الرئيسية / الاخبار / تحت وصايه الشيطان للكاتبه نورا نبيل

تحت وصايه الشيطان للكاتبه نورا نبيل

 

“الحلقه الحاديه عشر تحت وصايه الشيطان”


“” برفقته بالكرنفال”


ارتدى ليون ملابسه ،وغادر متجها الى غرفه الأستقبال ،وهو غاضب بشده ،ويتمنى لو يستيطع ان يلغى تلك المقابله ،ويعود لمشاغبته سريعا.
لكن ما باليد حيله توجه الى غرفه الأستقبال ليرى من تلك التى جائت لتفسد يومه .
دلف بوجه عابس ، ونظرات مترقبه
حين اصبح بداخل الغرفه تحدث قائلا:-
مرحبا هل أستطيع ان اخدمك بشئ .

استدارت هلين لتواجهه حين شاهدها ليون تصاعد الغضب بداخله عندما شاهدها صاح بها غاضبا ،:-
هلين ماذا اتى بك الى هنا ؟

هلين ،وهى تقترب منه بغنج ،ودلال قائله :-
اوة ليون ماهذة المقابله لقد جئت لحضور الكرنفال ،واردت رؤيتك لذلك جئت كى اراك.

ليون :-
هلين انا ليس لدى وقت ،ومازالت لم انال قسطا من الراحه ، وليس لدى عقل فارغ لأستمع لثرثرتك .

هلين بنزق :-
لكن انا أشتقت اليك ،وحاولت الاقتراب منه ،ووضع يدها على وجهه ،فأرتد ليون الى الخلف كمن اصابته لعنه .

وهتف بها قائلا:-
بنبرة غاضبه هلين انا اسف انا لم يغمض لى جفن منذ البارحه لذلك ارجوك غادرى الأن .

هلين بغضب ،وهى تنفث دخان سيجارتها بالهواء ، وترمقه بنظرات ماكرة قالت :-
أتطردنى ليون كما تشاء لكن تذكر جيدا انى قد جئت اطلب ودك ، وانت صددتنى .
الى اللقاء ليون ،وقبل ان تغادر القت على مسامعه بضعه
كلمات قائله :- ستأتينى قريبا جدا بمحض ارادتك

بصق ليون خلفها اثناء مغادرتها ثم دمدم قائلا :-
ياالهى فتاة سمجه بمجرد ان اراها اشعر بالاختناق نزعت يومى تلك اللعينه .

ثم مالبث ان ابتسم بسعاده حين مر بخياله طيف حبيبته ،وقرر انه لن يستطيع ان يصمد اكثر من ذلك امام سحرها ، وسوف يجهز لها مفاجئه تفقدها صوابها من شده فرحتها بعيد مولدها القادم.
ركض ليون بسرعه شديدة على الدرج ليعود لمشاكته الصغيرة،وهو يردد وهو هائم بحبها تلك الصغيرة التى افقدته صوابه ،وزلزلت كيانه ،وبعثرت نبضاته فأخذ يردد قائلا:-
عندما اشتاق لطيفك
لا ابحث عنك عبر المسافات
اكتفي بسماع دقات قلبي
ساعتي تشير إلى تمام الشوق
حسب توقيت الحنين
ما بين أشواقي، وأشواقك
مسيرة لهفة
،ومسافات تمتد
من الحنين إلى الحنين

ركض ليون بأقصى سرعته ليعود لمشاكسته ،وحين اصبح امام غرفتها دلف الغرفه بهدوء دون ان يصدر صوتا ، وتسلل خلفها بهدوء،وقبل وجنتها بنهم ، وادراها اليه .
واخذ يتأملها بنظرات تقطر عشقا ،وازاح بيده خصله متطايرة من شعرها الحالك السواد على وجهها .

حاولت لارا ان تتخلص من يديه لكنه عانقها بشدة ،واطبق ذراعيه حولها كأنه يود ان يزرعها داخل قلبه .
رفع وجهها اليه ، ولثم شفتيها برقه بالغه ،ثم تعمق بقبلته اكثر حاولت لارا ان تدفعه عنها لكنه تمسك بها بشده حتى أستسلمت لمشاعرها المتدفقه نحوة بشده ،والتفت يداها

حول عنقه،وغابت معه بقبله زلزلت كيانها ،وجعلت ضربات قلبها تدق بعنف ،وتنفسها يعلو ،ويهبط كأنها تركض بسباق
ابتعدت لارا عنه ،وقد غزا خديها اللون الاحمر من شده الخجل .
ابتعدت عنه لارا،وجلست تأكل بصمت ثم تذكرت امر الفتاة فهتفت به ،وعبناها تشتعل غيرة قائله:-
ليون من تلك الفتاة التى جائت لرؤيتك ؟

يشعر ليون بالمرح ، لشعورة بنبراتها التى تقطر غيرة ،ونظرات عينيها التى تشتعل غيرة رمقها بنظرات مسليه ، ثم تحدث اليها قائلا:-
مجرد صديقه قديمه كانت تمر من هنا ،فجائت لرؤيتى .

لار بغضب طفولى ،وهى تدمدم بقدمها بالأرض ولماذ ا جائت الى زيارتك الهذة الدرجه لم تتحمل عدم رؤيتك ؟

تهلل وجه ليون لشعورة بأن مشاكته تغار عليه،وشعور بالارتياح تسلل الى قلبه بأنها حقا تحبه ،وليس مجرد انبهار به.

ذهب اليه بخطى سريعه ،وجلس الى جوارها ثم غمرها بين يديه ليقربها من صدرة ثم وضع اصبعه فوق أرنبه انفها ، وهمس لها ،وهو يجعد وجهه قائلابنبرة مرحه :-

مابك مشاكستى الصغيرة لما انت عابثه هكذا ، هل وجود تلك الفتاة اغضبك الى هذا الحد؟

لارا:-
بغضب طفولى ،وعيناها تشتعل غيرة اشارت له بأصبعها ،وقالت ليون لا تغضبنى تلك الفتاه انا حين شاهدتها ودد ت لو اذهب اليها لأقتلع رأسها ،وألقيه بالقمامه

فكيف لها أن تضع يدها على شئ ليس لها ؟ ،ولماذا سمحت لها بذلك ؟

اخذ ليون يقهقه على حديث مشاكسته الصغيرة ثم تحدث اليها قائلا ،وهو يحاول ان يبدى على حديثه بعض الجديه،ويرمقها بنظرات ماكرة قائلا:-
احقا مشاكستى اذا ماهو الشئ الذى ليس لها؟
هيا اخبرينى ؟
لارا وقد غزت حمرة الخجل خديها ، وادارت وجهها للناحيه الأخرى صمتت ،ولم تجد كلمات تعبر بها عن ما تشعر به تجاهه ،وهى خجوله بشده ،وهو لايود البوح بمشاعرة رغم انه كل مايفعله يدل على انه يحبها .

اقترب منها ليون ثم ادراها اليه ليخرجها من شرودها قائلا :-
وهو يتأمل ملامحها النديه ،وعينيها الفيروزيتين ،وشفتيها الوردتين هيا تحدثى مشاكستى الصغيرة لما ذا انت صامته ؟هل اكلت القطه لسانك ؟
لا را وقد اخفضت عينيها هربا من عينيه قالت :-
لأنك انت ايها الليون المغرور القاسى انت اثمن اشيائى ،واقربها لقلبى .

اغمض ليون عينيه ليخفى تأثير كلماتها على قلبه فهو يعشقها حتى الثماله بل انه يذوب شوقا للمسها لكنه دائما ما يحاول ان يتحكم بنفسه كى لا يتعجل الأمور فمازال الوقت باكرا لأن يعترف لها بما بقلبه لكن قريبا جدا سيأتى الوقت الذى سيعلن للعالم اجمع انها محبوبته ،وضوء انبثق لينير دربه المظلم .
تستحق ان يفعل من اجلها المستحيل لكن الوقت لازال باكر .
تحدث اليها قائلا :-
بحب شديد شكر ا لك لارا على كونك تعتبرينى شئيا هام بحياتك ،والأن يا مد للتى الصغيرة هيا الى غرفتك لتنالى قسطا من الراحه حتى نستمتع معا فى المساء بالكرنفال .

شعرت لارا بخيبه امل ،وغز ا الحزن ملامح وجهها،واعتصر الحزن قلبها ،وكادت ان تبكى لأنه لم يقل كلمه واحده تريح قلبها ، وتعبر عن حبه غادرت الغرفه دون ان تنظر اليه حتى لايرى قطرات الدموع التى تهدد بالنزول بأى وقت

غادرت متجهه الى غرفتها، وهى تحاول السيطرة على دموعها التى تهدد بالهطول بأى وقت .
دلفت الى غرفتها ،واوصدت الباب خلفها ،وجلست على فراشها تنتحب بشده ،وهى حزينه قلبها يتألم منه
تمنت لو كان قد حاول فقط ان يروى ظمأها ،ولو بكلمه واحده .

اندست بالفراش ،وتدثرت بالغطاء ، وراحت بثبات عميق من شده ارهاقها.
اما ليون فقد غصب بشده من تصرفه اللامبالى معها تمنى لو يتحدى العادات ،والتقاليد ،وسنها الذى مازال صغير ،ويعترف لها بحبه لعن نفسه قائلا:-

أيها الغبى لما لم تضرب بكل شئ عرض الحائط ؟،وتصرح لها بمكنون قلبك لما لا تعبر لها عن مشاعرك الجياشه تجاهها؟
لكن لكل مقام مقال قريبا جدا سيكون من حقى ان أعبر لها عن كل ما بداخلى تجاهها من مشاعر دون ان يخشى شيئا لقد فاض الكيل ،ولن يستيطع الصبر اكثر من ذلك .

نهض متوجها الى الفراش ،وقرر ان يخلد للنوم حتى يستيطع ان ينهض بوقت بدء الكرنفال.

غفا ليون بمجرد ان وضع رأسه على الوساده ،وبعد مرور عده ساعات وكان الوقت اصبح ليلا ،وقد غابت
الشمس ،وانار القمر الجزيرة ليضفى عليها جوا من السحر
نهضت لارا من نومها لتنظر حولها بدهشه كبيرة ثم تتوجه للنافذة ،وتنظر منها ثم تشهق بانبهار،وهى تضع يدها على
فمها وهى تنظر للسماء المزينه بالبالونات

المضيئه ،والالعاب الناريه التى تحلق عاليا بسماء الجزيرة قررت ان تذهب لتغتسل ثم تذهب لتوقظ ليون ليذهبوا لمشاهده الكرنفال .

دلفت الى المرحاض لتغتسل ،وتبدل ملابسها .
ملئت المغطس بالماء الدافئ ،وجلست به تسترخى بعض الوقت ،وتصفى ذهنها من التوتر الذى تشعر به.

ثم بعدوقت ليس بقليل نهضت وجففت جسدها بالمنشفه ،وعادت لغرفتها جلست امام المرأة ثم اخذت تجفف شعرها الطويل الذى يبدو فى روعته كسلاسل من
الذهب الخالص انتهت من تصفيف شعرها ،وبدلت ملابسها ،وذهبت مسرعه لغرفه ليون فتحت الباب
بهدوء ،وتسللت بهدوء الى داخل الغرفه على اطراف

اصابعها حتى لا تصدر صوتا الى ان اصبحت امام فراشه جلست على حافه الفراش ،واخذ ت تتأمله بحب ،وتخللت شعرها الحالك السواد باصابعها ،ومررت يدها على وجهه بحب ،وانحنت لتلثم خده بقبله رقيقه فتفاجئت بيده تجذبها لتستلقى الى جوارة شهقت لارا بفزع وقد اخذت ضربات قلبها تعلو من هول المفاجأة .
ثم اخذت تعنفه ، وهى مازالت تحاول التقاط انفاسها :-
ليون لقد افزعتنى ماهذا الذى تفعله.؟

امسك ليون يدها ، وقربها من فمه ،ولثمها بحب ثم همس لها امام شفتيها ،وهو يرمقها بحب :-
انت من بدء يا مشاكستى فى ازعاجى ،وانا كنت نائم .
صاحت به لارا ،غاضبه :-
ليون كفاك اتركنى لكنه وضع يده على أرنبه انفها ،وهمس ليس بتلك السهوله حلوتى المشاكسه اعطينى قبله ثم سأتركك.

دفعته لارا بصدرة ليبتعد عنها ،ثم نهضت من بين يديه لتجلس بعيدا عنه ثم تحدثت اليه قائله :-

هيا ايها الكسول انهض لتغتسل ،وتبدل ملابسك لنذهب للكرنفال .

ليون بمشاكسه:-
كلا ان لم اخذ مكافأتى لانهض اقتربى الى هنا واعطنى مكافائتى هيا لارا تقدمى او تقدمت انا اليك.
نهضت لارا لتركض حتى تفر منه لكنه كان قد نهض من الفراش بسرعه البرق ،وامسك بها ،وهى تحاول الفرار من الغرفه .
حاولت لارا ان تخلص نفسها من بين يديه باءت كل محاولاتها بالفشل .
غمرها ليون بين يديه ،وقربها من صدرة ليعانقها بحب شديد ،ورفع وجهها اليه ليلثم شفتيه برقه بالغه مما جعل ضربات قلبها تتزايد حتى كادت تكون مسموعه ،وتنفسها يزداد بشده .
ثم همس بأذنه شكرلك مدللتى الصغير ة لقد حصلت على مكافائتى .

جذبها من يدها متوجها الى الخزانه اخرج منها رداء باللون الاحمر ،والابيض مزركش ثم مد يده به اليها ، وقال اليك طفلتى هذا زى الكرنفال هيا اذهبى ارتديه الى ان اغتسل ، وارتدى انا ايضا الزى الخاص بى.
تهلل وجه لارا من شده سعادتها ثم اخذت منه الرداء ، وذهبت لغرفتها لترتديه ،وتضع اللمسات الاخيرة على زينتها .
ارتدت لارا الرداء الخاص بالكرنفال ،ثم اعادت تصفيف شعرها ،ووضعت اللمسات الاخير ة لزينتها ثم توجهت لغرفه ليون ،وجدته قد انتهى هو الأخر من ارتداء ملابسه ،وكان يصفف شعرة .
وقفت تتأمله بصمت ،وبريق الأعجاب يشع من عينيها ،وهتفت به قائله :-
واو الرداء رائع عليك ليون اخشى ،ولو ذهبنا معاهكذا سوف يقوم الفتيات بمغازلتك .

نظر اليها ليون بنظرات تقطر عشقا قائلا بتهكم :-
بل انت يا فاتنى االمشاكسه من سيقوموا بأختطافك منى ،وانت بهذة الرداء الذى اضفى عليك انوثه طاغيه ،امسك بالسييف الذى كان مع الرداء ثم هتف بها ،وعيناه تشتعل غضبا اقسم لار ا لو اقترب منك احدهم سأقوم بقتله.
ثم امسك بيدها ،وغادروا معا بعد انتهى ليون من الأستعداد

وجدوا الشوارع قد ازدحمت بالعديد من الرجال، والنساء
والجميع يرقصون السامبا معا ،وبعض المهرجين يتجولون بزيهم بالشارع ،والألعاب الناريه تنطلق محلقه عاليا بالسماء.، واخذوا ينثروا على بعضهم البعض البودرة الملونه بكل الالوان ، ويرتدون عقود من الازهار.
اندمج ليون،ولار بأجواء الكرنفال ،واخذوا يمرحوا سويا ،ويرقصوا ,واخذ ليون يحتسى الشراب بكثرة ،مما
ازعج لارا ، وطلبت منه التوقف عن احتساء الشراب بكثرة
كى لا يفقد الوعى لكنه لم يستمع اليها ،واخذ يحتسى المزيد من الشراب ،ويضمها لصدرة ،ثم يقبلها برقه

متناهيه ،ويهمس لها قائلا تبدين فاتنه لارا مذا ق شفتيك يثملنى اكثر من الشراب ،احب رفقتك كثيرا، واشعر بالراحه بقربك.

بعدان انتهى الاحتفال اسندت لار ليون ،وعادوا معا للمنزل ،وهم غافلين عن الاعين التى تراقبهم من بدايه الأحتفال ، عادوا اخيرا الى المنزل ، بعد مشقه كبيرة نظر لثقل ليون بأستنداه عليها ،وذهبت به لغرفته، وساعدته بالاستلقاء بالفراش ، ودثرته بالغطاء ،وانصرفت لغرفتها لتبدل ملابسها ،وتنال قسطا من الراحه

نهض ليون من النوم ، وهو يشعر بألم غير عادى برأسه ، وحين مد يده ليضيئ ضوء الغرفه الى جوارة لتتعثر يده بجسد مسجى الى جوارة فيضئ الضوء،ويدفع من وجدها تستلقى الى جواره ،وشعرها يخفى وجهها فيقوم بدفعها ،وهو يصيح غاضبا :-
انت هيا أستيقظى من اتى بك الى هنا ؟،وما الذى جعلك تنامين بفراشى ،وبغرفتى ؟

لتنهض الفتاه ،وهى تتثائب ،وترتدى لباس نوم شفاف يبرز مفاتنها بدقه.

ثم تقترب منه بدلا ل قائله ليون مابك عزيزى؟ لقد قضينا ليله لا تنسى، وانت يا ايها الشقى من طلب منى أن ابقى برفقته .
انا اعشقك ايها الليون .
لينظر اليها ليون جيدا ،وهو فى حاله صدمه محاولا ان يتبين ملامحها ليهتف ليون بها غاضبا بعد ان علم من تكون صاح بها غاضبا :-

هلين ماذا جاء بك الى هنا ؟،وماذا حدث بيننا ؟

امسك بها ،واخذ يضغط عليها حتى صا حت به بألم :-
ليون ابتعد انت تؤلمنى انت من ثملث بلأمس ،واصريت ان ارافقك الى هنا.
اتمنى الحلقه تنال اعجابكم وكالعاده بيهمنى أرائكم ، وتوقعاتكم

شاهد أيضاً

اغتصب حريتي ولكني عشقته للكاتبه احلام صبري 15

الفصل الخامس من الجزء الثالث من روايتي (اغتصب حريتي لكني عشقتة ) بقلم ” احلام …

اترك رد