الرئيسية / الاخبار / رواية اذكريني للكاتبة حنان عبد العزيز الحلقة السابعة عشر

رواية اذكريني للكاتبة حنان عبد العزيز الحلقة السابعة عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

****×******×******

الحلقة السابعة عشر  من رواية اذكريني الكاتبة٢ حنان عبد العزيز

****×******×*****

في التجمع الخامس حيث الهدوء

وفراغ الشوارع من المارة ، نظرا لبرودة الجو ، والوقت المتأخر ، يمشي  بخطوات سريعة مرتجفة خائفة يرتدي بالطو طويل اسود ، يرفع قبعته على رأسه  ، ينظر هنا وهناك خوفا من ان يراه احد ، حتى وجد ضالته ، وهي عمارة جديد التشييد خالية من السكان  

دخل العمارة ،  وفتح باب الاسانسير ،

ثم اضغط على الدور العاشر ، وصاعد.  وأخرج مفتاح من جيبه ، ثم فتح ودخل الشقة التي كان بها بعض الرجال المسجلين ،الذين ما إن أحسوا به  ، التزموا الصمت ،ووقفوا واتجهوا نحوه في ابتسامة ليطمئنوا عليه ، ، خلع تلك القبعة من على رأسه وخلع تلك البالطو ، وقال ازيكو يا رجاله ،

تكلم الجميع  ، حمد الله علي السلامة ، يا نصار باشا ،  لما اتاخرت

نصار ، قولت استني شوية تكون الرجل خفت شوية ، عشان الامان ، انا المفروض مكنتش نزلت من فرنسا  ، اصلا بس انا عشان عارف انكم ، مش هتعرفو تتصرفوا مع مهاب لوحدكم ، وبعدين خفت تغتابوا وانا مش عايزه ينظر بشيء ،

تكلم شخص ويدعي الاشقر ، احنا عارفين يا رايس انك بتعز مهاب ومكناش ابد هنبداء بالأذية  بس انت ادرى منا بمهاب وعمايله يا نصار باشا ، ده عامل عليها حصار ، ولا الحصار العسكري ، ده مش بيغفل عنها لاحظة في كل مكان معاها ،

نصار سيبلي الموضوع ده، اوما انا نازل ليه ، بس عايزك تكونوا على أتم استعداد ، وقت التنفيذ ، وتكون محضر  رجاله وحوش ، وخبط بيده على كتفه يحسه على التشجيع ، و تركه ودخل احدى الغرف ،

يفكر كيف ستكون المواجهة مع مهاب ، وما رد فعله إذا علم بوجوده في مصر ،

*******×********×******

وبعد عدة شهور ، من استلام چني الشغل في الشركة ، تجلس تفكر في لما كل هذا الاهتمام ، ؟

لما لن يتركها وحدها ، بعد كل الاهانات ، التي تفعلها به ، ومع ذلك ، يظل يحرسها ، إلى أن يدخلها غرفتها ،

فعي لا تنكر بعد معاشرتها له ، كم وجدته انسان جدا ، وخفيف الدم ، عنده قدرة على تحمل  المسؤولية ، وله القدرة على حمايتها ، وحماية طفلها ،

 

في شركة چني ، تجلس،في مكان ما ، يسمي بالارشيف  ، تجلس،وسط مجموعة من الملفات ، تتسع عيناها عند تجد أن، عليها مراجعة كل هذه الملفات ،

تاخذ ملف وتفحص،فيه  وتقراء ما بداخله محاولة لفهم ما بهم ، فهي في تحدي مع مهاب ، بأنها ستكون قوية ، وهي على أتم الاستعداد، بان تدير الشركة ، بأكملها ، ولا تحتاج له ، لكنها شعرت بوخزة في قلبها ،

وسرحت ما لو ذهب مهاب وتركها ،

فقد اعتدت عليه وعلى،تواجده معها ،

ختي عز ابنها ، الذي لا يتعدى عامه الأول

يعشقه ولا يريد أحد غيرة يحمله حتى ينام ،

يطعمه بنفسه ، إذا وجد ،  وتذكرت في ذات ليلي قلقت ليلا   وذهبت الى غرفة عز طفلها الصغير ، لتطمئن معه ، وجددت مهاب يحتضن عز الصغير ينعم بنوم  هاديء بين زراعي مهاب ، وهو ينام بجانبه ، ظهرت على شفتيها ابتسامة ،

عندما شعرت  بالجوع ، واحست برغبتها ،

بان تاكل ،  تركت الملف والقلم ، و خلعت نظارتها ، ورجعت بكرسيها للخلف ، واحست انها تريد ان تحل تلك الكعكة ، وتترك لشعرها العنان ، لـ ينسدل على ظهرها ، فقد أرادت تحرره ولو لقليل ،

 

*********×*********×******

كل هذا تحت  انظار مهاب ، الذي بات يعشقها أكثر ، لكنه أخذ عهد على نفسه  أن يظل يساندها الي ان تقف علي قدميها وتعرف كل صغيرة وكبيرة حتى يسلم لها شركتها ، لكن عندما وجدها تضع يدها علي بطنها احس انها تريد الطعام ، فرفع سماعة الهاتف وطلب اتنين بيتزا بالمشروم واغلق الهاتف ، وابتسم فهو يعرف ما مدى حبها الي البيتزا ، وظل يراقبها عبر شاشات المراقبة وهو يتأملها إلى أن جاءت البيتزا ورفع الهاتف مرة وطلبت من السكرتيرة أن تستدعي چني علي وجه السرعه  في امرا هام ، وبالفعل ذهبت السكرتيرة ، واخبرتها

وجاءت معها ، وطرقت الباب  ودخلت لم تجد مهاب ، جلست تنتظره عندما سمعت صوت المياة ينبعث من الحمام الملحق بالمكتب ، عبثت يدها علي مكتبه فوجدت متعلقاته سلسلة مفاتيحه وموبايله اخذت موبايله تبعث به وما ان اضاءت الهاتف ، حتى وجدت صورتها  وقلبت فوجدت صورتها وهي تعمل ، وفي مواضع كثيرة ووجد صورة طفلها وهو يضحك لهماب ،

خرج مهاب من الحمام ويمسك بيده منشفة ينشف بها وجه  ويده وضعها بجانبه ، وتكلم بهدوء ازيك يا چني

چني اهلا يا مهاب ، خير ندهني ليه ،؟

مهاب ابدا  اصلي حسيتك جعانة فقلت ناخد ريست نتغدى سوا ،  ولم يعطيها فرصة للكلام وخطي نحوها وسحبها من يدها واجلسها أمامه  وفتح أمامها علبة البيتزا

فلم تتفوه بااكلمة غير بجد انت رهيب ، جت في وقتها ، كنت هموت من الجوع ، يا مهاب ، ومدت يدها تأكل بشهية أما مهاب

وما أن   سمع منها اسمه لاول مرة شرد بها  ، ويردد علي مسمعه اسمه مرات ومرات  ، حتى أفاق على ، نداء چني له ،

مهاب مهاب ، انت مش هناكل ولا ايه  

مهاب ، ها لا ابدا هاكل اهو ، اصل سرحت شوية  في الشغل ، وجدها تأكل بشهية ، ابتسم وقال بس اية ده انتي كنتي جعانه اوي كدا ،

چني ابتسمت بخجل ، وهزت راسها بنعم ،

قطع حديثهما طرق الباب ، ودخول

السكرتيرة ،  معها خطاب مكتوب عليه خاص جدا بمدام چني ،

اندهاشة چني واخذت الخطاب ، وفتحته ووجدت فلاشة صغيرة ، ومعها خطاب ، ده فيديو لا حبيب القلب عز ، او المرحوم عز ، اتسعت عين چني من اندهاشها ،

وخطي الى ان جلست على مكتب مهاب  وفتحت اللاب توب وادخلت الفلاشة ، واتسعت عيناها  ولثمت وفمها ، وهي ترى عز يعمل بتزوير الأموال ، ويتحدث مع علي أجره ، في تلك العملية ، دفعت اللاب توب أرضا ،  وأطاحت بكل شيء على المكتب ، كل هذا تحت انظار مهاب الذي أسرع ، فاحتضنه بتملك حتى لا تؤذي نفسها ، وهي تصرخ وتبكي بصوت عالي  وهو يبعدها بكل قوته ، عن شظايا الزجاج المكسور أثر فعلتها ، احتضنها بداخله يود ان ينزع حزنها من قلبها واخذ يهدئها ، ويمسح دموعها  وهي تبكي بين احصانة وتحتضنه كانها تريد ان تختبيء به من أثر تلك الصدمة ، التي صدمتها في حبيبها ، كيف خدعها كل هذه الفترة ،

وكيف كانت تعشقه وهي لا تعرف حقيقته ،

**************

انتهى الفصل الرواية على مشارف النهاية

عايزة  تفاعل حلو  وتعليقات احلى

اتمني لكم قراءة ممتعة  

شاهد أيضاً

أريد الف قارئ حقيقي .. للكاتبة رحاب ابراهيم

أريد الف قارئ حقيقي .. للكاتبة رحاب ابراهيم

أريد الف قارئ حقيقي ___________________ عند قراءة عنوان هذا المقال ..سيبتسم البعض ويسخر البعض الآخر …

5 تعليقات

  1. غير معروف

    روعه تسلم ايدك

  2. جميله جدااااا وعجبني مهاب في تعاملو معاها ومع عز ابنها وكويس انها عرفت حقيقه عز الواحد كان مخدوع فيه هو ومهاب كنت بحسب مهاب وحش في الاول بس طلع العكس وعز بردؤ وشكلها هتحب مهاب بعد اللي بيعملو معاها ونفسي اعرف نهايه نصار

  3. غير معروف

    فصل روووووووعة بس فين الفصل السادس عشر؟

اترك رد

error: Content is protected !!