الرئيسية / الاخبار / رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الثانيه عشر

رواية نوتيلا للكاتبه نور اسماعيل الحلقه الثانيه عشر

الحلقه ١٢

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,
بإيده بيدور ع زلطة صغننه يرميها قدامه عالبحر ،فارد رجل ولامم التانيه وبيتكلموا
فى انسجام وقصادهم المنظر الساحر ده .
نسيت اقول مين !!
آسيا وإياد طبعا …

آسيا: ماما قبل م تتجوز بابا رأفت ، كانت متجوزه بابا
حكتلى ان الراجل ده من يوم فرحهم وهو بيعاملها بقسوة ،ضرب واهانة
وذل
حتى وهى عروسة عمره م وراها يوم حلو

إياد : لوحده يعنى الطبع الحاد ده ؟

آسيا: اه …حتى اهله كانوا بيشتكوا من فظاظة معاملته معاهم ومع الناس
ماما بعد شهور من جوازها منه طلبت الطلاق
طبعا كان بيضربها كتير كل م تطلب الطلب ده
وفمرة هربت منه راحت لبيت عمها لانهم كانوا بيصدقوها لكن جدو وتيته كانوا
عايزينها تحافظ ع بيتها

إياد : وبعدين

آسيا: وقفوا قصاده وطلقوها منه بالعافيه طبعا بعد م اتنازلت عن كل حقوقها
فشهور عدتها منه جالها بابا رأفت عريس ،ماما كانت جميلة اوى وهى صغيرة
ومعاملتها كويسة مع الكل
فالفترة دى اكتشفت انها حامل فيا
خبت عن الكل موضوع حملها وصارحت بابا رأفت من قبل الجواز
وطلبت انهم ميقولوش لاى حد انها حامل
خلصت العدة واتجوزوا بعدها ع طول

إياد : وبعد الجواز طبعا بفترة قالت انها حامل فيكى

آسيا: وكل الناس وقرايبها عرفوا ان بابا رأفت هو بابا الحقيقي ،لكن انا وهى وبابا رأفت
طبعا ولمى عارفين الحقيقه

إياد: مامتك عملت كده عشان باباكى الحقيقي ميبقالوش حاجه فحياتها
زى مسمار جحا
وياخدك منها وتدخل فمواويل معاه من تانى وهى م صدقت يطلع من حياتها

آسيا( باصه عالبحر ) بالظبط كده ،من اول م وعيت عالدنيا عمرى م حسيت
ان بابا رأفت مش بابا طول عمره بيعاملنى احسن من لمى كمان
ومش بيبخل عليا باى حاجه

إياد : تعرفى لما رفضنى انا مزعلتش، حسيت انه فعلا بيخاف عليكى وعايزلك
عيشة ومستقبل كويس مع حد هو يآمن للحياه معاه
رغم انى عارف انه مش باباكى من الكلام الى قالتهولى لمى

آسيا (بتضحك) لمى دى مجنونة ، حكتلك كل تفاصيلى زى الجردل
فضحتنى

إياد ( بصلها بحب) وده مضايقك ي آسيا ؟!
مضايقك انى اعرفك اكتر من اى حد
واحفظك وافهمك

آسيا ( بصتله اوى ) انت اغرب حد شوفته فحياتى

إياد : انا واحد بيحب بجد …هى كده الايام دى كل حاجه بجد مبقتش تتصدق

آسيا( بصت للبحر) الغريب انى مصدقاك …و اوى كمان

إياد : وانا قولتلك مش هتندمى ، من اول م اديتينى امانك وانك وثقتى فحبي ليكى
وانا بعمل ع ده من لحظتها
وان شاءالله فوقت مناسب هتقدم تانى وباباكى هيوافق وهتكونى ليا

آسيا: مش عارفه اقولك ايه

إياد : متقوليش …انا جعان
تعالى نضرب سندوتشات كبدة اسكندرانى من عند الفلاح ونشرب ٢قصب
ايه رايك

آسيا( ضحكت) يلا بينا

إياد ( بيقومها من عالارض) اه عشان تلحقى تروحى مش عايز تفضلى برة البيت
اكتر من كده

آسيا: دى اوامر بقى

إياد ( بص فعيونها ) ده خوف والله …خوف ع اكتر حد بحبه فالدنيا
ان شاءالله ربنا مش هيكتب انى اؤمرك بشئ الا كل حاجه بينا هتكون باتفاق
ومشاركة ومناقشه

آسيا بصتله واتكسفت وعضت شفتها من الخجل وهى باصه فالارض ،هو شايفها
ومبسوط بضحكتها

إياد : يلا بقى هنقضيها كلام ولا ايه ..بقولك جعااااان

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

بابا تبارك تعبان اوى ،وده ميعاد حقنته والصيدلية الى جنبهم قافله
ومفيش حد عندهم بيعرف يدى حقن .

تبارك خرجت تشوف لو حد فصيدلية قريبة ، كانت ماشيه بسرعه وباينه
انها قلقانه اوى
صلاح لمحها من محله ووقفها …

صلاح: آنسه تبارك …آنسه تبارك

تبارك : ايوة يا استاذ صلاح ..ازيك

صلاح: بخير الحمدلله والشكر ،بتجرى كده ليه فيه حاجه ولا ايه

تبارك: بابا بس تعبان اوى وده ميعاد حقنته والصيدلية قافله
بدور ع اى صيدلية فاتحه حد ييجى يديله الحقنه

صلاح: انا بعرف ادى حقن ثوانى انادى ع حد يوقف فالمحل ع بال م ارجع
وجاى معاكى

فعلا جه معاها استناها تمشى قدامه ومشى وراها وهو غاضض بصره
لحد البيت
دخلت وقالت لمامتها ان صلاح معاها عشان تلبس طرحتها

صلاح: السلام عليكم ياحجه

ام تبارك : وعليكم السلام يابنى عامل ايه

صلاح: الحمد والشكر لله ياحجه ، الانسه تبارك قالتلى انكم عايزين حد
يدى الحقنه للحج
انا بعرف هو فين

ام تبارك : طيب الحمدلله يابنى ،اتفضل فالاوضة جوه
معلش سفيان فشغله عشان كده تبارك هى الى خرجت تدور

صلاح : ربنا يبارك فيها وفيه …( اتنحنح) ياساتر

دخل اوضة بابا تبارك سلم عليه ،حضر الحقنه وادهاله
الراجل حالته استقرت واستريح ونام تانى عالسرير،كانت تبارك
بتحضر الشاى ل صلاح كواجب ضيافه

جابته وداخله خبطت عالباب باباها أذن لها بالدخول
دخلت وحطت صنية الشاى

ابو تبارك ( بيطبطب عليها) اتخضيتى يابنتى اسم الله عليكى

تبارك : طبعا يابابا هو احنا لينا غيرك

صلاح: ربنا يباركلكم فيه يارب ويخليه لكم (اتنحنح شكله هيبتدى موضوع ) احم
مبروك صحيح ي انسه تبارك عالخطوبه

تبارك ( رفعت عيونها له من تحت النقاب بصتله ) الله يبارك فيك عقبالك يا استاذ صلاح

صلاح: لا انا خلاص مش ناوى اتجوز … الحمدلله ع كده

تبارك لاحظت لمعان دمعه فعيونه وهو باصص لها ،اثرت فيها خلت عيونها هى كمان
تتملى دموع

تبارك: ( بصوت هادى حزين ) ليه بس ربنا يكرمك ان شاءالله

صلاح سكت وهو باصص لها وبعدين لاحظوا ان بابها مش مشارك فالحديث
لاقوه نام من التعب وكبر السن !

صلاح انتهز ان محدش سامعه الا هى فالاوضه ، رجع بصلها تانى

صلاح: قلوب الناس ربنا وحده الى عالم بيها ياتبارك

تبارك اتهزت وخبت دمعتها وهى بتعمل نفسها بتعدل النقاب ع عيونها ،بسرعه مسحتها
بطرف صباعها بالجونتى

تبارك : انت تستاهل كل خير ،وانا متأكدة ان ربنا هيجازيك خير قريب

صلاح ( بصوت واطى وفيه نبرة حب حلوة ) الخير ده لو مش انتى مش عاوزه
لاقريب …ولابعيد !
فالوقت ده كان راجع سفيان من شغله يتغدى ونازل تانى ،اتقابل مع
لمى ع باب شقتهم كانت جاية لتبارك

لمى : سفيان بتاع الشنطة ههههههه ازيك

سفيان: ( بصلها ببرود وفتح باب شقتهم) ده ايه الخفه دى

لمى: بهزر معاك ي اخى الله ! تبارك موجودة؟

سفيان : معرفش شوفيها

دخل وسابها فالصاله ،حط الشنطه عالكرسي فأوضته واستأذن منها
وقفل الباب
لمى دخلت لمامتها البلكونة بتشيل غسيل قالتلها انها جوة فاوضة باباها
بس عندهم صلاح بيديله الحقنه.
دقايق وقام صلاح استاذن ،كان سفيان غير هدومه وشافه طالع من اوضة
باباه اكتشف انه كان موجود
سلم عليه ومسك فيه للغدا بس هو مرضيش واتحجج بالمحل
وصله للباب ورجع تانى.

كان فيه ساعتها استجواب مفتوح من لمى ل تبارك

لمى: انتى مال عيونك كلها دموع كده ليه ؟

تبارك : مفيش يالمى

لمى : هو قالك حاجه ؟ طب حصل حاجه

تبارك: لا محصلش، يلا بس عئان منتأخرش ع مريم
( لامها) ماما انا نازلة مع مريم زى م قولتلك

سفيان : متتأخريش

لمى : يابنى متقلقش عليها دى معايا يعنى ف ايد امينه

سفيان بصلها وهى بتتكلم ومردش

لمى : سفيان مالك ؟

سفيان: مالى

لمى : بتبصلى بصات زى الزفت من ساعة م جيت

سفيان: مش بصات ولا حاجه يا لمى ،مرهق من الشغل بس

لمى : وارهاق الشغل يخليك تتعامل معايا كده ؟

سفيان: هتتأخروا ع مشواركم ،واظن تبارك مبتحبش تتأخر برة زيك
ف لازم تنزلوا بدرى عشان ترجع هى بدرى
انما انتى براحتك

لمى اتغاظت اوووى من طريقته الغير مباشرة ف انه يوجهها ان طريقه خروجها
ودخولها غلط ،وترجمت غيظها وانفعالها فقفلة باب الشقه وراها هى وتبارك
بعنف !

#نوتيلا
#لنورإسماعيل
, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

مريم بتدفع الباب الازاز وهى داخله المحل والبنات وراها ..

مريم : جمعت اسباب الدنيا كلها اعرف ايه حكمة ربنا انه يحبب تبارك
فصلاح بعد م بطل يتقدم ورفضته ٤مرات وكمان تتخطب لغيره

آسيا: انتى قولتى اهو حكمة ربنا يعنى هو وحده يعلم بيها ( مسكت فستان تتفرج عليه)

وجدان ( ماسكة واحدة تانى ) ده حلو يا مريم شوفيه كده

يارا: اه ادخلى قيسيه

لمى : مش هييجى عليها ،خلى البنت تجيبلها نفس الموديل بس مقاس اكبر

مريم : ليه وهو انا تخينه يا ست لمى ولا ايه

لمى : مش تخينه بس عندك مقلوظة شوية يا مريوم هيبقى ضيق عليكى

آسيا: طب خلاص خلاص تعالوا نسال ع مقاس اكبر درجه ..لو سمحتى !

البنات اختاروا كذا موديل فساتين لمريم عشان حفلة خطوبة سليم وندى
خلاص الاسبوع الجاى ،وهتبقى ففيلا السيد اللواء محمد محجوب بابا العروسة
والمصورين الصحفيين زمايلها الى جايين يجاملو كتير وهيبقى فيه تصوير واخبار
ف لازم مريم تبقى ع سنجة ١٠
وعلشان مريم اتعودت انها تشركهم فكل امورها ، معرفتش تشترى الفستان من غير
م يختارو معاها شلة الشر ….ع رأى سليم .

لفلفوا ع كذا محل ،وفالاخر اختارت واحد لونه سيلفر وشيك
جابت الطرح والاكسسورات وقبل م يروحوا
راحوا ياكلوا درة مشوية ويتمشوا على كوبرى ستانلى سوا .

لمى : ياجماعة مش متخيلين اد ايه هو كيوت وعسول وفظيع وحاجه كده
تودى فحالة من ال يلا فستين داهيه

وجدان : انا مش فاهمة والله انتى مخلوقه عادى زيينا ولا بنى ادمه براس كلب !
واحد بقالك شهر وشوية متعرفه عليه
اوام مكالمات وخروجات وهييييح وهووووح ومتعرفيش غير اسمه وشغلته

تبارك : سيبكم من الى بتقوليه ي وجدان ، من الواضح ان سنه كبير عليها
ولمى موضوع التسالى بتاعها ده هيوديها فمصيبه فالاخر
وهو شكله حد جد …هى عايزه منه ايه

لمى : ياجماعه مش كبير مش كبييييير ٤١سنه بس

وجدان : اه لا لو كده يبقى لسه خريج مدرسة السعدية الثانوية بنين السنة الى فاتت
انتى حلوفه يابت !
٤١سنه وانت يدوب ١٩سنه
يعنى ضعف عمرك عايزه منه ايه

لمى: طب والله والله م هتصدقوا لما بنتكلم بحس انه عسول اكتر من الشباب الى فسننا
وبرتاح اوى واحنا بنتكلم هادى كده ومتأنى ورزين وانا بعشق النوع ده من الرجاله

مريم : لمى …احمد ده يدوب تعرفيه من فترة صغيرة وهو معرفكيش
حاجه عن نفسه غير اسمه وشغلته
مش جايز يكون متجوز !

لمى : وحتى لو متجوز فيها ايه ؟

آسيا: فيها ايه يعنى ايه ؟ م تبطلى تنطيط يا شيخه واتهدى واقعدى فحته
معرفش ايه اخرة الى بتعمليه ده ايه يالمى

لمى : يا اسيا يا حبيبتى انا بعرف ناس من امتى ،من اولى ثانوى تقريبا
يعنى بقالى اربع سنين خبرة
الناس بتعلم منها انى مخدش خازوق ولا انضرب ع قفايا من حد

وجدان: والله شكلك انتى الى هتاخدى خازوق اما يطلع من قفاكى

لمى : مش احسن م اقعد احب فواحد لا هو حاسس ولا شايف من اصله
واكتم فنفسي لحد م ييجينى جلطة
اهو كده بعمل كل الى فنفسي من غير م اذى روحى

وجدان ( اتضايقت) تقصدى ايه يا لمى ؟

لمى : مبقصدش ..انا بس بفهمكم

مريم : نسيت اقولكم يابنات انا هعزم مازن عالخطوبة ،عايزة اهلى يتعرفوا عليه

آسيا: بلاش يا مريم لحسن انس يزعقلك ويسالك جاى ليه

مريم : هقوله معيد عندى وعزمته فيها ايه

تبارك : ياربي عالمجنونة التانية دى كمان ، مينفعش يامريم
متنسيش ان سليم شافه قبل كده وقت م خبطك بعربيته

مريم: يعنى هو سليم فاكره! وبعدين دى خطوبة يعنى معازيم
وظباط ولواءات وصحفيين هو حد هيشوف حد
مش احسن م اقعد اكل فنفسي وانا شايفه سليم بيخطب …

وجدان : افهم بقى ، هتاكلى فنفسك ليه
هو قارى فاتحتك يابت واحنا منعرفش

مريم : والله غبيه ، سليم ده انا وعيت عالدنيا لاقيته
فالبيت انا دلوعته هو وانس
انس انا رميت طوبته من كتر البنات الى بيعرفها
لكن سولى بقى انا حبيبته وبنته واخته الوحيدة …ازاى تيجى واحدة بتحط روچ
نبيتى سخيف زيها تاخد مكانتى فقلبه

لمى : وااااو بتحط نبيتى ،ابقى اسأليها جايباه منين

وجدان : لمى عندها استعداد بيتهم يولع من حواليها وهى تبقى مشغوله
فرسم عيونها بالآي لاينر
يخربيت البرووود والسقوعيه يا شيخه

لمى : ههههههه يا حبيبتى هو ده مبدأى
طنش تعش تنتعش
طنش تعش تنتعش

وجدان : الهى يقبضوا عليكى بتوع داعش يابتاعت تنتعش وتنتفش انتى يريحونا منك

, ‘·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,’·,

زغاريد وبوكيهات ورد كتير فكل حته ، الهول فالفيلا كله مليان لآخره
والصور نازلة ترف عالعرسان

سليم كان زى القمر بالبدلة البيضا الى صممت العروسة انه يلبسها وميشتريهاش
سودا
وهى كانت لابسه فستان نبيتى سيمبل جميل عليها اوى ،وعملت تسريحه شعر
بتاعت الفنانات فالتسعينات بس كانت عامله لها نيو لوك وشكل جديد

وفوقت تلبيس خاتم الخطوبة ،مريم والبنات كانوا واقفين ع جنب بيزغردوا
والمصورين بيصوروا

لبسوها ،وندى كانت بتشرح لسليم يعملوا حركة القبضة بايديهم ويوجهوها للكاميرات
كان بيعمل معاها ويضحك
دبلته كانت منورة ايده .. ..مكانش فيه دى جى ولا اغانى ولا كلام من ده
ندى صممت يجيبوا اوركستر رأسا ويكون طول الحفلة موسيقات ومعزوفات وبس

مامته مكانتش سيعاها الفرحه وهى بتستقبل الناس مع مامت ندى مدام اللواء.

سليم :مبروك ياندى ( مبتسم)

ندى : الله يبارك فيك يا سليم ،انهاردة هيبقالى يوم بداية لاجمل ايام حياتى

سليم : ربنا يخليكى ياندى ،ويدينى قدرة اخليكى اسعد بنت فالدنيا

ندى : انا ابتدت سعادتى من يوم م شوفتك ياسليم

سليم : ببقى عايز اجاريكى فكلامك الحلو ده بس اعذرينى ،كل الى هقدر اقوله
ليكى واوعدك بيه انى هثبتلك بحبك ازاى بافعالى مش بالكلام

ندى ( مبتسمه) ان شاءالله ياسليم

كل الجيران حضروا ، يعنى اسرة يارا كلها
الاستاذ رؤوف بابا وجدان وجدتها سمارى
اسرة تبارك بس ماعدا الاب لانه قعيد
اسرة اسيا
ومننساش …اسرة نشوى !
اما مازن فهو كان من اول الحاضرين ،وكان بيبص ع مريم بشكلها المختلف فالفستان
والى محليها بزيادة.

” حضرتك قريبة العروسة ولا العريس؟”

نشوى : افندم !

ملازم اول: بسأل حضرتك قريبة العريس المقدم سليم ولا قريبة العروسة الانسه ندى

نشوى : انا مش سامعه من الموسيقى ، اااه لا انا مش قريبة حد
انا جارة العريس سيادة المقدم

الملازم : انا ملازم اول سعيد حسنى زميل العريس ومن تلامذة سيادة
اللواء محمد محجوب والد العروسة

نشوى ( بقرف وعدم اهتمام) اه اهلا وسهلا

سعيد: طب حضرتك انا مادد ايدى مش هتسلمى

نشوى ( ببرود ) اسفه مبسلمش على رجالة

سعيد ( اتحرج ولم ايده ) مع انك لابسه جونتى ،بس خلاص مفيش مشكلة
وحضرتك معرفتنيش ع اسمك

نشوى بصتله وهى مخنوقه ،جه اخوها يناديها

اخو نشوى : يلا يا نشوى ماما بتقولك هنروح ،تعالى نسلم عالعرسان

نشوى : حاضر

سعيد : ايه ده اسم حضرتك نشوى

نشوى : اه عن اذنك

مشيت مع اخوها والملازم باصص لها ،اما عن مريم والبنات
فهما كانوا فقمة جمالهم انهاردة

مريم كل شوية تروح لمازن وتتكلم معاه ، انس بالرغم من معازيمه الى جايين
من طرفه كانوا كتير لكن كان واخد باله منها
جه عليها وهى مع مازن وندهها وعيونه بتطق شرار

انس: انتى يابت ! ايه لازقه للمعيد الزفت الى عزمتيه ده شكلك ملحوظ

مريم : مانا عرفتك عليه ي انس وبعدين هو ميعرفش حد هنا غيرى
لازم اقوم معاه بالواجب

انس: وقومتى ! خفيهم بقى عشان مخليهاش ليلة سودة عليكى
اتلمى واقعدى جمب اصحابك

مريم (بنرفزة اطفال) فيه ايه يا انس؟

انس: هو كده ! يلا روحى لصحباتك

مريم نفخت ومشيت راحت للبنات فعلا ..

وجدان : ايييه مالك زعلانه ليه ( بتدخل لمريم شوية شعر طالعين من طرحته من غير قصد)

مريم : انس زعقلى عشان بروح كتير لمازن

وجدان: طب خلاص اوقفى هنا عشان ميضايقكيش تانى
بس ايه تسريحة چيهان نصر الى عاملاها العروسة دى
كانوا بيسموها تسريحه الاسد

لمى جاية عليهم وسمعتهم..

لمى : ايوة تسريحه عبيطة خالص، وتنكة اوى يامريم
البنات صحباتها واقفين جنبها وهى شغاله رغى معاهم وتضحك
حتى ضحكتها رخمه

آسيا واقفه فنفس مكانهم وسامعه

آسيا: هو انتوا مش بتسيبوا حد الا وتتريقوا عليه ،طب والله البنت امورة ولذيذة

وجدان: لذيذة هو انتى دوقتيها ي آسيا !

مريم : مش بقولكم حاجه كده شبه لطشه الدم وبتضحك بصوا ازاى
مش عفوية كده تحسوها مصطنعه

لمى : وشعرها وحش

آسيا: عرفتى ازاى يا فالحه هى مظبطهولها الكوافير اهو

لمى : طب والله وحش عارفين عرفت منين
ناشف ومنبت شعرها محروق من قدام

مريم : هى تلاقوها قرعة ولابسه باروكه

لمى : ورصة سنانها الى جمب بعض دى مش سنان طبيعية ،دى عاملة تجميل وتقويم
عند دكتور سنان

مريم : او مركبة طقم …مين عارف

لمى : ورموشها يامريم واخدة بالك ، شايفه طوال ازاى تركيب برضو

مريم : ولون عيونها دول مش حقيقين عشان لما جاتله المستشفى كانوا عيونها سود

وجدان : انا متأكدة ان العروسة بعد وصلة التفصيص الى عملتوها عليها دى هتموت محروقه
الليلادى وبدل م تبقى دخلتها تبقى خارجتها ياجوز نسانيس انتوا

عزفت الاوركستر معزوفه سلو ، قاموا العرسان
يرقصوا سلو سوا

كان منظرهم حلو اوى …شوية وجه اخو العروسة الكبير استأذن سليم ومسك ايديها
ورقص هو وياها

مريم انتهزتها فرصة وجريت مسكت ايدين سليم يرقص وياها
وفعلا كمل الرقصة مع مريم
يعنى ندى مع اخوها ومريم مع سليم ، وجدان طلعت فونها صورتهم وباقى البنات

مريم كانت مبسوطة وهى بتتحرك زى الريشة فايدة ،كانت عايزة تثبت انها مراحتش
عليها من ناحيته حتى لو ارتبط

سليم : انتى مالك حلوة كده ليه انهاردة !

مريم : قولتها للعروسة قبلى طبعا يا اونطجى ،بتحب تضحك عليا دايما

سليم : لا والله م قولتها للعروسة لسه

مريم : يعنى هتقولها !

سليم : لا بس بجد قمرايه الله اكبر عليكى

مريم : طب وحياة ربنا انت الى قمر انهاردة ،وانا خايفه المقروصه العروسه
وصحباتها القرشنات دول يحسدوك عشان كانوا بيبصولك اوى

سليم : عيييب يا كلمش يا كلبوب ياصغنن تقولى عليها كده ،وبعدين اتحسد ع ايه

مريم : على ايه ده ايه ،ده انت موز السنين يابنى

سليم : ولما انا موز السنين ، عزمتى المعيد بتاعك من غير م تقوليلى يعنى
وكل شوية تنطيله

مريم (برئت زى العيال الصغيرة) ايه ده انت شايفنى !

سليم : فاكرة قاعد مش واخد بالى ولا ايه ، اصبرى تخلص الحفلة ولينا تربية فالبيت

مريم : هههههه لا بس متعاقبنيش وتضربنى ع ايدى وش وضهر زى زمان

سليم : ههههههههه ياقردة انتى

من بعيد وقت رقصة مريم وسليم ،مازن وقف وراقب الرقصة كلها
راقب مسكته لايدها ومحاوطه دراعه لوسطها
ضحكتهم سوا وهو بيميل يقولها كلمة
انسجمها وياه كأنها عروسته مش اخته زى م مفهماه ، وشه احمر واتضايق جدا
استنى الرقصة تخلص وراح لها..

مازن : مريم انا ماشى …ومبروك مرة تانية

مريم : ايه يا مازن شكلك متضايق ،فيه حاجه ضايقتك

مازن : لا مفيش ..تصبحى ع خير

مشى وهو منفعل وخارج ،مريم عايزة تحصله وخايفه من انس

آسيا جت عليها

آسيا: روحى شوفى ماله وانا هغطى عليكى متخافيش من انس

مريم خرجت جرى وراه وهو بيمشى بخطوات سريعه ووشه ١١١
عند عربيته وصلتله

مريم : فيه ايه يا مازن حصل ايه ؟

مازن : حصل ايه ؟ بتسألينى انا حصل ايه
لا ولا حاجه سلامتك

مريم : بلاش يا مازن الاسلوب المستفز ده واتكلم ع طول

مازن : يا سلام عاملة فيها تايهه يعنى ومتعرفيش فيه ايه

مريم : بجد ورحمة ماما م اعرف ،ايه يا مازن فيه ايه

مازن : دلوقتى ابن خالتك بيرقص مع عروسته بتروحى ترقصى معاه ليه
وايه الطريقه الى كنتى بتدلعى عليه بيها دى

مريم : انا كنت بتدلع عليه ! مازن اصلا عروسته اخوها رقص وياها قولت مخليهوش
واقف وحده روحت رقصت معاه اخته زى م اخو العروسه اخدها
فيه ايه ل ده كله

مازن ( بزعيق وانفعال) وانتى مالك ! بترقصى معاه
وكأنى مش موجود
فازة ورد قاعدة فالحفلة

مريم : محسبتش ان حاجه زى دى هتضايقك يا مازن انت عارف انه اخويا
وانهاردة خطوبته
الله!

مازن : يعنى ايه مش شايفه ان ده يضايقنى …ايه لو شوفتينى برقص مع
بنت من قرايبي وهاتك ياضحك وانتى موجودة مش هتزعلى!

مريم ( هديت من عصبيتها) هزعل …انت بتغير عليا يا مازن ؟!

مازن : المسأله مسأله احترام يا مريم

مريم : كانت هتفرق معايا لو قولتلى انك بتغير عليا

مازن : مريم انا همشى …

مريم : استنى يا مازن ! هتمشى واحنا شادين كده واحنا زعلانين من بعض

مازن : انتى مش مقتنعه انك غلطتى ،وانا شايف انك غلطانه ومعنديش
اقناع ليكى غير الى قولته
مضطر امشى

مريم : مازن استنى طيب ،بلاش عكننه فيوم مبسوطين فيه كلنا زى انهاردة

مازن : انتى مش انبسطتى وانتى بترقصى مع ابن خالتك ،ادخلى كملى انبساطك
سلام !!

فتح العربية وركب ودورها وطلع بيها وهى واقفه بتبص عليه ،جاية عليها وجدان
ولمى

وجدان : فيه ايه ؟!طولتى كده ليه

مريم متكلمتش ،حطت راسها ع كتف وجدان وهاتك يا دموع …

#نور_اسماعيل

شاهد أيضاً

أنا مش معاق بقلم مصطفى كرم

  يا من تنظرون إلي كأنني عاجز وانني طفل معاق ومنذ طفولتي ألمح بكم نظرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.