوازى
كان وانا فسن صغير
فجأة شيلت مسؤليه بيت واسرة

لمى : احكيلى شوية عن بيتك ومراتك وولادك

احمد : مراتى ست عاملة ،بتشتغل فحضانه للاطفال
يومها معظمه برة
لما بترجع ..بتقسم وقتها مابين البيت والولاد والدروس
اصلنا بتدى دروس خصوصية لطلاب ابتدائى

لمى : طب وانت فين من وقتها ؟

احمد : يااااه …مراتى يالمى شايفه طالما هى بتقوم بواجبها ناحيتى
بتطبخ وبتحضرلى هدومى وبتغسل وبتنضف وواخده بالها من ولادى
يبقى هو ده حقى عليها
من يوم م خلفت وهى مبقتش تهتم بنفسها ، مفتكرش انها راحت للكوافير من مدة طويلة
طول الوقت عصبيه وصوتها عالى
طول الوقت متنرفزة
لو شدينا سوا بتحسسنى انى مش مقدر .. انى انا السبب
ومع ذلك
بحبها وبحب ولا دى جدا ومش بتخيل يوم تبعد عنى

لمى : طيب كلمها فكل الحجات الى بتضايقك دى

احمد: فى مقولة بتقول الاهتمام بعد الطلب بيبقى مجاملة ،وانا مش عايزها تجاملنى
مش عايز يخرج منها فعل عشان انا عايز كده
عايز يخرج منها فعل هى عايزاه…فهمانى

لمى ( عايزة تغير الموضوع ) ع فكرة شكلك بيبقى احلى وانت مبتسم

احمد : ربنا يخليكى يالمى ،انتى رجعتينى اضحك تانى ( مبتسم)

لمى : وهخليك مبتسم ع طول ( مسكت فونها وقعدت جمبه)
يلا سيلفى

#نوتيلا
#لنورإسماعيل

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

لسه عقاب سليم لمريم مستمر
اخوها انس ميعرفش حاجه ،ولا حتى ملاحظ عدم كلامهم مع بعض وخصامهم
ومبتتواصلش مع مازن الا تشات فيس وحكتله كل الى حصل
ده طبعا بعد م حكت لشلتها كلها وغلطوها هى ومازن ..

انهاردة عملية يارا …
الكل ع اعصابه ، البنات كلهم موجودين معاها مستنين برة اوضةالعمليات
اتسمح لمريم انهاردة بس انها تخرج توقف مع يارا فوقت العملية .

تبارك فاتحه المصحف بتقرا قرآن ، آسيا ووجدان باصين من الشباك
لمى رايحه جايه
ومريم قاعدة وباصة للارض وبتقرى قرآن فسرها

اما والدة ووالد يارا واخواتها قاعدين وساكتين ، قعدت فأوضه العمليات
ساعة الا ربع وطلعت عالنقال…واول م شافوها جريوا عليها
بس كانت هى فاقدة الوعى بفعل البنج

لمى : يارا …يا يارا

الممرضه : هى هتفوق شوية كده ،متقلقوش

دخلوها اوضة عادية وفضلوا جنبها لحد م فاقت ،

يارا : ( بتفوق ) عايزة ميه …عطشانه

مريم ( كانت بتعيط ) هاتوا الميه يابنات

آسيا خدتها ع صدرها وتبارك بتشربها ،مامتها واقفه ماسكه ايدها بحنيه
واخواتها واقفين حوالين سريرها بيبصوا عليها.

وجدان : حمدلله عالسلامه يا يورا ياعسل

لمى : بت يايارا حاسه بينا

يارا بتهز راسها

وجدان: ايه بت يايارا حاسه بينا دى ،قالولك شالولها مركز الاحساس جوه

الام : حمدلله عالسلامه يا يارا

آسيا: نشوى هتخلص شغل وجايالك لسه قافله معايا بتطمن عليكى

يارا : ربنا يخليكوا يابنات ( بتعب )

وجدان : اضحكك يا يارا ، انا والبت آسيا باصين للشباك وبندعيلك
ومريم بتقرا قرآن هى وتبارك
والزفته لمى رايحه جايه فكرتنى بالراجل الى بيستنى مراته تولد
يارب ولد يارب بت

كلهم حتى يارا : ههههههههههههه

لمى : بتضحكيهم عليا طب انا هخليكى تفطسي من الضحك عليها ،واحنا جايين
فالمواصلات وراكبين المشروع سوا
ولاقينا واد وبت لازقين فبعض ووجدان شغاله تتريق عليهم
وترمى كلام
وبعدين نزلنا
كالعادة المفجوعة وجدان راحت مشيتنا لحد سوبر ماركت عشان تجيب
اى حاجه تطفحها
لاقينا الواد والبت دول راحت قال وبصوت عالى زى الجاموسه
مش دول الى كنا بنتريق عليهم يا عيال وهما بصوا علينابقرف
ومشيوا

يارا : ههههههههههه وجدان دى تحففه

وجدان : هو انا بس الى تحفه ، طب فاكرين اول مرة لبست فيها تبارك
النقاب ونزلت الشارع تجيب الطلبات نزلت وهى رافعه النقاب زى الحمارة

تبارك : ايوة اتدوروا عليا يا حلوين ههههههه

آسيا: ولا لما كنا فالعيد وراجعين متأخر والكلاب جريت ورانا والندلة مريم
دخلت عمارة منعرفهاش وقفلت وراها وسابتنا برة للكلاب

كلهم بيضحكوا ،حبوا يغيروا الجو ع يارا ويحسسوها ان الى هى فيه ده عادى

جت ممرضه ادتها حقنه فكانيولا ومشيت ،سألتها مامت يارا ايه دى
قالت مسكن عشان الخياطه هتشد عليها لما البنج يروح

مريم شكلها مش متفاعل اوى معاهم وزعلانه وباين عليها

يارا: مريم هو لسه سليم زعلان منك متصالحتوش؟

هزت راسها يعنى لأ

آسيا: انا شايفه انها تروح تصالحه خليه يوديها الجامعه ،وتبطل مقابلات
مع مازن لحد م ييجى يتقدم لها

تبارك : ايوة انتى غلطانه يامريم وعقاب سليم اهون بكتير من اخوكى لو عرف
انس اصعب من سليم
سليم احن بيتهيألى

وجدان : ده انس كان بلعها وحلى ب مازن بعد الاكل ، عالعموم انا شايفه
انها تروح تصالحه بس هى بتكابر يا بنات
وخلاص السنة ف اخرها خلينا نلم الدنيا

تبارك : لا غلطانة يا مريم هو خايف عليكى مش هو الى مربيكى وفمقام
اخوكى الكبير منظر وحش اوى لما يشوفك برة مع شاب وسايبه الكليه

مريم : وليل نهار مبوز فوشى ومش بياكل معايا ومش بيصبح ولا يمسى عليا

يارا ( بتضحك بالعافيه ) يا بنات مريم لما بتبقى زعلانه بتبقى شبه العيال
الصغيرين حتى فطريقه كلامها هههههه

وجدان: خلاص يا مريوم بقى لما تروحى اعتذريله ،وشوفى الزفت
مازن انشالله تجيله فالطريق خليه يتنيل يتقدملك
بكرفتاته الموف الى كرهتنى فجميع الالوان

آسيا: هو مبيلبسش غيرها ولا ايه هههههههه

وجدان : باين معندوش غيرها ولا ايه

لما اتكلموا عن موضوع مريم كانوا اهل يارا برة بيفهموا من الدكتور
ايه الحالة وهيعملوا ايه
دخلوا الاوضة …

الاب: الدكتور بيقول هتطلعى بكرة و١٠ايام وتظهر نتيجه التحليل

الام: ان شاء الله خير

لمى: متقلقيش يا يورا هتبقى تمام وهترجعى تتنططى بينا زى الاول

يارا( بوش مبتسم) مش خايفه من اى حاجه بيكتبها ربنا …يارب ❤

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

أنا مش معاق بقلم مصطفى كرم

  يا من تنظرون إلي كأنني عاجز وانني طفل معاق ومنذ طفولتي ألمح بكم نظرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.