الرئيسية / الاخبار / حصريا رواية عشقت سجينتى البريئة الكاتبة صفاء حسني الطيب الجزء الثالث والاخير

حصريا رواية عشقت سجينتى البريئة الكاتبة صفاء حسني الطيب الجزء الثالث والاخير

 

  • عشقت سجينتى البريئة الكاتبة صفاء حسني الطيب الجزء الثالث والأخير
    الحلقه ١٣

الدكتور ايمن :فين المريضة
خالد ينظر له ويشبه عليه
يدخل ايمن ويكشف علي ريماس بعد افاقتها ويتحدث معها قليل
ايمن :الاغماء ده بسبب الضغط النفسي عليك اعتقد انتى بتتعرضي لضغط نفسي شديد
ريماس :انا عشت هنا في اسكندريه أيام صعبة جدا ووجودي هنا بيخنقنى وكمان مش عايزه ازعل بابا منى وارجع
ايمن بس انتى لازم تخرجى نفسك من الاحساس ده لازم تنسي كل وجع حصل معاكى
ريماس:ياريتنى كنت مش افتكرت حاجه انا فعلا كنت فاقده الذاكرة كانت اجمل ايام ليا حتى لو فضلت خدامة
ايمن :واضح حضرتك مخنوقه اوي ونفسك تتكلمي وانا انصحك تفضلي هنا لمدة أسبوع كل يوم تيجى زياره في العيادة الخاصة بي وان شاء الله هتكوني كويس
ريماس: ان شاء الله
يخرج ايمن ويعيد نفس الكلام
ايمن: مين ولى أمرها
محمد: انا خير يا دكتور
ايمن :أنا أنصحك أنها تزورنا في المستشفى ولازم تعمل جلسات لان نفسيتها منهارة جدا
محمد : في دكتور هناك في القاهره هى متابعة معاه
ايمن :لكن لازم العلاج يكون في المكان اللي بتخاف منه مش بعيد عنه
محمد::اه علشان كده وافق الدكتور علي أنه تيجى هنا علشان تتخطى الخوف اللي جواها
ايمن :تمام هو ده المقصود بس لازم متابعة هو اسبوع مش اكتر
محمد :تمام يا دكتور ممكن العنوان
ايمن :ده الكارت بتاعى وده روشته بالأدوية مضادة للاكتئاب ومهدي للاعصاب علشان هى اعصابها تعبانة لسبب تانى غير وجودها هنا
محمد :ازاى ومن ايه
ايمن :كانت بتقول كلام غريب ياريت مش افتكرت حاجه وفضلت منه الخادمة وفضلت جانبه
خالد يفهم هى تقصد ايه ويقول في سره :ياريت
محمد:تمام يبقي فعلا ممكن حياتها الجديد مش متعودة عليها
ايمن :وممكن تكون مجروحة أو تشعر بالحب لشخص لم يبادلها الحب
محمد ينظر إلى مى اللي وقفة تتحدث مع خالد ولم يهتم يسأل عن ريماس وفى المقابل باسم وقت ما خرج الدكتور دخل جري علي الغرفة لكى يطمن علي ريماس
….
خالد عندما شاف الدكتور خارج اتجه وقف قدام مى
مى :وصلك التقرير
خالد:لسه ومش فاهم ايه المطلوب وامتى الطلب ده تم
مى : انا قراءت التقرير في بنت من حقوق الإنسان دخلت السجن في اسكندريه بعد الثورة المصرية علشان تشوف معاملات السجون مع السجينات
خالد: وبعدين ايه اللي حصل

فلاش باك

تدخل فتاة الي السجن وتبدأ تتكلم مع السجينات وتسألهم ايه التقصير في السجون وهى تمر ما بين السجون تسمع صوت سيدة تصرخ من داخل زنزانة
السيدة: هو ليه مش حد عايز يصدقنى انا اسمى نجوى حسان عبد الله مرات العقيد امجد مختار وعايزة ارجع عند ابنى حرام عليكم محدش راضي يصدقنى ليه
امل: مين اللي بتصرخ ده جوة اوعى حد معذبها .
السجانة :عيب يا فندم ابدا ده من 15 سنه علي كدة
امل :نعم بتقول ايه ممكن ادخل عندها
السجانة:مش تعرف حكايتها منى الاول
امل:تمام اتفضلى
السجانة:اسمها رشا رزق
امل :طيب ايه تهمتها بالظبط
السجانة: هى جات من 12 سنه بتهمة قتل في الفيوم
امل :قتل مرة واحدة قتلت مين
السجانة:زوجها واتحكم عليها 20سنة
امل :طيب ليه مش اعدم
السجانة: علشان مع التحقيقات طلع زوجها يستهل القتل
امل :ليه عمل ايه
السجانة:قتل ابنه اللي في بطنها وابنه اللي عنده 4سنين
امل : ياساتر يارب ده يستاهل القتل بجد
السجانة:فعلا بس هى اعترفت علي نفسها والقاضي خفف الحكم لم عرف اللي حصل معها
امل :ايه اللي حصل معها
السجانة::زوجها شمام فضل يضرب فيها والولد بيحوش عن أمه زقه وقع على تربيز انفتحت راسه ومات بعدها علشان طفل صغير مش استحمل الخبطة وهى بتجرئ علي ابنها علشان تنقذها راح ذقها هى كمان وفضل يضرب فيها وسرق الذهب اللي لبسها الجيران طلعت فوجئيت بموت الولد وهى سقطت ولم فاقت وعرفت أن ابنها مات دفنت ابنها ورحت قتلته واعترفت علي نفسها وبعد ما اتسجنت جاءت ليها حالة هسترية اتنقلت علي المستشفى رجعت منها في الحالة ده تصرخ وتقول عايز ارجع عند خالد ابنى منتظريني انا كنت بزور امى في الشالات في حد خطفنى وجئيت هنا

امل :طيب ابنها كان اسمه خالد
السجانة:لا كان اسمه احمد
امل :طيب ادخل اطمنى ممكن واكتب تقرير عنها
السجانة :مفيش مشكله اتفضلى
تفتح السجانة السجن الانفراد وتدخل امل
امل :مساء الخير يا امى
السجينه: مساء الخير انتى مين
امل :انا من جمعية حقوق الإنسان وجاية اسمع كل شكوى تخصكم
السجينة :وهتصدقينى ولا لا
امل :لو كلامك حقيقة واقنعنى هصدقك وهساعدك كمان
السجينة : حقيقة والله العظيم
امل :طيب قولى وانا سمعاكى
السجينة :انا اسمى نجوى حسان اتجوزت بعد الثانوية العامة من ظابط في الشرطة اسمه امجد مختار وحماتى حنان وحماي مختار وعندى ابن عنده 9سنين حماي وحماتى ماتوا في حادثة وهم رجعين من الحج واستلمنا جثمانهم دافنهم وزوجى رجع علشان عمل واخد خالد معه وانا اقعد في البلد لحت الأربعين وكنت بزور امى لأنها وقعت في الشلالات وبقراء الفاتحه عليه في حد خبطنى علي راسي فجأة لم فوقت بعدها بشهر لاقيت نفسي هنا وشكلي متغير واسمى وبيقول أنى اسمى رشا مش نجوى ولم عرفت الاسم بالكامل عرفت انه رشا بنت خال امجد لكن مش عارفه ازاى انا بقيت شبهها وهى شبهى والله العظيم بقول الحقيقة ومش بكذب
امل :طيب ممكن تورينى انتى رسم ايه
نجوى:رسم خالد ابنى ده صورته وهو عنده 10سنين وده لم دخل الثانوى
وده وهو في كلية الشرطة علشان بيحبه ونفسه يكون ظابط وممكن يكون بقي ظابط دلوقتى
امل :عندك اولاد تانى
نجوى:لا كنت مأجله الحمل علشان اهتم بخالد وكمان كنت بكمل تعليمى وقتها
امل :خلصتي اي
نجوى:فنون جميله علشان بحب الرسم اوى
امل :تمام يا مدام نجوى انا ابحث عن ابنك وزوجك وهتاكد من الموضوع تمام
نجوى:اول مره حد يصدقنى ارجوكى يا بنتى
……
باك

مى :اللي عرفته أنها بعتت امل تقراير أن فى سجينة بريئه وتم تبديلها مع واحدة تانى لكن مفيش حد صدقها في البداية لكن تم تفعيل الموضوع تانى وانت مطلوب بالاسم علشان تحقق مع السجينة ده ملحق اسمك في التقرير
خالد :طيب انتى دورك ايه
مى :في سجينة تانى مريضه أو بتدعى كدة وعايزنى أتأكد منها وكمان هكشف علي نفس المريضة الخاصة بيك
خالد: تمام بعد اذنك يا دكتوره ويتجه إلى غرفة ريماس
…..
في نفس الوقت

باسم :ماله القمر مالهه مجناش علي باله
ريماس:هههه صوتك مش حلو علي فكرة
باسم: طبعا وصوتى هيجي ايه جانب صوت الفنانه الجميلة اسيل
ريماس :انت عرفت الاسم ده من فين
باسم :من العقيد محمد
ريماس:لا انت تعرف سندس مش اسيل انت مين بالظبط
باسم:مش فاهم تقصدي ايه بالظبط
ريماس:عيونك مش غريبه عنى ومن وقت ما شوفتك وانا شاكه فيك

نكمل الحلقه الجايه

انا عارفه ان الحلقه ده مفاجاه للجميع ومستنيه تعليقاتكم ورايكم فيها

شاهد أيضاً

رحـــلة آدم.. للكاتبة مونية أُوطَالْبْ

رحـــلة آدم.. للكاتبة مونية أُوطَالْبْ

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ {رحـــلة آدم..} ضباب.. صورة مشوشة.. رؤية غير واضحة.. شيئا فشيئا بدأت تختفي تلك الهالة …

اترك رد

error: Content is protected !!