الرئيسية / الاخبار / بروحي دار رقم 8للكاتبه نور اسماعيل

بروحي دار رقم 8للكاتبه نور اسماعيل

 

 

مفتاح بيتحط فالباب …وبيتفتح

باب الشقه

واول حاجة سمعتها ” نادية ” الجملة دى

” تعالى ياعاطف ….تعالى ياعاطف

اقرى الجواب لاخوك الكبير ياعاطف ”

دخلت وهى مبتسمة ، اصل المسرحية دى هى بتحبها اوى

وبتفكرها بذكريات جميلة مع اخواتها ومامتها

اول م خطت البيت ودخلت اوضة والدتها ..مع ان كانت لسه الساعة مجاتش 7

بس مامتها كانت مهدية النور وبتتفرج عالمسرحية

وقاعدة وساكته

نادية: السلام عليكم ..ازيك يا ماما

الام: وعليكم السلام يا حبيبتى ، غيرى هدومك

وتعالى ناكل سوا

انا متغدتش

نادية: ياماما انا قولتلك كلى ..متستنيش لحد لما آجى من الشغل

وانتى جعانة

الام: ماهو انا ع بال م جيت من الشغل وصليت كانت جت الساعة 5

روحت قولت خلاص استناكى

واهو ناكل سوا

ده احنا يدوب 2 يانادية..كمان كل حد مننا ياكل لوحده

نادية: طيب يابطوط انا هغير واغسل وشى وهحط الاكل وآجى

مشيت نادية وراحت الاوضة التانية ..

الام: كلمتك رحمة انهاردة ؟

نادية: لا ..هكلمها بعد الاكل عشان انا واقعه

الام: انا اتصلت بيها وانا فالشغل ومردتش ..

نادية: يمكن نايمة ياماما ولا حاجة

انتى عارفه ولادها بينامو الصبح الله يكون فعونها

الام: ولا مروان اخوكى اتصل زى كل يوم

نادية: لا مروان كلمنى

الام: كويس ؟؟

نادية: اه …احتمال ييجى اخر الاسبوع

الام: طيب يابنتى

وهما بياكلو ..

نادية: اخبار يومك فالشغل ايه انهاردة ؟

الام: ولا حاجة ..مافيش جديد بس كان شغل تقيل عليا اوى انهاردة

فضلت اشتغل لحد م جت ساعة الانصراف وانا مش حاسة

نادية: ربنا يعينك ويساعدك يارب

انا كمان كان عندى ضغط شغل انهاردة

اه صحيح

فرح داليا ..بعد بكرة

الام: عقبالك ياحبيبتى

نادية: (سمعت الكلمة وهى ساكته ومافيش تعقيب) انا ممكن مروحش

الام: ليه م تخرجى وتغيرى جو

نادية: طب تعالى معايا

الام: والله م بقدر ، انا باجى من الشغل بالعافية ومش بقدر انزل غير تانى يوم

نادية: تعالى ياماما غيرى وشوش، فكى

م انتى لو مجتيش انا مش هروح

الام: لا روحى انتى هيصى مع اصحابك..متتلككيش بيا

نادية : هفكر

خلصو اكل وعملو المشروب ..وقعدو يكملو المسرحية سوا

وكل م تفتكر نادية موقف لاخواتها ماشى عالمسرحية

تضحك وتقوله لمامتها

نادية: كلمة سعيد صالح بتاعت البيت ده هيعدى عليه ايام سودا

ههههههههه

كلمة رحمة فاكرة

الام: م انتو شبههم ، بس الفرق انهم اتمسكو بأبوهم يقعد مابينهم

نادية: واحنا متمسكناش عشان كنا مستنيين اليوم ده من زمان

وبالذات انا (قالتها بحزن وباصة لشاشة التلفزيون)

لاحظت الام تغير وش نادية حبت تفكها …

الام: مافيش اخبار عن ياسر ؟

نادية: ياسر وزفت ..كرهنى فالشغل وربنا

الام: يابنتى م تديله فرصة

نادية : فرصة ايه ياماما!

ها

فرصة ايه

بنى آدم غتت وسئيل ومبحبوش ..هو بالعافية

يعنى

الام: يانادية انا مش عجبانى …

نادية: (قاطعتها) ماما!!

مش عجباكى قعدتى ..وعايزة تشوفينى مرتاحة فبيتى

وخايفة عليا من تلطيش الايام

وانى كبرت

كلمتين كل يوم

الام: يعنى انا بسمع كلام يانادية ؟

نادية: ياامى يا حبيبتى ..انا مش هتجوز

مش عايزة اتنيل

هيعمللى ايه الجواز يعنى ؟

الام: يعملك ايه ؟ ستر وغطا

يكونلك بيت وزوج واولاد

سنة الحياة

نادية: م هى رحمة اتجوزت

وخلفت

سعيدة مع جوزها

انتى كنتى سعيدة فيوم فجوازك

عارفة ليه ؟

عشان محدش اختار ان ده يبقى شريك حياته

سمعت كلامكم مرة و 2 و3 والنتيجة

مطلقة ولسه بنت بنوت

الام: نصيبك الحلو جاى

نادية: هييجى بعد م عديت ال 30!

انا هقفلك عالحوار ده كله بكلمتين

انا مش هحب تانى

ولا عايزة اتجوز ولا اعوض فراغ حياتى بقصة هتنتهى فيوم بالفشل

ومش بحلم بحاجة ولا عايزة حاجة

اكتفيت بحب شخص!

(عيونها انكسرو بعد آخر كلمة ورفعت عنيها لمامتها وكملت )

ربنا بعدنا عن بعض…وخلصت !

:'(

الام: طب خلاص (بتطبطب عليها) حقك عليا متزعليش

ومالو يابنتى

قعدتك معايا مونسانى وماليا عليا البيت

والى ف الخير ربنا كاتبهولك ومستنيكى

نادية: (مسكت ايد مامتها وباستها وابتسمت …اصل هى مش عايزاها تزعل منها

بس الكلام ده كل مرة بينكد عليها ويدايقها)

الام: فكرتينى …انا عاملة زلابية هتعجبك اوى

قولت ناكلها لما تيجى ونستينى

نادية : طب هاتيها..اساعدك يابطوط؟

الام: لا خليكى هجيبها وجايه

فالوقت ده كانت رحمة بتتصل بأختها نادية ..

نادية: رحمة بتتصل ياماما !

الو

ازيك يا رحوم

رحمة: ازيك يا نودا ، عاملة ايه

نادية: الحمدلله كويسة

رحمة: وماما كويسة ؟

نادية: اه كلمتك كتير وهى فالشغل وانتى مردتيش

رحمة: كنت نايمة يابنتى ، اعمل ايه عندى جوز قرود مش عيال

نادية: ليه حرام عليييكى دول سوكرات

رحمة: ايوا دول منيلات ، بكرة تتجوزى وتشوفى ياختى الى بقولك عليه

الزفت منهم دماغه مصفحه

يابنى نام للكبير

شغال قاعد عالاب توب وكأنى شبح بيكلمه ولا عمللى اى اعتبار قاعد بيلعب

والصغير داير زن ززززن فالبيت

ويلف حوالين نفسه

ويفتح المكعبات ويبعترها ويمشى وتيجى الخدامة تشيل من وراه

ويدخل المطبخ يكركب ف .. يفتح ويقعد جواه واقعد الف بالساعات ادور عليه لحد م الاقيه

وعايشة فمورستان

نادية: ههههههههههههههه ياخلاسى ربنا يخليهملك يارحمة

طب والله كفاية وجودهم حواليكى

رحمة: طب م تقولى لنفسك ياختى وتعالى زاملينى فالجنان المنزلى

وشوفى لما تجيبى زيهم هتشدى شعرك ولالا

نادية: (ضحكت ضحكة بسيطة) لالا انا متخيلش انى ممكن احب اولادى

ده لو اتجوزت

اد اولادك

انتى عارفة هما بالنسبة لى ايه…وبالذات سفيان

رحمة: سفيان وقطران ..خديهم الاتنين وهديكى مشترك هدية عليهم فوق البيعة

هى ماما فين ؟

نادية: ماما فالمطبخ ..هندهالك

وتدور المكالمة ما بين ازيك وعاملة ايه وايه الاحوال

وبعدها يقعدوا سوا لحد م مامت نادية تنام

ونادية تقعد شويه تتشات عالفيس والواتس مع اصحابها

وتنام..

بس هى مش بتنام..اصل مش كلنا اول م نلاقى السرير بننام ع طول

محدش بينام ع طول الا خالى البال، ف الى بيفكر

ف الى بيسرح

وف الى الذكريات بتقتله …زى نادية !!

وده الى بيخليها تاخد المنوم بتاعها قبل ساعات من نومها ..عشان تنام زى القتيلة ومتحسش بحاجة !

=========================

وجه يوم فرح زميلة نادية فالشغل..

لبست واتحضرت ونزلت عالقاعة ، هيصت وفرحت وعملت زى البنات زمايلها

ده غير خفة دمها المعهودة طول الفرح تريقة ع كل حاجة وسط صحباتها عالتربيزة الى كلهم قاعدين فيها

ع اد ماهى كانت اكبر الموجودات سنآ، بس كان ليها سحر خاص

يجبر اى حد فالفرح يبص ناحيتها

حتى لو جت بلبس مش مبهرج اوى

بسيط يناسب الفرح ..صحيح هى بتحب متلبسش زى حد

ولا تشبه حد

ويكون لها طابع خاص

بس حتى فالبساطة دى قادرة تلعب الدور بجدارة …

خلص الفرح ومشيت نادية ودخلت البيت ..لاقت مامتها هتبتدى تنام

الام: الفرح كان حلو

نادية: اه ياماما ..اوى

الام: عقبالك ياحبيبتى …تصبحى ع خير

نادية: ايه هتنامى ؟

الام: اه جسمى مكسر وعنيا بتقفل لوحدها

نادية: طيب ياحبيبتى ..تصبحى ع خير

نادية دخلت اوضتها وغيرت ..وهى بتقلع حجابها قدام المرايا

افتكرت شكل العروسة والعريس لما النور هدى وابتدت الرقصة السلو

وكان شكلهم اكتر من تحفه !

اد ايه مجاش فبالها غير شكلها هى وشخص واحد ..شخص مسابش بالها ولا خيالها لحظة

شخص كتير حاولت تنساه ومقدرتش

شخص اتدعت كتير انها نسيته وعايشه حياتها ، بس هو لسه جواها

وجوه روحها

راحت فالخياااااااااال لحد م قطع تفكيرها صوت الفون !

نادية مسكت الفون / لاقته رقم غريب

دولى

نادية: ايه ده !! افتح اشوف مين يعنى هياكلنى

الو

…:الو ، نادية !

نادية: ايوا مين؟

..: كيفو الحلو ، والله اشتقتلك كتير

نادية: كيفو الحلو ..لا استنى

خمنت انتى مين

…: والله اذا م بتعرفينى م بتستحقى العيش والملح الى اكلناه سوا

نادية : لالالالا آن!!

آن ياجزمة وحشتييييييييييينى

آن: ههههههههه انا اشتقتلك كتير وبدى شوفك

وع بالى كلمك كتير

نادية: والله واطية ..كام سنة

من اخر مكالمة بعد م سافرتى

يااااااااااه ي آن

آن: لو بتعرفى انا شو حصلى ، بحكيلك كل شى جرى معى

بس بالاول شو اخبارك

نادية: تمام ..الحمدلله

آن: مافى جديد .. عن جد خايفة اسأل عن ..

نادية: (بحزن قاطعتها) لا مافيش جديد يا آن ، انا زى م انا

وانتى ايه اخبارك

آن: اخبارى كتير بتريدى نحكيلك كل شى ب هيدى المكالمة

؟

نادية: ولو

آن: ههههههههه ولو دخيلك م بتكفينا مكالمة ولا 10 ولا 100 الف مكالمة

انا بقولك عالسريع المختصر كل شى

وانتى بتفهمى

وبعدها نقرر نتكلم اسكايب

وكل شى

اشتقتلك كتير يانونة !

نادية سمعت نونة !! اجمل دلع بتحب تسمعه ..وسرحت بالغرم من ان آن بتكلمها

ورجعت بالسنين ل ورا …

وفلاش باك 🙂

شنط سفر كتير ، وخطوات لرجلين صغيرة

بنتين وولد

واب وأم

وداخلين عمارة جديدة ..فبلد جديدة ميعرفوهاش

الاب: ادخلو ع طول … الدور الخامس

الام: الخامس يابو مروان !! م انت عارف بتعب من الطلوع عشان رجلى

الاب: الى لاقيته !! ايه هنحكى فالشارع

رحمة: بابا ..العمارة مفيهاش اسانسير ؟

الاب: لا ..ويلا ادخلو

نادية ومروان ماسكين فا ايد بعض وعنيهم بتدور عالشارع والمكان

وطالعين

دخلو الشقه ..كان باباهم وضب العفش وكل حاجة يدوب هما يحطو الهدوم

البيت مليان تراب ..وكانو ال3 اطفال ومامتهم مستائين من المكان

ومخنوقين من البلد الغريبة دى اصلا

و اول م دخلو ..

باباهم قفل الباب ووقفهم كلهم قدامه زى العساكر

الاب: اسمعو الكلمتين الى هقولهم دول كويس..عشان مش هكررهم تانى

والى هيغلط فيكم ويعمل حاجة غير الى قولت عليها

هيتعاقب

الام: حتى انا !! ده انا امهم

بتعاملنى معاملة العيال يابو مروان

الاب: اه حتى انتى …و اسمعونى ومحدش يقاطعنى (بنرفزة)

العمارة دى

صحابها هما الدور الى تحتنا واخدينه كله..راجل ملتحى ومراته ست منتقبة واولاده

وتحتهم راجل وعيلته بيقولو انهم من لبنان ومقيمين هنا معاهم بنتين ..من سنكم (شاور ع رحمة ونادية)

وجمبنا الشقه الى قدامنا راجل مسيحى وعيلته تمام

المعاملات بحدود

صباح الخير صباح النور..وبس

فاهمين

تيجو من مدارسكم مالكمش دعوة بحد

وانتى تيجى من الشغل ..لا تروحى لا علانه ولا فلتكانة

الاولاد مع بعض: حاضر يابابا!

ودلوقتى هتوضبو البيت وانا هاخد مروان نروح نجيب اكل ماشى

قدامكم بالظبط ساعتين تكونو خلصتو !

مبحبش الكركبة

الام: وهى ساعتين هيكفونا برضو (بتقول بضيق من تحكماته)

الاب: اه هيكفو ومش كل كلمة اقعد اعيد وازيد فيها

مش طرطور انا هنا فالبيت

كلمتى واحدة ومسموعة

بدآ التنضيف وبدآ اول يوم ليهم فالبيت والبلد دى ..كانو مخنوقين من رسم باباهم لحياتهم ع كيفه

بعد م كانو مبسوطين فالبلد الى كانو قاعدين فيها ومرتاحين ، فجأة قرر يرجع لبلده واصله :/

طب ليه ؟؟

واشمعنا دلوقت

مع انه شايف فعيونهم كلهم انهم مكانوش موافقين عالقرار ده ..بس هو معاهم زى نظام الجيش!

هو يؤمر

وهما ينفذوا 🙁

وعدت عليهم اول ايام وهما فحالهم .. من المدارس للبيت

ومن الشغل للبيت والايام بتعيد نفسها

بس كانو اهل العمارة حابين يتعرفو عليهم برضو .. اصلا هما فالعمارة عيلة واحدة

مسيحى ومسلم ومصرى وغير مصرى سوا

لاحظة من الست الى هى ام مروان ، ست محترمة ولبسها محترم

ومن الشغل للبيت ولا بتروح ولا تيجى

لحد تانى يوم

اتفقو كلهم الستات ..الست ام مينا

والست ام على

والست ام ..لينا وآن 🙂

يطلعو بليل يتعرفو عليهم ..

وفعلا تم التعارف وبدأت الدنيا تهون ع مامت مروان ومروان والبنات لما عرفو ناس والناس عرفوهم

بدل م باباهم قاطعهم عن كل الناس

صحيح فالاول باباهم عمل مشكلة لطلعوهم برغم ان محدش فالبيت له ذنب، بس اكتفى انه سود الليلة ع دماغهم

ونبه كالعادة مافيش اسرار تطلع برة

ومافيش اختلاط اوى بينهم

وتعدى الايام … ويتجمعو كلهم رحمة الى ف تانية ثانوى

ونادية تانية اعدادى

ومروان اولى اعدادى..بعد المذاكرة يحكو ويتكلمو كلهم سوا

ويحكو ع اصحابهم الجداد والى بيحصل معاهم كل يوم

ومامتهم بتسمعهم وبتضحك

م بيصدقو باباهم يخرج عشان يعرفو يتنفسو شوية ، يحكو ويضحكو ويهزرو

براحتهم

من غير م تبقى كل حاجة غلط

من غير زعيق،، من غير مشكلة

من غير ضرب عالهايفة والى تستاهل !

مروان: هما كلهم كانو عايزين يصاحبونى عشان جديد

نادية: انا كمان عملو معايا كده وقعدوا يسألونى انتى منين ، وليه جيتى هنا

بس احلى حاجة ان مدرستى بنات بس

بخاف من المدارس المشتركة دى

مروان: هما هنا عكس كل الناس..الابتدائى واعدادى منفصلة

والثانوى

مشتركة

رحمة: ايوا ..عندنا الولاد كتير اوى

بخاف اطلع الفسحة من فصلى بفضل قاعدة لحد م تخلص مع ولاء وسارة اصحابى

بنات عساسيل اوى

نادية: انا اكتر بنات بحبهم خالص وبرتاح معاهم ،منة وهبة

وفرحت لما عرفت انهم ساكنين قريب عشان نروح ونيجى سوا

مروان: انا بقى عرفت الفصل كله ههههههههههه

نادية: م انتو ولاد كله بيعرف كله

مروان: بس ف ولد جدع اوى معايا فالفصل

عمل موقف حلو معايا انهاردة

رحمة: حصل ايه ؟

مروان: كنت بجيب اكل من الكانتين فالفسحة ، وقاعد فحالى جه

واد تجين وغلس واصلا كلهم بيكرهوه

غلس عليا

نادية: غلس عليك ازاى

مروان: قعد يقول انت قوم من هنا ده مكانى ، وعيل رخم

قولتله محدش بيحجز اماكن هنا

راح شدنى من القميص بتاعى

الام: (من المطبخ) ضربك يامروان ؟؟

مروان: هو كان جاى يضربنى روحت انا ضربته فسنه خليتها تنزل دم

وبصراحة ضربته وكنت خايف يخرشمنى اصله يفصل منى 4

رحمة: يا مروان ضربته ليه ، اهو هيستقصدك بعد كده

مروان: هو رايح يضربنى روحت انا بصراحة شنكلته من تحت رجله وقع

ده وقع

وقام عليا زى الطور وانا شغال اصد فيه ..لاقيت واد زميلى فالفصل ماليش علاقة بيه

جه وضربه معايا

وانا شوفته اتشجعت ضربناه سوا

بس جه المشرف من بعيد راحو العيال نبهونا وبطلنا ضرب فبعض لحسن ناخد انذار ويقولو لاولياء امورنا

ومشيت روحت سلمت عليه ولاقيت هدومه باظت من التراب

قعد يعدلها

واتصاحبنا

نادية: خليك معاه ده ..وسيبك من التانى

وخليك فحالك عشان بابا لو عرف بالضرب والخناقات دى هيضربك ويروحلك المدرسة

مروان: لا مانا مش هقوله

سمعو صوت الباب بيتفتح ..ومرة واحدة اتخرسو وكشروا

الاب: مش قاعدين ع مذاكرتكم ليه ؟؟

 

مروان: م احنا خلصنا

الاب: اتعشيتو ؟

الام: انا بحضر اهو

الاب: طب كلو ويلا نامو عندكم مدارس

رحمة: لسه بدرى

الاب: انا قولت تنامو !

رحمة: (ببرطمة) يعنى منقعدش سوا ياساتر يارب

الاب: بتقولى ايه يابت تعالى

رحمة: (جاية خايفه) مقولتش حاجة

الاب: طب غورى

اكلو ودخلو ينامو حتى لو مافيش نوم

بس ده امر…وواجب التنفيذ!

================

شهر كمان عدى

وكانو قاعدين بيتغدوا ..

نادية: منة بتقولى هاتى رقم تليفون بيتكم قولتلها لسه بابا مركبهوش

مروان: وانا كمان باسم ومالك عايزينه

الام: م تركبه يابو مروان ينفعنا ، انا اكلم اهلى

وانت تكلمهم فالبلد

الاب: (احمرت عنيه) انا قولت قبل كده لا ..ومحدش يفتح موضوع احنا ناقشيناه قبل كده

الام: ليه بس..مسيرنا نحتاجه

الاب: اولا انا مش عايز اكلم حد ولا حد يكلمنا، وبعدين عندك بنات ياهانم

مبتسمعيش عن المعاكسات

والى بيعملو الشباب والبنات بتمشى وراهم والفضايح بعد كده

الام: بناتك متربيين الحمدلله

الاب: وانا قولت مالوش لازمة ومتقعديش تراجعينى فكل كلمة (خبط المعلقة فالطبق بعنف صوتها رعبهم)

نادية: بس احنا محتاجينه وعايزينه

الاب: (قام ناحية نادية ومسكها من دراعها جامد) انا مش قولت خلاص

بتتكلمى ليه

نادية: (عيونها فيها دموع) انا..انا

الاب: ماهو انا اصلى كلامى مبيتسمعش ، كلامى بتضربو بيه عرض الحائط

ماااااشى ..

مشى جاب الحزام

ونادية خايفه وحضنتها رحمة ..

الام: خلاص طيب.. مكانتش تقصد يابو مروان

بالله عليك

زق الام وشد نادية من دراعها من عالاكل ..

الام: طب مش عالاكل طيب

الاب: لما اقول كلمة تتسمع فاهمة ..

فاهمة

فاهمة

بدآ يضرب فيها بقسوة ورا بعض مأخدتش نفسها حتى وهى بتعيط وبتستنجد باخواتها بس هما مش قادرين يخلصوها منه ليحصلوها ولانه منبه محدش يتدخل وحد منهم بيتعاقب !

محدش كان ليه نفس ياكل بعد الى حصل وعياط نادية جوه فالاوضة

الاب: هوس!! اقطمى

مسمعش نفسك

والله لو سمعتك بتعيطى لاكمل عليكى

دخل مروان ورحمة حضنوها ..

الام: (زعلانة ومكشرة) تعالى يارحمة شيلى الاكل

رحمة: حاضر ياماما (بتطبطب ع نادية) يار يموت

والله كرهته

مروان: انا لما اكبر… هخدكم بعيد

ومش هخليه يضربكم تانى

حضنو بعض وعيطو سوا …

خبطة ايد صغنونة ع باب الشقه ..

نادية: انا عارفاها الخبطة دى ، ايوا

فتحت لاقت رحمة وولادها عالباب وكان سفيان هو الى بيخبط J

نادية: (شالته من عالارض) يا لووووووووحى وحثتينى (بتبوسه جامد) وحثتيييينى يا جزمومة

مالك: وانا ياخالتو ؟

نادية: انت ! (نزلت سفيان) انت حبيبى

سفيان ايه وبتاع ايه

هات بوسة

رحمة: السلام عليكم ..ازيكم

هفضل ملطوعه عالباب لحد م نادية تخلص بوس فالعيال

الام: وعليكم السلام يا حبيبتى تعالى ..هههههههه معلش

مش تدخلى اختك يابت

نادية: لا لا اننى ارى هذة الشيكولاتات بنسى اختى والى جابوها

رحمة: توشكرى يا متربية ..يا متربية

يا متربية

نادية: هههههههههه

الام: يلا ادخلو ، هات بوسه ياسيفو

سفيان سابها وجرى ع جوه

الام: كده تسيب تيتة ؟ ماشى انا هبوس ملوكا

مالك: انا شاطر ياتيتة وهبوسك سفيان وحش

رحمة: ايوا اصطاد انت فالمية العكرة ، ادخل

نادية: بتكلميه كده ليه يا رحمة ؟ حرام عليكى

رحمة: حرام عليا !! ده كلب

طول الطريق عايز دى وعايز دى

جبتله هو واخو

لا لازم نشترى المحل كله

اصل ابوه وزير الصرف الصحى وحوش الفلوس

نادية: هههههههه اذا مكنتوش تجليهم هتجيبو لمين ياختى

رحمة: ماشى حاضر هنجبلهم ونشحت احنا بعد كده

الام: ثوانى والاكل يجهز ، هنستنى اخوكى يا رحمة

رحمة: الحج مروان جاى انهاردة ولا ايه ؟

نادية: اه .. هياخد خميس وجمعة وسبت ويرجع الحد لشغله

رحمة: عارفة فالاول قولت فكرة تافهه الى هيعملها دى ومشروع غبى

بس نجح والله

نادية: لا ياشيخة م الاول انا كنت حاسة انه مشروع حلو

رحمة: حلو ولا حادق ! م انتى لازقه فديلة وهو لازق فديلك انتى تقولى حاجة هو وراكى

هو يقول حاجة انتى وراه

وانا الى من الموساد يا كلاب

الام: هههههههههههههه ..يابت بطلى كلامك ده

ادخلى اقلعى طرحتك وخدى راحتك

مالك: ماما

رحمة: مممم خير

مالك: هاتى فلوس انزل العب فيديو جيم

رحمة: لا مافيش لا فيديو جيم ولا فيديو هباب ع راسك وراس الى خلفتك

مالك: (اتقمص) والنبى ياماما، قوليلها ياخالتو نادية

نادية: عايز كام يا مالك

رحمة: نادية !! استنى متبوظيش الى بعمله

ولادى وعارفاهم

انا قولت ايه فالبيت قبل م نيجى

مالك: هنروح عند تيتة

رحمة: هنروح عند تيتة وايه بعدها ؟

مالك: هنروح عند تيتة …ووو بس

رحمة: هنروح عند تيتة واتخرست وراها يعنى

قولت هنروح لتيتة ..متطلعوش صوتى هناك

هنقعد مافيش نزول للعب

صح ولالا

مالك: (هيبتدى يتدايق ويخنف فصوته) ماهو ياماماااااا

رحمة: عارف يا مالك قدامك 3 ثوانى ومقومش اشوطك شلوت ارجعك شقتنا من هنا

نادية: بالراحة يا رحمة

رحمة: كل حاجة عليا يابنتى / ده كخ

وده عيب

بس ياض

بس يا زفت

وهو ييجى ياخد الحب

ويبقى هو بابا الطيب

وانا ماما عشماوى

نادية: طب نزليه ساعة لحد م ييجى خاله ويطلع

رحمة: معلش يانادية عايزة اعودهم ان كلمتى مرة وتتسمع

نادية: بلاش طبع ابوكى ده

رحمة: بلا ابوكى بلا بتاع افتكريلنا سيرة عدلة الله يسترك

دخلت الام عليهم ..

الام: حلو اللون الى عاملاه فشعرك ده يا رحومة

رحمة: هههههه اه نيو لوك

معرفش كنت عند الكوافيرة وقولت اعمله

حلو بجد ؟

نادية: انتى اصلا شعرك جميل يا رحمة ..ويليق فيه اى حاجة

رحمة: من ساعة زمان لما صبغتهولى آن وانا معملتوش ولا حتى ففرحى

نادية: المهم عجب جوزك

رحمة: بص كده بقوله حلو يامحسن

فضل ساكت وسابنى

كان فيلم رعب بيكلمه

ولا ف اى رد

نادية: اصلا جوزك ده بارد متزعليش منى هههههههههههه

رحمة: قوليلى ياماما كنت عايزة اسالك ع حاجة

الام: قولى حبيبتى

ووسط م رحمة ومامتها بيتكلمو ..كانت نادية باصة لشعر رحمة واللون وافتكرت حاجة من الحجات الى مش قادرة تمسحها من ذاكرتها …

……..

“بسم الله الرحمن الرحيم وهنبتدى الليلة ..الصلاة عالنبى الصلاة عالزين

عروستنا حلوة وجميلة”

فوق السطوح …كانت متجمعة كل بنات العمارة

رحمة ونادية وآن ولينا اختها

ومارسيل جارتهم

ودينا وريم ولاد صحاب البيت

بيتفرجو ع الزفة بتاعت العروسة الى داخلة العمارة عندهم فالدور التانى هتسكن …

رحمة: عسولة العروسة ،وطويلة

دينا: ههههههه القصر خيبة يااختى

نادية: انا مش عارفة اشوفهم اوى ، بس حلوة خالص الزفة

لينا موقفتش كتير ونزلت

رحمة: بت ي آن بحس اختك لينا متكبرة حبتين

آن: لا والله مو متكبرة ، بس هى م بتحب تختلط بالناس كتير متلى

نادية: حلو اوى لون شعرك يا آن ..دى صبغه ؟

آن: اى .. بعملها بنفسى بالبيت

وعندى منها تحت

تحبو تجربوها

رحمة: لا ياختى اخاف

آن: ليش تخافى ؟

نادية: اصل بابا ممكن يضربنا لو لوننا شعرنا

آن: هههههه وبيكم شو دخلو بحاجيات الصبايا

رحمة: هو كده ياختى بيتدخل فكل حاجة ..قرب يتدخل فهدومنا

آن: ووين المشكلة اذا لونتو شعركن ؟

نادية: هيقول قلة أدب

آن: شو هههههه تعو تعو

تحت ببيتنا ونجربها سوا ع شعرك يا رحمة عشان احلى كتير من شعر نادية

اوك؟

رحمة: مممممم (بتبص لنادية)

نادية: تعالى نروح ، والنبى عايزة اشوفو فشعرك اللون ده يا رحمة

آن: يلا تعو

نزلو تحت وحضرت الحاجات آن وبدأت تصبغ شعر رحمة ..بس مرضيتش تعمله كله رحمة بردو الخوف مسيطر عليها

خليتها تعمل خصل معينة

وفعلا طلع تحفففة ..

نادية: وااااااااااو فظييييييع

 

رحمة: بجد !

آن: كتير لابقلك وبيمشى ع وجهك

رحمة: طب يلا يانادية نطلع بابا زمانه جاى وهيزعق لو عرف اننا لحد دلوقتى برة البيت

آن: برة البيت عم تضهرو يعنى !

شو هالفكر العجيب

م انتو بالبيت

نادية: م اصلك انتى متعرفيش بابا

آن: لا بعرفو خيتى .. الفترة القصيرة الى من يوم م اجيتو هون

وانا بعرفه

وكل حدآ بالعمارة بيعرفو

صوت والدتك كان فظيع من يومين وعرفنا انه كان عم يضربها

ليش هو كتير قاسى هيك ؟

رحمة: عشان منعرفش ليه قدرنا يبقى لينا اب بالشكل ده

آن: مسكينة والدتكم والله

نادية: احنا هنمشى بقى يا آن ..تصبحى ع خير

آن: نادية بنتظرك ع بكرة الضهر تيجى تذاكرى متل عادتك

نادية: حاضر

طلعو البنات ورحمة فرجت مامتها عالى عملته فشعرها وعجبها اوى .. وبعدين دخلت كل واحدة تذاكر

شوية وباباهم جه ومعاه مروان من برة ..كانو ماسكين شنط!

واضح انه كان جايبله حجات

بس اول م دخل الشقه ميل ع مروان وشوشه وخلاه يدخلها اوضته من غير م يوريها لحد

الاب: اومال البنات فين ؟

الام: رحمة نامت ، ونادية لسه بتذاكر

الاب:(ضحك ضحكة سخرية ) هههه نامت !

وهى ثانوية عامة

الام: ماهى ذاكرت شوية يابو مروان

الاب: شوية !! المفروض تتكفى ع كتبها متقومش للصبح

(داخل الاوضة الى نايمة فيها رحمة )

انتى يابت !

وبكل قسوة شدها من دراعها وهى نايمة وقامت مخضوضة !!

رحمة: فيه حاجة يابابا ؟؟

الاب: نايمة ومبتذاكريش ليه ؟ (بص ع لون شعرها) ايه الى انتى عاملاه ده

رحمة: ده لون عملتهولى آن

الاب: تعالى ياست هانم … تعالى يا امهم

الام: (جاية وهى خايفه) خير فيه ايه ؟

الاب: شوفتى الى عاملاه بنتك فشعرها ؟

الام: شوفته اه

الاب: وعديتيها ؟؟

الام: ومالو بس

الاب: (مسك رحمة من شعرها) عارفة الى بتعمل كده زى آن وغيرها بيبقو اسمهم ايه

بنات متربتش

بنات اهلها معرفوش يربوهم

ده عيب

رحمة: فين العيب يعنى ف كده ؟؟ ده لون هو انا بخرج بشعرى

هو كل حاجة كده غلط م كل البنات بتعمل كده

الاب:ردى عليا يابنت الكلب ! (ضربها ع راسها جامد) مااااااااااشى

راح جاب المقص

نادية سمعت صوت زعيق بابا وسط م كانت منهمكة فالمذاكرة وطلعت ولاقته ماسك شعر رحمة وبيقصة بطريقة عشوائية وحشة

خلت شكلها وحش

ومامتهم واقفة بتحاول تمنعه

ورحمة بصاله بصة وحشة … لكن منزلتش دمعه !!

الاب: اهو ..اهو

خليكى كده بقى عشان تعاندينى ، واياك تعملو حاجة تانى من ورايا

وانتى يابت ياصغيرة !

نادية: (جاية بخوف) نعم !

الاب: مافيش نزول عند السافلة الى اسمها آن دى تانى

نادية: ليه يابابا ، انا بذاكر عندها وهى صاحبتنا

الاب: طب عليا الطلاق بال 3 لو عرفت ان واحدة فيكم نزلت هبيتها متكتفه من غير أكل ولا شرب

طلع من الاوضة وكانت رحمة بصالة بصة كلها كره وحقد واول م خرج انفجرت فالعياط فحضن اختها

نادية: انتى ليه كنتى ساكته وهو بيقصلك شعرك

انتى كنتى صعبانة عليا اوى

الام: (بتكنس شعر بنتها) حسبى الله ونعم الوكيل فيك

شعر البت بوظته وكان زى الفل

منك لله

ربنا يخلصنا منك

رحمة: مبحبهوش يشوف دمعتى !! عمرى م هنصره عليا

ولا هخليه يفرح ويشبع رغبته فتعذيب الغير تنجح

نادية: اخوكى جه ودخل ومعاه شنط وحطها ف أوضته

رحمة: اكيد جايبله حاجة كالعادة واحنا لا، اصل قاعدين فالمخابرات هنا احنا مش بيت

يجيب لابنه

واحنا ولاد الكماريرا

تصدقى بكرهه وبكره اخوكى

نادية: هههههه حتى وانتى متعاقبه بتنكتى ، بس اخوكى غلبان مالوش دعوة

رحمة: بس بلا غلبان ده نسخه منه

نادية: لا والله ، هو الى عايزه يبقى كده بس اخوكى طيب

رحمة: طيب الله ايامك ياختى

====================

” كل ياحبيبى ”

مالك: مش عايز آكل مش جعان

رحمة: يابنى انا فطرت من بدرى ، كل

مالك: والله م عايز

رحمة: هتاكل ولا البس سولطانية الشوربة دى فنفوخك !

مروان: خلاص سيبيه يا رحمة ، مالوش نفس

مالك: (جرى ع خالو وقعد فحضنه وهو بياكل)

رحمة: والنبى يابتاع الفراخ والكتاكيت انت ، خلص الى وراك وتعالى كلمنى (بتهزر

مروان: هههههههه احسن منك

رحمة: اجرى يا صايع .. ده انت باعدادية ياض

مروان: لا اسم الله يالى واخدة السربون

رحمة: عالاقل انا مؤهلى عالى 😛

مروان: مؤهل عالى وحمارة زى م انتى ماشاء الله ، لكن انا واحد ناحج وتحت ايدى كذا واحد من عينتك

نادية: هههههههههههه ياواد انت يابيج بوص

مروان: طب والله انا اكتشفت حاجة فالبلد دى ، مش بالشهادة

ملايين معاهم شهادات وبيشتغلو عمال فالمطارات

لكن بالدماغ الصح

رحمة: اه دماغ الصح ، خلى الدماغ صاحى

نادية: ع رأيك يابنى ، عملنا ايه بالشهادة !

بشتغل شغله مبحبهاش

فمكان مبحبهوش

بس هو لازم اعيش اصل هعمل ايه ..ارجع اقعد فالبيت تانى !

اهو: عندك واحدة زى اختك نادية ، طلعت عنين الى خلفوها

فالمذاكرة

وكانت بتتعب ويغمى عليها فالشارع من قلة النوم والاكل وعشان مدية وقتها للمذاكرة

واكتر واحدة ذاكرت وكانت واخدة بالها من مستقبلها !

عملت ايه فالنهاية ؟

وصلت للى كانت نفسها فيه

ابدآ …تعبت عالفاضى واتساوت بأقل طالب ثانوية عامة ودخلت كليه الشعب

رحمة: خلاص انت بقيت شيخ القبيلة وبتفحص ف ده وتمحص ف ده

وفاهم كل حاجة واحنا بقر جمبك

مروان : احم احم .. (بيعدل ياقته) ايوا طبعآ

نادية: هههههه ياشيخ روح ، ليا مجال تانى اتكلم معاك ف

مروان: مجال تانى !! هغير اقوالى فالمجال التانى انا

هههههههه سعيد صالح

رحمة: والله كل م تيجى المسرحية دى ، بخليها مع انى حفظاها بس بتفكرنى بينا احنا ال 3

انا سلطان

وانت عاطف ياض

ونادية كمال

مروان : انا العبيط يعنى ؟؟

رحمة: اه ايام بابا لما كان معانا كنت العبيط الى فينا

نادية: ههههههههههههه لا ياشيخة اخوكى نبيه طول عمره

هو بس عشان انت الصغير زى عاطف

رحمة: فكرتونى بأيام المذاكرة والقرف ، فاكرين لما جبت ف 2 ثانوى %63مجموع

وجمع كتبى وحرقهم

وحلف عليا م اروح تانى المدرسة واتجوز الواد صبى الميكانيكى الى فالشارع!

الام: الله يسامحه ! اكتر واحدة أذاها ابوكم هو انتى ، واكتر واحدة ظلمها هى نادية

مروان: هو كان فاكر لما يقسى عليكم سواء فصلاة اوى مذاكرة ويسيبنى انا وميشدش عليا

يبقى بيحبنى اكتر

بالعكس ده بوظنى بتربية زفت

رحمة: هو يابنى كان بيضرب ويأذى لمجرد الاذى ..انسان مريض

كان بيحب عذاب الغير

الام: خلاص يا ولاد دع الخلق للخالق

ده برضو ابوكم

رحمة: انا معنديش اب

مروان: حتى انا رغم انه كان مدلعنى عنكم ، بس برضو مش بحبه

الام: خلاص غيرو السيرة ، انا بفرح بلمتكم وتجمعنا سوا

تعالو نتكلم فأى حاجة

سكتو وبصو ناحية سفيان ومالك وهما بيلعبو

رحمة: والنبى بصوا ع سفيان ! شغال يدور حوالين نفسه عامل زى عربية الملاهى البايظة

مخلفة عيال معتوهه وربنا

الكل :هههههههههههههه

الام: سرحتى ف ايه يا نادية ؟

نادية: ها ! ولا حاجة يا كتكوت

نادية كانت فعلا ع سيرة المذاكرة والحكاوى افتكرت حجات ..

مروان : نادية !!

نادية : نعم يا مروان ..ادخل

مروان: بصى انا معايا مالك صاحبى بيذاكر جوه ..بس ف حاجة واقفة معانا فالرياضة ممكن تشرحيها لنا

نادية: اه حاضر ..بص 10 دقايق احل مسألة التفاضل دى

وتعالو اشرحهالكم

مروان: (باسها) ربنا يخليكى ..اصل انا قولتله نادية شاطرة فالرياضة

خلصت نادية حل المسألة ودخلو مروان ومالك الاوضة .

مالك: (خجلان شوية) السلام عليكم ، ازيك يا نادية

نادية: اهلا يا مالك اقعد ..فين المسألة

مروان: (ماسك كتاب خارجى) اهيه

المستر حاتم ابوالنجا قايل لازم نحليله الكام مسألة دول قبل الحصة الجاية

نادية: دى ساهلة خالص

مالك: حرام عليكى يا شيخه دى ساهلة !

نادية: ايوا ، وبعدين ف حد يبقى طالب عند مستر حاتم وميفهمش رياضة

 

ده هو الى حببنى فيها

مروان: عشان هو بيعامل البنات كويس لكن احنا بيجرى ورانا بالعصاية

نادية: م انتو لو بتعملو الى بيطلبه منكم .. هتبقو شاطرين فمادته

ومش هيجرى وراكم بالعصاية

مالك: مممممم ان شاء الله

ياعم خلى اختك تشرح المسألة ونخلص

نادية: اسمك ايه انت قولت ؟

مالك: اسمى نعيمة .. مالك ماهو قالك يعنى مش عارفانى قال

مانا مقيم عندكم هنا

نادية: احترم نفسك وانت بتكلمنى ، انا اختك الاكبر منك

بينى وبينك سنة

مروان: سنتين ! مالك دخل صغير المدرسة

لما انا نفسى اكبر منه بسنه

مالك: طيب انا اسف ياعمو (باس راس مروان بتهريج) اسف يا طنط (لنادية حقكو عليا

يلا بقى قولى ازاى تتحل

نادية: ايوا جدع ، هههههههه بصو ركزو معايا

شرحت نادية المسألة وفجأة فتح باباهم الباب !!

الاب: سلامو عليكم

مروان: وعليكم السلام يا بابا ، كنا انا ومالك بنفهم حل مسألة نادية بتقولهالنا

الاب ادى بصة وحشة كده قامو مالك ومروان من الاوضة

الاب: انت ابن ناصر ابوزيد يا بنى مش كده؟

مالك: ايوا ياعمى

الاب: البقاء لله فوالدك شيدو حيلكم

مالك: (افتكر) سبحان من له الدوام ياعمى

الاب: طيب خد مالك وذاكرو فأوضتك يا مروان وسيب نادية عشان ثانوية عامة يابابا

مش محتاجين حاجة ؟

مروان: شكرآ يابابا

مالك: شكرآ ياعمو

الاب: ذاكرى يانادية يا حبيبتى جدعة بتشرحى لاخوكى

نادية: (فسرها) ايه الحنية الفظيعة دى)

الاب: انا نازل قاعدين ولا هتنزلو معايا

رايح لعمك شوية

مالك: لا احنا خلصنا مذاكرة خلاص ، هننزل نلعب كورة فالنادى ياعمى ده بعد اذنك

الاب: (سكت ) ماشى يابنى بس متغيبوش

نزل الاب وماشيين وراه مالك ومروان

مروان: زعلت عشان بابا فكرك بوفاة باباك ؟

مالك: لا ..هو يعنى عشان فات شهرين هكون نسيته …الله يرحمه

مروان: الله يرحمة..

مالك: استنى يا مروان نسيب قلمى فوق ، هطلع اجيبه

استنانى

مروان طب يلا

مالك بيرن الجرس ..فتحت نادية

مالك: معلش نسيت قلمى جوه فأوضتك

نادية : ثوانى اجيبهولك

مالك: لا متتعبيش نفسك يا طنط
بتهز راسها باستغراب)
” بيكلمك؟

آن: اى ..عم يحاكينى

بس موكتير

نادية: بيقولك ايه ؟ وعامل ايه

آن: كتير انطفى يا نادية ، كلامه اصبح كتير قليل

م بيحكى شى

حزين طول الوقت

نادية: بس هو اكيد مرتبط حاليآ

آن: مو بعرف ! يمكن اه

ويمكن لا

بس الى بعرفه .. ان حالتة هيدى م بتكون حالة واحد عاشق

انا بعرفه لما بيعشق يانونة

نادية: بلاش يانونة دى ربنا يخليكى .. انا ماسكة نفسى بالعافيه اصلا

انتى عارفة انى فالشغل

آن: راح احكيكى بالمصرى بتفهمى على اكتر، يعنى هى كلمة نونة الى عم تفكرك بيه

هو جوه روحك يا نادية

ما تهربى من حالك لحالك

نادية: (حاولت تخبى دمعة من عين واحدة ومسحتها) وحشنى اووووى

آن: كنت بعرف

نادية: آن ..هرجع اكلمك تانى ، لان البريك خلاص

اوك

آن: اى ،، بدى تخلى بالك ع حالك

نادية: اوك ..سلام

قفلت نادية وحطت دماغها بين ايديها عالمكتب ، قلبها وجها شوية

حطت ايدها عليه

والحنين فكرها ..غصب عنها

بذكرى من الذكريات

” ازاى يعنى صداقه عادية !! لا مش صداقة عادية وزى مانا م محافظة عليك ومش بكلم اى شاب نهائى انت كمان متكلمش بنات

حتى لو كانت قريبتك ”

” ياعبيطة !! وهو لو كلمت مليون بنت هيحركو فيا شعرة ؟”

” معرفش بقى اسمهم بنات ، متتكلمش وخلاص”

“(بيمسك كف ايدها ويحطه ع قلبه) ده

انتى فيه

وحدك

ربنا خلق 4 اوض جواه ..عشان لو اتجوزت 4 تحتل كل واحدة اوضة

بس انا عارف ان كلهم فيكى

مش 4 بس

كل بنات وستات الدنيا ، شعرة من شعرك الى بتقع كل يوم

بيهم كلهم

انتى ده (بيدووس بكفها ع قلبه ) ملكتيه وبقى بتاعك

لحد م ياكله الدود تحت التراب ! ”

من غير م تقصد عيطت بصوت واطى وهى متكية ع المكتب ، كانو جم زمايلها

ورجعو مكاتبهم

نورا ..

ممكن تكون اقربهم لنادية فزمايل شغلها ، بقالهم سنين سوا

وممكن تكون نفس التفكير والميول

بس ع اد م نورا كل حاجة فحياتها بتحكيها لنادية

نادية …صندوق اسود

مابتحكيش حاجة نهائى ..لا عن حياتها العادية

ولا العاطفيه !

نورا: (بتمسح ع طرحة نادية) نادية ..نادية

مالك

نادية: (رفعت وشها وبتحاول تخبى الدموع الى مغرقاه ) هه…مافيش حاجة

نورا: ايه ده ؟ انتى بتعيطى ؟ ف ايه

حصل حاجة

(بصت ناحية مكتب زميلهم ياسر الى مقابل لمكتب نادية ) ممممممم ياسر غلس عليكى برضو واحنا فالبريك

نادية: لا .. محدش عمللى حاجة والله

نورا: بس انتى بتعيطى .. متقوليش مافيش حاجة

ارجوكى مرة فحياتك تفضفضى وتتكلمى

بطلى تكتمى فنفسك

ماهو ده الى جابلك المرض

هو انا مش محل ثقة يا نادية ؟

نادية: ازاى تقولى كده يا نورا ، انتى عارفة انتى بالنسبة لى ايه

نورا: اومال ايه بقى ؟ اذا كنت كل تفاصيل حياتى بحكيهالك

وانتى سكتم بكتم

استقبال ومافيش ارسال

احنا بقالنا سنين سوا

نادية: صدقينى مافيش حاجة .. بصى هقولك

كلمتنى صاحبتى

قديمة عشرتنا سوا واول م سمعت صوتها عيطت

حنين مش اكتر

نورا: صاحبتك برضو ؟؟ عليا الكلام ده

نادية: والله كنت بكلم صاحبتى فعلا ، وصديقة طفولة

وبقالى سنين معرفش عنها حاجة

نورا: طيب ياستى انا هصدق انها صديقة طفولة

منك لله ياصديقة الطفولة

خليتى البنت تعيط

نادية: (بتحاول تضحك بعنيها المكسورين)

نورا: عارفة يانادية .. ع اد م بتوزعى طاقه حب وتفاؤل ع كل الناس

وضحك

ومبنخلصش منك طول اليوم

بس عيونك الدبلانه دى ..مقارنة بجمالهم الى شوفتو فصورك زمان

يقول ان جواكى حزن كبير

شايلاه لوحدك

نادية كلام نورا هزها بس معندهاش رد

نورا: بصى ، انا مش هغصبك تحكيلى حاجة

لانى متأكدة ان فوقت

وقريب اوى

هتتكلمى

وهتحكى لوحدك

وساعتها انا هكون كلى عبارة عن ودان اد الدش

عشان اقدر اسمع الحكاية المجهولة دى واستوعبها

نادية ابتسمت ع تعبيرات نورا ..

نادية: حلوة ثقتك دى يانورا ..ههههه قوليلى

عاملة ايه مع الاستاذ الى مشقلب كيانك

اتصالحتو ؟؟

نورا: لا طبعآ ، مش هصالحو

لازم اعلمه الادب

ده انا محكتلكيش ع الى عملته مامته معايا اول امبارح

كنت فالمول وقابلتها ووووو

نادية: اها

نورا: لالالا ياختى مش هحكيلك ومافيش حد احسن من حد (طلعت لسانها لنادية وراحت ع مكتبها)

نادية: (بتضحك) مبتقدريش

5 دقايق والتقرير هيكون عندى

بالتفاصيل الممله

ولما روحت نادية البيت … وبعد طبعآ الروتين اليومى

تاكل مع مامتها ، ويحكو شوية عن الاخبار والاحوال

ويتفرجو ع حاجة

لحد م مامتها تنام ، بتفتح اللاب وتبدآ تكلم صحابها وتتشات

لحد م يبتدى مفعول المنوم ، وتنام

فتحت الفيس بتاعها ، لاقت رحمة منزله استيت

كاتبه فيها

” عن اول هدية جاتنى فحياتى ، زوجى ربنا يخليهولى ”

ضحكت جامد ومرضيتش تكتب كومنت

بس اتصلت بيها

رحمة: الو

نادية: بقى جوزك اول هدية فحياتك يا ام الضلال

رحمة: هههههههه اهو بنضحك يا نادية

مش لاقيين حاجة نضحك عليها

بنضحك ع نفسنا

نادية: طب وايه لازمة الكدب ههههههههه ده حتى انتى ومحسن عاملين زى الى واقفين ورا حيطة واحدة

انتى مخبية الشبشب تحت دارعك

وهو ماسك لك عصايه مقشة

رحمة:مش كدب يابنتى ، اصلى انا لاقيت كل الفريند الى عندى شغالين ينزلو فحب

ينزلو فحب

قرفونى

قولت يلا اهيص فالهيصة ههههههههه

نادية: هههههههه ربنا م يحرمك من الهبل يا رحمة ياختى

زوجة وام

ولسه عقلك نونو

رحمة: اصل هنكد ع روحنا اول وآخر ، ده نصيبنا

وخلصت

نادية: عندك حق !

آه صحيح …مين كلمتنى من كام يوم بس نسيت اقولك

رحمة: واحدة صاحبتك ولا من صحابنا ؟

نادية: صحابتنا احنا الاتنين

رحمة: مممممم مش عارفة

نادية: م تفكرى شوية يا رحمة !

رحمة: هههههههه متقوليليش ملك !

نادية: ملك ايه وقرف ايه يا رحمة ، بترخمى يعنى (زعلت)

رحمة: لا والله ههههه خلاص مقصدش

مين بقى

نادية: آن .. أن شهيد يا رحمة

رحمة: ياااااااااه آن لبنان فوق عصنك يا لمونة

ودى افتكرتك بعد ايه

م سافرت وقالت عدولى

نادية: اه كلمتنى فون وبتقول حصل حجات كتير معاها دى الى لخبطت حالها بعد مرجعو لبنان ، وبنتكلم سكايب

رحمة: ده يمكن من بعد ولادة مالك ابنى مكلمتكيش صح ؟

نادية: اه من ساعة جوزاتى المنكوبة

رحمة: ممم فيها الخير ..اتجوزت ؟

نادية: لا، زى ماهى حياتها رقص باليه

وموسيقى وتعليم دروس تانجو وبس

رحمة: ايوا ومالو ، م الى يلاقى دلع وميتدلعش يروح النار..اخوكى عرف انها كلمتك ؟

نادية: لا مقولتش لمروان ..اصلا خلاص مبقاش زى م انتى فاكرة

رحمة: هيهيهيهي عليا الكلام ده ..ده كان هيرمى روحه قدام تروماى زمان وانتى عارفة ليه

نادية: الكلام ده زمان وكان صغير يا رحمة ، مافيش حاجة بتفضل ع حالها

رحمة: ايوا والله ، طب اسيبك انا الحق انم ساعة جمب العيال قبل الزن المقدس م يشتغل

نادية: ماشى تصبحى ع خير وبوسيهملى

رحمة: حاضر ..سلام

نادية: سلام

قفلت نادية مع رحمة ..وكانت مشغلة اوديو ع اغانى فضل شاكر

وجت اغنية بفكر بالساعات

خلتها تسرح معاها ،زائد كلام رحمة الى قالته دلوقت

……….

الاب والام قاعدين فالاوضة

وبيحكو فحاجة بس سايبين الباب مفتوح

الام: هو شافها لما عدت عليا الاسبوع الى فات

وهى راجعة من الجامعة تاخد المفتاح

الاب: ممممممم ، وجه فاتحك انهاردة يعنى

الام: اه ..كلم زمايلنا فالشغل قالوله

انها بنتى ومش مخطوبة

الاب: والبت عرفت ؟

الام: لا رحمة ولا حد عرف ، انا قولت اقولك

الاب: انتى عارفة البت الصغيرة اتقدم لها كام واحد لحد دلوقت

كل م انزل واحد يجينى من هنا

وواحد يبعتلى ناس

ده غير

عبدالحكيم ابن اختى الى عايزها وبيحبها ومتكلم عليها من وهى فاللفة

الام: عبدالحكيم ده ايه ده كمان ، ده واحد دلوع

وانت عارف ولادك

مبيحبوش ولاد اختك ولا اختك

وبعدين نادية ان شاء الله هتدخل طب ..نسيب حكاية العريس دى ع جنب

انا بكلمك ع رحمة

ها

اقوله بكرة ييجى يقابلك ؟

الاب: مممممم ، قوليله انك فاتحتينى وانا هبقى اشوف مع نفسى وارد عليكى

الام: مش عايزينه يطير من ايدينا ، الواد محترم وع خلق ومتدين

ومبيسبش فرض

الاب: انا ان كنت هوافق ، فمش عشان الى بتقوليه

عشان اولا عايز اخلص منها بدل ماهى قاعدة فرقبتى كده

عشان لحد دلوقتى محدش اتقدملها غير 2

وال 2 مينفعوش

 

ده غير البتاع الى لابساه مخبيها ده وبالعها ، لا وعايزة تلبس النقاب

عشان تبقى كملت

خلينا نزيحها ونخلص

الام: بنتك متتعيبش يابو مروان ، هى بس جسمها ضعيف شوية والقصر ده الى بيخلى العرسان بيشوفوها صغيرة عليهم

الاب: وطبعها وحش وبتاعت مشاكل وصوتها عالى

الام: طب والله رحمة غلبانة ، دى اطيب ولادى واغلبهم

ومن النوع الى تلع تطلع وتنزل ع مافيش

جواها ابيض

الاب: عالعموم الى ف الخير يقدمه ربنا، كده كده هى فاضلها سنة فالجامعة

متجبيش ليها سيرة لحد م تسافر ع سكنها

وهما بيتكلمو رحمة كانت معدية فالصالة ، وسمعت طراطيش الكلام عليها

ووقفت وسمعته كله

وقبل م مامتها تخرج من الاوضه

كانت مشيت ودخلت عند نادية …

نادية : (بتذاكر) مالك مبوزة ليه ؟

رحمة: اقولك ع حاجة بس متقوليش لحد ..ولاحتى ماما

نادية: قولى

رحمة: جايلى عريس

نادية : (فرحت) بجد!! طب زعلانة ليه ؟ تعرفيه

رحمة: لا ..شكلة زميل ماما فالشغل

نادية: طب وفين المشكلة ؟

رحمة: اصل بابا كالعادة قال كلام يسم البدن عليا ..قدامى ياربى ولا ورا منى بيقع ففروتى !

نادية: قال ايه ؟

رحمة: بصى انا عارفة انك احلى منى ، وجسمك مفرود عنى عشان كده بيفتكرو انك انتى الاكبر

وانى مش لبقة فالكلام زيك ..ولا بحب اعرف ناس كتير

بحب ابقى لوحدى

بس يعنى مافيش داعى منه الكلام يحسسونى انى بومة ومتعاشرش

نادية: ليه بس فيه ايه الى حصل ؟

رحمة: قعد ابوكى يقول دى مش حلوة زى اختها ، وجسمها ضعيف

وقصيرة

ومافيش عرسان

وعايزين يزوحونى وخلاص!

نادية: لا والله انتى حلوة خالص

رحمة: يانادية بطلى جبر خواطر، انا عارفه الحقيقة

نادية: طب والله انتى قمورة خالص واحلى منى ، انتى بس الاسدال مش بيبنك

ومش جسمك ضعيف..ده انتى سمبتيك

طب انتى عارفة منة وهبة لما بيشوفوكى بيحسبوكى تؤامتى وبيقولولى رحمة حلوة اوى وعسولة

رحمة: عادى ..

نادية: فكيها بقى ..المفروض تفرحى يا غبية

جايلك عريس وهتتخطبى

وترتاحى من القرف الى هنا

والمشاكل والنوم وانتى معيطة وقلقانة ليدخل بابا عليكى فأى وقت ويضربك

رحمة: طب م انتى بيجيلك عرسان كتير ، مبتفرحيش ليه وتقولى لنفسك الكلام ده

نادية: يا رحمة انا اصغر منك ..ولسه قدامى ثانوية عامة ونفسى احقق حلمى وادخل طب

ومينفعش اتجوز ولا ارتبط

هدفى واحد

وبعدين كل الى بيتقدمو مش طموحى بصراحة ..

لكن انتى قربتى تخلصى كليتك ..وخلاص هتقعدى فالبيت

يعنى احسن انك متقعديش فالمعتقل ده لحظة وتوافقى عالجواز

بعد م المنفس الوحيد ليكى يروح ..الى هو الجامعة والسفر !

رحمة: يارب يطلع كويس وحنين ..ويعوضنى الى شوفته فحياتى

نادية: يارب يا رحومة (قامت باستها) متعرفيش اسمه ايه ؟؟

رحمة: (ضربته فكتفها) يعنى بقولك اتصنت ع بابا وماما وهما بيحكو ، كنت عايزانى افضل قاعدة لحد م اعرف اسمه ايه

ويكتشفنى الحج ابوكى

وتطلعى عليا القرافة الصبح

نادية: هههههههههههههههههه بعد الشر

…….

رجعت نادية من دوامة ذكرياتها وهى بتقول فنفسها

” مش كل حااجة بنعوزها بنلاقاها ..حكمة ربنا وراضيين

كل حد فينا دور عالامان والحنان

والى لقاه

والى ملقهوش … متهناش عليه !

وقفلت اللاب ونامت ..

============❄❄❄===========

” أنسة نادية انا رشحتك تبقى مرافقة للجروب ده مع الانسة نورا والاستاذ بلال”

نادية قدام مكتب مدير شركة السياحة الى هى بتشتغل فيها ..وواقفة جمبها نورا

نادية: بس حضرتك ده اولا مش تخصصى انى ارافق الجروبات فالرحلات

انا شغلى انى انظم الرحلة ع اكمل وجه

من اول استقبالهم فالمطار

لحد م يرجعو بالسلامة

انا علاقات عامة وبس حضرتك

المدير: انا عارف ..بس ده كان مجرد ترشيح منى اخوى

انتى من الناس المجتهدة وبتشوف شغلها بأمانة

وكنت حابب تطلعى مع الجروب ده كسياحة واستفادة من الحفلات والمهرجانات الى هناك

انتى عارفة ان فيينا بلد العلم والثقافة

ومش معقول تجيلك فرصة حضور حفر الاوبرا السنوى

والاقامة هتكون اسبوع ففندق امبريال

وانتى اكيد تعرفى هو اد ايه فندق فخم وعبارة عن تحفة فنية اثرية

تاريخية ، ومن مدينة بارتر الترفيهية لرحلة فقصر الشونبرون

انا طبعآ مش هعيد ليكى بروجرام جروبنا هناك لانك انتى الى حطاه

اعتقد انها فرصة متتفوتش

نادية بتكن لمديرها معزة خاصة زى والدها ، وكانت حاسة انه عامل حوار مرافقة الجروب دى حجة عشان يطلعها معاهم وخلاص

ولو ان بصة نورا وهو بيقنعها

وفرحتها

وابتسامتها

حست برضو ان ممكن يكون لها يد فالموضوع .

عالعموم هى ردت بكلمة واحدة ..

نادية: اوك يافندم تحت امرك ..

خرجو من المكتب سوا

نورا: انتى ازاى مترددة ، بذمتك انتى مش واحدة فقرية

بتفكرى ف ايه

هى رحلة مدرسية للفيوم

دى رحلة ترفيهية ثقافية لحضور احلى واجمل مهرجانات فالعالم ولمدة اسبوع ومن غير ولا مليم

لا وببونس كمان

وانتى لغتك ممتازة

فين المشكلة عايزة افهم

نادية: مش عارفة ليه يا سوسة انتى حاسة ان ليكى يد فالموضوع .. معرفش قلقانة

نورا: ليه هتتخطفى هناك

مانا مرافقة دايمة لكل جروب بيطلع من هنا

مرة بقى نبقى سوا ونهيص، احسن من كل مرة ببقى مع بلال

وحاجة تطهق

نادية: انا عمرى م خرجتة مصر ! انتى فاهمة يعنى ايه اسافر المانيا لاول مرة

وفيينا كمان

واسبوع

نورا: ايوا فاهمة ..يعنى فُسح

يعنى صور

يعنى شوبنج

يعنى بونس وفلوس

نادية: لو قولتلك قلبى مقبوض ..

نورا: ولو قولتلك انى حاسة انها هتكون اجمل رحلة شغل قضيتها فحياتى !!

نادية : يارب يسمع منك

============❄❄❄===========

نادية عرضت الموضوع ع مامتها ومروان ..والاتنين وافقو جدآ

كان نفسهم تغير جو بقى وتخرج من الى هى فيه

يمكن بعد الرحلة دى ترجع نادية الى كانو يعرفوها زمان

وفعلا فمعاد الاقلاع من مصر والاتجاه الى المانيا ، تحديدآ فيينا

ومعاها نورا

وبلال

والجروب المسافر.

. كانت نادية مستعدة ولاول مرة

تنتنفس هوا غير الى بتشمه 30 سنة !!

وصلو ..وكلمت مامتها وده اكيد ..كان اول يوم للجروب زيارة مجمع المتاحف الشهير ، وده طبعآ بعد الراحة

زى م وضعت نادية بروجرام الرحلة

وبعد رجوعهم..

كانت نادية مع نورا فنفس الغرفة ..وبيفضو الشنط

نادية واقفة فالبلكونة وبتاخد نفس جامد ومبسوووووطة

نورا: (جايبة اللابتاعها ومشغلة اغانى ) ايوة كده ..طب والله الدموية ردت فوشك

نادية: تعرفى ان قلقى كان قلق عرضى ..بمجرد انى جيت حاسة انى فرحانة اوى

نورا: يا حبيبتى ربنا يسعد قلبك يارب

سكتو شويه وقاعدين فالهوا ..نورا مشغله اغانى وبتشتغل عاللاب ونادية باصه زى ماهى وسرحانة مع الاغانى

كانت اغنية مش كل عشاق لتامر حسنى ..

نادية بدأت تردد فيها ..بصوت وااطى وحنين

وجت حتة

بين يوم وليلة فيه ناس بتيجى وناس تغيب ، والى انهاردة حبيبى بكرة الاقيه غريب”

ف حجات كتيرة فحياتى مكانتش اختيارى

 

و ف ناس مناها تكونلى بس مافيش نصيب”

ورددتها وهى سرحانه وعيونها ع وشك الدموع …نورا كانت ركزت معاها

راحت سابت اللاب والاغنية شغاله

وقالت لها

نورا: تعرفى يا نادية ..بحس انك ع اد م انتى رومانسية اوى كده ، بحس انك عمرك م حبيتى مثلا او كان ليكى علاقة

او ارتبطى

نادية : (بتكلمها وهى باصة قدامها ) ليه بتقولى كده

نورا: كده .. اصل مستحيل تكونى مرتبطة ومطفية كده ده اولا

ثانيآ بقى لو كان عندك ارتباط واحد فحياتك ..اكيد كان زمانك معاه دلوقت

وفنفس الوقت بكدب نفسى وبقول ازاى توصلى للعمر ده كله من غير تجربة واحدة

نادية : عارفة مصيبتنا ايه احنا كشعب مصرى ؟ اننا بنحكم عالحاجة دايمآ من برة

فكرتينى بمرة ..كانت عندى شلة كبيرة اوى وانا فثانوى من البنات

كلنا كنا واحد وحاجة واحدة اوى

المهم

فمرة واحدة منهم قالت اناعاوزة هدية انهاردة الفلانتين ومحدش افتكرنى

كنا معظمنا مش مرتبط ومنهم انا

طبعآ ردينا بتلقائية .. ومين فينا جاله هدية ؟

قالت ماليش دعوة

جت واحدة من زمايلنا وقالتلها خلاص بكرة هتلاقى احلى هدية عندك .. المهم تانى يوم صاحبتنا دى جابت بوكس كبيرة

وملفوفة بشياكة كده وشكلها رائع

وقالتلها خدى

صاحبتى دى طارت من الفرحة وقعدت تقولها ، انتى احسن واحدة فيهم

انتى حبيبتى

وكده

عيال بقى ودماغنا صغيرة

بعد الانبهار ده كله

فتحتها لاقتها ايه ؟

نورا: (بشغف) ايه ؟؟

نادية: علبة كلها بصل وتوم !! طبعا هزرنا وضحكنا واتريقنا عليها وهى قالتلها عشان تفتكرينى من الريحة

يومها انا اتعلمت حاجة مهمة اوى

ان مش بالشكل

يمكن جوه افظع مما تتخيل

احلى حاجة لما متتوقعش.. دايمآ الحاجة الغير متوقعه

بيكون واقع صداها احلى !

نورا: طب فهمينى بقى فوسط الجو الحلو والحكايات الجميلة دى ..انتى حكايتك ايه

طريقة ترديدك للاغنية وسرحانك

بيقولو انك ف قصة فحياتك

وقصة غامضة كمان

نادية : عايزة تعرفى انى حبيت ولالا ..ولا ارتباط عامة

نورا: لا انا عايزة كله

حب وارتباط

متسيبش فتفوتة

ريحينى والنبى كان ف ولالا ؟

نادية : ضحكت شغفها)

نورا: طب احكيلى

نادية : احكى ع انه قصة ؟؟

نورا: انه قصة !! انا قولت انتى مش ساهلة وجواكى بيييييير مالوش قرار

هما كمان كتير مش قصة واحدة !!

نادية : اصل انا ليا 7 قصص ..تحبى ابتديلك من انه واحدة

نورا: 7 !! يانهار بمبى

يا نهار بنى !

ده انا غلبانة بقى ع كده ..قصة ابن الجيران الى وانا عيلة بضفاير دى الى حكتلك عليها

والموكوس الى مخطوباله حاليآ وبس

وانتى 7

7 رجالة !!

نادية: اومال 7 ستات

نورا: ممم ..ممممممم (مش مستوعبة الرقم ) طيب

مش معقول هتكونى حبيتى 7

لان قلبك اصله مش موقف اتوبيس

انا هقولك ابدأى بقصة حبك الى بجد وحب وحيد وابدى وعمرك م تنسية فحياتك

الى هو فارس احلامك وحجات من دى مين ؟

عايزة اعرف والنبى

نادية : يبقى نبتدى برقم 8!!

============❄❄❄========
نادية : احكى ع انه قصة ؟؟

نورا: انه قصة !! انا قولت انتى مش ساهلة وجواكى بيييييير مالوش قرار

هما كمان كتير مش قصة واحدة !!

نادية : اصل انا ليا 7 قصص ..تحبى ابتديلك من انه واحدة

نورا: 7 !! يانهار بمبى

يا نهار بنى !

ده انا غلبانة بقى ع كده ..قصة ابن الجيران الى وانا عيلة بضفاير دى الى حكتلك عليها

والموكوس الى مخطوباله حاليآ وبس

وانتى 7

7 رجالة !!

نادية: اومال 7 ستات

نورا: ممم ..ممممممم (مش مستوعبة الرقم ) طيب

مش معقول هتكونى حبيتى 7

لان قلبك اصله مش موقف اتوبيس

انا هقولك ابدأى بقصة حبك الى بجد وحب وحيد وابدى وعمرك م تنسية فحياتك

الى هو فارس احلامك وحجات من دى مين ؟

عايزة اعرف والنبى

نادية : يبقى نبتدى برقم 8!!

نورا: 8 !! (برئت عيونها باستغراب) هو لسه فيه 8

بتهرجى اكيد

نادية: انتى مش سألتى سؤال وانا جاوبتك

دخلت نادية من البلكونة وقعدت ع سريرها ..

نورا: 8!! طيب خلاص ابتدى بالى تبتدى بيه

اهم حاجة تتكلمى

نادية: اتكلم ايه يابنتى انتى عارفة الساعة كام دلوقت ؟ ولسه بكرة ورانا يوم طوييييييل

نورا: لالالا ان شالله نطبق

لازم تحكى

هو انتى تشوقينى وتقوليلى 8 حكايات وفالاخر عايزة تنامى

نادية: (بتضحك وبتتغطى وبتقفل نورالاباجورة )

نورا: (بتشيل الغطا من عليها) انتى هتنامى! قومى احكى يا نادية ومتبقيش بايخة بقى !

نادية: شششششش انا تعبانة (باستها فخدها) ننما وبكرة نتكلم

تصبحى ع خيييير

نورا: (بصالها وهى بتتغطى ) كده! ماشى يا نادية

هتروحى منى فين

8 !! 8 قصص حب وعارفين بعض ده كله ومش بتقولى ؟

ماااشى

مش هسيبك وراكى وراكى يانادية

قامت نورا وهى بتردد مع نفسها زى المجنونة رقم 8 نادية كانت سمعاها ابتسمت وجت فبالها حاجة من الحجات الى فالذكريات

الى بتبسطها

وتخليها تكمل اليوم مبسوطة ..وتنام فرحانة

……..

” انت متعرفش لما بتكلم واحكى معاك ، بحس انى مرتاحة اد ايه

مكنتش بتكلم عشان اوريك ان انا البنت الى محصلتش

واتحبيت من ناس كتير وو

” (قاطعها) نادية …انا عارف

عارف انك اتحبيتى من ناس كتير ، مستحيل انتى تتشافى ومتتحبيش

عشان كده فكل الكلام الى حكتيه دلوقت ده

عليتى فنظرى اوى

واد ايه فرحان ان بعد كل دول اختارتينى انا”

” ياريتنى حبيتك قبل كل دول ، ياريت قلبى كان شاور صح ولو مرة

ياريت من بدرى كل ده”

” من بدرى ..دلوقتى

احنا مع بعض

وهنفضل مع بعض..طول العمر”

” اد ايه قلبى كان له الشرف انك تدخله ..وتكون الاول والاخير فيه”

” واد ايه انا ربنا بيحبنى عشان واحدة زى نادية فاتنة القلوب

بجلالة قدرها تقولى الكلام ده (مسك كفوف ايدها وباسهم ) ربنا يخليكى ليا انا وبس

يا ست البنات ”

============❄❄❄===========

من القصر الامبراطورى

بفيينا

جولة سياحية اكتر من رائعة ، للخروج منه

ع الغدا ف احد المطاعم الشهيرة والفخمة

وفالغدا …

نورا: (بتختار من الاوبن بوفيه مع نادية ) مش هتكملى الحكاية الى مبدأتش اصلا ؟

نادية: يالهوى عليكى رغاية اوى ، انتى لسه فاكرة

نورا: اه طبعآ فاكرة .. هو ده ف هزار !

واحدة بتقولى ليها 8 حكايات مع الحب

تفتكرى اعديها بسهولة ؟

نادية: طب انا كنت بهرج ! مبتاخديش حاجة تهريج انتى

نورا: بت يانادية ، متلعبيش عليا

وحياة سرحان امبارح وطريقتك الجدية فالكلام بيقول انك بتستهبلى

قولى بقى ومتستعبطيش

نادية: مممم شكلى مش هخلص منك

وانا الى فتحت ع نفسى فاتحة م يعلم بيها الا ربنا

نورا: بصى قدامنا ساعة غدا قبل م نكمل بقية البروجرام مع الجروب

يلا

ومن الاول وبالتفصييييل

نادية: طيب !! عايزة تسمعى انتى

نورا: اه ابتدى ب 8

عشان انتى خلتيها للاخر وواضح ان ده فارس احلامك فعلا

نادية: لا 8 انتى بتحلمى ، انا هقولك الباقيين

نورا: ليه بس !! اشمعنا يعنى

مش قصة زى الباقيين

نادية: لالالالا دى القصة الى متتحكيش

نورا: ليه فيها حاجة عيب لا سمح الله

نادية : ( داست ع ايدها بالسكينه وهى بتقطع الاستيك) انتى بنت قليلة الادب

نورا: اومال ليه يعنى متتحكيش ها

فهمينى

عالعموم ، متخافيش

انا عديت ال 27 وهتجوز قريب

وهفهم الى هتقوليه كله والمصحف

قولى بقى

نادية: طب سيبينى ع راحتى وخلينى احكيهملك من الاول اوك يعنى من اول قصة لحد 7

نورا: وليه مش 8 حرام عليكى !

ولا اقولك

الى ييجى منك فايدة ها

كلى أذان صاغية

نادية: (بصت جمبها عالمنظر الحلو الى باين من أزاز المطعم ورجعت بصت لنورا)

كان اسمه سمير

كنت ف 3 ثانوى ساعتها

انا فاكرة اليوم زى انهاردة ،،

بعد م خاب املى ف سنة 2 ومجبتش مجموع طب

بابا اصر انى احول ادبى

عشان اقدر ادخل كلية كويسة

كنت محبطة ..مش بذاكر زى م كنت

ده غير ان كانت ف عوامل كتير فالبيت مخليانى مبقتش عارفة اكمل لحد كده

فيوم ,,

كنت بذاكر ف اوضتى ، ودخلت عليا ماما

بلااااااااااااااش باااااااااااااااااك

الام: نادية !!

نادية: ايوة يا ماما تعالى

الام: بتذاكرى ايه ؟

نادية: فلسفة ..ف حاجة ياحبيبتى ؟

الام: طب انا كنت عايزة اقولك ع حاجة تفرحك

نادية : قولى يا بطوط ..خير

الام: جالك عريس (مبسوطة )

نادية : وايه الجديد ..عادى

فين الفرحة !

الام: لا بس ده هيفرحك ، ده غير كل الى اتقدمولك

شاب وسيم

من عيلة

خريج كلية زراعة بس عنده موهبة النحت والرسم وعنده جاليرى كبير بتاعه

وممكن تكونى سمعتى عنه

نادية : (مش ف اهتمام) جاليرى اسمه ايه

الام: اسمه تقريبآ “فانتزيا” هو فطريق مدرستك القديمة

نادية: اه اه عرفته، طب وانا مالى

انا هكمل كلية ولسه بدرى مش عايزة اتخطب ولا اتجوز دلوقتى ياماما

الام: اسمعينى يا حبيبة ماما، العريس ده

قريب واحدة زميلتى فالشغل

وجت قالتلى انه بيشوفك كتير

وعينه عليكى من زمان

ومعجب بيكى

وبعدين مؤهلاته مش وحشة ، اتخطبو والجواز ييجى ع مهله

نادية: ماما ..انا مش رحمة !

خطبتو رحمة لمحسن عشان هى مش بيجيلها عرسان كتير

وعشان تخلص من البيت وأذى بابا فيها

وكلام كتير كده

واهى هتتجوز بعد كام شهر وهى ولا بتحبه ولا فرحانه

انا مش هكرر المأساه دى

الام: اومال عايزة تتجوزى ازاى يا نادية !

نادية: مش حكاية كده ..بكرة ادخل الكليه

وممكن ربنا يكرمنى فيها بالانسان الى ارتاحله وابقى عارفاه ووو

الام: اخرسى !! (اتعصبت) بابا لو سمع كلامك يدبحك

لهو احنا هنسيبك تعرفى واحد وتحبو فبعض وتجيبيلنا فضايح !

نادية: ي ا مى مش قصدى ..بس الجواز مش خبط لزق كده يعنى!

الام: بكرة تعرفو بعض ع مهلكو وتحبيه ويحبك ، اسمعيلى يابنتى !

(كشفت دراع بنتها )

عاجبك تقطيع جسمك كل يوم وضرب ابوكى فيكى انتى واختك ده وظلمه ليكو

انا عايزة اخلصكو من الى انتو فيه

نادية: وانتى امتى تخلصى من الى انتى فيه ؟

الام: (عيونها اتملو بالدموع) لما ربنا يريد

فرجه قريب

نادية: يعنى انتى هيريحك لما اشوفه واتخطبله ياماما ؟

الام: اه يا بنتى ..اسمعى كلامى

انا م صدقت ابوكى اقتنع انه يقابله

وهو قالى اكلمك عشان لو هو الى كلمك هتنتهى بخناقة وضربه فيكى زى كل مرة

وزى م عمل مع رحمة

نادية ..ماشى ياماما موافقه

============❄❄❄===========

بلال متقدم الجروب وبيبلغهم انهم فطريقهم لشارع كارنتر شتراسه

عشان الشوبينج وبليل هيستمتعو بوقتهم فى مدينة بارتر الترفيهيه

نورا مأنكشة نادية فدارعها وماشيين ..

نورا: و فى المقابلة بتاعت قراية الفاتحه بقى حصل ايه ؟؟

نادية : هو كان شاب هادى ، ساكت طول الوقت

وباصص فالارض

كنت انا متدايقه ع مكسوفة

اصل فكل مرة كان بييجى عريس

كان بابا بيرفض من برة برة

دى اول مرة حد ييجى ويقعد ويجيب اهله واقعد معاه

سألنى اول سؤال

………….

فلااااااااش باااااااااااااااك

سمير:اخبارك فالمذاكرة يا انسة نادية ؟

نادية : (خجلانه ) تمام الحمدلله

سمير: يارب دايمآ ، (سكت شويه) ناوية ع ايه ؟

نادية: الى ربنا كاتبه ..مافيش حاجة فدماغى

سمير: ازاى بقى

نادية: اصل انا كان حلمى ادخل طب ، بس ربنا موفقنيش بعد م جبت 89% ف 2 ثانوى

فحولت ادبى عشان ادخل كلية احسن

سمير: ان شاء الله ربنا هيحققلك الى نفسك ف

بابا نادية : (بص لنادية وشاور بعينه يعنى قومى )

ي اهلا وسهلا منورين

قامت نادية ودخلت اوضتها ، كانت رحمة جت من كليتها اجازة وشافت العريس وهو داخل

رحمة: امور ع فكرة

نادية : ماخدتش بالى (بالامبالاه)

رحمة: فوكيها يا ندنود .. ماله مش وحش والله

نادية: وحش ولا حلو ، مش المهم انى اتجوز وابوكى يخلص منى بعدك وخلاص

مش مهم اى حاجة تانى

رحمة: (هوت راسها) صح ع رأيك

بس انا هقولك نفس الكلام الى قولتيهولى بعد اول مرة شوفت فيها محسن وكنت خايفة منه ومن شكله وحاسة انه كبير عليا

قولتيلى مش يمكن ده الى معاه سعادتك

وفرحتك

وتعويض من ربنا

نادية: (هزت راسها) يمكن ..

رحمة: لسه بدرى ..هتتخطبى وتفرحى وكملى كلية وبعدين اتجوزو

هو صحيح لا انا ولا انتى حبينا ولا اتنيلنا

كلها جوازات شقلباظ والسلام

بس مين عارف

صحيح لحد دلوقتى مش عارفة احب محسن

بس يمكن بعد الجواز احبه

هو طيب وحنين ..ويمكن احبه

نادية: انا عايزة افهم انتى بتحببينى فالعريس ولا بتحاولى تحبى فمحسن قدامى ههههههههههه

رحمة: ياشيخة روحى طب انا غلطانة

دخل مروان عليهم وهما بيضحكو

مروان: بابا عايزك يا نادية ..تعالى

دخلت نادية كانو قايمين خلاص ،

الاب: العريس طلب يتكلم معاكى 5 دقايق لوحدكم يانادية عشان يعرف رأيك بعد كده لوحده وانا وافقت (غمزلها واكن مبسوووووط والضحكة مش مفرقاه خالص)

احنا برة

خرجو اهل سمير ومامت وبابا نادية وسابوهم وحدهم

سمير: انتى مكسوفه صح ، بصى انا مش عايز موافقتك عليا او رفضك

يكون سببه حد من باباكى او مامتك

عايزك تكونى مقتنعه

نادية: (باصة فالارض) ان شاء الله

سمير: طب ممكن طلب ؟

نادية: اتفضل

سمير: ممكن ترفعى وشك ، ابص ف لانى لحد دلوقت مش مجمع شكلك خالص من بصتك فالارض دى

من حقى !

نادية رفعت وشها ببطئ وع استحياء ..وبصت فعينه لمدة 10 ثوان ونزلتها تانى

سمير: اللهم صل عالنبى ، تسمحيلى اقولك ان عنيكى حلوين اوى

نادية: ميرسى

سمير: احم ..طيب عشان باباكى قال هما 5 دقايق

انا مقتنع بيكى وموافق .. وهخليكى تكملى الجامعة واحنا مخطوبين

وان شاء الله الجواز الوقت الى تحدديه

ولو عايزة تسألينى ف اى حاجة انا مستعد

نادية : (مكسوفه واتنحنحت ) احم .. معنديش اسئلة بصراحة!

سمير: ولا حاجة خالص!متأكده

نادية: اه

دخل باباها ..

الاب: ها ياسمير قولت الكلمتين الى عايز تقولهم ، باباك بيقول سبهم شوية

بس انا بقول كفاية كده

سمير: خلاص ياعمى (قام وقف) هستنى رد حضرتك انت والانسة نادية

بعد اذنكم

مشيو اهل العريس وسمير بعد السلام ..

الاب: ايه رأيك ؟

 

نادية: هصلى استخارة وارد عليك يابابا بعد 3 ايام ان شاء الله

الاب: عالعموم هو كويس يعنى لو حسيتى بعدم الرضا فكرى تانى

عشان انا مبدئيآ موافق

(كأنه امر)

نادية: حاضر يابابا(هزت راسها عشان كانت عارفه)

============❄❄❄===========

الجروب كله طالع مبسوط وبيضحك من مدينة براتر الترفيهية ،ونورا ماشية بتطوح وبتكلم خطيبها فالفون وبتضحك ومبسوطة

ونادية جمبها ..

نورا: ايوة يا حبيبى ، لااااااا الجو هنا تحفة

مش قادرة اوصفلك حاجة فوق الخيال

دى 250 لعبة يابنى !!

لا بكرة هنكمل تانى سهرة تانية

احنا يدوب ركبنا قطر الاشباح وشوفنا المسرحية بتاعت الاطفال

وركبنا الرولركوستر

وااااااااااااو بقى

طيب طيب ..هطمنك باى

(بتبص لنورا) شوفتى مش بيقدر ع بعدى ثوانى

اعمل ايه

فاتنة يابنتى

نادية: هههههه ربنا يخليكو لبعض

نورا: قوليلى بقى ، ليه فسختى خطوبتك مع سمير

مش اول حب فحياتك ؟؟

نادية : اول حب ! انتى فاكرة ان كل قصة من القصص ال 7 كنت بحب!

نورا: اه

نادية: لا انتى سألتى عن ان كنت مرتبطة قبل كده ولالا

وانا ارتبطت 7 مرات

لكن مش حبيت 7 مرات ياهبلة

نورا: اااااااااااه عشان كده لما سألتك ع الحب الحقيقى فحياتك

والوحيد

قولتى رقم 8

فهمت

نادية: طيب الحمدلله انك فهمتى

نورا: وانتى بعد 7 مرات ارتباط ..تحبى ف ال8

اد كده ولا واحد قدر يهز قلبك وتحبيه

نادية: ايوة .. ولا واحد

نورا: وكلهم خطوبة !!

نادية: لا بردو ، انتى بتحكمى عالامور من غير م تفهمى

ال 7 مرات يشملو خطوبة وارتباط عادى

نورا: يا مثبت العقل والدين !! ازاى فيهم ارتباط عادى

يعنى ارتباط عاطفى ..فالخباثة

يعنى برضاكى

ومكنتيش بتحبى ولا واحد فيهم ؟؟

نادية: عشان انتى مش بتسمعى للأخر ..لوك لوك مش بتفصلى شحن !

نورا: طيب ياستى ، اتخرست

وقفلت بوقى

اتفضلى كملى

بعد الخطوبة الحلوة واول مرة تلبسى فستان خطوبة وحضور كل زميلاتك فالمدرسة ومدرسينك

حصل ايه ؟؟

نادية: محصلش حاجة

نورا: ازاى محصلش حاجة .. اتخطبتو ووقف الشريط ع كده ؟

نادية: اتخطبنا

وخلاص.. وحياتى رجعت زى الاول

مافيش اى جديد عليها

نورا: لا افهم معلش عشان ابتديت استغبى

نادية: يعنى لبسنا الدبل ، وجه مرة بعد الخطوبة كان معزوم عالعشا هو وخطيب اختى رحمة

خطيب اختى ع اد م هو الى حد ما مالوش فحجات الحب دى

بس كان بيحاول يرضيها

برغم برضو خناقاتهم الكتير

بس سمير … كان محلك سر

نورا: بمعنى ؟!

نادية: بمعنى ، كان بارد فتعاملاته معايا

كنت انا بدأت احسس نفسى انى اتخطبت وانى عايزة احب واتحب بقى ، كان عندى كذا واحدة من صحباتى مرتبطين عاطفيآ

وكانو بييجو يحكولنا حجات

كانت نفسى تحصل معايا

يكلمنى ..اكلمه

يسهرنى الليل

يبعتلى مسجات

يجيلى

يحاول يطلب من بابا نخرج سوا

زى خيب اختى

نورا: وهو مكانش بيعمل كده

نادية : (هزت راسها وهى بتفرك ايديها فبعض )

نورا: ايه الغباوة دى ؟؟ اومال كان جاى يخطبك ليه

مش لازم يحببك ف وتاخدو ع بعض

نادية: معرفش..بس انا عقلى كان كبير

ركزت فمذاكرتى واعتبرت انى متخطبتش ولاحاجة

بس كان كلام صحباتى بيوجعنى

هو سمير مبيكلمكيش ليه

هو انتو مش بتخرجو !

كده

وكنت صغيرة وغيرانة بقى ، ده غير انى كنت معلقه كل الامال والاحلام عليه اننا نحب بعض ويبقى حنين عليا

نورا: ممممم حقك !! وبعدين

نادية: فيوم اشتكيت لماما ورحمة ..كلموه ع جنب

مرة و2 و3

كان بيقولهم انه طبعه كده

وانه مالوش فحجات شباب اليومين دول

نورا: ياسلاام! ده واحد فنان

يعنى احساسه مرهف

ده المفروض يغرقك حب واشواق

نادية: انا سكتت وقولت يمكن فعلا ، هو غير اى حد وشاب عاقل

ده غير ان انا عندى صديقة قريبة ليا اوى فالعمارة

اسمها آن

بقولها كل حاجة ..بالرغم من انها اصغر منى

بس دماغها كبيرة

قالتلى

يمكن مخلى كل حاجة بعد الجواز عشان ابقى حلاله

ويعمل كل حاجة براحته ..ويمكن يكون خايف من بابا

لانه سمع من خطيب اختى ان بابا كان بيزعق عالمكاالمات الكتير

بين رحمة ومحسن

ودخول وخروج محسن كتير عندنا لما تكون رحمة موجودة

نورا: ممكن بردو ليه لا

وبعدين

نادية: وبعدين .. صدقت

ورضيت بالامر الواقع

مخطوبة مع ايقاف التنفيذ

مروان عشان كان فالبيت معايا اكتر من رحمة .. كان حاسس انى مش مبسوطة

بس هو كان اصغر من انه يتكلم فالامور دى

خصوصآ برغم حب بابا ليه

ممكن يعمله مشكله

نورا: اها

نادية: وبس .. عدت الايام

وكنت فمرة خارجة مع صحباتى من درس من الدروس..كنا فآخر السنة الدراسية

وفالامتحانات وبناخد دروس مكثفة طول النهار وبرجع بليل مقتوله

يدوب اطلع من ده ادخل ده ، المهم كنا جعانين وحرانين

روحنا مطعم كلنا وشربنا واحنا خارجين

بنت من صحباتى شافت واحدة قريبتها مع شاب واقفين بعيد وشكلهم لسه خارجين من المطعم بردو

قالت لنا انها رايحة تسلم عليها وعايزة تعرفنا عليها

روحنا

ويدوب بنقرب …لاقيت الشاب ده

نورا: متقوليش ..سمير (خبت بُقها بايدها)

نادية: ايوة هو

المصيبة ان صاحبتى لما اكتشفت وقفت مكسوفة ومش عارفة تكمل

وصحباتى بردو بصة عليه و20 عليا

وانا بصاله وعينى فعينه

نورا: ياحيوان ابجح، ماهو بيعرف يحب ويتمشى مع البنات اهو

نادية: انا كنت اصغر كتييييير من انى اتكلم ولا اقول ان ده خطيبى او ازعق

جريت ومشيت وانا بعيط

نورا: اكيد لحقك مش كده !!

نادية لحقنى (عوجت بوقها بسخريه) لحقنى اوى

مسألش فيا

وجيت بليل اتصلت بيه ولاول مرة اعملها .. كان هو اشترالى فون عشان بابا كان رافض ان حد فينا يمسك فون لحد م تتخطب

بكلمه وبقوله ايه الى انا شوفته ده ؟

نورا: تمام ..قالك ايه

نادية: قالى شوفتى ايه ؟؟ دى مجرد زبونة من زباينى وبتتعامل معايا

وبتاخد منى لوحات وتماثيل

نورا: شوفى البجاحة

نادية: قولتله ازاى لما صاحبتى تبقى قريبتها وقالت قبل م تسلم عليها ان هتعرفنا عليها هى وحبيبها وشكله هو ده الى بتتكلم عنه

يعنى انت ياسمير!

 

 

رد وقالى بقى هى قالت كده وحسيت فنبرته بفرحه

نورا: وبعديييين ..اه يانارى

نادية: وبعدين قولت اه ، واضح انى كنت متسرعة لما وافقت اتخطبلك من الاساس

خطوبتنا وعلاقتنا فاشلة وغلط ومحتاجة تصليح

نورا: جدعة متسكتيش ..اكيد اعتذرلك صح ؟

نادية : (بصت عالارض ومسحت ع شعرها وردت ببرود وسخريه )

قالى

ارجوكى تصلحى الغلطة دى!!!!

============❄❄❄========
” ايه العلبة دى ؟

نادية: دى شبكتى يابابا، انا عايزة افسخ خطوبتى من سمير

الاب: (انتبه ببداية عصبية) عايزة ايه ؟! وليه عايزة تفسخى الزفتة

نادية: عشان …عشان مش مرتاحة

نادية كانت خايفة تقول الحقيقة ومتعرفش ايه سبب خوفها بس يمكن عشان متعودة ع الخوف ع طول

الاب: مش مرتاحة ! شيلى دهبك وغورى

بكرة ترتاحى

اما عيلة صحيح

نادية: بابا انا مش عيلة ، وانا فاهمة كويس كل حاجة

لو سمحت انا مش عايزة اتجوزه

لاب: مش عايزة ليه يابت (قام واتعصب عليها)

نادية: عشان بيعرف واحدة تانية ، ولما واجهته مأنكرش وقال انه عايزنا نسيب بعض

الاب: واحدة تانية .. طب اخفى من وشى دلوقتى

ابوها اتعكنن ومسك الفون واتصل بسمير وكان عنده بعد ساعة فالبيت

سمير كان ساكت اول م بابا نادية واجهه بالكلام ده ومردش غير بكلمة واحدة .

سمير: انا أسف ياعمى مش هقدر اسعد بنتك

الريق بينا لحد كده منتهى !

مقدرش الاب يرمى بنته اكتر من كده …الشبكة رجعت

والخطوبة اتفسخت

نادية عاشت اصعب ايام حياتها

وكانت كمان فامتحانات ثانوية عامة .. الاذى النفسى الى اتسبب ليها بعد الخطوبة

وضغط الامتحانات

بدأت تظهر عليها حاجة غريبة فضلت مصحباها لفترة كبيرة …تشنجات !

بتغيب عن الوعى وبعدها تفوق وتتشنج لحد م تاخد حقنة مهدئة ، مكانش مرض عضوى

بس كان مرض نفسى

هى صحيح محبتوش بس املها كان عليه كبير

انه يخطفها ع حصانة الابيض ويخرج بيها من جو الحزن والضرب والاهانة

للفرح والحنان والسعادة

ومش بس كتر عليها الحلم !

لا كمان اتخانت وكان عقلها اصغر من انه يفهم المعنى ده ..

============❄❄❄===========

نورا: ومعرفتيش ايه سبب انه يعرف واحدة عليكى

وانه يسيبك مع انه هو الى جه واتقدم وقريبته قالت انه كان متعلق بيكى لما كان بيشوفك

نادية: تخيلى عرفت بعدها بسنة ، من نفس صديقتى دى الى كانت قريبتها ماشية معاه

هى مقالتش بطريقة مباشرة ليا

بس قالت لواحدة من صحابى وفوسط الكلام ..اتقال

والكلام جاب بعضه

نورا: طب ايه السبب بقى عشان انا الفضول هيموتنى

بلال قاطع كلامهم ..

بلال: طيب طالما عليا انا كل حاجة فالرحلة يا آنسة نورا ، يوصل للديركتور ونشوف هتاخدى بونس ع ايه

عالرغى

ولا الحكاوى مع نادية

!

نورا: عايز ايه يابلال يعنى

بلال: اتفضلى شوفى الشغل معايا ..مش هعمل كل حاجة لوحدى انا

نورا: حاضر حاضر اووووووف (بتقول لنادية بصوت واطى ) استنى خليكى واقفة عند الحتة دى

الله يخربيتك يابلال !

============❄❄❄===========

مروان: الله الله تسلم ايدك يا ماما ، يالهوووووى طبق بامية مالوش حل

الام: الله يسلمك ياحبيبى بالهنا والشفا ..نادية بتحب البامية بتاعتى

ياريت كانت هنا بقى وكلت معاك

مروان: هى باميتك ميعلاش عليها يا بطوط ، بس فيينا بذمتك

ولا اكلة بامية

عالعموم انا باصصلها فالسفرية دى ههههه (بيهزر)

الام: يا واد الله يجيبها بالسلامة ، طب والله البيت ساكت من غيرها

كويس انك جيت تقعد معايا كام يوم لحد ماهى ترجع

بدل مانا قاعدة وحدى كده

مروان: استبن انا يعنى (ضربته مامته بهزار) ههههههههماشى ماااااشى

ماهى نادية ياستى

الفرخة الى بكشك عند ماما

الام: استنى اقوم اعملك فنجان القهوة بتاعك

مروان: والله لتقعدى وانا ابقى اقوم اعمله .. ريحى رجلك انتى بس

الام: اسكت شوفت مين انهاردة فالهايبر وانا بشترى طلبات البيت ؟

مروان: مين ؟؟

الام: سماح

مروان : سماح مين

الام: سماح يا مروان !! سماااااااح

مروان: ااااااه سماح ..هى لسه عايشة

الام: باين خلفت ولد وبنت عشان كانت جاية الهايبر بيهم وبيقولولها ياماما

شوفتها وديت وشى الناحية التانية

وهى كمان عملت نفسها متعرفنيش

مروان: عرفها قرد مسلسل ، يلا اهى غارت لحال سبيلها

قال بيقولولها ياماما قال

جاتها مو !

الام: هههههههه وانت يا واد بتدعى عليها ليه / م خلاص خلص المولد من زمان

مروان: اهى غارت .والنبى ياماما غيرى السيرة

لحسن البس هدومى

وارجع للفراخ تانى

الام: هههههه لا خليك البلد دى احسن من غيرها

قولى فراخك عاملة ايه ؟

مروان: كويسين ..بس اول امبارح ماتت مننا سكينة وسمر وبثينة

زعلت اوى ع بثينة

اوى

(بيمثل العياط)

الام: ليه ؟ م انتو مراعينهم انت وزمايلك

مروان: الليلة الى كان هيبات فيها جلال ..اتخمد ومفضلش صاحى والدنيا بردت عليهم

وماتو

الله يحرق شكله

الام: يلا مش من نصيبكم ..ربنا يعوضكم

مروان: بس احب اطمنك يابطة

الطلب عالبيض كتيييييير الحمدلله عملنا غلة زى الفل الاسبوع ده

وبارك الله فيما رزق

الام: غلة ! يا واد استنضف كلامك متتكلمش زى سواقين عربيات المشروع كده

مروان: يعنى واحد عامل مشروع فراخ ودواجن وارانب وبيض

عايزانى اتكلم ايطالى

الام: والنبى انت جزمة و 7 لسنة !

مروان: ايوة كده اضحك يابطاطس

ربنا مايحرمنا منك ولا من وجودك ياماما (باس ايدها)

الام: ربنا يخليكو ليا ياحبايبى ..هو انا ليا غيركم

============❄❄❄===========

” يابن الحيوانة !! يعنى كان واخدك كوبرى

الهانم ترضى عليه

يفسخ معاكى ..مرضيتش يفضل معاكى واهى جوازه والسلام ”

نادية: لا ومش كده وبس ، يتسرمح براحته معاها

وانا فالبيت عجلة كوتش ..زيي زى الفازة

نورا: وهى اهلها ليه رفضوه ، اكيد عرفوه ان اصله حيوان مش بنى ادم

نادية: صاحبتى دى بتقول ان اهلها ناس واصلة ، وقالو

ان مش ممكن يجوزوها لواحد رسام ..حقروا من شأنه يعنى

قام حب يغيظها

اختار واحدة حلوة وفنفس الوقت قطة مغمضة متعرفش بعمايله

نورا: مممممم ولما عرفتى الحكايات دى اتدايقتى ؟

نادية : اطلاقآ ..انا تعبت فالاول بس

انا بقول عرفت بعدها بسنة

كنت ساعتها ضربته باحسن شوز عندى هو وسيرته

وكان ف معايا قصة 2

كنت فاهمة ساعتها انى مبسوطة وكده احسن

فم أثرش فيا خااااالص

نورا: اوبااا !! قصة 2

طب يلا ندخل عالتانية ..واقلبى سمير وام حكايته الزفت

نادية: يلا ندخل عالتانية !! انتى داخلة سينما بكيس فشار بتاعك

اوعى كده !

سابتها ودخلت تاخد شاور فحمام الغرفة ..

نورا: قلابه يانادية !! ومالكيش امان

طييييييييب براحتك

انا هطلب 2 هوت شوكليت

وهتطلعى وهتحكى زى الشاطرة الحكاية ال 2

نادية: (بتطلع لها لسانها) نوووو ده بعدك

كفاية عليكى قصة واحدة

نورا: وحياة طنط!! هتحكى يعنى هتحكى

ي أما هرميكى من البلكونة بتاعت الاوضة

وتبقى شهيدة فندق امبريال يا نادية وهتشوفى

نادية: هههههههههههههه

============❄❄❄===========

شيرين بتدندن بصوت هادى وحنون واجمل م غنت

والاضاءة فالاوضة هادية ، ومجين هوت شوكليت

وكل ده جو مهيأه نورا عشان تخلى نادية تكمل الى ابتدته …

نادية : كنا ففرح رحمة .. وكنت انا عديت المرحلة القاسية دى

وبدأت اتأقلم ..صحيح كلية الاداب قسم الارشاد السياحى حاجة مكانتش فبالى

بس اهو احسن من مافيش ..بس كنت بدأت اتردح دح شوية عن الاول

اصل انا غير رحمة

بحب اخرج برة الصندوق ..مش لازم اكون سمكة وافضل طول عمرى فالمية

مش يمكن اعرف اعيش فمكان احسن كتير من المية

!!

بس المصيبة انها مش بتجرب

انا بقى جربت ….

فلاااااااااااااااش بااااااااااااااااااك

زيطة وهيصة فالنادى للافراح ،،نادية ومروان ف احلى صورهم

ومامتهم بتستقبل الناس هى ووالدهم

وكل الحبايب والاصحاب متجمعين

ونادية واقفة جمب الكوشة بشوية وكل حبة تبص ع رحمة وتبعتلها بوسة

وهى عروسة زى القمر ومنورة كوشتها

ومرة واحدة !

فجأها صوت وهى مندمجه فالاغانى والفرح والزمبليطة ..

نادية !! يا ننننننناددية !!

نادية: ايه !! فيه ايه يامالك عايز ايه ؟؟

مالك : تعالى عايز اوريكى مرام

نادية : (مش سامعه من الدوشة وبتقرب ودنها ليه ) تورينى مين

مالك: مراااااااااااام مرااااااااااام ..خلتني فضحت البت ففرح اختك

تعالى

مالك اخد نادية لكرسى بنوتة قاعدة كده وكيوت ، ستر ربنا ان باباها كان برة النادى بيستقبل الناس

نادية: مرام!

مرام: ايوة ^_^ (بكسوف)

مالك: (بصوت عالى فودنها) ايه رأيك ؟؟ اختيارى يهبل مش كده

نادية: زى القمر .. (بتكلم مرام) خدى بالك لو عملك حاجة الواد المفعوص ده

قوليلى وانا اخدلك حقك

مرام: (ابتسمت ابتسامة صغيرة ) هو مش بيعملى حاجة وحشة خالص

نادية لفت لمالك توشوشه ..

نادية: شافتها ملك دى ولا بتوريهانى انا وخلصت كده ياللى لسه مطلعتش من البيضة وعايز تخطب

مالك: اولا انا طلعت من البيضة من زمان وعندى 18 سنة ، وف 3 ثانوى

ولابس بدلة اهو وزى القمر ولا احلى شاب فالفرح

وبعدين ملك هتقعد تزعق وتقولى خد بالك من مذاكرتك وبتاع

ودماغك

وبعدين انا قايل لمرام انك زى ملك بالظيط .اختى الكبيرة يعنى

بس اختى الحنينة

لكن ملك لو شافتها هتاكلها وتاكلنى

نادية : ممممم هى شكلها طيوب ..اوعى تكون بتلعب بيها ياض

مالك: روحى قوليلها الكلام فودنها فعرض دين النبى ياشيخه!! خليها تطير البت

العب ايه

بقولك هخطبها بس اشوف الاكاديمية دى هجيب مجموعها ولا لا ..عشان ابقى ملو هدومى واتقدم

نادية : هههههههههههههههه

مالك: بتضحكى ع ايه يابت انتى

نادية: عشان باباها ازاى يوافق عليك وانت نونو كده ؟ ايه هتخطبها 10 سنين لحد م تكبر شوية وتقدر تفتح بيت

مالك: ايوة اقعدى حطمى فنفسيتى لحد م اقع منك هنا وملاقيش الى ينجدنى

روحى ياشيخة

انتى معندكيش اخوات بلاستك

مروان جه وهما بيتكلمو ..

مروان: ف ايه يابلاستك انت !

مالك: اختك ياعم من الصبح شغالة تمرمط فيا ، عشان ورتها مرام وقولها هخطبها

 

مروان: م ليها حق ..ياض روح غير البامبرز الاول

مالك: لا اسم الله ع وزير الشرقية للحديد والاسمنت ، طب م الحال من بعضه ياسى متقال

مروان: لاااااااا ف فرق ، انا اكبر منك بسنة

وثانيآ تقولى يا ابيه مروان بعد كده ..وغير كده لا انا مرتبط ولا هرتبط

نادية: الكلام معاكم هيطول انا هروح اشوف الناس (خبطت مالك فراسه) اوعى يابتاع مرام

سلمت ع ناس كانت لسه جايه .. وبعدين وقفت بعيد

لاقت ف حد بيحط ايده ع كتفها

” نادية !!

بتدور لاقته شاب غريب اول مرة تشوفه

ومامتها جايه معاه من بعيد

الام: سلمى ع عصام ع ابن خالك يا نادية ، هو فمقام ابن خالك

ده ابن خالك رشاد ابن عمى ياحبيبتى، لسه راجع من امريكا

وجاى يحضر فرح رحمة

نادية: اه اهلا وسهلا، حمدلله عالسلامة

ومنور الفرح

الام: اسيبك مع نادية لحد م اشوف مروان فين ييجى يسلم عليك

عصام: الف مبروك وعقبالك

نادية: ايه مش سامعة!!

عصام: (ميل عليها وعلى صوته) الف مبرووووووووك

نادية: ااااااه ههههه الله يبارك فيك ، وايه اخبارهم هناك

وانت عامل ايه

نورتنا والله

عصام بنورك يا قمر ..زى القمر رحمة

مش كنتو حجزتوهالى

نادية: هههههههه معلش هبقى ادورلك ع عروسة تانيه ، ولا بنات امريكا مش حلوين

عصام: لالالا دول عاملين زى السلطات الى قبل الاكل

مش الاكلة نفسها

نادية: وانت عايز تدبها بقى ههههههه

عصام: بصراحة اه ..بقولك ايه معندكيش عروسة ؟

نادية: مانا بقولك ادورلك

عصام: اه لو كنتى كبيرة شوية ..انا مكنتش اعرف انك بقيتى بالحلاوة دى

انا سايبك مكنتيش طلعتى سنان !

نادية: سناان!! لا دلوقت كبرت وبقيت بمشى لوحدى

عصام: ههههههههه سكر وربنا

نادية اتكسفت من كلام عصام كان جه مروان يسلم عليه ومعاه مالك

م هما مش بيسيبه بعض

مروان: ايه شايفه بيضحك معاكى اوى

نادية: فيه يا مروان ، قال كلمة وضحكت

محصلش حاجة

مروان: طب خليكى واقفه جنبى هنا متتحركيش

مالك: ايوة اقفى جنبنا متتحركيش..هو احنا خرونجات ولا ايه

نادية: وانت مالك يارخم طب هو اخويا وانت ؟

مالك: اخوكى بردو ولا عندك مانع (رافع حاوجبه) شغال يضحك قال ومش عارف ايه

شغلتنا ايه احنا رد عليا يا مروان (بيتصنع العصبية بهزار)

قولى ياراجل هتطلعنى عن شعورى !!

مروان: صل عالنبى فقلبك يابو نسمة خلاص

مالك: البت شغالة ضحك واحنا مش ماليين عنيها

وهما بيتكلمو نادية بتبص قدامها لاقت واحد متعرفوش ماسك كاميرا فون ومتوجه عليها ومركز

نادية: ياعيال !!

مروان: ف ايه ؟

نادية: الواد ابو تى شيرت ازرق ده بيصورنى والله

مالك: بيصورك !! نهار امه اسود

راحو ناحيته الاتنين

مروان: حضرتك تبع العريس

الشاب: اه ف حاجة

مالك: ممكن الموبايل بعد اذنك

الشاب: ليه ياعم هو هنا ف تفتيش

مالك: لا ف شربات ! ايه كمية العسل دى

مروان: انت كنت بتصور اختى ياض انت

الشاب: بصور ايه ياعم م تحترم نفسك

مالك: انت بتشتم صاحبى ..هات ياض الموبايل

الشاب: ط ب مش هجيبه ..ايه تلاقيح الجتت دى

مروان: تلاقيح جتت ..طيييييب

بدآو ضرب وال دى جى سكت والناس حجزت ووقفو شوية واهل العريس اعتذروا وطلع فعلا كان بيصور نادية ومسحو الصور وكملو الفرح تانى

فوسط كل ده جه عصام بل هدوء ناحية نادية ومروان ومالك م هم واقفين وجمبهم مامام نادية

وكان مشى باباهم بعد م زعق لنادية فالفرح قدام بعض الناس عشان كانت السبب فخناق وتقطيع هدوم اخوها

وان حتى لو كان ف حد بيصورها

مكانتش عملت حاجة تأذى بيها اخوها … يعنى فالنهاية كل الى يهمه مروان

ونادية !! طظ!

الام: خلاص امسحى دموعك ، ميكياجك باظ

ورحمة بتبص عليكى من الكوشة وقلقانة

نادية: (بتشاور لرحمة وهى بتمسح دموعها بعد م عيطت من كلام باباها وبتقولها كله تمام)

عصام: انا مش عارف هو ليه عمو عمل معاها كده ..بردو مش هيتغير

الام: نقول ايه يابنى ..ده هو مرضيش يزودهم عالبت عشان الفرح

لسه حسابها فالبيت

مالك: لسه فالبيت!! وهى كانت عملت ايه يعنى ..

يعنى تسيبه يصورها ويوزع صورها عالناس

ده اخوها ولازم يدافع عنها

الام: خلاص يا واد يامالك ..خلاص (بتغمزله عشان نادية تبطل عياط)

عصام: عصام بطلى عياط بقى ..(ميل ناحية وشها وبقت عينه فعينها)

عشان خاطرى !!

نادية سرحت فبصة عصام ليها وابتسمت ابتسامة صغيرة ..ورجعت بصت فالارض من الكسوف

ولما بصت ع عنيه تانى

حست بدقه فقلبها … وقالت ربنا يستررر
============❄❄❄========

 

عصام طلب رقم تليفونى ومش عارفة ارد بايه ؟

الام: اديهوله يا بنتى ده ابن خالك

مروان: ماما ده مش ابن خالنا ، ده حيالله ابن ابن عمك

وبعدين ياخد رقمها بمناسبة ايه

الام: هو يعنى لازم يكون عايز رقمها لحاجة وحشة يا مروان !

مروان: انا مقولتش حاجة وحشة ..بس لازقلها ففرح رحمة

وجينا هنا نقضى كام يوم عند جدو نزل معانا وكل بييجى

وكل يوم شغال العسل بيدلدق منه

ومركز مع نادية اوى

الام: الغيرة ع اخواتك حلوة يا مروان ، بس مش كده

هى زى اخته عادى

نادية: عالعموم انا مش هديهوله ، وبلاش وجع دماغ

فعلا..

هو هيعوزه ليه

مروان: لا اديهوله ، بس لو غلس ولا لمح لحاجة واتعدى حدود الاخوية تقوليلى

الام: ايه هتتخانق معاه يا مروان ..ده انتو بينكم فرق سن كبير يا حبيبى

ده اخوك الكبير يا مروان

مروان: عالله هو يكون حاسس بالفرق ده ..ويعرف بالظبط هو بيرسم ع ايه ؟؟

….

نورا فوقت نادية من حكاوى الذكريات الى تاهت جواها..بسؤال قطع حبل تفكيرها

نورا: معلش ثوانى بس.. هو انتو كنتو فين من الاول

وجدك ده عايش فين

عشان مش فاهمة

نادية: بصى ، احنا من صغرنا كنا عايشين فالسويس

بابا كان شغال فشركة بترو بلاعيم

كانت حياتنا حلوة اوى

ومستوانا عالى اوى بسبب شغل بابا وماما سوا

ويمكن فتحنا عيوننا عالسويس

وجه بابا وانا ف اعدادى كده ..ساوى معاشة بسبب خناقة فشغله

ومكانش ف حد من زمايله بيحبه

برغم ان كفاءة فشغله جدآ وكان بيطلب برة مصر بالاسم

بس ساوى معاشه بدرى رغم انه كان صغير ، ومشى وخدنا ورجعنا لبلده الى منعرفش عنها حاجة غير الاسم

الى هى سفاجا

مكناش حابين نروح ومتدايقين كلنا جدآ ..وعشنا فيها لحد م كبرنا فيها كلنا كمان

ورحمة اتجوزت منها

ونزلنا الفترة دى عند جدو فالقاهرة ..اهل والدتى

نورا: ممممممم يعنى نزلتو من سفاجا للقاهرة ..ايام فترة عصام دى؟

نادية: اه كانت اجازة نص السنة ونزلنا لجدو وتيتة

بس بابا مكانش بيحب ييجى معاانا

اصل لاهما بيحبوه

ولاهو بيحبهم

نورا: ممممم كملى كملى

نادية المهم ..اديتله رقمى

وبقى يكلمنى كل كام يوم

والى بيحصل فالمكالمة كنت احكيه لمروان

وماما

وكنت بتعمد علشان مبقاش مخبيه عليهم ..لان ف بعض الاحيان كنت بحس ان عصام ليه ميول ناحيتى

وكنت عايزة اعرفهم اول ب أول

نورا: زى م كان مروان حاسس يعنى

نادية: ع فكرة ، لما كبرنا وبدأت ملامح شخصية مروان تبان

كانت رجولته جامدة شوية

بيمووت فيا

وبيغير عليا اكتر من رحمة

بردو رحمة مكانتش قريبة ليه زيي

ومشيت من البيت كان بردو ساعتها صغير ..وهما فالاصل بعاد عن بعض

فكانت اى حاجة تحصلى

احكيهاله قبل ماما

نورا: تمام

نادية: بس لحد يوم ….

فلااااااااااااش باااااااااااااااك

نادية كانت بتذاكر ف اوضتها فسكن المغتربات الى هى فيه

ولاقت عصام بيتصل بيها

فتحت عادى وسط زميلاتها

نادية: الو ازيك ياعصام

عصام: ازيك انتى عاملة ايه يانادية

نادية: بخير .. كنت بذاكر محاضراتى بتاعت انهاردة

عصام: من اول الترم كده ! ربنا معاكى ياستى

نادية: ميرسى دعواتك

عصام: نادية انتى لوحدك ؟

نادية: لا..ليه

عصام: طب ممكن نتكلم لو ربع ساعة بس ع انفراد انا وانتى

عايزك فموضوع مهم شوية

نادية: (استغربت) ممممم اوك

خرجت وراحت مكان تانى فاضى ..

نادية: ايوة يا عصام معاك

عصام: نادية ..انا مش عارف ابتدى ازاى

بس هكلمك بصراحة ودوغرى

عشان مبحبش اللف والدوران

نادية: اتفضل

عصام: نادية هو ف حد فحياتك ؟

نادية: حد ازاى ؟؟ ارتباط يعنى

عصام: ايوة

اصل احنا برغم مكالمتنا الكتير سوا ، الا ان كلامنا مش بيتعدى الاخبار والاحوال

وكلام عن حياتى ف امريكا

لكن انا عايز اعرف منك اجابة السؤال ده

دلوقت

نادية: طب مش شايف انه سؤال محرج شوية

عصام: هو اوك انا معاكى ، بس مكانش ينفع غير كده

نادية: طب وده يهمك فحاجة ؟

عصام: يهمنى اوى وارجوكى تجاوبينى

نادية: مممممم لا

كنت مخطوبة خطوبة تقليدية وفسخت من كذا شهر

عصام: يعنى حاليا القلب فاضى

نادية: اها ..ومش حابة اشغله

ومركزة فمذاكرتى اكتر

عصام: اهم حاجة انى عرفت انه فاضى

نادية: ممكن اسالك انا سؤال بقى

عصام: اتفضلى

نادية: ليه بقى عايز تعرف انى مرتبطة ولالا

عصام: عشان بصراحة كده ومن غير كلام كتير

امريكا علمتنى اننا ندخل فالمواضيع ع طول عشان تضييع الوقت

انا بحبك يا نادية !

نادية سكتت ..وتنحت

هى اول مرة فحياتها تسمع كلمة بحبك من حد

ومش عارفة تعمل ايه ولا ترد ازاى

مكانتش اجابتها ازيد من المتوقع

وهو السكوت وبعدها الهروب وقفل الفون لمدة يومين …

============❄❄❄===========

احنا دلوقت هنطلع ع قصر بيليفدير

يا بلال

وبعدها شوبينج مفتوح ف سواروفسكى

وترحمنى بقى خلينى اعمل شوبينج انا ونادية ”

بلال: اه اوك اعملى ياختى شوبينج ، (بيشاور للجروب )

نورا: عايزة اجيب حجات كتيييييييير من هنا بقى

وتذكرات

نادية: مش لما تيجى فترة الشوبينج يا نورا ..بطلى تبقى عجولة كده

نورا: انا بصراحة دماغى لفت بسبب حكايتك

ولسه فالقصة 2

انا لحد م اوصل 6

اكون موتت ودفنتونى هنا ههههههه

نادية: يبقى البقاء لله من دلوقتى فيكى ياحلوة

نورا: لاااا انتى هتاكلى بعقلى حلاوة يابت انتى ولا ايه

كملى

بعد م عبدالحكيم قريبك اتكلم عليكى للمرة ال 5000 مع باباكى حصل ايييييه

نادية : ساعتها انا كنت مرتبطة بعصام

صحيح انا مقولتش اى حاجة ليه تبين انى بحبه

ومتكلمتش اصلا

بس معرفش

رغم ان محدش عارف بعلاقتى بيه ..ولا حتى مروان

ومحدش غاصبنى

مكنتش مبسوطة

نورا: ليه بس ..م احنا ماشيين كويس اهو

والراجل جنتل مان وبيحب فيكى وعوضك كل معانى الحب الى اتحرمتى منها من الحمار سمير

نادية: انا كنت بقول لنفسى زيك كده ، ازاى هو بيحبنى كده

وكويس معايا

وانا مش حاسة بيه

نورا: طب وكنتى مكملة ليه معاه ؟

نادية: بصراحة بصراحة ..

نورا: ايون

نادية: كنت مستعجلة شوية ، وانا صغيرة كانت فيه حجات كتير مش بحسبها بعقلى

كنت عايزة اعيش قصة حب والسلام

وحد يكلمنى ويسهرنى

ويهتم بيا

ويتطمن ع احوالى

يمكن كنت بعوض فقد جوايا

نورا: ومع ذلك مقدرتيش تحبيه !

نادية: اطلاقآ!! الغريب ان ماما لما اتصلت بيا تقولى ان عبدالحكيم بيجدد طلبه ليا

وبابا ابتدى يوافق وتتملى دماغه من ناحيته

انا قومت الدنيا مقعدتهاش

مش عشان عصام ..بس عشان عبدالحكيم ده اخر بنى ادم ممكن اتجوزه ….

فلااااااااااااش بااااااااااااااااك

نادية بتتكلم فالفون مع مامتها وبتزعق لدرجه ان صوتها كان مسموع لبرة الاوضة

نادية: انزل ايه وقرف ايه حرام عليكو ارحمونى

الام: يا بنتى وانا مالى بس انتى بتزعقيلى ليه ؟

نادية: والله حرام عليه ، عبدالحكيم لو أخر راجل مش هتخطبله ولا هتجوزه

وبعدين هو زمان مش كان رافضة ومبيحبش عمتى

جه دلوقت بقى بيحبه وعايز يخطبنى ليه

الام: معلش يا حبيبتى ..تعالى عشان خاطرى

لانك لو منزلتيش ابوكى هيروحلك السكن بتاعك وممكن يهينك قدام زميلاتك هناك

وانتى عارفة انه مش بيختشى من حد

نادية: اه ، قصدك يعنى آجى بكرامتى

واتخطب غصب عنى لواحد انا مبطقش اسمه

مش كفاية انه من طرفه

مش كفاية مستحملين عيشتنا معاه

كمان عايز يجوزنى لابن اخته بتاعت الاسحار والاعمال

الام: نادية انا عملت الى عليا معاكى ..تجهزى نفسك وتيجى

نادية عيطت كتير وخبطت فكل حاجة قدامها ، كانت هتموت من القلق والحزن الى جواها

فنفس الوقت

عصام لما كلمها زى م متعودين .. مجابتش سيرة ليه بأى حاجة

ونزلت لباباها ..وكان ده الحوار بينهم

“لا مش هتجوزه ”

قلم ع وشها نزل خلى الدموع تتنتر عن وشها..

الاب: مش عارف اربيكى انا ولا ايه

هو انا خلفتك عشان تفضحينى وتحطى راسك براسى

وتوقفى يلى ند بالند

وتقوليلى لا

الام: بالراحة يابو مروان مش كده

مروان كان قاعد وقام حضن اخته لما اتضربت..

مروان: بابا ع فكرة عبدالحكيم مش العريس الكويس اوى يعنى ، عشان تغصب نادية ع جوازها منه

الاب: لما اكون بتكلم انت متتكلمش يا مروان

اصل انت مش فاهم

دى عايزة تمشى كلامها عليا ..خلاص اتفضلى سوقى البيت

واحنا نلبس طرح!

نادية: هو انا ي أما اتجوز زفت الطين

يا أما اتضرب

الاب: وكمان بتشتمى وقليلة الادب وناقصة (هيمد ايده تانى ومروان منعه)

الام: يابو مروان مش كده التفاهم (زعلانة ع بنتها)

الاب: هى كلمة هتتخطبى لعبدالحكيم ..وانا موافق

وكلمة هدبحك

وارميكى فابعد مكان متعرفش الشمس عنه حاجة

وهقول بنتى وبربيها

نادية: يبقى اموت احسن !!

الاب: شوف البت بترد عليا (جاى عليها وبيضربها ومروان بيحاول يخلصها منه هو ومامته ومش قادرين )

هموتك انهاردة

موتك ع ايدى

خرجت الام بصوت عالى تستنجد بالجيران ..

الام: الحقونا يانااااااااس هيموت البت

طلعو معظم الجيران آن ومامتها

وصاحبة البيت وابنها

الام: هيموت نادية ومحدش قادر عليه

مرات صاحب البيت: خلص نادية من عمك ياعلى مروان مش قادر

الاب: لو سمحت محدش له دعوة بنتى وبربيها ، وانتى رايحة تفضحينى وسط الناس(مسك الام وابتدى فيها ضرب قدام الناس)

مامت آن: شو هالحكى ابو مروان ،، اترك ام مروان

بتكون خلاق اكتر من هيك خيي

الاب: فضحتينى وخليتى اوطى الناس تيجى تكلمنى (بيضرب فالام)

مروان: كفاية بقى يابابا كفاااااااااااية

مرات صاحب البيت: لا وكمان بتهنا فبيتك

وبتضربها قدامنا

ده انت راجل مش محترم صحيح..يلا يابنى

آن: ع شو كل هيك ليه عم تعمل فيهم هيك ؟؟

الله لا يسامحك لا حياة ولا موت

نزلو زعلانين وبيبرطمو بصوت عالى وسابو نادية ومامتها فالهم الى هما فيه ومروان مش عارف يلاقيها منين ولا فين

.

وتانى يوم

استنجدت نادية برحمة تجيلها وتلحقها من الى هى ف

واول م جت

رحمة: هو الى ضربكم كده ؟ اقسم بالله لو مساجين فسجن ابو زعبل م يبقى ده حالهم

هى حرة

مش عايزة كلب الكلاب ابن اختك

هو بالعافية

استنى بس

ده انا مسكته محسن عليه بالعافية ..والله لولا انى عارفة ان ابوكى قليل الادب مع الكل كنت جبته وخدتك معايا ومتتجوزيهوش يابت !

نادية: انجدينى يا رحمة مش عارفة اعمل ايه

رحمة: اصبرى بس

لما ييجى من برة هتفتح ف

الام: لا يعمل فيكى حاجة يابنتى انتى كمان

رحمة: هيهيهيهي (ضحكة سخرية) يقدر!

انا دلوقتى متجوزة

وميقدرش جوزى ياكله

جه الاب من برة وع وشه غضب الله ، وبصوت عالى

الاب: انتى يابت يا زفتة !1 بكرة جاى ابن عمتك وهنقرا الفاتحه

رحمة: (طلعت من الاوضة) ازيك يابابا

مين ده الى هتقروا فاتحته ع نادية ؟

الاب: ابن عمتك ..جيتى امتى ؟

رحمة: لسه من شوية، طب بقولك ايه يابابا

ماهى مبتحبوش من زمان

م بلاش منها الخطوبة دى وهى لسه طالعة من خطوبة زفت ومنيلة

الاب: بقولك ايه متدخليش ، وخليكى فحالك

بدل م الطريحة الى خدوها امبارح تحصلك

رحمة: طريحة ايه ؟؟تضربنى يعنى

ع فكرة انا لما خرجت من باب الشقه دى عالكوافير يوم فرحى سجدت لله شكر عشان هخلص من العيشة دى والضرب والاهانة

ومش هنسى ابدآ انك ضربتنى ليلة فرحى عشان بس بدافع عن نادية برضو فحاجة

ف دلوقتى غير زمان

الاب: ايه يعنى بتتحدينى !! ده انا اضربك واضرب الى خلفوكى

رحمة: كان زمان ..انا دلوقتى فعصمة راجل يحمينى منك

الاب: كده طب مااااشى (دخل جاب اى حاجة يضربها بيها)

الام: حرام عليك دى ضيفه عندنا تضربها ازاى بس

نادية: روحى يارحمة ..روحى بيتك

رحمة: (واقفة بتحدى ) لا مش هروح واشوف هتضرب ازاى ؟

الاب: ابتدى يضربها وبيحجزوه !!

لكن الغريب ان رحمة كمان ضربته ! ودى المفجأة الى كانت قدام الكل

كأنها مش شايفه ان ده ابوها ..ده وحش

كرهوه وكرهه افعاله وجه وقت الحساب

رغم انها متدينة بس الغل والحقد والكره خلاها متشوفش قدامها

رحمة : (وهى بتدافع عن نفسها من الضرب) كفاااااااية

كرهتنا فعيشتنا وحرمتنا من كل حاجة

كل الناس بتكرهك واحنا اولهم

وبندعى عليك فصلاتنا ربنا ياخدك

الاب: ياخدنى يابت ! بتدعو عليا!!

(بطل ضرب وكأنه اتصدم من الى اتقال)

رحمة: ايوة كلنا (بتاخد نفسها من الضرب) حتى الى بتحبه وبتمو ت فيه ده

بيكرهك عمى

يارب تموت ونرتاح منك وحسبى الله ونعم الوكيل فيك

كل قوة ف الاب اتهدت وقعد عالكرسى لما سمع الكلام ..ورحمة لبست طرحتها بسرعه وخدت شنطتها وهى ماشية قالت لنادية كلمتين

رحمة: اتجوزى عبدالحكيم يا نادية

يمكن الحاجة الى تشفع له انه بيحبك وانتى صغيرة

يمكن يقدر يخلصك من السجن

زى مانا خلصت !!

============❄❄❄===========

============❄❄❄===========

احنا دلوقت هنطلع ع قصر بيليفدير

يا بلال

وبعدها شوبينج مفتوح ف سواروفسكى

وترحمنى بقى خلينى اعمل شوبينج انا ونادية ”

بلال: اه اوك اعملى ياختى شوبينج ، (بيشاور للجروب )

نورا: عايزة اجيب حجات كتيييييييير من هنا بقى

وتذكرات

نادية: مش لما تيجى فترة الشوبينج يا نورا ..بطلى تبقى عجولة كده

نورا: انا بصراحة دماغى لفت بسبب حكايتك

ولسه فالقصة 2

انا لحد م اوصل 6

اكون موتت ودفنتونى هنا ههههههه

نادية: يبقى البقاء لله من دلوقتى فيكى ياحلوة

نورا: لاااا انتى هتاكلى بعقلى حلاوة يابت انتى ولا ايه

كملى

بعد م عبدالحكيم قريبك اتكلم عليكى للمرة ال 5000 مع باباكى حصل ايييييه

نادية : ساعتها انا كنت مرتبطة بعصام

صحيح انا مقولتش اى حاجة ليه تبين انى بحبه

ومتكلمتش اصلا

بس معرفش

رغم ان محدش عارف بعلاقتى بيه ..ولا حتى مروان

ومحدش غاصبنى

مكنتش مبسوطة

نورا: ليه بس ..م احنا ماشيين كويس اهو

والراجل جنتل مان وبيحب فيكى وعوضك كل معانى الحب الى اتحرمتى منها من الحمار سمير

نادية: انا كنت بقول لنفسى زيك كده ، ازاى هو بيحبنى كده

وكويس معايا

وانا مش حاسة بيه

نورا: طب وكنتى مكملة ليه معاه ؟

نادية: بصراحة بصراحة ..

نورا: ايون

نادية: كنت مستعجلة شوية ، وانا صغيرة كانت فيه حجات كتير مش بحسبها بعقلى

كنت عايزة اعيش قصة حب والسلام

وحد يكلمنى ويسهرنى

ويهتم بيا

ويتطمن ع احوالى

يمكن كنت بعوض فقد جوايا

نورا: ومع ذلك مقدرتيش تحبيه !

نادية: اطلاقآ!! الغريب ان ماما لما اتصلت بيا تقولى ان عبدالحكيم بيجدد طلبه ليا

وبابا ابتدى يوافق وتتملى دماغه من ناحيته

انا قومت الدنيا مقعدتهاش

مش عشان عصام ..بس عشان عبدالحكيم ده اخر بنى ادم ممكن اتجوزه ….

فلااااااااااااش بااااااااااااااااك

نادية بتتكلم فالفون مع مامتها وبتزعق لدرجه ان صوتها كان مسموع لبرة الاوضة

نادية: انزل ايه وقرف ايه حرام عليكو ارحمونى

الام: يا بنتى وانا مالى بس انتى بتزعقيلى ليه ؟

نادية: والله حرام عليه ، عبدالحكيم لو أخر راجل مش هتخطبله ولا هتجوزه

وبعدين هو زمان مش كان رافضة ومبيحبش عمتى

جه دلوقت بقى بيحبه وعايز يخطبنى ليه

الام: معلش يا حبيبتى ..تعالى عشان خاطرى

لانك لو منزلتيش ابوكى هيروحلك السكن بتاعك وممكن يهينك قدام زميلاتك هناك

وانتى عارفة انه مش بيختشى من حد

نادية: اه ، قصدك يعنى آجى بكرامتى

واتخطب غصب عنى لواحد انا مبطقش اسمه

مش كفاية انه من طرفه

مش كفاية مستحملين عيشتنا معاه

كمان عايز يجوزنى لابن اخته بتاعت الاسحار والاعمال

الام: نادية انا عملت الى عليا معاكى ..تجهزى نفسك وتيجى

نادية عيطت كتير وخبطت فكل حاجة قدامها ، كانت هتموت من القلق والحزن الى جواها

فنفس الوقت

عصام لما كلمها زى م متعودين .. مجابتش سيرة ليه بأى حاجة

ونزلت لباباها ..وكان ده الحوار بينهم

“لا مش هتجوزه ”

قلم ع وشها نزل خلى الدموع تتنتر عن وشها..

الاب: مش عارف اربيكى انا ولا ايه

هو انا خلفتك عشان تفضحينى وتحطى راسك براسى

وتوقفى يلى ند بالند

وتقوليلى لا

الام: بالراحة يابو مروان مش كده

مروان كان قاعد وقام حضن اخته لما اتضربت..

مروان: بابا ع فكرة عبدالحكيم مش العريس الكويس اوى يعنى ، عشان تغصب نادية ع جوازها منه

الاب: لما اكون بتكلم انت متتكلمش يا مروان

اصل انت مش فاهم

دى عايزة تمشى كلامها عليا ..خلاص اتفضلى سوقى البيت

واحنا نلبس طرح!

نادية: هو انا ي أما اتجوز زفت الطين

يا أما اتضرب

الاب: وكمان بتشتمى وقليلة الادب وناقصة (هيمد ايده تانى ومروان منعه)

الام: يابو مروان مش كده التفاهم (زعلانة ع بنتها)

الاب: هى كلمة هتتخطبى لعبدالحكيم ..وانا موافق

وكلمة هدبحك

وارميكى فابعد مكان متعرفش الشمس عنه حاجة

وهقول بنتى وبربيها

نادية: يبقى اموت احسن !!

الاب: شوف البت بترد عليا (جاى عليها وبيضربها ومروان بيحاول يخلصها منه هو ومامته ومش قادرين )

هموتك انهاردة

موتك ع ايدى

خرجت الام بصوت عالى تستنجد بالجيران ..

الام: الحقونا يانااااااااس هيموت البت

طلعو معظم الجيران آن ومامتها

وصاحبة البيت وابنها

الام: هيموت نادية ومحدش قادر عليه

مرات صاحب البيت: خلص نادية من عمك ياعلى مروان مش قادر

الاب: لو سمحت محدش له دعوة بنتى وبربيها ، وانتى رايحة تفضحينى وسط الناس(مسك الام وابتدى فيها ضرب قدام الناس)

مامت آن: شو هالحكى ابو مروان ،، اترك ام مروان

بتكون خلاق اكتر من هيك خيي

الاب: فضحتينى وخليتى اوطى الناس تيجى تكلمنى (بيضرب فالام)

مروان: كفاية بقى يابابا كفاااااااااااية

مرات صاحب البيت: لا وكمان بتهنا فبيتك

وبتضربها قدامنا

ده انت راجل مش محترم صحيح..يلا يابنى

آن: ع شو كل هيك ليه عم تعمل فيهم هيك ؟؟

الله لا يسامحك لا حياة ولا موت

نزلو زعلانين وبيبرطمو بصوت عالى وسابو نادية ومامتها فالهم الى هما فيه ومروان مش عارف يلاقيها منين ولا فين

.

وتانى يوم

استنجدت نادية برحمة تجيلها وتلحقها من الى هى ف

واول م جت

رحمة: هو الى ضربكم كده ؟ اقسم بالله لو مساجين فسجن ابو زعبل م يبقى ده حالهم

هى حرة

مش عايزة كلب الكلاب ابن اختك

هو بالعافية

استنى بس

ده انا مسكته محسن عليه بالعافية ..والله لولا انى عارفة ان ابوكى قليل الادب مع الكل كنت جبته وخدتك معايا ومتتجوزيهوش يابت !

نادية: انجدينى يا رحمة مش عارفة اعمل ايه

رحمة: اصبرى بس

لما ييجى من برة هتفتح ف

الام: لا يعمل فيكى حاجة يابنتى انتى كمان

رحمة: هيهيهيهي (ضحكة سخرية) يقدر!

انا دلوقتى متجوزة

وميقدرش جوزى ياكله

جه الاب من برة وع وشه غضب الله ، وبصوت عالى

الاب: انتى يابت يا زفتة !1 بكرة جاى ابن عمتك وهنقرا الفاتحه

رحمة: (طلعت من الاوضة) ازيك يابابا

مين ده الى هتقروا فاتحته ع نادية ؟

الاب: ابن عمتك ..جيتى امتى ؟

رحمة: لسه من شوية، طب بقولك ايه يابابا

ماهى مبتحبوش من زمان

م بلاش منها الخطوبة دى وهى لسه طالعة من خطوبة زفت ومنيلة

الاب: بقولك ايه متدخليش ، وخليكى فحالك

بدل م الطريحة الى خدوها امبارح تحصلك

رحمة: طريحة ايه ؟؟تضربنى يعنى

ع فكرة انا لما خرجت من باب الشقه دى عالكوافير يوم فرحى سجدت لله شكر عشان هخلص من العيشة دى والضرب والاهانة

ومش هنسى ابدآ انك ضربتنى ليلة فرحى عشان بس بدافع عن نادية برضو فحاجة

ف دلوقتى غير زمان

الاب: ايه يعنى بتتحدينى !! ده انا اضربك واضرب الى خلفوكى

رحمة: كان زمان ..انا دلوقتى فعصمة راجل يحمينى منك

الاب: كده طب مااااشى (دخل جاب اى حاجة يضربها بيها)

الام: حرام عليك دى ضيفه عندنا تضربها ازاى بس

نادية: روحى يارحمة ..روحى بيتك

رحمة: (واقفة بتحدى ) لا مش هروح واشوف هتضرب ازاى ؟

الاب: ابتدى يضربها وبيحجزوه !!

لكن الغريب ان رحمة كمان ضربته ! ودى المفجأة الى كانت قدام الكل

كأنها مش شايفه ان ده ابوها ..ده وحش

كرهوه وكرهه افعاله وجه وقت الحساب

رغم انها متدينة بس الغل والحقد والكره خلاها متشوفش قدامها

رحمة : (وهى بتدافع عن نفسها من الضرب) كفاااااااية

كرهتنا فعيشتنا وحرمتنا من كل حاجة

كل الناس بتكرهك واحنا اولهم

وبندعى عليك فصلاتنا ربنا ياخدك

الاب: ياخدنى يابت ! بتدعو عليا!!

(بطل ضرب وكأنه اتصدم من الى اتقال)

رحمة: ايوة كلنا (بتاخد نفسها من الضرب) حتى الى بتحبه وبتمو ت فيه ده

بيكرهك عمى

يارب تموت ونرتاح منك وحسبى الله ونعم الوكيل فيك

كل قوة ف الاب اتهدت وقعد عالكرسى لما سمع الكلام ..ورحمة لبست طرحتها بسرعه وخدت شنطتها وهى ماشية قالت لنادية كلمتين

رحمة: اتجوزى عبدالحكيم يا نادية

يمكن الحاجة الى تشفع له انه بيحبك وانتى صغيرة

يمكن يقدر يخلصك من السجن

زى مانا خلصت !!

============❄❄❄===========

 

يس كريم ..وتمشية حلوة ففترة الشوبينج والفرجة عالحجات والمجتاجات فشارع سواروفسكى

بس الذكريات المؤلمة الى مصممة نورا تعرفها ..مش مخليه نادية تتهنى ع حاجة

بس اهى بتفضفض من الجبل الى جواها

نورا: مع احترامى ليكى ..باباكى ده مش انسان

انتى لما مش بتجيبى سيرته قولت يمكن ميت ولا حاجة

بس انه لسه عايش وللدرجة دى انتى معتبراه ميت

يبقى عندك حق

نادية: ويمكن دى قشور يا نورا ..محدش عاش عيشتنا عشان يعرف

يمكن الكلام اخف كتير من انك تتعايشى مع الموقف

نورا: طب سيبنا من باباكى الى خلى طعم الايس كريم سخيف…وقوليلى عملتى ايه مع عصام بعد م اتحددت خطوبتك

نادية : عصام!!

فلااااااااااااااااش باااااااااااااااااااك

نادية: يعنى مسافر تكساس خلاص بعد بكرة ؟

عصام: معلش يانادية سفرية مفاجئة ، الشغل هناك متعطل وبابا كلمنى واتدايق ع قعادى ده كله فمصر

نادية: وهترجع امتى ؟

عصام: يعنى مش قبل سنة عالاقل ، طبعآزمان مكانش ف حاجة ممكن تخلينى ارجع مصر عشانها

بس دلوقت في طبعآ

نادية : سنة !!

عصام: ايه كتير ؟

نادية: مش فكرة كتير ..بس يمكن الحاجة الى انت قاعد عشانها دى

تروح منك خلال السنة دى

عصام: قصدك ايه ؟؟

نادية: ابدآ..انا هتخطب ياعصام

عصام: تتخطبى ازاى ؟ وامتى

نادية: مش مهم ازاى وامتى

هو ده الى همك

عصام سكت شوية وبعدين كمل كلامه

عصام: منكرش انى اتعلقت بيكى اوى الفترة دى يا نادية، وبجد حبيتك رغم انى قربت منك فمدة قصيرة

بس تتخطبى وكده

كان نفسى اقدر بس

نادية: ع فكرة انا مش بقولك عشان تقولى كان ممكن وتحسسنى انى برمى نفسى عليك

انا مقدرة ظروفكومش زعلانة

ده قدرى

وع فكرة

انا كمان كنت مبسوطة فالوقت الى كنت فيه انت مهتم بيا

يمكن اول واحد فحياتى يعمل معايا كده

بس احب اعترفلك بحاجة

عصام: قولى

نادية: طول الوقت انت كنت عايزنى ، اقولك كلمة نفسك تسمعها وتفهم شعورى منها

مش كده

عصام: اه

نادية: عارف ليه مقدرتش اقولها ومش هقولها

عصام: ليه ؟

نادية: عشان انا بجد حاولت ..ومقدرتش احبك بجد

كنت ليا الصديق الى كان نفسى ف

بس كحبيب مقدرتش اشوفك

وكويس اوى لحد كده

انا قسمتى مع غيرك

وانا هتكمل حياتك ومشوارك من بعدى عادى

وربنا يوفقك

عصام: يعنى خلاص (بزعل) دى أخرتها

اخر حاجة م بينا

نادية: مكانش ف حاجة من الاول ياعصام

ربنا معاك ويوفقك فشغلك

وانا خلينى فقضايا

عصام: انا بقى حابب اشكرك ع كل حاجة حلوة حسيت بيها معاكى حتى لو انتى مبادلتنيش نفس الشعور

بس كانت ايام حلوة

واتمنالك السعادة مع شريك حياتك

واحب اسمع عنك كل خير من طنط بعد كده

نادية : ان شاء الله

============❄❄❄===========

رحمة بقى فالوقت الى كانت نادية بتكمل فيها حكاية عصام

كانت هى عند مامتها بتزورها وبيحكو سوا

رحمة: انا فالاول كانت المناقشة حلوة ..خدت واديت

وقعد يناقشنى ويجادلنى فحجات ف أمور الدين

انا كنت فاكرة انى صح

بس طلعت غلط

لما هو فهمنى

بس لما دققت ف اسم الاكونت

قولت لا والنبى ده هو

الام: يعنى قعدتو تتكلمو عالفيس وهو مش عارف انك رحمة

رحمة: لا ياماما ..اصلة جروب للمعلومات والقصص الدينية وكده

وفجأة لاقيته عضو

اصله جروب معروف ومشهور عالفيس اوى

ودخل يناقشنى انا بالذات فالبوست الى كتبته

الام: مممم يعنى انتى عرفتيه لكن هو معرفكيش ؟

رحمة: لا ماهو انا مش كاتبه اسمى عالفيس لكن هو كاتب

ودخلت صفحته واتأكدت لما شوفت صوره

شكله اتغير نهائى

وكل الى بينزله ي حجات دينينه ي حجات عن شغله

ي حزن

حزن

حزن

لما كرهنى فهدومى

بس ليه صوره زى القمر ببدلة البحرية

وهى بتتكلم مروان فتح الباب ولقاها

مروان: رحوووووووووووم ازيك (بيبوسها)

رحمة: ازيك يا ميكو .. اخبار فراخك

رحمة: بيبيضو (بيكلم مامته) ف اكل

جعااااااان هموت

فين ولادك صحيح

رحمة: مع ابوهم بيتفسحو فالملاهى ..قولت آجى اقعد مع ماما شوية

مروان: طب خليكى نتعشى سوا

رحمة: عارف كلمت مين امبارح عالفيس صدفة ومعرفنيش؟

مروان: مين ؟

رحمة: حبيب قلبك

مروان: مين حبيب قلبى ..حبايب قلبى كتير

رحمة: لا الا ده .. اخوك وشقك بالذات

مروان: م تخلصى وتقولى مين يا رحمة(ابتدى يغير فهدومه)

رحمة: مالك صاحبك..مالك ابو زيد!!

مروان: (بطل تغيير هدومة ولف لها بوش متدايق)

انا ماليش صحاب ….

 

========❄❄❄========

رحمة: عارف كلمت مين امبارح عالفيس صدفة ومعرفنيش؟

مروان: مين ؟

رحمة: حبيب قلبك

مروان: مين حبيب قلبى ..حبايب قلبى كتير

رحمة: لا الا ده .. اخوك وشقك بالذات

مروان: م تخلصى وتقولى مين يا رحمة(ابتدى يغير فهدومه)

رحمة: مالك صاحبك..مالك ابو زيد!!

مروان: (بطل تغيير هدومة ولف لها بوش متدايق)

انا ماليش صحاب ….

رحمة : (بصتله باستغراب ع رده ) لا ياشيخ !

بقى مالك مش صاحبك

ده انتو كنتو بتاكلو وتشربو سوا

ده كان بينام فاوضتك اكتر م بينام فبيتهم

ده ..

مروان: (قطعها) وخلاص خلصت وقطعت العلاقة دى ، فيه ايه يا رحمة عايزة ايه

الام: يابنى هو كان حصل ايه لده كله ، ده كان اكتر من اخوك

مروان: يووووووووه قفلو بقى عالسيرة انا جاى من الشغل قرفان

رحمة: سبحان الله ! له ف ذلك حكمة

مروان: رحمة ..

شكلك عايزة تحكى

وانا سيرة الشخص ده قفلتنى بصراحة ، فأنا هنام وابقى اقعدى كلى انتى مع ماما

قفل الاوضة وطفى النور وفعلا نام

رحمة: ههههههه ده احنا عيلة م يعلم بيها الا ربنا

============❄❄❄===========

وتانى يوم

كانت فيه مكالمة مع نادية ومامتها بيتطمنو ع بعض..

نادية: جرى ايه يا بطابيطو لحقت اوحشك ؟ ده انا بقالى هنا 3 ايام بس

الام: يوووووه لسه هتقعدى 4 ايام تانى

لا ماليش دعوة اقطعى السفرية دى وتعالى

نادية: اومال بقى كل شوية عايزة افرح بيكى يانادية ..عايزة اشوفك فبيتك مع جوزك يانادية ده ايه ؟

طب افرض انا متجوزة دلوقت

كنتى هتعملى كده برضو

الام: لا مانا هجوزك معايا هنا وتعالو ونسونى انتى وجوزك ياحبيبتى

نادية: ربنا يخليكى لينا يارب يا ماما، معلش ياحبيبتى هقفل لانه هيفصل خلاص

انتى عارفة المكالمات الدولى

هبقى اكلمك تانى ماشى

خدى بالك من نفسك

الام: طيب ياحبيبتى تقلى هدومك وخلى بالك من نفسك ومن صلاتك

مع السلامة ياحبيتى

قفلت نادية مع مامتها وهى مبسوطة ..وجت نورا ناحيتها

نورا: سلمتيلى عليها

نادية : اه

نورا: ممممم طب مدام شكلك مروقه بقى نكمل الحكاية

نادية: عارفة يانورا ! حاسة انك حد مسلطك عليا

طب هو مافيش يوم استمتع بيه من اوله لاخره هنا من غير م احكى عن قصصى الرخمة دى

نورا: رخمة !! قال رخمة قال

ده انا بسمع وباستمتاع كمان

وكأنى بشوف فيلم 3D

وعايشة الحالة وتقوليلى رخمة ..كملى بقى وبلاش بواخة

بعد م اتخطبتى لعبدالحكيم ..حصل اييييييييه

……………..

فلاااااااااااش بااااااااااااااااااااك

بعد تلبيس الدبل والشبكة ، اصر والد نادية انهم يقعدوا يتعشو سوا فالاوضة لوحدهم !

غريبة

مع انه مش بيسمح بأى حاجة نهائى ، وكان مغلس ع محسن لما كان خاطب رحمة

بس هنا ف فرق

هو هيموت ونادية تقتنع بعبدالحكيم وتحبه ..وبيحاول قصارى جهده فالسبيل ده

عبدالحكيم بياكل وعينه ع نادية ..ونادية باصة فالارض وتقريبآ مش بتاكل

وشغالة تبص ع دبلتها

عبدالحكيم: ايه م ش جعانة ؟؟ ولا الفرحة مخلياكى شبعانة

نادية : (بسخرية) اه فعلا الفرحة مش مخليانى اكل

عبدالحكيم: عارفة انا من امتى وانا بحلم باليوم ده..من ساعة م شوفتك اول مرة

لما جيتو زورتونا من السويس

وكنتى انتى ف ابتدائى

وانا قولت لماما

انا عايز بنت خالى نادية

من ساعتها وانا بحلم توافقى ونتخطب ونتجوز

نادية سمعته للاخر ومافيش تعليق

عبدالحكيم: بس الله يسامحه خالى ، كل م افاتحه ف موضوعنا يقولى بتدرس وصغيرة

ومرة هتدخلى طب

ومرة اتخطبتى

اسكتى لما وافق يخطبك للغريب وانا كان رافضنى كنت هموت والله

نادية: ليه يعنى ؟ عايز تفهمنى انك بتحبنى اوى للدرجة دى

عبدالحكيم: يالهوى يانادية ! ده انا بحبك من زمان لدلوقتى حب كده متتخيلهوش

بس الحمدلله بقيتى نصيبى

وقريب هتبقى حلالى وفبيت واحد

كان رايح يمسك ايدها شالتهم بسرعه ..

نادية: ايه ف ايه ؟ متستعبطش ياعبدالحكيم

عبدالحكيم: ايه احنا مش اتخطبنا ! مستخسرة فيا مسكة ايد

نادية: مسكة ايد ! اه بصراحة

لما نتجوز ابقى اعمل الى انت عايزه

لكن طول م احنا مخطوبين ..مينفعش كده وحرام

عبدالحكيم : حرام !! طيب ياستى الى تشوفيه

فضلت ساكته وهو ساكت وبعدين قاطع سكوتهم عمتها لما دخلت عليهم ..

العمة: مرات ابنى القمر (بتحضن فيها بس بغلاسة)

نادية: شكرآ ياطنط (بتحاول تبعد بقرف)

العمة: لا طنط ايه ..قوليلى ياعمتى

ولا قوليلى ياماما انا مش ام حبيبك

يبقى زى مامتك

نادية: حبيبى ! (هزت راسها بسخريه) اولا مافيش حد زى ماما عندى

ثانيآ اوك ممكن اقولك ياعمتو

العمة: (بصت لها بغل ) ممممم طيب ع راحتك

اسيبكم بقى

عبدالحكيم: ماما ..بقولك ايه م تقولى لخالى يسيبنى انا ونادية نخرج نتفسح انهاردة فأى حتة بمناسبة الخطوبة

نادية: لا انا مش عايزة !

العمة: يوه ! ليه بقى

ف واحدة متحبش تتفسح يوم خطوبتها مع عريسها

نادية: اه انا ..مش هخرج بفستانى وميكياجى

وبعدين انا مرهقة وعايزة انام

العمة: تنامى .. تنامى ازاى ياعروسة ابنى

عبدالحكيم: لا نوم ايه ؟ انا اخدت رقمك من خالى وانهاردة هنتكلم للصبح .. ده انا عندى كلام كتيييييييير عايز اقولهولك

نادية بصتله بقرف وابتسمت ابتسامة صفرا ليه وهى مش عارفة ايه التدبيسة الى اتدبست فيها العمر كله دى !

===========❄❄❄===========

منكرش انه كان بيعمل كل الى فايده عشان يرضينى ، وكان بجد بيحبنى

كنت حاسة بصدق مشاعره

بس للاسف …بردو مقدرتش احبه

نورا: انتى بجد غريبة يانادية ، يعنى الراجل الى بتطلبيه بيعمله

وكويس معاكى وطيب

ازاى مش بتحبيه

مع انك حنونة ورومانسية وف امس الحاجة انك تحبى وتتحبى

بجد انا مش فاهماكى

نادية: انا نفسى مكنتش فاهمة نفسى .. انا ازاى كده

يمكن عشان انطباع اننا بنكرههم هو وعمتى واخواته من واحنا صغيرين مسيطر علينا

فمش قادرة اديله كنت الفرصة انى اشوفه بعين تانية غير كده

نورا: متزعليش منى .. انتى مفترية

نادية: هههههههه اومال لو تعرفى كنت بعامله ازى

بشخط فيه لو دايقنى

واتريق عليه وسط صحباتى

نورا: حرام عليكى ياشيخه

نادية: انا كنت شايفه ف صورة بابا عشان من طرفه ..وكنت حاسة انى عايزة اخد بحقى منه وخلاص

ف بتيجى ف

وقولت بردو اعند مع بابا عشان من معاملتى الوحشة يكرهنى هو ويسيبنى

وبكده ميتمش حاجة من الى بابا غصنى عليها

نورا: وبعدين

نادية : لحد م جه يوم .. يوم عمرى م هنساه

عمل نقله تانية فحياتنا خاااااااالص

بالذات حياة ماما

…………….

فلاش باااااااااااك

نادية كانت لسه نازله من كليتها ورايحة ناحية البيت ، ولما قربت ع شارعهم

لاقت ف ناس كتير متجمعين عند باب عمارتهم بيسمعو لصوت زعيق وضرب من فوق

نادية طبعآ اتخضت ..سألت اول حد شافته قصادها من جيرانهم

نادية: فيه ايه ؟؟

الجار: معرفش ..بس اطلعى شكل الصوت جاى من عندكم

نادية: من عندنا !!

وخدت السلالم جرى وفثوانى كانت فتحت الباب ..لاقت باباها بيضرب مامتها ضرب مبرح جدآ

مخلى الدم فوشها وجسمها بينزل من كل حتة

ومن غير م اى سابق انذار لما دخلت وقالت فيه ايه بزعيق ولاقت المنظر ده قدامها ..

لاقت نفسها لا ارادى بتزعق وبأعلى صوت عندها

نادية : (لباباها) حصل ايييييييييييييه ؟؟ حصل ايه عشان ده كله

انت بتعمل فيها كده ليييييييييييه

حرام عليك

الاب: اوعى يابت ياقليلة الادب ياحيوانة

نادية: اوعى عشان تكمل عليها (مامتها بتحتمى فيها زى العيل الصغير )

عملتلك ايه كانت

ي اخى حرام عليك كرهتنا فالعيشة

الناس بتقولى فالشارع ابوكى موت امك !!

الاب: وهخلص عليها ..وياانا يا هى انهاردة

الام: (بتعيط ووشها وجسمها بايظين خالص) يابنتى معملتلوش حاجة .. كنت بغسل وهو نايم

وقام طفى الغسالة

وقالى متغسليش

قولتله الهدوم كتيرة وانهاردة اجازة ومش بفضى اغسل عشان الشغل

ومعملتش حاجة لاقيته محول كل عفش البيت فوقى وهات ياضرب

نادية: انت معندكش رحمة .. هو احنا عبيد عندك

م تطلقها وتمشى بعيد عننا

الاب: (جاى عليها هيضربها) ده بعدها مش هطلق

ولو طلقت

هاخدك واعيشك معايا خدامة يابنت الكلب

نادية: انا مش صغيرة وهقف فالمحكمة اقول انى مش عايزاك

ده انا الموت راحملى

(بتبص لمامتها) ماما بشكلك ده يلا عالقسم واعملى محضر عدم تعدى

ليه

الاب: محضر لابوكى يانادية .. ده انتى عيارك فلت ومحدش قادر عليكى

(رايح يمسك عصاية المقشة ويضربها كان فخطوة ونص مروان بقى قدامه جاى من تحت وسامع الصوت ومسك من ايده العصاية وباصصله بصة وحشة )

مروان: متضربهمش !!

الاب: بتوقف قصادى يامروان عشان جوز الكلاب دول

مروان: (ماسك قصاده العصايه) متمدش ايدك تانى عليهم (باصصله بغل)

الاب: بتتحدانى وبتغل ع صوتك لابوك يامروان !! ابوك الى بيحبك

كبرت وبتوقف قصادى دلوقت

مروان: بابا !! لو سمحت سيب العصاية ومتضربش لا ماما ولا نادية تانى

الاب: اختك الحيوانة بتقولى طلقها وامشى وريحنا

ومش عايزنى اادبها

مروان: مش كده (سحب من ايده العصاية ورماها ) الكلام مش كده

سنين وانت معيشنا كده وملاقتش نتيجة

غير يمكن بالتفاهم تلاقى نتيجه عن كده

بدل بيتنا الجحيم ده ..وقايد نار وسيرتنا وصويتنا وزعيقنا بقو ع كل لسان

الاب: (قعد بيمثل انه صعبان عليه من ابنه) حتى انت ياابنى

حتى انت

انا مطلعتش من الدنيا غير بيك

انا معتبر ان انت وبس الى ابنى

الكبيرة الكلبة من يوم م رفعت عينيها فيا وانا محرمها ليوم الدين

وادى الصغيرة ..دلدولة امها

بتقولها انزلى اعمليله محضر فالقسم

وانت جاى توقف قصادى

حسبى الله ونعم الوكيل…تربيتك راحت هدر ياشاكر

تربيتك راحت هدر

مأثرش ف مروان الحبتين دول والمسكنة بتاعت باباه ودخل مامته واخته الاوضة ..وفضل معاهم لحد م اطمن ان باباه نزل وساب البيت

ونزل هو وبعدها رجع وعبدالحكيم معاه ..

عبدالحكيم: ازاى عايز يضربك ..لا طبعآ انت دلوقتى خطيبتى ومن حقى احميكى

نادية: تحمينى !! هه هو ف حد عارف يوقف قصاده

عبدالحكيم: عشان كده انا بقول نعجل بالفرح وتبقى معايا السنتين الفاضلين دول فالكلية احسن من البهدلة دى

نادية: لا !! جواز لا

وكمان مش امشى انا واسيب ماما فالقرف ده

عبدالحكيم: طب هنعمل ايه ؟؟ انا لو فايدى حاجة مش هتأخر

نادية سكتت وفكرت شوية ورجعت كلمت عبدالحكيم بطريقة احسن شوية ..

نادية:لو فايدك حاجة وهتريحنى تعملهالى ؟؟

عبدالحكيم: اؤمرينى .. انا خدامك يانادية

نادية: اوك ..بص بقى ياسيدى انا عايزاك تعمل ايه

واوعدك لو الى حصل ده تم

انا هتغير معاك

وهبقى معاك احسن من كده واكلمك زى م انت عايز

عبدالحكيم: من قبل م اعرف الى انتى طالباه منى ..انا موافق !

============❄❄❄===========

نورا وبلال سوا بينسقو بقية البروجرام ونادية معاهم ..

نادية: لا حضور حفل الاوبرا اليوم الى قبل الاخير ..متبوظوش الدنيا

نورا: ايوة ميبوظش الدنيا ..وتضيع علينا البوناس الى هناخده

بلال: انا برضو الى هضيعه ..بطلى حكاوى مع نادية انتى

وهو مش هيبوظ يابريئة

نورا: طب روح روح ..وسيبنا نكمل بقى

بلال: هموت واعرف بتحكو ف ايه ؟؟ ايه ده مبتزهقوش

بوقكم وودانكم مش بيوجعوكو

نورا: لا هى بصراحة عنينا الى بتوجعنا لما بنشوفك يا بلال ..امشى وطرئنا وسيبنا بقى

وارحمنا من تقل دمك شوية

بلال: ماشى يا ست نورا لما نشوف اخرتها

نورا : ياسااااااااتر (باصة ناحية بلال)

بس تعرفى يا نادية

انت ى طلعتى م ش ساهلة

يعنى عشان بس كلمة رضا منك لعبدالحكيم

تطلبى منه طلب زى ده

نادية: هو وبس الى كان يقدر يعمل كده ..بابا عمر ه م كان موافق عالانفصال

وكان عايز يقعد كاتم ع نفس ماما اكتر

مليت دماغ عبدالحكيم بأنه ينصحه يشوف نفسه ويعيش حياته بعيد

وانه هيجيب له عروسة ويبعد بقى عننا ده احنا ناس مملة ومنتعاشرش

نورا: هههههههههه انتو برضو

نادية: وخليته كمان يكلم مامته تكلم بابا لان برضو ليها تأثير عليه

نورا: والنتيجة ؟؟

نادية: تمت بحمدالله …

………………

فلاااش باااااااااك

رحمة: لولولولولى …لولولولولولولى

اقسم بالله اروح اوزع تمر هندى ع حسابى للناس

فكل حتة

واخيرآ الاحتلال الاسرائيلى انزاح

انهاردة يوم النصر …انهاردة يوم الجلاااااااااء

هيا بنا يا رجال نفرح ونمرح

نادية: ياااااااااااااااااااه الحمدلله يارب ده انا بس عبدالحكيم قالى خلاص تم الطلاق

ومشى ومش هنشوفه تانى

وانا حاسة انى بحلم

مروان: (شغل اغانى ) طب يلا نرقص بقى احتفالا بهذة المفجأة

رحمة: قال يعنى فرحان ان مشى بابا حبيب قلبك يا مروان من البيت

مروان: طب والله انا بالذات كنت مخنوق اكتر منكم ..لو كان بيفرض عليكم حجات وبيضربكم

انا كان كده برضو

طب احكى يا نادية ليها ع يوم لما قعدت بالثانوية العامة ومرضتش اكمل

نادية: لا فعلا كان مزهقه فعيشته ..مرة يابنى طب شوف معهد ادخله

مرة م انت لو كنت ذاكرت ومأخدتش الثانوى ف 5 سنين

ومرة يافاشل

مروان: يعنى انا مش الحبيب يعنى ولا حاجة

نادية جريت ع مامتها ومعاها رحمة ومروان وهما بيضحكو ويبوسو فيها

رحمة: انا عايزاكى تقومى تتحزمى ياماما وتديها ع واحدة ونص انهاردة يوم

الافراااااااااااااج بالنسبة لك ياساتر

الام: (بتبص عالشقه حواليهم ) بس ده خد كل حاجة

نادية: ميهمكيش احنا مع بعض..ومش مهم اى حاجة تانية تتعوض

اهم حاجة اننا بقينا احرار ومبسوطين سوا

مروان: انا كده كده مش بدرس ياماما ..هشتغل ليل ونهار

وهنجيب كل حاجة فالبيت وهيبقى احلى بيت ان شاء الله

وحنهيص

وهنفرح ومش هتعيطى تانى

الام: (دموعها ع وشها ومبتسمة ) ربنا يخليكم ليا

رحمة: خلاص ياماما متعيطيش ورحمة المييتين ياشيخه ! (بتحاول تخبى دموعها) هو احنا نفرح نعيط

نحزن نعيط

ده ايه ده بس

نادية: لا خلاص مافيش عياط تانى ..(بتمسح دموع مامتها وبتبوس راسها)

وهما بيتكلمو سمعو صوت من برة ودق جرس الباب

” انتو ياناس ياللى جوه

استنو متحتفلوش من غيرى

مروان: ده صوت ابن الدزمة مالك ..ايوة يااااااااض

داخل و فايده علبة جاتوه

مالك: لا استنو متطفوش الشمع دلوقتى

رحمة: هو انت جاى عيد ميلاد امك

مالك: امى ماتت واحترمى نفسك يا رحمة ..قولى جاى عيد ميلاد ملك مبلوعة شوية

نادية: ههههههههه ايه الى انت جايبة ده

مالك: مش عمر غار فداهية بالسلامة … هههههه بعد م قرفك انتى وطنط والواد الغلبان ده فعيشتكم

ده فحد ذاتها عايزه احتفال

مروان: (بيتصنع الجدية) لا لو سمحت ..متقولش غارع بابا ازعل منك يامالك

قول انكشح

رحمة: قول فرمه قطر …(شغلت الاغانى )

لولولوولولولوللى

الام: هههههههه يابت الناس تقول ايه وانتو بتزغردتو كده ، يقولو م صدقو

نايدة: ياماما الشارع كله م صدق ياماما

مش مهم الناس

الاغانى شغاله طبعآ وهيصة

مالك: ادخل ع اخوك ياض يا مروان (بيرقصو قصاد بعض)

مروان: ايوة ..اديلووووو

ووسط التسقيف والفرحة والضحك ..وجو السعادة الى انتشر

وخصوصآ لما جه مالك ورقص مع مروان بهبل الاول

وبعدين بجد

ووزعو الجاتوه والعصير

وفرشو جرايد عالارض بعد م خد كل حاجة وعملو نفسهم بيقسمو الارض ع بعض ..

الباب خبط ..

رحمة: شوفى الباب يا نادية انا بغسل الاطباق..عايزة الحق اروح

نادية: حاضر

فتحت لاقت مامت آن وآن ولينا ومرات صاحب البيت والجارة الى قصادهم

طالعين يباركو كأن بجد دى مناسبة تفرح … سبحان الله

للدرجة دى

وكملت الهيصة وخصوصآ ان مالك بيقعد يغلس ع آن ولهجتها

ومروان كمان

آن: والله انتو عالم بلا اخلاق.. م بتكلم معكن تانى (بهزار)

مالك: طيب يلا انكشحى .. عشان احنا مش فاضيين

مروان: لا متعاملش آن كده يامالك دى فمقام الست بتاعت اللبن

آن: (بتجرى وراهم بالمقشة) والله كتير سخسفين

مالك: اجرى يلا لتاخدلك بطحه

آن طالت مروان واشتغلت ضرب

مروان: اه يا واطى ..جريت وسبت صاحبك ياندل

ياخد الطريحة كلها اااااااااااااااه

دخل مالك لنادية وهى بتحضر عصاير للناس وجاتوه

مالك: نادية .. بقولك

نادية: نعم (بتحط فالحجات)

مالك: بصى وقليلى رأيك فالبنت دى (طلع صورة من جيبه)

نادية ايه ده مين دى

مالك:دى بسنت 🙂

نادية: بسنت ! وايه الانشكاحه الى فوشك دى

اقفل بوقك قربت اشوف لسان المزمار من جوه

مالك: دى الجو بتاعى ..ايه رأيك

نادية: جو ! والله

وأمينة فين ياسى السيد .؟

مالك: انا سبت امينة ..بنت خنيقة بصراحة

نادية: كده عادى ، تسيب وتحب عادى

هو قلبك ده ايه

يعنى الاول مرام ..وبعدها امينة وبعدها بسنت

قولى الاول ربنا خالق لك قلب زيينا ولا سفينة تيتانك !

مالك: هههههه يانادية متهزريش بتكلم جد..اولا انتى عارفة انا سبت مرام عشان عندية ومش بتسمع الكلام

وامينة رخمة اوى بصراحة وبتقلنى منها

نادية: والامورة دى عرفتها امتى بقى ؟؟

مالك: دى ياستى عرفتها من الجران

قريبة واحدة صاحبة ملك اختى جارتنا وجت معاها

وبس

وشبكت الصنارة

نادية: وعايز تفهمنى انك بتحبها بردو وعايز تخطبها بردو ..واول م تخلص الاكاديمية بتاعتك

هتتجوزو

والاحلام الوردى دى بتاعت كل مرة

مالك: لا م دى مش زيهم ..انا حاسس ان المرة دى هتلفق يعنى

نادية: انت فاكر انك بتحبها ؟؟ انت اصلا حبيت اى واحدة منهم

سكت مالك وبص لها اوى

نادية: الحب يامالك ..حاجة متتوصفش

يسهرك

ويشغلك

ومتشوفش النوم بعنيك

تبقى عايز تشوفه طول الوقت ..واول م تلاقى حبيبك تستخبى بعنيك منه

قلبك يدق لمجرد سماع اسمه

مستعد تضحى بكل راحة ليك فالدنيا عشانه

هو ده الحب يامالك

مالك كان بيسمع لنادية والكلام أثر ف اوى وفجأة

لاقو عبدالحكيم قدامهم فالمطبخ…

عبدالحكيم: (بيبص عليهم وهما واقفين يحكو ورحمة خلصت غسيل اطباق وخرجت تقعد مع الناس)

سألتهم عليكى قالولى فالمطبخ ادخلها

حبيت اعملهالك مفجأة !!

=======❄❄❄=======

نادية: الحب يامالك ..حاجة متتوصفش

يسهرك

ويشغلك

ومتشوفش النوم بعنيك

تبقى عايز تشوفه طول الوقت ..واول م تلاقى حبيبك تستخبى بعنيك منه

قلبك يدق لمجرد سماع اسمه

مستعد تضحى بكل راحة ليك فالدنيا عشانه

هو ده الحب يامالك

مالك كان بيسمع لنادية والكلام أثر ف اوى وفجأة

لاقو عبدالحكيم قدامهم فالمطبخ…

عبدالحكيم: (بيبص عليهم وهما واقفين يحكو ورحمة خلصت غسيل اطباق وخرجت تقعد مع الناس)

سألتهم عليكى قالولى فالمطبخ ادخلها

حبيت اعملهالك مفجأة !!

نادية ومالك سكتو عن الكلام وباصين لعبدالحكيم ..

نادية: اه كنت بعمل الحجات دى عشان اطلعها للضيوف

مالك: طب عن اذنكم

عبدالحكيم باصص لمالك وهو طالع بضيق واول م طلع اتكلم مع نادية

عبدالحكيم: ازاى انتو واقفين لوحدكم سوا هنا ؟ وايه الى كنتى بتقوليه ليه ده

نادية: (بعدم اعتناء وهى بتفضى الجاتوه فالاطباق) ممممم مالك اخويا ومش بس اخويا

احويا الصغير

ده اصغر من مروان

ويعتبر متربى معانا هنا فالبيت من سنين

ومكنتش واقفة لوحدى رحمة كانت هنا وبتغسل الاطباق

وبعدين ايه الى كنت بقوله ليه ؟

حكيم: الحب ومش الحب

ويسهرلك عينك ..ايه ده يعنى

نادية: واحد وبيسألنى عن حاجة ..مرتبط ببنت وبيعتبرنى اخته الكبيرة وبياخد رائى محصلش حاجة يعنى

طالعة بالاطباق للناس

حكيم: يعنى ده رأيك فالحب بقى ..وانتى الكلام ده يانادية بتحسيهولى ؟

نادية: (سكتت ووقفت وكملت طلوع) افتكر نشوف بس الضيوف دى وبعدين نتكلم ياعبده

============❄❄❄===========

يعنى كانت حجة عشان تخلصى من الموقف ؟

نادية: بالظبط كده

نورا: طيب وازاى عرفتى ان الحب بيعمل كل ده رغم انك مجربتهوش ؟؟

نادية: انا فعلا فالوقت بتاع عبدالحكيم ده مش كنت جربته ، بس كنت بعيش الحالة مع صحباتى

كل واحدة مرتبطة كانت اسرارها معايا

كنت بشوف لهفتهم فسماع صوت او مقابلة الى بيحبوهم

كنت بشوف فرحتهم سوا..وزعلهم سوا

حسيت انى بحب .رغم انى مش بحب

فهمتى

نورا: هههه يعنى الواد بيسأل واحدة اصلا خيبة وعاملة فصيحه

طب كملى بقى ياختى كملى

نادية: طبعآ عبدالحكيم ، منسيش الاتفاق القديم

ان انا ابادله نفس الشعور واقوله كلام حلو ..ع انه يخلصنا من بابا ويقنعه بالانفصال من ماما

نورا: طب هو وفى بوعده وعمل الى المستحيل عمايله من زمان..وانتى ؟

نادية: انا…

فلااااااااااااااش باااااااااااك

عبدالحكيم قاعد مع نادية فالصالون وكانت مامتها قاعده وياهم ..وبعدين قامت تجهز حاجة يشربها

وكان مروان فالشغل

ماسك محل فمول

الام: منور يا بنى ..عن اذنكم

عبدالحكيم: اتفضلى ياطنط.. (بص ناحية نادية وقرب عليها )

انتى حلوة اوى انهاردة كده ليه

ننادية: شكرآ يا حكيم

حكيم: ايه يا نادية؟

نادية: ايه عايز ايه يا عبدالحكيم (بعدت ورا )

حكيم: انتى لحد دلوقت معملتيش حاجة من الى وعدتينى بيها ..لا بتتصلى بيا ابدآ

ولا لما بكلمك بتكلمينى حلو

وبتبقى عايزة تقفلى وخلاص

اومال فين الوعد؟

نادية: ممم واحدة واحدة ..مبتجيش كده

انتى عايزنى اسمع

يعنى

مش المفروض يكون من قلبى

عبدالحكيم: بحس يانادية انك مش بتحبينى (دور وشه بعيد عنها بزعل)

نادية: (عضت شفايفها مش عايزة تدايقه هو وقف جمبها قبل كده ) بص

متحسبهاش كده

لسه مخدتش عليك

فاهمنى

عبدالحكيم: طب وناخد ع بعض ازاى طيب .. اقولك

عندى فكرة تاخدى عليا بيها بسرعة

نادية: ايه هى

عبدالحكيم : (بص حواليه وراح حاضنها مرة واحدة )

نادية قامت بسرعة ووقفت بعيد

نادية: انت اتجننت !! ايه الى بتعمله ده

عبدالحكيم: طب اعملك ايه ..م انتى كل م اقرب تبعدى

وبعدين انتى خطيبتى وقريبتى

اكيد مش هأذيكى

نادية: خطيبتك وقريبتك المفروض تحافظ عليا ، مش تعمل كده

عبدالحكيم: بس انا بحبك يانادية (قام مكان م واقفه وبيحاول يبوسها)

نادية: اوعى ابعد عنى .. اوعى (زقته جامد فصدره)

انت اكيد متخلف

عبدالحكيم: بتزوقينى ؟

نادية: وكويس انى مطردكش برة البيت دلوقت

واحترم نفسك واحترم البيت الى انت قاعد ف

عبدالحكيم: ماشى يا نادية ..ماشى

سابها وخرج

الام: رايح فين ياعبده ..انا عملتلك القهوة

خرج ورزع الباب من غير م يرد

نادية: ف 60 داهية

الام: ف ايه بس يابنتى

نادية: مافيش ياماما ..تعالى نقعد جوه

الام: انتى زعلتيه ؟ يعنى ده جزاءة انه بيحبك

هو احنا منعرفش نفرق بين الى بيحبنا وبين الى بيذلنا

نادية : ماما ! (بضيق) ارجوكى مدام متعرفيش حاجة متدخليش فيا كده

الام: طب فهمينى ايه الى حصل

نادية: يوووه ياماما محصلش حاجة

الام: طيب يابنتى محصلش محصلش

============❄❄❄===========

نورا: طيب م كنتى قولتيلها انه قليل الادب وحاول معاكى بسفاله

نادية: وهى كانت هتعمل ايه ؟ ماما كان نفسها اتجوز وخلاص

وكانت هتقعد كالعادة تدافع عنه

نورا: حتى بعد م باباكى سابكم ؟

نادية: الفكرة مش بس بابا والعيشة معاه ، هى كانت عايزة تطمن عليا فبيتى احسن م اتبهدل كده

لان حالتنا المادية بقت صعبة اوى بعد م بابا انفصل عننا ..وقرر ميبعتش ولا مليم ودى كانت احدى شروطة ع ماما

عشان يقبل يطلقها ….

فلاااااااااش بااااااااااااك

نادية كانت ف اجازة اخر السنة الدراسية وقاعده فالبيت … كانت فاتحه التلفزيون بتتفرج

وكل م يرن عليها حكيم تكنسل

من بعد المشكلة دى حصلت مشادات كتير

بس حكيم لسه مصمم ومتمسك بيها

ومستسلمش

مروان كان راجع من برة بعد شغله ودخل سلم ع نادية ودخل يشوف مامته

لقاها بتصلى وبتدعى ربنا وهى بتعيط

سمع كلامها وترديدها الدعاء لربنا انه يعينها بمرتبها ع معيشة ولادها الى اتعودو عليها

ومتحسسهمش بأى نقص

وبكاها ورجائها ..خلو مروان يتخنق وعيونه فيها دموع

جه لاوضة الى فيها نادية .. وقعد وسرح

نادية: فيه ايه ؟ مالك

مروان: دخلت اسلم ع ماما لاقتها بتعيط

وهى بتصلى

احنا فعلا حمل تقيل اوى يانادية عليها

نادية: (اتعدلت وبدأت تسرح هى كمان) انا قولت اشتغل اثناء الدراسة مش هيحصل حاجة عادى

هعرف اوفق بينهم

مروان: شغل ليكى لا .. مش بس عشان انتى بنت وممكن تتبهدلى

انتى خليكى فدراستك

وسيبى الشقى ده ليا انا

مش كفاية خيبت امل الكل وسيبت الدراسة

وبقيت بثانوية عامة

لا محصل دبلوم

ولامحصل كلية ولا حاجة

نادية: انا بصراحة مكنتش اعرف ان بعد م بابا يمشى هنتعب فالماديات كده

وهو فين ؟

ليه مش بيبعت لنا ابسط حقوقنا ؟

مروان: احنا مش محتاجينه ..حليه يبعتر فلوسه عالهانم الى متجوزها

انتى تعرفى انه بيفسحها وبياخدها وبيسافرو

والناس بتقولى

نادية : (ضحكت بسخرية) اومال كان بيعمل معانا احنا ليه كده

تحس ان احنا ولا ولاده ولا منه

مروان: انا عمرى م هسامحه ..ربانى عالدلع

وعدم تحمل مسؤليه

كل م اقوله عايز ابقى زى اصحابى يزعق فيا

عايز اخرج من البيت القعاد والكسل ده بتاع البنات يشخط فيا

كان عايزنى ابقى صورة منه

كان بيأسينى عليكو

اضربهم ..موتتهم

كسر ضلوعهم

وكتير كنت بنفذ من غير م احس زى م حصل مع رحمة

ومرة ولا 2 معاكى

انا عارف انكم بتكرهونى ؟

نادية: لا يا مروان متقولش كده .. انت اخونا

صحيح كنا بنزعل لما بتسمع منه وتعمل فينا كده ..

بس اهم حاجة دلوقت انك ندمان ع الى كنت بتعمله

مروان: المهم ..انا هسيب الشغل فالمول

جايلى شغل فشركة دهانات معروفة ريسيبشان

وانتى عارفة ان عندى لغة حلوة يعنى

مرتبها احسن

نادية: ماهو ده الى بستغربله ..انت مش غبى

يمكن تكون اذكى حد فينا

بس معرفتش تنجح فالدراسة زيينا

مروان: مكنتش عارف اكمل يانادية بوضع البيت والزعيق ليل ونهار والضرب

انتو يمكن كان عندكم حاجة تهربو بيها وهى المذاكرة

انا كنت مشوش

مابين عايز اثبت نفسى

ومابين هو عايزنى ابقى نسخة منه

فوقفت مكانى ومتحركتش

الباب خبط ..

مروان: هقوم انا اشوف مين ، عالله ميكونش عبدالحكيم

عشان م ش ناقصة خلقه امه بصراحه

آن: هااااااااى كيفك ياحلو

مروان: كويس يا وحشة ..ادخلى

آن: عندى ليك خبر بمليون جنية .. مستعد تسمعه ولا شو

مروان: لا شو وبو ايه هاتى م عندك

نادية : (من جوه ) تعالى ي آن

آن: اليوم كنت بحفل الموسيقى من شان لينا اختى

وبالصدفة

ايجانى هى الدعوة

واول م شفتا

قلت

مروان !

مروان: ايه دعوة ايه دى خير .. (فتح وبيقرا)

مممم معهد مفتوح شهادته بتعادل البكالوريوس

!

(ابتسم واستغرب)

آن: دفع المصروفات بالتسيط عالسنه كلها ،r

و4 سنوات

كل شى موضح عندك بها الاعلان

شو رأيكن

نادية: طيب م تشوفو يا مروان ، والله فكرة حلوة

مروان: يانادية لسه بقولك عايز اشتغل ونحسن من الدنيا الى احنا فيها

تقوليلى شوفه

نادية: انت هتدرس اثناء الشغل

وبعدين واضح ان اقسامة ومواده حجات بتحبها ..كمبيوتر

ولغات

آن: هى فرصة م راح تتعوض

فكر وشوف

بستأذن لان البابا ايجا تحت

وسبتن وايجتكن

نادية: طيب ماشى يا انوشة ..هستناكى بكرة تيجى تقعدى معايا

آن: اوك ..بشوف

سلام

 

============❄❄❄===========

مهرجان هوفبرج السنوى

ب فيينا

والشاورع مليانة ومتكدسة بالنس المحتفلين، وطبعآ جروب الرحلة

ونورا ونادية وبلال

محتفلين ولابسين زييهم

زى شعب فيينا

والاجواء جميلة جدآ..

ونادية بترقص معاهم ومبسوطة وضحكتها مش مفارقاها..

نورا: ربنا يبسطك دايمآ..حاسة انك اول مرة تضحكى من قلبك

فحياتك

نادية: هههههه بالعكس انا فرحت من قلبى كتير

نورا: يااااه بجد!! معلومة جديدة والله

نادية: ايه مصدومة يعنى

نورا: بصراحة اه ..طب قوليلى حاجة منهم ياختى ربنا يكرمك

نادية: مع ان خلاص بقيتى تدخلى فخصوصاتى كتير

بس يلا

انا هقولك ومش هحرمك من سماع اللحظة

دى

وعشان كمان اقفل بقى قصة عبدالحكيم ..اكتر قصة طولت معايا واتخنقت منها

نورا: ايه ده ! هو احنا هنخلص قصة عبدالحكيم دلوقت !

طب تعالى تعالى

اخدتها وقعدت ع كرسى فكافية فالشارع وسط الاحتفالات وبلبسهم وشكلهم ده

نادية: ههههههه يالهوى ع فضولك ..

ابدآ ياستى

كنا ف احد الاعياد

وكنا كلنا متجمعين ..رحمة وجوزها

وانا وماما ومروان

وعبدالحكيم

ومالك ..واخته ملك

وبنتفسح برة فنادى كان عامل حفلة وجاى فيها فرقة شباب حديثة هيغنو

نورا: ممممم وبعدييين

…………

فلاااااااااااااش بااااااك

ملك: ع فكرة الشبة كبير اوى بين رحمة وبينك يانادية ..تحس انهم تؤام

رحمة: لا بالعكس دى نادية احلى منى

محسن: لا والله انتى احلى

رحمة: يخليك ليا يا بوحسن ياخويا

الكل هههههههههههه

مالك: لا بصى ..نادية عنيها اوسع من رحمة

ووو

ومناخيرهم شبه بعض

ونادية افتح بشرتها شوية

واطول من رحمة

رحمة: طب م تقول انى شمبنزى واخلص يا سيادة الاستاذ انت

عبدالحكيم : (بيميل ع ودان نادية قاعدة جمبه) هو ماله بيتوصف فيكى كده ليه

وواخد عليكو اوى كده انا ابتديت اتخنق من الواد ده

نادية: فيه ايه ؟؟ ماهو اتكلم ع رحمة ومحسن سمع ومتدايقش

وانت عايز تتخانق وخلاص

ملك: بس بصراحة ..رحمة دمها خفيف اوى

من الصبح مبطلتش ضحك

قال والواد الانانى ده كان عايز يقضى العيد معاكو ويسيبنى لوحدى فالبيت

الام: لا غلطان .. انا قولتله لازم تجيب ملك ونخرج كلنا

انهاردة عيد

ملك: عارفة يا طنط ..كأنه بيعاقبنى

مع انى اخته الكبيرة ..والكبيرة اوى

ده انا الى ربيته

مالك: طب ومركز الامومة والطفولة لازم يتفتح انهاردة يعنى يا ملك ؟

كل م تشوف خلقتى انا الى ربيتك

انا الى ربيتك

مروان: والعجيب انك مش متربى يا اخى هههههههه

مالك: (بيتصنع الخجل) بتكسفنى دايمآ وتحرجنى يا مروان افندى

مروان: والله بنقول بعض من قدركم يا مالك باشا اوغلو

مالك:نشكركم نشكركم ..مع انى متضايق يا نوال (بطريقة زكى رستم)

كلهم بيضحكو عليهم

مروان: لا ارجوك ياحسين صدقى ..متفهمنيش صح

صدقنى صدقنى ( بصوت حسين رياض)

مالك: طب احنا مش هنقلع الطرابيش يا باش تمرجى مروان افندى ولا ايه

الناس بدأت تزهق

مروان: ياخدو ع دماغتهم ايه الى يزهقو دول

الام: وماما برضو يا مروان تاخد ع دماغها !

مروان: بردو يا قمر القاعدة .. ده انتى تقومى تاكلينا كلنا اقلام كده بالصلاة عالنبى

مع احترامى للانسة ملك

ولعم محسن

ازيك يا محسن

محسن: اهلا ياسيدى ههههههههه

عبدالحكيم بينفخ من تعاملاتهم مع مالك الزايدة وكأن هو الى قريبهم

مش عبدالحكيم

مالك: قوليلى يانادية ..ايه ملايه السرير الى انتى لابساها دى

نادية: ملايه سرير ايه يااهيل

دى موضة

دى اشيك حاجة لاقتها وجبتها

مالك: اااااه لبس العيد يعنى، اومال فين بقى توك العيد

وبومب العيد

وصواريخ العيد

انا عايز اضرب صاروخ ياجدعان

الام: اكبر واعقل بقى ..صاروخ ايه الى عايز تضربه

ده الى فسنك يتجوز ويخلف

مالك: والله !! (اتنحنح وعدل ياقة قميصه) طب هى فين العروسة عشان انا مستعجل

ملك: ياخويا خد شهادتك الاول ..واستنانى اتجوز

الاول

رحمة: ايوة يا ملك اتجوزى ولا تعبريه مش كفاية قعدتى العمر ده كله تربيه وتعلفى فيه وسايبه نفسك من غير جواز

ملك اتدايقت من كلام رحمة ..ومالك كمان

حس انه فعلا كان سبب انه اخته متتجوزش لحد دلوقتى ووصلت لسن الجاوز فعلا..وقربت تعديه !

ملك: والله قسمة ونصيب يا رحمة ..العرسان كتير

بس اهم حاجة راحة البال والارتياح

نادية: عندكم حق بصراحة ..اهم حاجة ترتاحى مع الشخص الى ترتبطى بيه

ملك: اظن انك يانادية مبسوطة مع الاستاذ عبدالحكيم

نادية: (جزت ع سنانها) جدآ جدآ هفرقع من الانبساط

عبدالحكيم: ومالك بتقوليها كده ليه ؟؟

نادية: ههههه تعبير عن مدى انبساطى بيك..

عبدالحكيم: (ميل عليها بصوت واطى) ع فكرة انتى حلوة اوى انهاردة

ونفسى نتمشى شوية بعيد عنهم

مش عارف اخد راحتى معاكى

نادية: تاخد راحتك لايه ياعبدالحكيم ؟

عبدالحكيم: راحتى فالكلام يانادية متفهميش غلط

نادية: ممممم طب انا رايحة التويلت ..

قامت نادية ورايحة التويلت ، وعبدالحكيم باصص عليها

والباقى بيحكو سوا ومش معاهم

دقيقتين وقام عبدالحكيم وراها ..وعمل نفسه دخل حمام الرجالى

ورجع دخل حمام السيدات

كان مالك واخد باله لانه قاعد فالجهه المقابلة للحمام

وشافه وهو داخل

وشه اتغير واتعدل فقعدته ..

جوه عند نادية .. كانت واقفة عالحوض بتعدل طرحتها

نادية: ايه ده !! انت ازاى دخلت هنا

هنا حمام الستات

عبدالحكيم: هو انا مش قولتلك عايز اخد راحتى معاكى ..وانتى قولتى انا رايحة الحمام

يعنى بالمحسوس تعالى ورايا من غير م حد ياخد باله

نادية: ياحيوان انت متخلف ! بجد متخلف

اطلع وامشى لحسن حد يدخل تبقى مصيبة

عبدالحكيم: هو انا جيت عشان تقولى اطلع برة

بقولك ايه

دى فرصتى ولازم تدينى حاجة زى م عملت كتير معاكى

(جاى عليها وبيحضنها بالعافيه )

نادية: (بتحاول تتخلص منه بصعوبة) ياحيوان اوعى .. اوعى

يامتخلف

فثوانى دخل مالك عندها !

جره من ضهره وضربه فوشه بالبوكس ..عبدالحكيم انتبه

وجرى عليه واداله فوشه بوكس هو كمان

وقبل م يكملو ضرب

نادية زعقت..

نادية: كفاية !! كفاية هتفضحونا خلاااااااص

مالك: (ماسك عبدالحكيم من ياقته ولازقه فالحيط) انت ازاى معندكش دم

دى خطيبتك وعرضك وبنت خالك

ايه السفالة دى

عبدالحكيم: وانت مال امك ياعم ..هو احنا نعرفك حتى

نادية: كفاية والنبى ..خلاص يا مالك يلا نخرج قبل م حد ييجى

مالك: انت تطلع من هنا وتروح تقعد زى المحترم ده لو كنت محترم ع كرسيك

وانا لازم مبينش حصل ايه

مش عشانك

انت رمة

عشان نادية

عبدالحكيم: مممممم ماشى ماشى بتهددنى انت ياحتة عيل مفعوص

مالك: متكترش فالكلام احسنلك (جاى ناحيته يضربه تانى)

عبدالحكيم: وانت بقى حامى الحمى وجاى تحميها منى..اوك

هنشوف يانادية

هنشوف

خرج من الحمام وراح قعد وستر ربنا محدش دخل ولا خد باله

مالك: خلاص يانادية متعيطيش ..امسحى دموعك وحاولى تتماسكى عادى قدامهم

نادية: حاضر .. شكرآ يامالك

مالك: احنا اخوات ..يلا بس

قبل م حد يلاخظ

خرجو وخلصت السهرة ومالك وعبدالحكيم ونادية ساكتين ومنطقوش ..لحد م روح الكل

واول م دخل مالك بيتهم دماغه شغالة تودى وتجيب

عايز يتصرف ومش قادر

مخنوق

عايز ينقذ نادية ومش عارف يتكلم ازى

مرة واحدة طلع فونه واتصل بمروان

” مروان نمت ولا لسه ؟.. طب انا عايزك ضرورى

اوك نتقابل هناك

سلام”
“ياساتر يارب ..مين الى بيخبط كده فساعة زى دى

مروان: افتحى ياعمتى

العمة : (عيونها بتفتح من النوم) مروان ! ده وقت تجيلنا ف

مروان: فين حيلتها ؟ (بغضب وداخل ع طول وصوته عالى )

العمة: يوووه !! مالك داخل بزعابيبك زى زعابيب امشير كده ليه ، هو حصل ايه

مروان: (فتح باب اوضة عبدالحكيم بخبطة من رجله ) قوووووووووووووم

(بيفتح النور ورايح ناحية سريره)

عبدالحكيم: (بيصحى من النوم) ايه ياعم فيه ايه

مروان: (مسكه وعدله وضربه كذا ضربه فوشه)

العمة: يالهوووووووى انت جاى تضرب الواد ولا ايه

يالهوووووووتى الحقونا ياناس

من ابن المجنونة ده

مروان: عمتى !! انا محترمك عشان سنك

مالكيش دعوة

وابنك عارف عمل ايه

عبدالحكيم: ياعم اوعى ياعم (زقه لورا وضربه فوشه)

مروان: عايز ايه من اختى يا حيوان يا كلب ، (بيضرب ف ) انطق ياسافل

العمة: يعنى هيعوز ايه من السنيورة الى مش مدياله ريق حلو من يوم م خطبها

ياريته لا خطبها ولا شافها

اوعى كده .. اوعى متضربش ابنى

الخناقه زادت وكل حد فيهم بيضرب التانى ، مروان مغلول اوى

وعبده بيدافع وفنفس الوقت مش سايب حقه

ومامت عبدالحكيم بتصوت والناس خبطت ع باب البيت

واول م فتحت والناس حاولو يخلصوهم من بعض !

مروان بطل ضرب ف وهدومه شبه متقطعه ووشه ف كذا جرح

مروان: اصبر عليا ..هطلع عين اهلك

وسابهم وخرج

العمة: روووووح جاتك نيلة فيك وف اختك يا منيل انت

(رايحة لابنها ) اسم الله عليك ياحبيبى

============❄❄❄===========

 

جرس الباب بيرن ..والباب يتفتح

الاب: مروان !

مروان: معلش يابابا ، جيت من غير م اقولك فالتليفون

الاب: طب ادخل ادخل

مروان: معلش كنت عايزك لوحدنا (بيبص ع مراته كانت واقفة تبصلهم)

الاب: لا اتكلم عادى ، تعالى يا راندا

مروان: يابابا لو سمحت ده موضوع شخصى يعنى (بضيق)

الاب: اها .. م تتكلم ع طول

انا مبخبيش حاجة عليها

مروان: (طلع من الشنطة الى فايدة علبة الشبكة) اوك

دى علبة شبكة نادية

الاب: ليه عايزة تفسخ تانى الغندورة اختك ؟ ليلتها سودة

كل شوية تطلعلى بموضوع جديد

موارييش غير نادية وزفته انا

مروان: م ش هى ..انا الى قلعتها الدبلة

لانها احقر من ان اختى تلبسها

الاب: انت الى قلعتها (ادى للموضوع اهتمام) فيه ايه حصل مع عبدالحكيم

مروان: انا هقولك ..بس لو بعد كلامى فضلت مصمم

ع انها تكمل معاه

انا الى هقف فالجوازة دى يابابا

الاب: اتكلم بس ومتعليش راسك عليا ..الكلمة الاخيرة كلمتى

ايه الى حصل ؟

============❄❄❄===========

“ياااااااه ده باباكى رخم بشكل ، يعنى لازم تقنعيه بعد كل ده

احسن حاجة ان مروان اخوكى هو الى اتدخل”

نادية: والحمدلله بعد عناء اقتنع . هو معملش حاجة لعبدالحكيم

وانا مستغربتش

اصل بابا كان واخد من عمتى فلوس مبلغ جامد ع سبيل السلف

عشان يجيب للهانم بتاعته كل حاجة طلباها

بنت صغيرة بقى وعايزة تدلع

عشان كدع كانت مكسورة عينه منهم

نورا: باباكى ده غريب بجد ! انا كنت حاسة فارتباطك من ابن اخته مصلحة معرفش ليه

المهم

وخلصنا من عبدالحكيم وعماسلة السودا

ندخل فاللى بعده بقى !

نادية: هههههه قبل م ندخل فاللى بعده يا حشرية هانم

عايزة اقولك ان علاقة مالك ومروان بقت اقوى بعد موقفه ده معايا

10 مرات عن الاول

نورا: بصراحة ! الواد ده وقف معاكى وقفة ولا 100 راجل

اخوكى بجد يعنى

نادية: فعلا .. وبعدها ع طول بقى شبة اجازاته من الاكاديمية

بيقضيها عندنا

ومش بيروح لملك اخته كتير

نورا: ليه ؟؟

نادية : هقولك

…..

فلااااااااااااش بااااااااااااااااااك

مروان : امنورنى ومشرفنى ياغالى علينا (بيقولهاله بالصعيدى )

خد البس دى جلابية ابويا هتريحك

مالك: لا ياعم فيها عرقه !! احرقوها ولا اقتلوها ولا سموها

نادية: ههههههه انا هروح احضر لكم العشا

مالك: وانتى مش هتاكلى معانا

نادية: لا هاكل طبعآ..دقايق والاكل يكون جاهز

مالك: طب متتأخريش عشان عايزك

نادية: اوك

كانت نادية فالمطبخ ..ودخل وراها مالك

مالك: اساعدك فحاجة ؟

نادية: لا انا قربت اخلص ..وبعدين مبحبش حد يساعدنى فالمطبخ

بحب اعمل كل حاجة لوحدى

مالك ابتسم ابتسامة بس مش زى عوايدة

نادية: مالك انت حاسة ان جواك كلام كتييييير

مالك: مخنوق يانادية ع قرفان ع زهقت

نادية: طب م تتكلم

مالك: مافيش ملك ياستى ، بقت معاملتها ليا وحشة اوى الفترة الاخيرة

مبقتش اطيق البيت ولا احب اروح هناك

وهى عارفة انى بكون هنا

وبتزعل بردو

بس انا مش قادر بصراحة

نادية: طيب واحدة واحدة ايه المشكلة الى بينكو ؟

مالك: (ميل فالارض وهو بيلعب فشعره )كل ده عشان جالها عريس مناسب اوى

وخلاص هيتممو الموضوع

وانا قولتلها لازم تجوز بقى انا خلاص قدامى 3 سنين

واخلص

ولازم هى تشوف نفسها

نادية: كلام جميل

مالك: هى اقتنعت بكلامى ووفقو عالعريس

وخلاص كانو هيحددو الخطوبة وكتب الكتاب فنفس اليوم

نادية: (بتصب نسكافية من الهيتر) مانا قولتلنا دى حتى ماما فرحتلها اوى

مالك: الموضوع اتفشكل..مامت العريس بتسألها عن سنها وقالت لها كام

راحو ومرجعوش

نادية: (ضمت شفايفها بضيق عاللى حصل) بس يعنى مش مبرر

هى مش لسه موصلتش ال 30!

مالك: عندها 33 يا نادية

نادية: بس عادى.. واحدة صاحبة ماما اتجوزت 45 سنة وربنا

محصلش حاجة يعنى

مالك: ماهو اصل العريس طلع اصغر منها ب 4 سنين

نادية: اممممم قول كده بقى

مالك: معرفش بصاتها ونظراتها ، بتحملنى الذنب

كأنى انا السبب

طب وانا ذنبى ايه ان ماما ماتت بعد ولادتى وبابا مات وانا فثانوى

واتحملت هى كل حاجة

صدقينى لو كانت اتجوزت …

نادية: (قاطعته) مكنش ينفع يامالك ..ازاى تتجوز وتسيبك

وازاى تكون لوحدك فالدنيا من غير ام واب ولا حتى اخوات

كانت لازم تضحى .. وتختارك

وتفضل معاك

ملك ربنا هيجازيها خير ع صبرها ده

وابقى قول نادية قالت .. ربنا هيعوضها

ويعوضك انت كمان

بس هى دلوقتى محتاجالك اكتر تكون جمبها مش تبعد عنها

مالك: (هز راسه ) فاهمك ..الغريب يانادية ان لما ببقى جاى وهشتكيلك من حاجة

ببقى كويس اوى بعدها

كأنك اخدتى كل التعب من جوايا ورمتيه بعيد عنى

بمجرد حوار بسيط

نادية: مالك احنا مش بس اخوات ..انت فمعزة مروان

يكفى انك مش سايبة وحده ومش محسسه انه وحيد

وبعدين بعد وقفتك جمبى دى مع الزفت عبدالحكيم

مالك: (قاطعها) اسف لو قطعتك بس كنت عايز اسأل ع حاجة

وخايف اكون بحرجك

نادية: لا قول

مالك: هو الى انا شوفته بيحاول يعمله يوم العيد .. حاول يعمله معاكى قبل كده ؟؟

نادية سكتت وسرحت خالص وارتبكت

مالك: خلاص خلاص .. وانا اسف لو سألتك فحاجة مش من حقى

بس والله اعذرينى

غيرة … غيرة اخ ع اخته

من يومها وانا بفكر يكون اذاكى الكلب ده فحاجة تانى

نادية: بس انا مكنتش بسكت كنت بدافع عن نفسى

مالك: طيب مفسختيش وخلصتى ليه يانادية

نادية: عشان مكانش ينفع يامالك ..انت بردو رغم انك واحد مننا بس متعرفش كل حاجة

والحمدلله ان ربنا ظهره فالوقت المناسب

عشان لما افسخ يكون عندى الحاجة الى تقنع بابا انى اسيبه

مروان جاى من جوه وحط ايده ع كتف مالك

مروان: ده مش عشا ده سحور ..انتو سايبنى وبتحكو هنا

مالك: وانت يعنى بتقل دمك كنت قاعد فاضى م انت كنت بتكلم الموزة

مروان: موزة مين الى يحرقك ..دى آن

والله كنا بنتكلم عالمعهد لانى فعلا هقدم ف

وكانت بتقولى اذا كانت تيجى يومها معايا يوم التقديم

مالك: اااااااااااه يوم التقديم قوليلى

مروان: مترجعش براسك ورا اوى كده .. وبعدين فونك صدعنى رن

روح شوف الانسة بسنت بتتصل

مالك: اوبااااااا نسيتها ..قولت هكلمها بعد 12

وكنت بحكى مع نادية ونسيت

نادية: طب كل وبعد كده كلمها الاكل برد ع فكرة

مالك: لا بصو هخطف نصاية معاها ..واجى الحقو عالاكل

كلو انتو متستنونيش

نادية: طب يلا احنا عشان انا واقعة من الجوع..وتعالى احكيلى نويت ع ايه مع آن

عالمعهد

مروان: تعالى يا كنتاكى

نادية :ههههههههههههههه

============❄❄❄===========

بشارع ماريا … والجو جميل

والفسحة روعة

كانت نادية بتتمشى مع نورا وطبعآ الحكايات مش بتبطل غير ساعة النوم!

نورا: استنى قبل م تدخلى فالقصة 4..الى جاى ده

شرعى ولا عرفى

نادية: ههههههههههههه يعنى ايه شرعى ولا عرفى

نورا: يعنى خطوبة بردو ولا اعجاب وكده فالمستخبى

نادية: لا ياستى عرفى !! قصدى اعجاب فالمستخبى

نورا: ههههههههه حبيبة قلبى ايوا بقى

(فونها رن)

ثوانى ..ايوا ياروحى

انا فشارع ماريا

لا

الجو هنا تحفة

طيب بص شوية واكلمك عشان مشغولة اوى اوى ناو

باااااااااااى

نادية: يابنتى م تكملى كلام مع خطيبك ..ايه ده معندكيش ذوق

نورا: سيبك منه ..قصصك اهم

اصل انتى لو سيبتك ومحكتيش هتقفليهالى ع كده

وانا وحياة طنط م هسيبك

لكن هو قاعد

يلا ندخل بقى

نادية: يلا ياختى ..بتحسسينى انك فعرض متواصل تعبتينى

نورا: معلش يانادية ياختى ..استحملينى

…………

فلااااااااااش بااااااااااااااااك

مروان بيكلم نادية فالفون ، وهى فسكنها الجامعى

وهو فالبيت

مروان: انتى تمام يعنى .

نادية: ف ايه يا ميكوو ،تعالى ع طول واتكلم

شكلك عايز تقول حاجة

مروان: هاهاهاها والله بتفهمينى اكتر من قميصى الى لابسه

نادية: اخرس ياجزمة ..قول ف ايه

مروان: هو ..هو حاجة غريبة

انا اول مرة اتحط فيها ومش عارف هل هى دى ولا انا غلطان

نادية: قول كل الكلام وانا هاخده وافصصه واحدة واحدة واعرف انت عايز ايه بالظبط

مروان: بصى .. هو ف بنوتة معايا

فالدفعة يعنى

بس اصغر منى

ووو

نادية: اهاااااا ..هو موضوع حب يا ميكو

انت حبيت يا ميكو

ي اهلا وسهلا

مروان: استنى يانادية ومتكسفنيش.. بصى هو مش حب

هو انا لحقت

احنا لسه ف اول السنة

هو بس بلاحظ انها بتبصلى اوى

وبتاخد بالها من وجودى وغيابى

وبتتكلم معايا يعنى ..بحس انها غير بنات الدفعة كلهم

فهمانى

نادية: مممممممم ..فهماك..ده انا عجناك وخبزاك

واسمها ايه بقى ؟

مروان: سماح <3

نادية: ااااه ثمااااح

طويب

وقولت لحد غيرى

مروان: لا طبعى انتى اول واحدة

نادية: يعنى مقولتش لماما؟

مروان: لا

نادية: ولا رحمة..ولا مالك

مروان: انتى عارفة رحمة هتقعد تتريق عليا ..ومالك اكيد عرف

ده شقى التانى

يعنى كأنه بيحبها معايا بالظبط

هههههههه

نادية: بيحبها !! ايوا اقع بلسانك واتكلم ياعفريت

مروان: ع فكرة انت غلسة ..وانا مش هقولك ع اى حاجة تانى

انا كنت متوقع التريقة دى من مالك تقومى انتى الى تتريقى يا نادية

نادية: لا والله مش قصدى ..طب خلاص متزعلش

كمل

مروان: لا خلاص مافيش حاجة تانى ياختى ..انا هقفل عشان اروح الشغل ماشى

وابقى اكلمك تانى

سلام

نادية: سلام

قفلت ويدوب دقيقتين ورن فونها ..

نادية: ممممم تلاقى مروان نسى يقولى حاجة

ايه ده !

ادهم وده عايز ايه

الو

ادهم: الو .. ازيك يانادية

معلش فون ايمان مقفول فقولت اكلمك

نادية: لا عادى.. ايمان نايمة اهى اصحيهالك ؟

ادهم: لا بس قوليلها هنتجمع بكرة كلنا بعد 12 فكافتيريا الجامعة

عشان مشروع المجلة اوك

نادية: ماهى ايمان قالتلى

اوك

ادهم .. اوك سلام ياقمر

قفلت نادية واستغربت كلمة سلام ياقمر دى

وهزت ايمان جمبها وهى نايمة ..

نادية: بت ياايمان ..انتى يابت

ايمان: اييييييييه سيبين ى انام

نادية: قومى كفاياكى نوم .. ادهم ابن خالتك كلمنى بكرة بعد 12 هنتجمع عشام المجلة

ايمان: عرفت عرفت والله ..سيبونى انام

نادية: نامى اتنيلى

 

بعد اسبوعين من الشغل المكثف فمجلة

مجلة عاملينها مجموعه طلبة باسم الجامعة

وكان ادهم قريب زميلة نادية فالسكن رئيسها ..كرئيس اتحاد طلبة

والاول ع دفعته 3 سنين

نادية كانت بتكتب بعض خواطر خاصة بيها

ايمان عرفت ورشحت انها تنشرها فمشروع المجلة

ومدام شغل ..اخدو ارقام بعض فحدود الشغل وبس

وقد كان

ادهم: ع فكرة خواطر العدد ده اكتر من روعة

نادية: شكرآ يا ادهم ميرسى بجد

ادهم: لا والله انا مش بجامل..عندك احساس عالى اوى

لدرجة انى بقرا كلماتك عيونى بتدمع لوحدها

بس كان عندى استفسار صغير ممكن

نادية: اتفضل

ادهم : اكيد ف ارتباط ..عشان تقدرى تطلعى الموهبة الفظيعة دى باحساس

يعنى اكيد مشاعرك وكتابتك دى

خاصة بواحد

نادية: (ابتسمت ابتسامة بسيطة) المعظم بيفتكر كده ..بس انا مش مرتبطة خالص

انا بكتب كده من زمان

مش شرط ارتباط وحب يعنى

ادهم: تعرفى .. يابخته الى هترتبطى بيه

اكيد هيبقى ليه مجلد خواطر لوحده ومش هيطلع للناس

نادية : (اتكسفت من الكلام) لما ييجى بقى ..انا حاليآ مش بفكر غير فدارستى وبس

ادهم: هو انتى فعلا اتخطبتى مرتين زى م قالت ايمان ليا؟

نادية : (احرجت جدآ واتدايقت وفضلت ساكته) ايوة

افتكر دى حوارات شخصية

مش لازم ايمان تحكى مع الكل عليها

ادهم: انا اسف والله ، هو بس الكلام جاب بعضه

نادية: خلاص حصل خير .. انا هقوم بقى عشان الحق المحاضرة الى ورايا

ادهم: اتفضلى ..ارجو مكونش دايقتك

نادية: لا خلاص محصلش حاجة

============❄❄❄===========

ولما راحت السكن نادية ..كانت مشعلله من ايمان

دخلت عليها من غير اى مقدمات

نادية: ايمان ..بتحكى ليه مع ادهم عن امورى الشخصية، هو مالو اتخطبت ولالا

ايمان: بالراحة يا نادية ف ايه ؟ انا م قولتش حاجة غلط

هو بصراحة بقاله فترة كبيرة من ساعة م عرفتك عليه وهو بيسأل عليكى

وقالى اذا كنتى مرتبطة يعنى

عشان كده بتكتبى الكلام ده لحبيبك

وانا قولتله لا

وقولت ان كان ف خطوبتين فاشلين قبل كده وخلاص

ده الى حصل

نادية: طب وهو يهتم بتفاصيل حياتى ليه ؟؟ انا يدوب بكتب عمود فالمجلة زيي زى اى حد

ايمان: بس انا مش حاسة انك بالنسبة لادهم ابن خالتى

واحدة زى اى حد

نادية سكتت وسرحت ومرضيتش ترد

……………

نورا بتقاطع نادية فالكلام ..

نورا: بصى شكل الواد ادهم ده هو الى هينصفنى فالحكاية بتاعتك دى

3 عدو ولا واحد عليه القمية

اوصفيهولى

نادية: هو عادى يعنى ..شاب

طويل واسمرانى شوية

شخصيته قوية

ومن النوع القيادى اوى

وله كلمة مسموعة فالجامعة ..ومتفوق

بس

نورا: طب وفالرومانسيات (بتسبل عنيها)

نادية: هههههه ايه انتى هتحبيه ع خيبك ولا ايه ؟ م خلاص راح لحاله ده حكايات عدى عليها سنين يابنتى

تلاقيه اتجوز وخلف دلوقت

نورا: مش مهم دلوقت ..انا عايزة اعرف قصته معاكةى كانت ايه ؟؟

نادية: مانا كنت بحكى وانتى قاطعتينى

نورا: يالهوى !! طب خلاص كملى

نادية: بس ياستى …ويمكن قربنا لنص الترم بنشتغل سوا

ويمكن اتعمقنا كلنا كجروب مع بعض

ممكن ناكل كلنا سوا فالبريك

والى يهزر ويضحك

بس انا ع اد هزارى معاهم وكده ..بس كنت عاملة حدود فالتعامل

……………….. فالااااااااااااااااااااااش باااااااااااااااااااااااك

واحد من الشلة: ع فكرة بقى اشيك بنت فيكم نادية ،

بنت منهم: انت اصلا مش بتفهم فالاذواق ..كلنا قمامير زى بعض

الشاب: اه قمامير بالستر يا شيخة اجرى

ادهم: ايوة فعلا يانادية.. رغم ان لبسك سيمبل بس لفتنى

الاكلادور لون الشوز لو ن الشنطة

والطرحة ماشية مع الطقم

بجد انتى ذوقك حلو فكل حاجة كده

نادية: (ابتسمت بخجل) اصل انا مش بحب انزل من البيت او السكن واكون خارجة

ومكونش مستعدة وفيا حاجة ناقصة

ايمان: انتو عارفين نادية ..بنتزل عالساعة 8 عشان تلحق كل يوم محاضراتها من الصبح

بتعمل كل ده امتى معرفش

ده انا الى بنزل بعد الضهر

بكون مكعبشة وحالتى حالة

ادهم: لا ي ايمان انتى هتجيبى نفسك لنادية ..نادية دى برنسيسة (بصلها بصة حلوة )

نادية شافتها واتكسفت وسكتت

وفمرة من مرات بعد م حطو خطة العدد وخارجين من ورشة المجلة ..ادهم نده ع نادية

ادهم: نادية .مروحة دلوقت ؟

نادية: لا الاول هروح اجيب شوية حجات كده لماما من هنا

لانى نازلة بلدنا بكرة

وبعدين هروح

ليه ف حاجة

ادهم: طيب تمانعى لو كنت مرافق ليكى فالخروجة دى

نادية: خروجة! بس دى مش خروجة ده مشوار

ادهم: متخافيش هكون مؤدب وساكت وبسمع الكلام والله

نادية: بس انا متعودتش اخرج مع شاب ياادهم برة ..وكمان فبلد مش بلدى

ادهم: طب وفيها ايه احنا مش زمايل

نادية: زمايل وكل حاجة بس انا ده مبدئى معلش

اسفة انى اقولك كده

بس بجد مش هينفع

ادهم: وان قولتلك مثلا ناخد ايمان وثريا معانا

ادهم: وان قولتلك مثلا ناخد ايمان وثريا معانا

ونكون كلنا سوا

نادية: طيب وع ايه الحفلة دى .. هو انا طالعة رحلة

ادهم: بصراحة عايز اتكلم معاكى وكتير ..ومش عارف امتى وازاى

انتى حد مؤدب اوى

وانا مبقتش عارف ادخلك من انهى مدخل

فيستحسن نخرج كلنا سوا

هما يبقو معاكى لو انتى خايفة ع نفسك وانتى معايا

فشوارع عامة

نادية: ادهم ….

ادهم : (قاطعها وكان بيتصل بالفون) ايوا يا ايمان

ثريا معاكى

انتو تحت مستنين نادية

طيب اوك

خليكو عندكو

ونجحت خطة ادهم ..فالاول كانت نادية من كسوفها ماشية مع البنات وهو سابقهم

وبعدين بقى محاذى لبنت خالته ايمان

وثريا ونادية ورا

كل ده وهما بيشتروا حجات ماما نادية

وبعدين من غير م يحسو بقو ادهم ونادية سوا ووراهم ايمان وثريا

والكلام خدهم لدرجة ان نادية مخدتش بالها …

ادهم: ذوقك حلو فالاغانى الى بتسمعيها ..انا برضو بحب شيرين واليسا وعمرودياب

لكن حماقى مش اوى

وتامر لا

نادية: هههههههه كل الولاد مش بتحب تامر

ادهم: عيل فصيل طالع يعمل عرض لشعر صدره

نادية ضحكت جامد بصوت عالى اوى

ادهم: اول مرة اشوفك بتضحكى كده .. (بصلها اوى) طيب م تضحكى تانى عشان خاطرى

نادية: هضحك ع ايه م خلاص

ادهم: انا ممكن اقلبلك اراجوز عشان تضحكى تانى

نادية: لا ياعم لا اراجوز ولا حاجة..تعالو ده اخر محل

ايه ده

(بتبص وراها)

البنات فين؟

ادهم: انا عارف ..ثوانى اتصل بايمان

الو

ايوة انتى فين

دخلتو محل ايه ؟؟

طيب احنا مش ماشين سوا كلنا

طب يلا مستنينك عند محل …

نادية: هما بعيد عن هنا ؟

ادهم: لا مش اوى

ثوانى خليكى واقفة ثوانى

راح عدى الشارع واشترى من السوبر ماركت 2 كانز بيبسى وجابهم

ادهم: اكيد عطشتى ماشيين بقالنا كتير

نادية: لا عادى الدنيا شتا ..

ادهم: طب اتفضلى ..ع فكرة بتاعتك انتى فيروز مانجه

اصل اخدت بالى انك بتحبيها

وبتجيبها ع طول من الكافتيريا

نادية استغربت اوى وحست انها مبسوطة ومش عارفة ليه

وع بال م ايمان وثريا ييجو

كان ادهم بيحكى مع نادية ع شوية حكايات ليه عامة ..مواقف مع اصحابة

هما منين اصلا

ميولة ايه

بيحب ايه

كانو جم البنات وواقفين ليهم

ايمان: يلا احنا جينا ..ولا انتو عجبتكم الحكاوى

ادهم: والله ! يلا ده اخر محل عاوزة تدخله نادية

دخلو واشترت نادية ..ووصلهم ادهم بالتاكسى للسكن

ومشيو..

وطلعو السكن

كانت نادية فرحانة ومبتسمة من غير م تعرف السبب

ايمان ملاحظة..

ايمان: ايه الضحكة الجامة الى فوشك دى يابنوتة ؟

نادية: انا ! لا عادى

اصلى فرحانة انى نازلة لماما بكرة

وكده وحشتنى

ايمان: اااااااااه ماما طيب

شوية وقاعدين كلهم الى نامت ..والى بترغى فالفون

وفون نادية رن مرة واحدة

نادية : ده ادهم !

الو

ادهم: الو .. معلش شكلى صحيتك من النوم

نادية: لا عادى كنت صاحية

ادهم: انا نسيت اسألك.. عندك فيس بوك ؟

نادية: فيس بوك ! لا انا سمعت عنه بس معملتش بصراحة

ادهم: ازاى كده ..طب بصى نص ساعة ويب قى عندك واحد

نادية: لالالالالا متعملوش هتصرف ف ازاى ده

ادهم: ايمان عندك تفهمك..ده عالموب

وجميل جدآ

ع بال م اعملك واحد

خلى ايمان توريكى الاكونت بتاعها وتفهمك

ادهم فعلا عملها واحد وسماها

Princess Nana

وضاف نفسه هو وايمان اول اصدقاء ليها .. كانت نادية لانها ذكية اتعلمت بسرعة وخدت بالها من الى قالته ايمان

اتصل وملاها الميل والباس وورد

بتاعها

دخلت واكن اول حد تتكلم معاه شات فحياتها ..هو ادهم !

سهروا ول الليل لحد الفجر وهما بيتكلمو شات ..نادية مستغربة التكنولوجيا العجيبة دى

هى مش عارفة ليه وافقت

بس حست انه مش غلط

لان الخوف الى مصاحبها والعقد بتاعت باباها خلتها تخاف من اى حاجة .. بس قالت فنفسها طالما كل كلامهم عادى

ومحترم

خلاص

وهو زميلها ومعرفة صاحبتها بردو وبتشتغل معاه

راحت بلدها لمامتها مش نايمة خالص ..لان بردو فالمواصلات كانت بتتشات مع ادهم

هى لو حاولت تقفل

كان هو بيلاقى مليون سبب يفتح بيه مواضيع وياها

لما دخلت بيتهم ولاقت مامتها … كانت مبسوطة اوى

وحكت لمامتها كل حاجة من طقطق لسلامو عليكو

طبعآ الام نصحتها زى اى ام ..بس هى كانت متأكدة من نادية وتصرفاتها الصح

حتى مروان لما جه من الشغل كان ملاحظ رغم عدم نومها ان وشها مشرق

ومبسوطة

قعد هو يحكيلها عن سماح .. وعن الجديد معاها

وهى كانت نفسها تقوله

بس كانت بتسكت

محبتش تسبق الامور

او خافت من رد فعله ليكون عكس المتوقع

وسهرت تانى يوم مع مروان يحكو فحدوته هو وشغالة تقارن حركات مروان مع سماح عشان يقربلها

ف شبه كبير م بين الى بيعمله ادهم معاها

خدت يومينها ..وروحت الجامعة لسكنها،،

وفيوم مكانتش بتفتح فيس خالص

لان الامتحانات قربت

وهى بتذاكر ..ده شئ مقدس بالنسبة لها

لاقت فونها بيرن .. ادهم <3

فتحت وهى مبتسمة ..

نادية: الو ..

ادهم: ازيك يا برنسيسة ! عاملة ايه

لا حس ولا خبر كده

نادية: المفروض الناس بتاعت صيدلة هى الى تبقى مختفية مش احنا يابتوع اداب

ادهم: والله الناس بتاعت صيدلة تعبانين بس قالو يسمعو صوت حلو يمكن يهون المذاكرة الغتيتة دى

والكيميا والقرف

نادية: ميرسى ياعم عالمجاملة

وهى بتتكلم رحمة كانت عالويت بتتصل بنادية ..

نادية: معايا ويت يا ادهم ثوانى ..ردت ع رحمة

ايوة يا رحوم

بعد السلامات والاشواق ، لاقت نادية ان رحمة هتحكى قالت تقفل مع ادهم

وتكمل مع رحمة اختها

نادية: طب ثوانى يا روما معاايا ويت ..اقفل معاه واجيلك

رحمة: معاه !! لاهو راجل ولا ايه يا نادية

نادية: متفهميش غلط يا بت انتى ، ده رئيس تحرير المجلة الى بنكتب فيها

ثوانى ثوانى

(رجعت لادهم)

معلش دى اختى .. انا مضطرة اقفل معاك عشان هى عايزانى فموضوع مهم

ادهم: لا مش هينفع ، انا هستناكى لحد م تخلصى معاها وترنيلى

وبعدين نتكلم

نادية: ليه هو ف حاجة مهمة معاك يعنى ؟؟ عايز تقولهالى

ادهم: ايوا ف بصراحة

 

نادية: طب م تقول بسرعة ..اصل بصراحة رحمة اختى هتطول

وانا هقفل معاها وارجع للمذاكرة

ادهم: ياسلاام ..ومش مهم انا يعنى

نادية: مالك يا ادهم بتتكلم بعشم ليه ..احنا مجرد زمايل جامعة ومعرفة وبس

وعادى ابقى افتح فيس لما فاضى واشوف ف ايه

ادهم: فيس مش هينفع

انا لازم اقولك الكلام ده فودنك

او اشوفك عالاقل

نادية: ليه يعنى مش فاهمة

ادهم: عشان وحشتينى يانادية ..عشان مش عارف اذاكر يانادية

عشان مش عارف مالى يانادية بقالى فترة

عشان كل ده يانادية

فهمتى بقى ليه يعنى ؟

نادية برئت اوى … صحيح 3 مرة تسمع كلمات حلوة كده ..وتحس بتلميح حد بالاعجاب ليها

بس المرة دى كانت حاسة باختلاف

حتى وان كان نسبى

تاهت وبعدين جمعت نفسها ..

نادية: طيب ادهم ..انا متضرة اشوف رحمة معلش لان كل ده هى مستنية

وبعدين نشوف الى انت بتقوله ده

ادهم: هستناكى يانادية ..وان مذاكرتش يبقى ذنبى فرقبتك اهو

نادية ضحكت وقفلت معاه ورجعت لرحمة

نادية: ايوة يا روما

رحمة: (عملت نفسها نايمة وبتشخر ) خخخخخخخ انا نمت ياختى

روما ايه وزفت الطين ايه

كل ده بتشوفيه عايز ايه رئس التحرير

اومال لو بتحررو الجريدة سوا كنتى كملتى معايا انا الشهر الجاى

نادية ساكتة ولا سامعة اختها تايهة فال5 او 6 كلمات الى قالهم ادهم فالاخر

رحمة: الوووووووو الوووووو يامحافظة

انتى ياستى

انتى ياامى

نادية: ها ..الشبكة بتقطع ياادهم معلش

رحمة: ادهم ! ادهم مين يا روح امك

هو اسمه ادهم السبع ولا ايه

نادية: هههههههه معلش اصلى شغاله احول من ويت لويت اتلخبط

رحمة: طب انتى معايا يعنى ف ام المكالمة دى ولا شكلك لسه بتحررى فالمجلة يافاروق جويدة !

نادية: ها ..معلش يا روما انا مشغولة ورايا مذاكرة جامدة واول مادة عندى صعبة

هخلص واكلمك

رحمة: لا ولامتكلمنيش..او امسحى رقمى

او اتبرى من صلة الرحم عادى

خلى الباشتمرجى ادهم يتكلم

واحنا ناخد ع قفانا

سلام ياختى

نادية : سلاا…م

قفلت ونامت فوق الفون وهى بتردد

وحشتينى يانادية …عشان

وحشتينى يانادية

 

0

هيييييييييح الواد ده عاتشيفى اوى .. متقوليلش بقى محبتيهوش

ده بقى اكيد تحبيه

لا هو متخلف زى سمير ..ولا بيقول وخلاص زى عصام

ولا غبى زى حكيم

نادية: مانا جايالك فاكلام ، هو فعلا ادهم كان مختلف عنهم

ومكنتش عارفة ايه السبب فالاختلاف ده

بس كنت اه بحس معاه غيرهم

ومبسوطة اوى بعلاقتنا سوا

بس بردو كنت بحس ان ف حاجة غلط

نورا: نادية.انتى ياماما متربية ع ان كل حاجة فالدنيا غلط

لازم تخافى حتى من الى ميتخافش منه

انا شايفة ان الولد لحد ناو تمام

نادية: هو فعلا كان تمام..اهتمامه كان بيعجبنى اوى

يعنى ع طول بيسأل عليا

و ف ايام الامتحانات كان لو مقدرش ينزل ليا الجامعة كان يتصل يتطمن ولازم احكيله بالتفصيل عملت ايه

وكان لازم يوميآ يكلمنى يتطمن عليا

نورا: وبما انى عارفة صاحبتى ..اكيد منطقتيش كلمة بحبك ليه خالص

حتى لو حاسة بيها

نادية: بالظبط كده ..كنت بخاف ع مكسوف

ع انى كنت مخلياها لحد م نتخطب واقوله كل حاجة

هو كان بيقول

وبيقول كتير بصراحة

بس انا يكفى كسوفى وكده ..هو كان بيقدره

ومكانش غلس زى الباقيين

كان بيسكت وبيكفيه انى معاه

نورا: هو حاسس اصلا انك بتحبيه بس يسايبك براحتك

نادية: فعلا.. كنت سعيدة اوى اثناء علاقتى بيه

وكنت من كتر فرحتى عايزة احكى لكل الناس

بس مقدرتش

مافيش غير 2 بس الى عرفو

ولما عرفو

غيرو الموازين تماماآ

…………..

فلااااااااااااااش باااااااااااااااك

” من امتى يانادية الكلام ده ؟ وازاى متحكيش لحد لمروان

ليا عالاقل

هو انا مش اخوكى وبحكيلك ع كل حاجة ”

نادية: مالك ..انا كنت مترددة..خوفت حاجة زى كده تنزلنى من نظركم

وانتو عارفين ان ماليش سوابق فكده بالمعنى الحقيقى

مالك: اوك ماشى ..بس نعرفك الصح من الغلط

نادية: هههه وانت يا ملوكه هتعرفنى

ده انا اختك الكبيرة يا ولا

مالك: انا مش ملوكه يانادية ..انا مالك

وماشى ف 21 سنة

وبفهم فالامور دى كويس

ولانه شاب زيي

هبقى عارفه اكتر منك…حتى لو كنتى اكبر منى زى م بتقولى بحتة سنتين

نادية: انا مش بقلل منك والله ..بس انا بجد مصدقاه

وحاسة انه مش بيضحك عليا فحاجة

مالك: هو ممكن يكون فعلا بيحبك..اوك

مختلفناش

طيب وبعدين

انتى بتقولى انه لسه فاضله سنيتن فصيدلة

ولسه جيش

وهيفتح صيدليه وطموحه كذا وكذا

وانتى فين من ده كله

هتفضلى حاطة ايدك ع خدك مستنيه جنابه

نادية: متنساش انى فاضللى سنة بردو

مالك: سنة !! مش سنين

انتى جميلة واوى يانادية وشخصيتك حلوة

ومرحة

وتتحبى

يعنى هتتخطفى فأى وقت

يعنى لازم هو يتحرك

شوفتى انا اول م عرفت مرام زمان

وكنت زى م بتقولى ملوكه .. صغير يعنى

نويت اتكلم عليها

مع انه مينفعش ..بس تفكيرى كراجل وعد بنت

كان سابق سنى

وده لسه ملمحش

نادية: (ارتبكت من كلامه وخافت)

مالك: نادية انتى م ش البنت بتاعت التسليه ونقضيها

ف بنات لكده

انتى بنت بتاعت جواز .. تشيلى اسم واحد وعيلة وهما مطمنين

وده واضح انه بيتسله بروح خالته

ده اخوكى مروان مستنى سماح لما يتأكد اذا كانت بتحبه ولالا

وهيروح يتقدم وش

وانتوبقالكم سنة كاملة ..وعادى كده مقضينها بالحب

نادية: مالك انت خوفتنى .. حسستنى انه بجد وحش

بس هو عكس كده والله

مالك: ياريت انا مكرهش يطلع كويس وتفضلو سوا

(سكت شويه)

حتى لو هو الى هيريحك يهمنى اشوفك فرحانة يانادية

وبتتواصلو دايمآ بقى فالجامعة ؟

نادية: لا عالفيس بوك

مالك: عالفيس ايه ياختى ؟؟ وعملتيه امتى ده

ومن ورانا يانادية

نادية: هو الى عملهولى ..متخوفنيش زى بابا بقى يامالك

مالك: مش بخوفك..يعنى فيس وقرف وبلاوى زرقه

الواد ده مش صريح

مش مريحنى

اسمه ايه عالفيس قوليلى

نادية: لالالا استنى ..انا هكلمه فاللى انت قولته ده

وهشوف رده

ماشى

مالك: ياريت وبسرعة يانادية ..وي حاجة من الاتنين

ي يطلب منك رقم مروان ونلاقيه هو واهلة مشرفين فالبيت

ي مع السلامة وفستين داهية انتى مش للأزأزه !

نادية قفلت مع مالك وهى متدايقة ..حست انه صح

بس مش عارفة تعمل ايه

هى دلوقتى الكورة فملعبها ولازم تشوطها صح عشان متخسرش

فكرت تكلم انتميتها وتشوف القرار النهائى معاها ..

آن

مكدبتش خبر وراحتلها الجامعه

وقعدو سوا وحكتلها كل حاجة بينها وبين ادهم وع الى قاله مالك

وكان ده ردها

أن: اى مالك معه حق

كل كلمة قالها مظبوطه .. بييجى ويخطبك يا نادية

او بيكلم عالاقل مروان وبيشرح ظروفه

وبتتوصلو لحل وسط

لكن هيك..

هيكى ماينفع شى .. شو عم تحكو وعم تشتغلو

وعم يحبك

ومافى جديد

بالعلاقة مع انه بيقدر يرتبط فيكى

نادية: انا قولت انه اكيد هيفاتحنى قريب

آن: لو بيريد يفاتحك..كان فاتحك نادية

مافى شى بيوفقه

الزلمة الرجال بيكون عند كلمته لما بيلاقى الصبيه الحلوة الى بكمل معها حياته

نادية: يعنى انتى ومالك اتفقتو عالكلام ده ؟

آن: اى وهيدا الكلام الصح والقرار السليم

يلا go

وما بتطلعى خسرانة بالحالتين

اما عم يحبك عن جد وناوى عالارتباط

اما يبعد عنك قبل م يخربطلك كل شى

نادية سرحت ورجعت لورا ع كرسيها وكلام آن ومالك سوا فودانها..

وده خلاها فالجامعة بعدها بكام يوم لما صلت استخارة

بعد مقابلة الجماعية بتاعت الاسبوع للمجلة

تطلب من ادهم يفضل ..

ادهم: خير يا نادية ؟ فيه حاجة؟

نادية: كنت عايزاك فموضوع مهم

ادهم: طب وهو ينفع فالكافتيريا ؟ تعالى نروح لحتة قريبة جمب الجامعة سوا

تتكلمى براحتك

نادية: لا مش هطلع وانت عارف رأيي فالموضوع ده

خلينا هنا وانا هعرف اتكلم كويس عن موضوعى

ادهم: اتفضلى انا معاكى

نادية اتكلمت وقالت كل الكلام بتاع مالك وآن

من وجهه نظرها

كانه نابع من جواها

لاحظت عليه القلق وهو بيسمع وتغيير ملامحه .. وسمعها للاخر

وبعدها رد

ادهم: مش شايفة انه لسه بدرى عالموضوع ده

نادية: بدرى ! ازاى

احنا قربنا نبقى بقالنا سنة سوا

مش المفروض الخطوة الجاية تقولى انك عايز تتقدم..ده لو انت جاد يعنى

ادهم: اومال يعنى بضحك عليكى .انا بجد بحبك يانادية

بس دلوقت .. دلوقت مش هينفع

نادية: ليه بقى

ادهم: انا لسه قدامى سنتين دارسة

وبعدين ف اخ اكبر منى لسه هيتجوز قبلى ..وبابا مش هيقدر يساعدنى انا وهو سوا نتجوز

ولسه هفتح صيدلية

ولسه…

نادية: ولما هو فاضل ده كله .. كنت من الاول ليه بتتكلم معايا

ليه بتشغلنى

ليه بتسمعنى كلامك وحبك

ليه بتهتم

عشان اتركن عالرف لحد م كل ده يحصل وياعالم بعدها هتخطبنى ولالاء (صوتها بدء يعلى )

ادهم: طيب اهدى متنسيش اننا فالجامعة .. اولا ده حب وجه لوحده مكنتش بحسبلها عشان تقولى كده

وبعدين فيها ايه لو استينتى لحد م كل ده يحصل فعلا

نادية: استنى ازاى..ده ولا قدامك 5 و لا 7 سنين عشان تنجز وتيجى تخطبنى

عايزنا نفضل عالوضع ده 7 سنين !!

ادهم: طيب وانا ايه فايدى يا نادية ..هأجى لوالدك اقوله ايه

بحب بنتك وعايز اخطبها

بس معلش استنى احوش

تمن المهر والشبكة واشقة واجى اخدها

ها

موافق ياعمى

نادية: انت بتتريق ؟!

ادهم: طب اقول ايه اذا كانت الظروف كده..والله انا بجد بحبك

وخايف تروحى من ايدى بس

نادية: ع فكرة لولا انى مش بحب اسطوانة البنات بتاعت انا جالى عريس انا جالى عريس

كنت قولتلك جالى كام واحد مناسب طول فترتنا سوا وانا كنت برفض

ادهم: مش بترفضى عشانى ..خلاص كملى

نادية: اكمل ايه ..نتكلم فيس ونتقابل فالجامعه للمجلة ونقعد نتكلم ساعة واروح

طيب السنةدى والى وراها كده

وبعدين

نقضيها فونات ومقابلات بقى زى البنات والشباب الزبالة

والعلاقات المشبوهه

7 سنين

وبعدها تقولى انا اسف اصل ماما عايزانى اخد قريبتها

صح؟

ادهم: انتى شايفه كده يا نادية ؟

قامت من ع كرسيها..

نادية: انا شايفة ان اجابتك وصلتنى ..واسفة ياادهم

انا مش للتسليه

انا واحدة بتاعت جواز وبس

سعنى يوم م ترتبط بتبقى عايزة الحلال

مش مشى السكك

ادهم: انتى كده بتقفلى كل السكك ..طب اقعدى نشوف حل وسط

نادية: مافيش حل وسط

اى حل غير الى قولتهولك هيظلمنى انا

خلاص ياادهم

انا بحللك من اى وعد

والمجلة انا مش هكمل فيها ..لانى خلاص هقفل صفحتك الليلة

لا مش الليلة

الساعة دى

سلام يا ادهم …

مشيت وسابت بيبصلها وضرب عالتربيزة بأيده جامد سمعت هى الضربه وكملت طريقها

والدموع فعنيها ..

بعد ادهم ..

كانت حالتى النفسية رجعت سيئة تانى ، معرفش ليه

يمكن اتعلقت بيه وبأهتمامه

ويمكن كنت برضو من غبائى بنيت آمال واحلام زى م عملت ايام ارتباطى بسمير..وبرغم انى كنت حاسة بصدق مشاعره

وانه بجد كان بيحبنى

بس ظروفه وظروفى منعت الحب ده يستمر

رجعت تانى للتشنجات ..والاغماء والغياب عن الوعى من غير سابق انذار، والعصبية ع اقل حاجة

ومش مستحملة حد

ومبقتش اضحك ولا افرح .. مع انى لما سبت عصام او عبدالحكيم

كنت عادية جدآ وحسيت انى يدوب نمت وصحيت

يوم وخلص

وجه الى وراه

ويمكن كانت اكتر حاجة بتتعبنى ..لما رجعت الجامعة واقابل ادهم صدفة فشارع من شوارعها

او يكلم ايمان عالفون

طبعآ لاغيت الاكونت بتاعى عالفيس الى عملهولى ..ورجعت لحياتى القديمة …

نورا: مممم حاسة انك كنتى متسرعة شوية ف انك تنهى حكايتك مع ادهم

نادية: ماهو مافيش رمادى يانورا ..يا ابيض

ي اسود

نورا: فهماكى (هزت راسها) وبعدين ايه الى حصل فحياتك

نادية: فضلت فترة من الشهور ..ع نفس الحال

خلصت سنة 3 ليا فالجامعة

وخلاص فالاجازة والسنة الجديدة هتبدآ.. اخر سنة ليا فالجامعة

الاجازة دى بقى بالذات ..كانت مليانة بالاحداث الجديدة

نورا: احداث حلوة ولا وحشة ؟

نادية: هتعرفى

…………….

فلااااااااااااش بااااااااااااااك

نادية بتقوم من النوم من سريرها .. لاقت مامتها بتعيط

وقاعده ف أوضتها

نادية: فيه ايه ياماما مالك ؟

الام: مافيش.. اختك رحمة جاية لسه مكلمانى

نادية: طب وليه بتعيطى ؟

الام: اصلها جاية غضبانة !!

نادية: غضبانة ؟؟ عملها ايه محسن

الام: (شخطت فيها) انا عارفة بقى …سيبونى فحالى انا الى فيا مكفينى

شوية وجت رحمة فعلا ومعاها شنط هدومها وبتعيط ..

دخلت وخدت نفسها وبدأت تحكى عن الى حصل

رحمة: الحيوان .. بيقولى 3 سنين ومخلفتيش

بقوله دى حكمة ربنا وروحنا لكذا دكتور اعمل ايه يعنى

يقولى ماليش دعوة ..انا عاوز ولد

انا هتجوز عليكى !!

الام: يتجوز عليكى !! ياسلام

هو كل من مراته اتأخرت فالحمل يتجوز عليها ..دى ارادة ربنا

م بنت عمتك قعدت 10 سنين وبعدين ماشاء الله ربنا ادلها التؤام سوا ورضاها

هو احنا بنمتلك حاجة فروحنا

رحمة: مانا مسكتلوش .. قولتله تفتكر اهلى هيسكتو ع الى انت بتعمله ده

قالى (بتعيط)

هما فين اهلك

نادية: هما فين اهلك ؟؟ اما واحد معندوش دم صحيح

يعنى احنا مش ماليين عينه

رحمة: هو بعد طلاق ماما وبابا وهو متغير عليا خالص

ببقى معاه فالعربية ويقعد يبصبص للبنات فالرايحة والجاية

ومش عامللى احترام

الام: بقى الى كان بيصلى الوقت بوقته بيبص ويعاكس دلوقت

ربنا يعافينا

رحمة: ولما اجى اكلمه ..يقولى خلينى ابص عالستات الى تفتح النفس

نادية: وانتى مبقتيش تفتحى نفسه دلوقت يعنى

الام: متعيطيش يابت.. تاكلى لقمة وترمى 100 بيتك ومكانك

ولما نشوف ناوى ع ايه سى محسن

رحمة: (بتعيط جامد) يارب يموت ..يارب كلهم يموتو

رجالة اصناف كلاب

نادية: طب ادخلى غيرى هدومك ..ومتزعليش نفسك

الام: اخوكى ييجى بليل ..ويشوفلك حل معاه

رحمة: لا !! مروان لا

مروان مبيتفاهمش

وهيرسيها ع طلاق..انا مش هدخله فحاجة

الام: اومال يابنتى مين يكلمه ويعرفه ان الى بيعمله ده غلط؟

رحمة: بصى ياماما..ي انتى تكلميه

ي جدو

لكن محدش يدخل مروان

وانا لما ييجى بليل هقوله كده

نادية: خلاص خلاص نشوف بعدين ..معلش يا رحوم متدايقيش نفسك

عدت الايام … ومحسن لاحس ولا خبر

سايب رحمة فبيت مامتها

وهما بردو مش سألين فيه

ومروان بعد م اتدايق لما سمع الى حصل ..استجاب لرغبة اخته ف انه ميتدخلش

خوفآ فعلا يتطور الموضوع لطلاق

ويبقى هو السبب

وفيوم سهرانين كلهم .. وكان مروان فالبلكونة قاعد بيكتب شعر بسيط او خواطر زى اخته نادية

وسرحان

دخلت نادية تقعد معاه ..

نادية: رحمة جوة بتتفرج ع مسرحية حلوة ..تعالى نشوفها سوا

مروان: لا روحو انتو ..انا قاعد هنا شوية

نادية: ورينى كده بتكتب ايه ؟؟ (مسكت منه الورقة )

الله شعر

مروان: بس متعيبيش والنبى

نادية: لا والله مش هتريق (بدأت تقرا)

“لاقينى ي ام الرموش سارحة

عيوننا لما التقو كانت فرحتى فرحة

ده اانا بحلم بيوم زفتى وفستانك والطرحة””

خلصت قرايه … وسألته

نادية: بتحبها ؟؟

مروان: اوى

نادية: طب مش شايف انك لازم تدرس تفكيرها وتشوف جوانب شخصيتها عشان لما تقرر الخطوبة

يبقى ف مبرر

وعن اقتناع

مروان: يانادية هو انا رايح احلل ليها دم !! سماح بنت غلبانة اوى

وطيبة

ومتدينة

وبعدين بتحبنى اوى

نادية: اوك مافيش مشكله .. بس انت لسه داخل سنة 2

يعنى قدامك سنتين فالمعهد

ولسه هتجيب شقه وعفش ووش بكة

مروان: انا عارف كل ده وفبالى والله

بس قولت انى وعدتها

ومينفعش نقعد الفترة دى كلها بكلمها فون وفيس بس

لازم اخطبها عالاقل بدبلتين

وافهم اهلها ظروفى

وع مهلى اجهز ونتجوز

نادية: طيب مش شايف انها كانت متساهلة فموضوع الفيس والفون ده

سعنى المفروض ترفض

ان ترضى ان انا اعمل كده ؟؟

مروان: (سكت وأتأخر فالرد) هو انا كنت عايز اقربلها

انا عارف ان الى بنعمله ده غلط

ومرضاش انك انتى تعملى كده طبعآ

بس انا كولد فاهم انى بجد ناوى ع نية خير ومش هلعب بيها

لكن انتى لو ارتبطى بحد ..هكون خايف عليكى لانى فاهم الشباب دلوقتى

معظمهم مش بيبقو ناويين نية جد

فاكيد هرفض انك تعملى كده

نادية: طيب وهو انت اول حد فحياتها ؟؟

مروان: ايوة

نادية: تمام

دخلت رحمة عليهم ..

رحمة: يعنى سايبنى زى الكلبة العورة جوه ..وقاعدين تحكو هنا

قولو ياجماعة ان مافيش رغبة فوجودى

اروح الم هدومى وانام فأى جامع

نادية: ههههههه انا كنت لسه داخلة اقول لمروان ييجى يتفرج معانا عالمسرحية

مروان: عرفتى منين يا رحمة انك كلبة عورة!!

مع ان انا ونادية خبينا عليكى السر ده سنين

رحمة: ماهو انا لو كلبة عورة ياعجل البحر..يبقى انت اخويا

كلب برضو

 

مروان: عجل البحر ! وكلب

مش عارف يا رحمة انتى الى دخلك جامعة ظلمك

رحمة: خلينا لك انت تعليم السوربون يا خى

نادية: طب يلا ندخل نتفرج عالمسرحية ..انا عاملة كيكة شيكولاته رحمة معلمهالى

وهعمل نسكافية وناكلها عالمسرحية

مروان: لا لو رحمة الى معلمهالك .. بلاش

انا عاوز صحتى

رحمة: احسن متاكلش توفر

يلا يابت يا ندنود وسيبيه وحده ..يارب ينط عليك برص

مروان: م كفاية شوفتك هتبقى انتى والبرص يارحمة

ده حتى تلاقى ف بينكم روح متوائمه

مشيو رحمة ونادية وهما بيضحكو ..

وسابو مروان يرجع لهيامه فسماح وسرحانه

وفيوم كلهم كانو خارجين .. يشتروا حجات سوا

للبيت

الام والبنات ومروان

وهما فالهايبر ماركت .. ف حد كان واقف جمب مروان

وبيبص له جامد

شاب ف نص العشرينات

جسمه جامد ورياضى

ولبسه شيك

مروان استغرب وقرر هو الى يسأل :..

مروان: هو فيه حاجة حضرتك ؟؟

الشاب:انا بشبه ع حضرتك من ساعة م شوفتك وخايف تطلع مش هو

مروان: طب حضرتك عايز مين

الام والبنات رايحين ناحية مروان ..

الام: مروان جبت الحجات الى قولتلك عليها

(وبعدين استغربت وقفته مع الشاب ده)

الشاب: ايوة صح ..انت مروان

مروان شاكر مش كده

مروان: ايوة بالظبط يافندم ..مين حضرتك

الشاب: حد يقول لابن عمه يافندم برضو

انا عدى

عدى ابن عمك فتحى يا مروان

مروان: بيحاول يفتكر ) عدى

الام: عدى ! (بفرحه) ازيك ياحبيبى

وازى ماما وبابا واخواتك حمدلله عالسلامة

ده عدى ابن عمك فتحى يا مروان..تعالو يابنات سلمو ع ابن عمكم

عدى: ماشاء الله ماشاء الله .. الله يسامحه بابا خدنا من زمان عايشين فالكويت وخلانا ننسى بعض

ايه يا مروان لسه مش فاكر

رحمة: انا عرفتك ياعدى .. شكلك صحيح اتغير من وانت صغير بس نفس السحنة سبحان الله

الام: (غمزتها) بس يابت ..دى رحمة ياعدى

ودى نادية الصغيرة

عدى: الله اكبر.. طول عمره بابا يقول عمى شاكر ربنا مديله احلى بنات العيلة

(بيفتح ايده يسلم) ازيك يا رحمة

ازيك يانادية

نادية: حمدلله عالسلامة (مستغربة شويه)

مروان: معلش والله مخدتش بالى ..طب يلا بينا

رحمة: اه عشان الناس كلها اتفرجت ع حضن المطارات ده

خرجو من الهيبر..سوا

الام كانت مبسوطة انها شافت عدى ابن عم ولادها

كبر وبقى راجل

لما سافر هو واخواته ووالدته لباباهم الكويت كانو اطفال

ومن ساعتها مش شافوهم

كانو برضو مروان ورحمة ونادية صغيرين..لكن رحمة توعى شوية عنهم

وهما فالطريٌق…

الام: حمدلله عالسلامة ياعدى .. وماما عاملة ايه ؟

عدى: ماما تمام والله..احنا اول م جينا وعرفنا من بابا

ان بقالكم فترة جايين من السويس

وقاعدين هنا

ماما قالتلى نروح نشوف ولاد عمك ونبقى معاهم

وكفاية بعد بقى

رحمة: (لاوت بوقها) لا والله فيك الخير

نادية: بس غريبة ياعدى ..بعد كل السنين دى ترجعو

عدى: والله يانادية ماما تعبت من الغربة والبعد .. واهلها كلهم هنا

بابا مقدرش ييجى

نزلنا احنا

وقال يبقى ييجى اجازة كل 6 شهور بقى

مروان: حمدلله ع سلامتكم

التاكسى وصل لبيت مامت مروان ..

الام: اتفضل معانا يا عدى

عدى: لا والله ..مش هينفع

اصل جايب طلبات البيت كلها

لسه واصلين

وكده

وتعبو دليفرى الحق اروح اوديلهم حاجة

مروان: عيب تبقى تحت البيت ومتشربش حاجة يعنى

عيب فحقنا دى

رحمة : (بتبرطم فودن نادية) م تمسكو فيه للعشا بالمرة !

عدى: والله م هينفع صدقنى يا مروان ..ان شاء الله خلاص عرفت البيت

هات رقمك

مسك مروان الفون سيف الرقم

بتاعه

عدى: تمام..انا يومين وهشترى خط مصرى

وهكلمك

وهنجيلكم كلنا ان شاء الله

الام: لا يا واد ياعدى ..متخليش مامتك تقول مبنفهمش فالاصول

احنا الى هنيجى نسلم عليكم

عدى: يا طنط والله م هتفرق ..احنا بيت واحد

هنا ولا هنا عادى

مروان: لا خلاص زى م ماما بتقول.. هنجيلكم احنا

عدى: تشرفونا ..عن اذنكم بقى

سلام يابنات

رحمة: بنات !! البعيد اعمى فنواضره

مش شايف انى ست متجوزة

دبلة دى ولا مش دبلة

نادية: ههههههه هياخد باله ازاى بس يارحمة ..يلا اطلعى

طلعو فوق وبدأت الام تحكى عنهم ..

الام: انا بصراحة بعز عدى ومرات فتحى ..كانت بتحبنى

مش سلفه ابدآ

والواد عدى واخواته غلبانين

غير عماتكم وولادهم

رحمة: انا بقى بكره عدى دى عمى هو واخواته ..

نادية: انا مش فاكراهم اوى يا ؤحمة تتصورى

رحمة: احنا جينا فمرة اجازة من السويس قبل م هما يسافرو الكويت

خالص بقى ويقعدو فيها

كان الواد عدى واخته الشمطاء شيماء غلسين غلاسة

عدى ده كان كل م يشوفنى راكبة ع العجلة بتاعته يوقعنى

ومرة شيماء اخته كنتى انتى بتلعبى بعروستها ضربتك وخدتها منك وراحت اشتكت لابوكى ابوكى مش يطبطب عليكى

لا طبعآ

مش معروف عن شاكر كده

ده كلام

كمل فوق دماغك ضرب وكنتى نونو ياعينى

فاكرة ياماما؟

الام: اه فاكراها المشكلة دى..حتى يومها عمكم فتحى وابوكم اتخانقو بسببكم

رحمة: هو فاضل مين فمصر بابا متخانقش معاه

اه صح نسيت

راندا هانم المزغودة بتاعته

نادية: (بتهز راسها بنفى) انا مش فاكرة اجة من الى بتقوليها دى

الام: عالعموم احسن من وجودنا لوحنا

جابنا هنا وقطعنا عن الناس

واحنا اصلا مش بنكلم عماتكم

اهم جم يحسسوكم انكم مش لوحدكم ياحبايبى

وولاد عمكم برضو

نادية: احنا مش عايشين بحد ياماما..هما اه اهلا بيهم

بس مش معنى ذلك اننا م هنصدق نلاقيهم يعنى

رحمة: هو ياريت نقطع العلاقة من قبل م تتوصل تانى الله يخليكم

مروان: ههههههههههه اعوذ بالله يارحمة عالعداء

============❄❄❄===========

 

 

============❄❄❄===========

 

استنى هو قصتك رقم 5 هتبدء ولا ايه ؟

نادية: اومال انتى قاعدة وقارفانى واحكى يانادية ومتحكيش

ايوة هقولها

يلا حضرى اللب بتاعك والدرة المشوى

نورا: طب معلش ثوانى بس… القصة دى

بقى

قبل م تبدء أثرت فيكى زى ادهم

نادية: طيب انتى مش تسمعى احين بدل اسئلتك الرخمة دى

نورا: (هزت رايها) ايوة عندك حق..طب اخر سؤال

قصة شرعى ولا عرفى

نادية: هههه طب والله اسيبك ع نارك

ولو طولتى فالكلام مش هكمل ..وخليكى ع نار ال 4 قصص الباقيين

وحتى رقم 8 هشويكى ومش هقولها

نورا: لا والنبى يا ندنود ..انا نورا صاحبتك

مش كفايه طول اليوم شغل متواصل مع الجروب وبلال

وبليل حكاياتك

انا مبقتش انام يانادية

انا بقيت بحلم بيكى يانادية

نادية: هههههه ولسه ياختى ولسه

نورا: طب يلا كملى واوعدك هبقى زيي زى الكرسى ده

نادية: اوك ياكرسى نكمل

………………

فلاااااااااااااش باااااااااااااك

الاطباق بتتشال من عالسفرا شبه فاضيه .. وضحك كل الموجودين

مامت عدى: والله البنات كبرو وكبروكى يا فاطمة بقى رحمة اتجوزت !

ام مروان: اه دى بقالها 3 سنين دلوقت

مامت عدى: ومافيش اطفال ولا هما مع باباهم ؟؟

رحمة اتدايقت من السؤال

رحمة: لا ياطنط مافيش ولا مع ابوهم وجدهم

مامت عدى: ربنا يعطيكى ياحبيبتى .. لسه بدرى انتى لسه صغيرة

انما نادية الى بقت زى القمر

فاكرة يافاطمة وهى صغيرة كانت دايمآ لما تتعصب تنكش شعرها

وتروح تقعد فركن لغاية م حد ييجى يصالحها

الام: وابوها ياختى الى كان بيصالحها بطريقته

مامت عدى: (بصوت واطى وهى بتناولها الاطباق) طب والله فرحتلك لما عرفنا انكم اتطلقتم

ده انا كنت بسمع عن الى بيعمله فيكم لما ام عبدالحكيم تتصل باخوها فالكويت

تصعبى عليا انتى والعيال

واقول ربنا يخلصكم منه

مامت مروان: انا لو كنت هقعد معاه اكتر من كده يا كنت قتلته ي كنت اتجننت

مامت عدى : الحمدلله ربنا ستر

خليكى مع ولادك جوزيهم وحاجى عليهم وسيبكم منه

والكلام واخدهم فالمطبخ نطلع لنادية وشيماء الى بينضفو مكان السفرا سوا

شيماء: ايوة انا قدك ..بس بصراحة سقطت كتير فالثانوية هناك

راح بابا بعتنا هنا عشان اقدر اخدها وادخل كلية

نادية: مانا بقول انا السنة الجاية هبقى ليسانس

شمياء: بس انتى اختلفتى خالص عن وانتى صغيرة .. كنتى وحشة خااااااالص

وسودة هههههههه

نادية: وانتى بردو كنتى وحشة عن دلوقتى ..بيقولو البنات ب 7 وشوش

رحمة خارجة تحط الشاى والمشروبات بعد الاكل

شيماء: وانتى بقى يا رحمة خريجة ايه ؟

رحمة: (بتتكلم بتناكة) خريجة شبرا للدخان

شمياء: (لاحظت ردها الرخم ومضحكتش)

نادية: هههههههه فظيعة يا رحمة والله

خرجو عدى ومروان وندى اخته الصغيرة من الاوضة

عدى: تسلم ايدك يا رحمة ..انا الشاى بتاعى انهه فيهم

رحمة: (وهى باصة للصنية ) التقيل بتاعك

مروان: (بيشرب كابتشينو) يعنى انت دخلت طب بيطرى مش رغبتك

عدى: انا كان نفسى ادرس اوى مواد الكمبيوتر ..انا اصلا بحب الكمبيوتر واى حاجة بفهمها ف

نادية قعدت وشمياء والامهات سوا ..

نادية: طيب مدخلتش ليه كمبيوتر اكيد مجموعها اقل من طب ..

عدى: مكنتش اقدر اقول لبابا كده ..هو الى اختارلى الكلية وقدملى فيها

وشايف انها احسن لى

بيقول ليها مجال فالشغل بالذات فالكويت عشان بيهتمو بالحيوانات

عن الكمبيوتر وكده

رحمة: مكنتش تقدر تقوله !! ليه هيموتك

ولا يعلقك فعمود ده مستقبلك

ام عدى: انتى متعرفيش عمك فتحى يارحمة ..نسخة من ابوكم فتحكيم الرأى والى يقوله لازم يمشى

وبيريم للولاد حياتهم بالورقة والقلم

رحمة: (بتشرب الشاى وبتشاور ع عدى) هههههه بس عدى شحط يعنى ع انه يتحكم ف

مامت عدى اتدايقت من طريقة سخرية رحمة من ابنها

عدى: اصل انتى متعرفيش بابا لو اتقاله لا

مروان: ياعم مش هييجى اصعب من بابا.. ومع ذلك اتحديته انى مكملش بعد الثانوية العامة

وسقطت كذا مرة فيها

اه كان بيزعق وبيقول كلام زى الزفت ليا ..بس فالاخر مشيت الى فدماغى

ومدخلتش المعهد ده غير بمزاجى وبعد م طلق ماما كمان

نادية: فعلا ياعدى مروان عنده حق ..اصل انت لو هتدرس حاجة مش حاببها

مش هتنجز فيها

انا مثلا كان نفسى ادرس الطب

بس مجبتش مجموعها

ودخلت الارشاد السياحى

الاول كنت مخنوقه منها عشان مش طموحاتى

بس بعدين ..بقيت احبها عشان اقدر انجح فيها

عدى: عندك حق .. بس انا هعمل ايه

خلاص خدت الشهادة

وبقيت دكتور بيطرى مش بيفهم اى حاجة فالبيطره

رحمة: (ببرطمة) ولا فأى حاجة وحياتك ههههههه

نادية: بس بقى يا رحمة متبقيش رخمة

رحمة: معلش اصل انا معرفش اركن الكلمتين فزورى لازم اقولهم ههههههههه

وفجأة فون ماما رن ..وكان محسن جوز رحمة !!

============❄❄❄===========

نورا: مممم واخيرآ يعنى جه يصالحها ..هو انتو موعودين بالرجالة الفستك دى

نادية: ههههه تقولى ايه بقى، كلم ماما وماما عاتبته بحدة وجه وخد رحمة وروحو

نورا: طب وليه سابها ده كله ؟ دى خناقة تافهه يعنى

نادية: كانت متدايق ع كرامته انها سابت البيت ومشيت بعد م هو نزل وهو مكانش عايزها تمشى

وقال يأدبها شويه

نورا: المهم كملى وبعدييييين

نادية: وبعدين ياستى .. علاقتنا بقت اقوى

نروحلهم ويجولنا

نسهر عندهم ..يسهروا عندنا

مروان ارتاح لعدى اوى ..لدرجة انه حكاله ع سماح وكان بياخد رأيه كمان

وفوسط الليلة الى كلها اعترافات عن الحب دى

كان ف سؤال من عدى من اسخف الاسئلة الى بتتوجهلى بصفه عامة

والسؤال ده اترتب عليه حاجة مش متوقعه!

……………….

فلاش باك

عدى: احنا بصراحة استغربنا ..ازاى توافقى ع عبدالحكيم

ده واحد حمار وغبى

وفاشل

نادية: عمك بقى الله يسامحه ..ضغط وتهديد وضرب

غصبنى اتخطبله

عدى: طب وايه سبب الفسخ ؟؟

نادية ارتبكت مش عايزة تقول الحقيقة وفنفس الوقت هتقول ايه ؟؟

نادية: عادى اتلككت له بعد طلاق ماما واقنعت مروان وفسخت

عدى: انتى عارفة ان عبدالحكيم كان مجنون بيكى من و احنا صغيرين .. وكان دايمآ يقول انا هاخد نادية

انا هتجوز نادية

نادية: ههههههه اهو خد ع قفاه جاته نيلة

عدى: بس اقولك ع حاجة ومتزعليش ..انتى مكنتيش حلوة وانتى صغيرة خالص

ولما كان بيقول كده

كنت بقول فسرى دى وحشة حتى

نادية: هههههههه ربنا يخليك ميرسى

عدى: مش قصدى والله ، بس دلوقت انتى حاجة تانية

ماشاء الله عليكى

نادية: من ذوقك ربنا يخليك

دخلت شيماء عليهم …

شيماء: انتو قاعدين بتتكلمو هنا ..ومروان بيتكلم فالفون

ومش سامعه صوته نهااااائى

واضح انه بيكلم موزة !!

نادية: بالظبط كده ياختى ..موزته

عدى: وانتى مالك انتى يكلم موزة ولا بتاع يخصك ايه ؟؟

شيماء : (بزعيق وصوت عالى ) بقولك ايه ياعدى

ملكش دعوة

انا بحب اهزر كده ..وتانى مرة متحرجنيش قدام حد

انت فاهم

سابته وخرجت وهو سكت وبص فالارض

نادية استغربت ..ازاى تشخط فاخوها الكبير كده ويسكت ..واصلا هو عنده حق فاللى بيقوله

وقارنت بينه وبين مروان

رغم انه اصغر منه

لكن له شخصية عنه

حتى معاهم فالبيت

عدى: ها ..كملى سرحتى ف ايه ؟؟

نادية: مافيش.. هكمل ايه

مافيش حاجة كنا بنحكيها اساسآ

عدى: لا كنا بنحكى ع عبدالحكيم

نادية: والنبى تغير السيرة عشان انا بتقفل منها

عدى: طيب خلاص..بس اقولك ع حاجة

هو ليه يتجنن بيكى

احنا سمعنا من عمتى انه من بعد فسخكم بتعمله زار فالبيت وبتحاول تعمله اى عمل يفك خنقته

نادية : (ابتسمت بسخرية) عما!! وتلاقيها بتعمللى عمل انا كمان

عدى: عمل بأيه ؟؟

نادية: م انت عارف عمتك..تلاقيها هتعملى عمل بوقف حالى بقى ومتجوزش عشان سبت ابنها

ماهى ياماما ذات ناس بالموضوع ده

وكلنا عارفين

ايش حال انا بقى والى عملته فيهم

عدى: مافيش حاجة اصلا تقدر تعملها..ولا عمل ولا غيرو

ده شغل دجل

نادية: بس هى مخاوية فعلا يا عدى واليعوذ بالله

وعبدالحكيم كذا مرة حكالى

وبعدين هى بعتتلى رسالة تهديد بعد الفسخ وقالتلى هخليكى تندمى ع عمرك وهو بيضيع قدام عنيكى يابنت اخويا

عدى: يعنى انتى مقتنعه تمامآ..انك معمولك عمل حاليآ بوقف الحال

نادية: مش انا بس وماما كمان

بس انا استعينت بالله عليها

عدى: وان اثبتلك ان مافيش حاجة تقدر تأذيكى بيها؟؟

نادية: ازاى ؟ هتحضر جن انت كمان

دخل عدى وقطع فون مروان وجابه للاوضة الى كانو قاعدين فيها

عدى: مروان .. انا عايز اخطب نادية !!

مروان: ايه ؟؟

نادية سكتت وبلمت وقعدت عالكرسى ومحطتش منطق!!

 

عدى: وان اثبتلك ان مافيش حاجة تقدر تأذيكى بيها؟؟

نادية: ازاى ؟ هتحضر جن انت كمان

دخل عدى وقطع فون مروان وجابه للاوضة الى كانو قاعدين فيها

عدى: مروان .. انا عايز اخطب نادية !!

مروان: ايه ؟؟

نادية سكتت وبلمت وقعدت عالكرسى ومحطتش منطق!!

مروان : نعم ! الى هو ازاى عايز تخطب نادية ؟

عدى: زى م انت سامع يا مروان

مروان: وهتفاجئنى بأيه تانى فالليلة دى ..اوعى تكون دى فقرة الساحر

وهتطلع كهارب وزينة من ورا ودنك

نادية مين الى تخطبها ، هو انت لحقت تعرفها اصلا

ولا هو سلق بيض ياعدى ؟؟

عدى: ايوة انا معرفهاش لسه اوى ..بس دى بنت عمى

ولما نتخطب..

نادية: (قاطعته) بنت عمك وقعدنا سنين محدش فينا عارف شكل التانى ، هى ايه بيعة وشروة

لازم حد يستحوز ع نادية ولا خلاص

ي انت ي عبدالحكيم

زعلت وبتاخد شنطتها …

نادية: يلا يا مروان نروح عشان انا بجد اتخنقت

عدى: نادية ..استنى مش قصدى

مروان: (نادية نزلت عالسلم) عدى ..لو كنت فعلا عايز اختى

يبقى مش دى الطريقة الى تقدر تخليها تميل ليك بيها

دى حتى متعرفكش…

مشيو ونزلو روحو للبيت ..ونادية شغالة تبرطم بكلام مش مفهوم

بس هى كانت متدايقة وخلاص.

وتانى يوم بعد م عرفت رحمة فالفون من مامتها …وكان مالك عندهم

رحمة: ايه !! ع جثتى

قال عدى وهباب كمان ياخد نادية

خد فوق نفوخه البعيد

كفاية من بيت الغولة فولة

واحنا كفاية الفولة المسوسة الى خدناها وفضلت ملازمانةبقية حياتنا الى هى بابا

وقبل كده كانت ف فولة مدودة معفنه اسمها عبدالحكيم

يلا خليها تنهى ب عدى وزفت

نادية: انتى شوفتى انى وافقت ..انا بحكيلك الى حصل

رحمة: بصى يانادية اكبر دليل ع ان الواد ده بيستهبل، امتى عرفك يعنى واتعلق بيكى

عشان يخطبك

ده هما مبقالهمش شهر متواصلين معانا

وبعدين من الاخر ..الواد ده شافك موزة

حب يخطفك من عبدالحكيم عشان يغيظة..وبس

لكن لا بيحب ولا مقتنع بيكى زوجه

نادية: انا فاهمة كل الى بتقوليه ده يا رحمة..بس الخوف فعلا يكون حاطط الموضوع فدماغه ويكلم بابا

رحمة: والله ساعتها توقفى فوشه زى المدفع وقوليله ابعد عننا انت وولاد اخواتك بدل م اولع فيكم واحد واحد

بلا قرف

نادية: طيب خلاص..هكلمك تانى يا رحمة سلام

رحمة: سلام..حاجة تحرق الدم والله

خلصت ودخلت لمامتها ومالك ومروان ..

نادية : رحمة ع آخرها ..والله لو كانت هنا كانت راحت هزقته

مالك: م عندها حق يا نادية .. ايه الاستعباط بتاعه ده

هو امتى عرفك اصلا

ولا هو مع احترامى ليكى ولمروان وطنط..شايفك موزة فقال يلا احسن من مافيش واهى بنت عمى

مروان: بصو ياجماعة ..عدى غلبان

ممكن تكون اخطأ فطريقة التعبير ..بس انا مش معاه طبعآ

لانه فعلا لسه معرفش اختى عشان يتقدملها

وانا عن نفسى مش موافق

الا هى لو موافقة دى حياتها وهى حرة

نادية: صدقونى هو لو كان شوية قدام مثلا وخدنا ع بعض وكده كنت ممكن يبقى موقفى مختلف عن كده

مالك: (بعصبية خفيفة) لا معلش افهم..ايه شوية قدام يانادية وخدت عليه

وحتى لو شوية قدام

هيلحق يعرف نادية زى م احنا عارفينها

هيلحق يعرف الى بيوجعك وميعملوش.. هيعرف الى بتحبيه ويعملو

هيعرف يريحك فدنيتك ازاى بعد كل الى شوفتيه؟؟

جاوبينى

نادية: اهو ابن عمى يا مالك..وعارف بالظروف

مالك: ايه الظروف..وحشة لا سمح الله

اخلاقك زبالة..ده بسم الله ماشاء الله عليكى

مروان مبيقولش غير كلمة يارب سماح تكون زيك ي نادية

ايه ظروفك تانى

نادية: واتخطبت مرتين فسن صغير ..ووبابا ماما متطلقين

لما محسن الى معانا بقاله سنين

اتغير فمعاملته مع رحمة بعد الطلاق

مالك: نادية مع احترامى ليكى .. طظ فكل الى بتقوليه

ياماما بنات باباهم ومامتهم منفصلين وبيتجوزو عادى ومالهمش ذنب فالى حصل

وايه يعنى اتخطبتى مرتين

انا اعرف الى بتتخطب 4 و5 مرات وبتتجوز

عادى

مدام الاخلاق والدين موجودين

مروان: نادية انا بكره كلامك ده كل مرة يتقدملك فيها عريس وتبقى خايفة ..ايه اتخطبتى وايه زفت

انتى مش قليلة والى جاى عاوز نادية ده

مش مهم اى حاجة تانية اد انها تكون من نصيبه

ولو الى هييجى هيفكر زيك كده يبقى يغور فداهية وبالسلامة ..لان التفكير العقيم ده هيتعبك

مالك: صدقينى محدش بيفكر زيك كده

الام: طب يا ولاد انا شايفة انها تديله فرصة ..عدى ده انا عارفاه من صغره

غلبان وطيب

ورث الطيبة من عمكم جمال الله يرحمه

وبجد الوحيد الى اول م اتكلم ع نادية انا ارتاحت

وكان بيكره الى ابوكم بيعملو فيكم ..وكمان بيكره تحكمات ابوه فيهم

واحد بالشكل ده..مش هيكرره مع مراته ان شاء الله

مالك: ايه يابطة اوام خلتيها مراته!

مروان: شكلها ماما مياله ع فكرة ، ع عكس عبدالحكيم

مع ان كلهم نفس العيلة

الام: صوابعك مش زى بعضها ..انا رأيي تجرب

ولو منفعش مخسرناش حاجة

نادية: يعنى ايه ياماما خطوبة 3؟؟

الام: لا مش قصدى ..مروان يقوله خلينا عادى كلنا ولاد عم وكأن مافيش حاجة حصلت ولاحد اتكلم ع حد

ونادية فالفترة دى تبتدى تاخد بالها من افعاله وتصلى اسنتخارة

والله ارتاحت قوله يا مروان يتقدم لابوكم

منفعش

كل شئ قسمة ونصيب

بس انا رائي تسيبو الباب موارب ..متقفلهوش

مروان: ممممم (بيفكر) خلاص سيبوها عليا عشان هو من امبارح بيتصل بيا

هقوله قبل م يكلم عمى وعمى يكلم بابا فعلا

ونشوف

بس اهم حاجة ..موافقة يانادية ولا لاء؟

مالك: ها يانادية موافقة ع كلام طنط ..ولا نقفل خالص؟

============❄❄❄===========

” وبدأ الاختبار بقى

نادية: مش اختبار بالمعنى المقصود .. بس كنت مركزة ع تصرفاته فالبيت

مع اخواته

طريقة تعايشة

هو كمان كان بيحاول يقربلى فالحدود عشان كلام مروان

نورا: ممممم والنتيجة؟؟

نادية: انا لاحظت كام حاجة كده .. من الاول

بس قولت يمكن طيبة زيادة عن اللزوم

نورا: ايه ياترى ؟؟

نادية: شخصيته ضعييييييييفه اوووووووى ،، ده شيماء اخته ليها شخصية عنه

ليها فالبيت كلمة مسموعة عنه

زائد ان مالوش هدف .. معاه بكالوريوس الطب البيطرى

ومش عارف يشتغل فمصر ولا باباه يبعتله الكويت يشتغل

هناك

مستنى حد يرسمله حياته

نورا: ايه ده ؟؟ لا طبعآ مينفعش

لازم يكون راجل وشخصيته قوية

نادية: لا وكمان ..انا بالذات نفسى فالشخص الى يحتوينى

مش انا الى احتويه

يعنى لما كان يتكلم مع حد عن موضوع ويقول رأى

يوافق

لو جيتى انتى قولتى غيره يوافقك

ولو حد 3 يغير رأية وهكذا

نورا: لا كده خلطبيطة !! ايه النيلة السودة دى

نادية: فنفس الوقت ..كنت بحس انه عايز يحسسنى انه بيحبنى قال يعنى فالفترة دى

واقرر بقى اننا نتخطب

بس انا بحس بالشخص الى بيحبنى من قلبه

يعنى عبدالحكيم برغم انه حمار وغبى ..كان بيحبنى بجد

لكن عدى

بحس انه بيمثل

وفعلا شايف انى نادية بنت عمه الموزة وبس…

نورا: وكل ده ومروان ومامتك مستنين رأيك

نادية: اه .. بس جت رحمة بقى

بوظت الدنيا معايا خااالص

………………..

فلااااااااااااااااش بااااااااااااااااااك

فالفون ..

نادية: يا رحمة افهمى ..بقولك فترة اختبار اشوفه ينفع ولالا

رحمة: اختبار ايه هو هيدخل الصاعقة ..لاء من الاول واخلصى

نادية: مش يمكن يطلع كويس طيب..

رحمة: يمكن كويس! هو انتى مياله توافقى يا نادية ؟

نادية: يابت لاء.. بس عايزة الرفض منى يكون عن اقتناع

رحمة: وهو كل الى قولتهولك ده مش مخليكى مقتنعه ؟؟

نادية كلمتين احسن من 10

والله لو وافقتى عالبنى أدم ده

لا انتى اختى ولا اعرفك

نادية : يعنى ايه يا رحمة ؟؟ طريقة التفاهم معاكى صعبة يا شيخة

ده بدل م توقفى جمبى

رحمة: اقف جمبك ف ايه ؟ هو انتى وحشة ولا رمية عشان تكون اخرتك مع دكتور البهايم الى معاشر الحيوانات

نادية: يا سلاام! طب واعمل ايه يعنى مش نصيبى

رحمة: لا مش نصيبك..لسه قدامك عمر وسنين

يمكن تقابلى الى يريحك فعلا

بدل م تندمى ع عمرك وانت مع الحمار ابن الحمار ده

نادية: يارحمة بقولك لسه بفكر..بفكر..اوووف

رحمة: بصى انا قولتلك..هتوافقى

يبقى خلاص

زى م قطعت نفسى من ابوكى ..هقطع نفسى منكم كلكم

سلام!

قفلت رحمة مع نادية وهما كده شبه اتخانقو سوا بسبب عدى!

============❄❄❄===========

نورا: بس رحمة بتتكلم صح .. الواد ده مكانش هينفعك

ثم وانتى بتحكى عنه كده حسيت انه مايع

مش راجل يتحمل مسؤليه

نادية: انا كل الكلام ده عارفاه .. بس زى م حصل مع عبدالحكيم

كنت مستنيه الدافع الى يخلينى اسيبه من غير م حد يراجعنى

كنت مستنيه مع عدى

فهمتى

نورا: وياترى الدافع ده ظهر؟؟

نادية: هههه جه لحد عندى ع طبق من فضة !

…………………………….

فلاااااااااااااااش بااااااااااااااااك

فالبيت … قدام التى فى

وشيماء فاوضتها ..ومعاها اختها

ومروان ومامته ومرات عمه ونادية وعدى قاعدين فالليفنج

وجه لمروان فون قومه ..وبدء عدى فالكلام

عدى: انا كلمت بابا ع فكرة عنك

نادية : (اتعدلت فقاعدتها وادت الاهتمام للموضوع) طب وليه

مش قولنا نستنى شويه

عدى: ماهو انتى طولتى يانادية بصراحة ..وانا بصراحة عايز اخلص

نادية: تخلص ! هى بيعة مكرونة ؟

عدى: انا اسف مش قصدى ..يعنى عايز اخطبك وكده يعنى

نادية: هو انت لحقت تعرفنى ياعدى ، مش معقول ابدآ كده

عدى: بصى فالاول انا كنت حابب اثبتلك ان عمتى متقدرش تأذيكى لا بأعمال ولا غيره

بس بعدين بجد اتعلقت بيكى

وعجبتنى فكرة ان بنت عمى تكون خطيبتى وحلالى

وانتى بصراحة مش هلاقى احسن منك يانادية

نادية: من ناحية ايه ياعدى ؟؟ يعنى ايه الى عجبك فيا

نادية حبت توقعه فمطب لانه مش هيقدر برد طبعآ..

عدى: كل حاجة فيكى حلوة يابنت عمى

نادية: مممممم (مش مقتنعه بكلامه وكانت عارفة الاجابة) المهم..قولت ايه بقى لعمو

عدى: انا لسه بقوله عايز بنت عمى شاكر

نادية وقوم زعابيب امشير ع دماغى فالفون

هههههههههههههههه

نادية: بتضحك !! وايه الى بيضحكك بقى

عدى: اصله بيقولى .. انت عايزنى احط ايدى فايد عمك شاكر بعد خصام 20 سنة واكتر

لا وكمان نسب

يعنى لو انت عملت حاجة فبنته

ييجى يدبحنا كلنا ههههههههه

نادية: (بتضحك بسخريه) هيهيهيهيهي اه وبعدين

عدى: انا قولتله ماليش دعوة يابابا ..انا هخطب نادية وبحبها

نادية: ايه ده ! قدرت تقول لعمو انك بتحبنى

ايه الجراءه دى (بتتريق)

عدى: ههههه لا مش بالظبط..قولتله انا عاوز اخطبها

وهى كويسة وكده

انتى عايزانى اقوله بحبها

عشان يدبحنى

نادية: يدبحك .. مممم ياصلاة النبى

يدبحك عشان بتحبنى

قولى ياعدى ..انت ازاى شايف نفسك

عدى: يعنى ايه ازاى شايف نفسى ؟؟

نادية: يعنى راجل انت ولالا

عدى: طبعآ راجل

نادية: طب تمام..

عدى: ليه بتسألى السؤال الغريب ده

نادية: لا بس حبيت اكد المعلومة

عدى: بس ياستى لاقيته بيرفض جامد..بس انا قعدت طول الليل افكر فحل والحمدلله لاقيته

نادية: الى هو ايه

عدى: بابا مش بيستحمل يشوفنا عيانين او فينا حاجة … انا همثل انى تعبان بقى

وبيجيلى تشنجات زيك لما بتزعلى

بسبب انى عايز اتجوزك

وهو لما يلاقى كده هيوافق ع طول ويخطبك ليا

نادية اتنرفزت من الى سمعته اوى…قامت مرة واحدة

نادية: ماما مش هنروح ؟؟

الام: لا انا قاعده مع طنطك شوية

ليه فيه حاجة

نادية: طب انا مروحة البيت

مرات عمها: ايه يا نودا فيه حاجة ياحبيبتى ؟

نادية: لا ياطنط صدعت بس شوية

عدى: مالك..م كنتى كويسة

نادية: بالظبط زى م انت بتقول كده

كنت

مروان خلص فونه وجه

مروان: ايه فيه حاجة ؟

نادية: انا نازلة مروحة يا مروان ..تاخدنى معاك

مروان: انا نازل اه ..وانتى تعالى ع مهلك ياماما

نزلو ومشيو وحكت نادية لمروان الحوار كله وهى بتحتقر طريقة عدى فانعدام شخصيته كده

بس فعلا عدى نفذ الى فدماغه

وعمل نفسه بيعانى من مرض نفسى فسبيل حب نادية

ووصل الكلام لابوه .. وبعد ضغط وخوف ان ابنه يروح منه بسبب كلام مراته

وافق وكلم اخوه شاكر ع خطوبة عدى ونادية !

الاب بعت مسج مكونة من كلمتين لمروان

بكرة تيجى انت واختك عندى لموضوع مهم

نادية: اوك ..موافقة

============❄❄❄===========

” وبدأ الاختبار بقى

نادية: مش اختبار بالمعنى المقصود .. بس كنت مركزة ع تصرفاته فالبيت

مع اخواته

طريقة تعايشة

هو كمان كان بيحاول يقربلى فالحدود عشان كلام مروان

نورا: ممممم والنتيجة؟؟

نادية: انا لاحظت كام حاجة كده .. من الاول

بس قولت يمكن طيبة زيادة عن اللزوم

نورا: ايه ياترى ؟؟

نادية: شخصيته ضعييييييييفه اوووووووى ،، ده شيماء اخته ليها شخصية عنه

ليها فالبيت كلمة مسموعة عنه

زائد ان مالوش هدف .. معاه بكالوريوس الطب البيطرى

ومش عارف يشتغل فمصر ولا باباه يبعتله الكويت يشتغل

هناك

مستنى حد يرسمله حياته

نورا: ايه ده ؟؟ لا طبعآ مينفعش

لازم يكون راجل وشخصيته قوية

نادية: لا وكمان ..انا بالذات نفسى فالشخص الى يحتوينى

مش انا الى احتويه

يعنى لما كان يتكلم مع حد عن موضوع ويقول رأى

يوافق

لو جيتى انتى قولتى غيره يوافقك

ولو حد 3 يغير رأية وهكذا

نورا: لا كده خلطبيطة !! ايه النيلة السودة دى

نادية: فنفس الوقت ..كنت بحس انه عايز يحسسنى انه بيحبنى قال يعنى فالفترة دى

واقرر بقى اننا نتخطب

بس انا بحس بالشخص الى بيحبنى من قلبه

يعنى عبدالحكيم برغم انه حمار وغبى ..كان بيحبنى بجد

لكن عدى

بحس انه بيمثل

وفعلا شايف انى نادية بنت عمه الموزة وبس…

نورا: وكل ده ومروان ومامتك مستنين رأيك

نادية: اه .. بس جت رحمة بقى

بوظت الدنيا معايا خااالص

………………..

فلااااااااااااااااش بااااااااااااااااااك

فالفون ..

نادية: يا رحمة افهمى ..بقولك فترة اختبار اشوفه ينفع ولالا

رحمة: اختبار ايه هو هيدخل الصاعقة ..لاء من الاول واخلصى

نادية: مش يمكن يطلع كويس طيب..

رحمة: يمكن كويس! هو انتى مياله توافقى يا نادية ؟

نادية: يابت لاء.. بس عايزة الرفض منى يكون عن اقتناع

رحمة: وهو كل الى قولتهولك ده مش مخليكى مقتنعه ؟؟

نادية كلمتين احسن من 10

والله لو وافقتى عالبنى أدم ده

لا انتى اختى ولا اعرفك

نادية : يعنى ايه يا رحمة ؟؟ طريقة التفاهم معاكى صعبة يا شيخة

ده بدل م توقفى جمبى

رحمة: اقف جمبك ف ايه ؟ هو انتى وحشة ولا رمية عشان تكون اخرتك مع دكتور البهايم الى معاشر الحيوانات

نادية: يا سلاام! طب واعمل ايه يعنى مش نصيبى

رحمة: لا مش نصيبك..لسه قدامك عمر وسنين

يمكن تقابلى الى يريحك فعلا

بدل م تندمى ع عمرك وانت مع الحمار ابن الحمار ده

نادية: يارحمة بقولك لسه بفكر..بفكر..اوووف

رحمة: بصى انا قولتلك..هتوافقى

يبقى خلاص

زى م قطعت نفسى من ابوكى ..هقطع نفسى منكم كلكم

سلام!

قفلت رحمة مع نادية وهما كده شبه اتخانقو سوا بسبب عدى!

============❄❄❄===========

نورا: بس رحمة بتتكلم صح .. الواد ده مكانش هينفعك

ثم وانتى بتحكى عنه كده حسيت انه مايع

مش راجل يتحمل مسؤليه

نادية: انا كل الكلام ده عارفاه .. بس زى م حصل مع عبدالحكيم

كنت مستنيه الدافع الى يخلينى اسيبه من غير م حد يراجعنى

كنت مستنيه مع عدى

فهمتى

نورا: وياترى الدافع ده ظهر؟؟

نادية: هههه جه لحد عندى ع طبق من فضة !

…………………………….

فلاااااااااااااااش بااااااااااااااااك

فالبيت … قدام التى فى

وشيماء فاوضتها ..ومعاها اختها

ومروان ومامته ومرات عمه ونادية وعدى قاعدين فالليفنج

وجه لمروان فون قومه ..وبدء عدى فالكلام

عدى: انا كلمت بابا ع فكرة عنك

نادية : (اتعدلت فقاعدتها وادت الاهتمام للموضوع) طب وليه

مش قولنا نستنى شويه

عدى: ماهو انتى طولتى يانادية بصراحة ..وانا بصراحة عايز اخلص

نادية: تخلص ! هى بيعة مكرونة ؟

عدى: انا اسف مش قصدى ..يعنى عايز اخطبك وكده يعنى

نادية: هو انت لحقت تعرفنى ياعدى ، مش معقول ابدآ كده

عدى: بصى فالاول انا كنت حابب اثبتلك ان عمتى متقدرش تأذيكى لا بأعمال ولا غيره

بس بعدين بجد اتعلقت بيكى

وعجبتنى فكرة ان بنت عمى تكون خطيبتى وحلالى

وانتى بصراحة مش هلاقى احسن منك يانادية

نادية: من ناحية ايه ياعدى ؟؟ يعنى ايه الى عجبك فيا

نادية حبت توقعه فمطب لانه مش هيقدر برد طبعآ..

عدى: كل حاجة فيكى حلوة يابنت عمى

نادية: مممممم (مش مقتنعه بكلامه وكانت عارفة الاجابة) المهم..قولت ايه بقى لعمو

عدى: انا لسه بقوله عايز بنت عمى شاكر

نادية وقوم زعابيب امشير ع دماغى فالفون

هههههههههههههههه

نادية: بتضحك !! وايه الى بيضحكك بقى

عدى: اصله بيقولى .. انت عايزنى احط ايدى فايد عمك شاكر بعد خصام 20 سنة واكتر

لا وكمان نسب

يعنى لو انت عملت حاجة فبنته

ييجى يدبحنا كلنا ههههههههه

نادية: (بتضحك بسخريه) هيهيهيهيهي اه وبعدين

عدى: انا قولتله ماليش دعوة يابابا ..انا هخطب نادية وبحبها

نادية: ايه ده ! قدرت تقول لعمو انك بتحبنى

ايه الجراءه دى (بتتريق)

عدى: ههههه لا مش بالظبط..قولتله انا عاوز اخطبها

وهى كويسة وكده

انتى عايزانى اقوله بحبها

عشان يدبحنى

نادية: يدبحك .. مممم ياصلاة النبى

يدبحك عشان بتحبنى

قولى ياعدى ..انت ازاى شايف نفسك

عدى: يعنى ايه ازاى شايف نفسى ؟؟

نادية: يعنى راجل انت ولالا

عدى: طبعآ راجل

نادية: طب تمام..

عدى: ليه بتسألى السؤال الغريب ده

نادية: لا بس حبيت اكد المعلومة

عدى: بس ياستى لاقيته بيرفض جامد..بس انا قعدت طول الليل افكر فحل والحمدلله لاقيته

نادية: الى هو ايه

عدى: بابا مش بيستحمل يشوفنا عيانين او فينا حاجة … انا همثل انى تعبان بقى

وبيجيلى تشنجات زيك لما بتزعلى

بسبب انى عايز اتجوزك

وهو لما يلاقى كده هيوافق ع طول ويخطبك ليا

نادية اتنرفزت من الى سمعته اوى…قامت مرة واحدة

نادية: ماما مش هنروح ؟؟

الام: لا انا قاعده مع طنطك شوية

ليه فيه حاجة

نادية: طب انا مروحة البيت

مرات عمها: ايه يا نودا فيه حاجة ياحبيبتى ؟

نادية: لا ياطنط صدعت بس شوية

عدى: مالك..م كنتى كويسة

نادية: بالظبط زى م انت بتقول كده

كنت

مروان خلص فونه وجه

مروان: ايه فيه حاجة ؟

نادية: انا نازلة مروحة يا مروان ..تاخدنى معاك

مروان: انا نازل اه ..وانتى تعالى ع مهلك ياماما

نزلو ومشيو وحكت نادية لمروان الحوار كله وهى بتحتقر طريقة عدى فانعدام شخصيته كده

بس فعلا عدى نفذ الى فدماغه

وعمل نفسه بيعانى من مرض نفسى فسبيل حب نادية

ووصل الكلام لابوه .. وبعد ضغط وخوف ان ابنه يروح منه بسبب كلام مراته

وافق وكلم اخوه شاكر ع خطوبة عدى ونادية !

الاب بعت مسج مكونة من كلمتين لمروان

بكرة تيجى انت واختك عندى لموضوع مهم