الرئيسية / الاخبار / انفراد.. روايه وحيدة في أرض الغيلان للكاتبة منال إبراهيم جنة الأحلام الحلقة التاسعة عشر والحلقه الأخيرة

انفراد.. روايه وحيدة في أرض الغيلان للكاتبة منال إبراهيم جنة الأحلام الحلقة التاسعة عشر والحلقه الأخيرة

انفراد.. روايه وحيدة في أرض الغيلان للكاتبة منال إبراهيم جنة الأحلام الحلقة التاسعة عشر والحلقه الأخيرةروايه وحيدة في أرض الغيلان
الحلقه التاسعه عشر
بقلم جنه الاحلام
★★★★
صرخت خديجه اول شافت منظر زياد
حاولت تفوقه مافاقش
كلمت الاسعاف ولبست هدومها بسرعه وهى بتترعش ومش قادره تتلم علي اعصابها
وعماله تدعى ربنا ينجيه
خافت تتصل على نادر وتقوله لانها عارفه أنه ممكن يجى بسرعه ويسوق العربيه بجنون
وومكن يجراله حاجه
كلمت ندى وهى منهارة في العياط
خديجه ببكاء شديد: الحقينى يا ندى
ندى بقلق: ايه ياخديجه اللي حصل طمنينى
صرخت خديجه: زياد ياندى وقع واتعور واغمى عليه ومش بيفوق
انا خايفه عليه اوى
ندى: لا حول ولا قوه الا بالله
ماتقلقيش ياحببتي ان شاءالله خير
انتى فين دلوقتي
خديجه: احنا في الطريق راحين مستشفى……..
أرجوكى خلى استاذ صلاح يروح لنادر ويجيبه علي هناك
خايفه لو عرف مايعرفش يسوق
ندى: حاضر يا حبيبتي هبلغه حالا…
……..
وصلت هى وزياد للمستشفى وفضلت هى بره وعيونها مش مبطله عياط والتعب بيزيد عليها وحاسه ان حرارتها عاليه
لكن خوفها وقلقها علي زياد كان مغطى أى حاجة تانية
اتأخر الدكتور في الكشف وقلقها زاد
وقعدت تستغفر كتير وتدعى ربنا يشفيه
وهى قاعده قدام الباب مستنيه الدكتور يخلص كشف
وصل نادر لمحته جاى يجرى من بعيد وصلاح وراه
أول ماشافها صرخ زى المجنون: زياد جراله ايه؟! قولى
احكى لى بسرعه اللي حصل؟!
وخديجة منهااره في العياط ومش فاهم كلامها من صوت عياطها وشهقاتها
خديجه بانهيار: كان….واقع في المطبخ…
وماقدرتش تكمل ودخلت في نوبه بكاء شديدة
صلاح: ان شاءالله خير ياجماعه ربنا يطمنا عليه
واتفاجأوا بالحاجة هدى وريهام ومحمد جايين بيجروا
ريهام صارخه: مراتك عملت ايه في ابن اختى؟!!
منك لله انت وهى
انتو السبب ماما كان قلبها حاسس
ماتت وهى عارفه انك هتجيب له مرات اب تبهدله
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
هو ده الوعد اللي وعدتهولها
اقسم بالله لو ابن اختى جراله حاجه
لروح القسم وأبلغ عنكم
محمد بضيق: خلاص ياريهام اهدى شويه
هدى : اهدى بس ياريهام يابنتى ان شاءالله ربنا يطمنا عليه
جرت ريهام علي خديجه وصرخت فيها: عملتى فيه ايه انطقى؟!!
بتعيطى تعملى المصيبه وبتعيطى دلوقتي!!!
دى دموع تماسيح ياخاينه الامانه منك لله
وخديجة مش قادره ترد ولسه بتعيط بحرقه
خرجت ممرضه وقالت بغضب: احنا في مستشفى ياجماعه مايصحش كده!!!!

اما بالنسبة لنادر فبقي في عالم تانى ورجعت بيه الذاكره ليوم الحادثه وهو واقف قدام اوضه زياد وهو في غيبوبه
بكى بحرقه زى الاطفال ومبقاش قادر يتكلم
صلاح: أهدى يانادر ووحد الله مش معقول كده ياجماعه
ان شاءالله خير ليه الفال الوحش دا
دلوقتي الدكتور هيطلع ويطمنا ان شاءالله
واخيرراا خرج الدكتور وهو متعصب جدا
الدكتور: فين والده الطفل ده ياجماعه؟!
بصوا لبعض في حيره
صلاح: والدته متوفيه خير يادكتور طمنا
الدكتور بغيظ: فين المسؤول عنه انا دلوقتي هعمل محضر إهمال
الطفل ده كان عنده اصابه فى دماغه قبل كده وكان دخل فى غيبوبه
الممرضه افتكرت حالته و انه كان عامل حادثه من سنه
كان المفروض تاخدوا بالكوا منه اكتر من كده
نادر بانهيار: ارجوك تتطمنى عليه
هو عامل إيه
الدكتور: مش هقدر اجزم بحاجة دلوقتي غير لما نعمل اشعه علي المخ ونتأكد هل فيه كسور في الجمجمه او لا قدر الله نزيف داخلى ولا لا
هو حاليا في غيبوبه أدعو له
حاله الصدمه سيطرت علي الكل
نادر حس الدنيا بتلف بيه ومعدش شايف حاجه قدامه
وفجأة وقع على الأرض وأغمى عليه
جرى عليه محمد وصلاح راح ينادى لدكتور يفوقه
ودخلوه اوضة وبدأوا يفوقوه ويقيسوا ضغطه
وخديجة بقت حالتها أسوأ مرعوبة علي زياد
ومنهاره عشان نادر وعرفت ان عمره ماهيسامحها
وهدى وريهام الكل بيعيط عشان خاطر زياد وفجأة جرت ريهام علي خديجه وهجمت عليها ومسكتها من دراعها بقوه: انتى السبب في كل المصايب دى ربنا ينتقم منك
لو كان ابنك كنتى تسبيه كده؟!!
قامت هدى بسرعه وسحبت ريهام بعيد عن خديجه
هدى: بس ياريهام معدش يجى منه يابنتى
احنا في مستشفى عيب مايصحش
اقعدى ادعى له يابنتى
دخلت ريهام فى حاله انهيار وقعدت تعيط

فجأة صرخت ريهام: الحقنى يامحمد بطنى هتموتنى اااااه هموووت
محمد جرى بسرعه ينادى علي دكتور يشوفها
صرخت هدى: هو فيه ايه كل المصايب جايه ورا بعضها ليه كده؟!!
جت الممرضة ومعاها كرسى متحرك واخدت ريهام للدكتوره
وبعد دقايق خرجت الدكتوره بعد مااكشفت عليها
الدكتوره: للاسف جالها نزيف وهتفضل هنا تحت الملاحظه لو استمر النزيف للصبح هنضطر نولدها قيصرى وكويس انها في التاسع ان شاءالله مفيش قلق ماتخافوش
.كان نادر بدأ يفوق وأصر انه يخرج من الاوضه ويقف يستنى قدام اوضة الاشعه لحد مايعرف النتيجة…
اول ماخرج وجت عينه في عين خديجه
صرخ فيها: هى دى الأمانه ياخديجه؟!!
ده اللي وصيتك عليه وقولتلك معدش ليا في الدنيا غيره!!!
دا انا كنت بقول الحمدلله ان ربنا عوض زياد بأم تانيه هترعاه وتاخد بالها منه
سبته معاكى وانا مطمن ليكى
خنتى الامانه وكسرتينى
خديجه من كتر البكاء مكنتش عارفه ترد
رغم تعبها تحاملت علي نفسها ووقفت وقربت لنادر
عشان تشرح له اللي حصل
خديجه ببكاء: والله انا ما…..
اتفاجأت بنادر بيمسكها من دراعها بقسوه
صرخت خديجه من الألم:ااه أرجوك سيب دراعى
نادر: كنتى فين ساعه مازياد وقع انطقى؟!!
خديجه ببكاء وحاسه بوجع شديد في دراعها من قوه قبضته عليه: كنت نايمه ..والله كنت تع….
قامت هدى ووقفت قدامه: سيب ياابنى دراعها احنا في المستشفى هنفرج الناس علينا …الله يسامحها بقي علي اللى عملته
دفعها نادر بقوه كانت هتقع لولا كان وراها حيط سندت عليه
نادر بحزن: بس انا عمرى ما هسامحها…..امشى من هنا مش طايق اشوفك قدامى اطلعى بره
خديجه حست كأن فيه زلزال جواها
مس مستوعبه
معقول ده نادر؟!!
طيب كنت اسمعنى ..افهم ايه اللي حصل
بسرعه حكمت عليا حتى من غير ما تعرف الحقيقة
مشت خطوات بعيد عنهم وهى منهارة ومقهوره
لحقها صلاح
صلاح: معلش يا خديجه روحى دلوقتي واحنا هنبقى نطمنك
وماتزعليش من نادر هو مش واعى لأى حاجه بيعملها دلوقتي وعنده شبه انهيار عصبي
ان شاءالله ربنا يطمنا على زياد وكل الامور تتصلح
خرجت خديجه من المستشفى
وهى شبه ميته وحاسه انها هتقع علي الأرض فى اى لحظه
نزلت الشارع وقعدت علي الرصيف تعيط بحرقه
ومش مصدقه الكابوس اللى هى فيه
كل الدنيا وقعت على رأسها فى لحظه
خديجه: أروح فين دلوقتي ياربى
أروح لمين ؟!
بعد مده قاومت تعبها ووجعها وركبت تاكس وراحت شقه الحاجه مديحه
كانت خديجه خلاص حاسه انها بتموت والتعب اشتد عليها
بصعوبه ومعاناة طلعت السلم
وطلعت المفتاح ” الحاجه مديحه اعطتها نسخه من مفتاح الشقه قبل ماتسافر”
ودخلت الشقه
وقعدت تعيط بحرقه
افتكرت زياد كانت عايزه تتطمن عليه قررت انها تتصل بندى وتسألها عنه
فتحت شنطتها وفضلت تدور علي التلفون مالقتوش
افتكرت انه ممكن يكون وقع منها وهى قاعده علي الرصيف قدام المستشفى وماأخدتش بالها
اكتفت انها تدعى لزياد ربنا ينجيه وحست خديجه بالخوف
خافت تنام وحدها في البيت
افتكرت الحاجه عواطف فقررت تطلع تبات معاها
وفعلا طلعت وأول مافتحت لها عواطف الباب
ارتمت في حضنها وفضلت تعيط
عواطف بلهفه وخوف: مالك ياخديجه يابنتى طمنينى جرالك ايه

خديجه بضعف: ارجوكى عايزه اناااام انا تعبانه أوى ياخالتو
عواطف: ياحببتي يابنتى تعالي ….
مسكت عواطف ايدها لحد ما وصلت للسرير ورمت نفسها عليه
خديجه: غطينى انا برداانه أوى وحاسه بصداع رهيب وكل جسمى بيوجعنى
عواطف لمست جبينها
يانهار زى بعضه دا انتى سخنه ناار يابنتى
استرها يارب
وجرت بسرعه علي التليفون واتصلت علي دكتور معرفه ليها
وطلبت منه يجى ويكشف عليها
بعد نصف ساعة جه الدكتور وكشف عليها
عواطف بلهفه: خير يادكتور طمنى بالله عليك
الدكتور: عندها نزله برد حاده وسببت لها التهاب في الحلق واحتقان
وكمان التهاب في الاذن الوسطى
الادويه اللي كتبتها لازم تاخدها بانتظام
وطبعا السوائل الدافيه طول اليوم
وإن شاء الله كلها كام يوم هتتحسن وتبقى كويسه
عواطف: ان شاءالله …متشكرين يادكتور
★★★
في المستشفى
نادر لسه زى ماهو منهار وعمال يروح ويجى والدموع بتجرى من عيونه وعماله يدعى ربنا ينجى زياد ومايطلعش في الأشعه اى حاجه وحشه
والكل حواليه أعصابه مشدوده ومستنى بفارغ الصبر خروج الدكتور عشان يعرفوا نتيجه الأشعه
وبعد دقايق مروا كأنهم شهوووور طويله
خرج الدكتور
جرى نادر عليه: طمنى يادكتور ارجوووك
الدكتور: الاشعه بينت الحمدلله مفيش كسور في الجمجمه ولا فيه نزيف في المخ
هو عنده حاله ارتجاج في المخ نتيجه الوقعه وان شاء الله ساعات ويبدأ يستعيد وعيه
ودلوقت الجراح بيخيط الجرح اللي في جبينه
نادر ببكاء: الحمدلله ربنا يتم شفاك علي خير يازياد
……..
نادر فضل جنب زياد لحد مابدأ يستعيد وعيه بعد ساعتين
والدكتور كشف عليه
وبدأ الدكتور يسأله كام سؤال عشان يختبر انتباهه ووعيه
الدكتور: الحمد لله دلوقتى اقدر اطمنكم
وبرده هنخليه الكام ساعه دول تحت الملاحظه لو لاقدر الله حصل أى حاجة غريبه
ورجاء في البيت خلوه برده تحت الملاحظه لمده يومين لو لاحظته اى حاجه غريبه تجيبوه فورا ومن غير تردد
نادر: حاضر يادكتور
والتفت لزياد وقاله بلهفة: كده يازياد تخضنى عليك
زياد ببراءه: ماما خديجه زعلانه مني صح؟!
ملامح نادر اتغيرت لما سمع اسمها
صلاح: الف سلامه عليك يابطل
هروح دلوقتي اروح ماما واتطمن علي ندى اصلىها تعبانه وماقدرتش تيجى معانا
وهرجع ابات معاكو
نادر: لا ياصلاح روح انت ارتاح احنا ان شاءالله هنخرج الصبح
وكفايه تعبك معانا لحد كده
صلاح: عيب عليك يا نادر دا انت اخويا
هروح وارجع لك مش هتأخر
نادر: ماشى زى ماتحب ربنا مايحرمنيش منك
زياد: انا عايز اروح انا كمان يابابا بسرعه
نادر باستغراب: ليه يازياد؟!
زياد: عشان ماما خديجه عامله مفاجأة وكانت مستنياك لما ترجع
نادر بحيره: مفاجأة إيه؟!
زياد: عملت تورته حلوه عليها اسمى يلا يابابا عايز أروح اكل التورته
نادر: احكى لى اللي حصل يازياد وقعت إزاى
زياد: انا عملت حاجه غلط وانت هتزعل منى
نادر: قول ياحبيبي وانا مش زعلان منك
زياد: ماما خديجه قالت نسيب التورته تبرد لحد ما بابا يجى
وقالت لى هنام شويه عما بابا يجى
بس انا صحيت قبلها
والشيطان ضحك عليا وخلانى جبت الكرسى ووقفت عليه وجبت الطبق عشان اكل تورته فوقعت
انا عايز اروح اكل التورته يابابا
نادر: بكره ياحبيبى الصبح ان شاءالله هنروح وناكلها
الحمدلله عدت الليلة علي خير وزياد حالته استقرت والدكتور كتب له خروج من المستشفى
راح نادر يطمن على حاله ريهام
محمد بشره ان الحمدلله الحاله استقرت والنزيف وقف
وهتروح هى كمان
رجع نادر وزياد البيت
زياد : ماما خديجه.. ماما خديجه
محدش بيرد
زياد: ماما خديجه فين يا بابا
نادر دخل كل مكان في الشقه
مالقاش خديجه
بدأ يستوعب انها اكيد زعلت منه اللي عمله فيها امبارح قدام العيله
زياد: ماما خديجه زعلت مني يابابا
صح؟!!
نادر: لا ياحبيبي مش زعلانه منك
زياد: طيب هات لى بقي تورته اكلها
دخل المطبخ لقي الطبق المكسور علي الأرض والدم
بدأ ينضف المكان ودماغه مشغوله
ياترى راحت فين؟!!
طلع التورته من الثلاجة
وقطع لزياد ياكل منها
ودخل اوضتها لقي شريط حبوب الدواء
نادر: خلصت أكل يازياد؟!
زياد: ايوه يا بابا
نادر: طيب يلا نروح نجيب ماما خديجه
وصل نادر لشقه الحاجه مديحه وضرب الجرس محدش رد
نزل سأل البواب
قاله ماشفهاش
لأنه فعلا لحظه وصولها مكنش موجود
زادت حيرته هتكون راحت فين؟!!
تليفونها مقفول
اتصل بصلاح عشان يسأل ندى
محدش يعرف عنها حاجه
قرر يروح الحضانه يسأل عنها
بدأوا يسألوا زميلاتها
هند: انا اخر مره شوفتها امبارح حتى كانت تعبانه واعطتها علاج للبرد وروحت
خرج نادر ومش عارف يعمل ايه
ولا يتصرف إزاى
افتكر انها ممكن تكون رجعت المنصوره لاخوها فاتصل عليه
نادر: ايوه يااستاذ سعد هى خديجة جت عندك؟!
سعد: لا ماجتش من يوم جوازكوا ماشوفتهاش
بتسأل ليه هى كانت قالتلك انها جيالى؟!
نادر: لا أصل حصلت مشكله بينا وسابت البيت ومش عارف راحت فين؟!
سعد: الكلام ده حصل امتى؟!
نادر : من امبارح
سعد بضيق: انا جاي اسكندريه بكره الصبح اشوف ايه الحكايه دى
مع السلامه….
هو انا مش هخلص من مشاكلك كل شويه ياخديجه؟!!
انا زهقت
★★★★
فى منزل الحاجه عواطف
بدأت حاله خديجه تتحسن
عواطف: عامله ايه ياخديجه دلوقتي؟!

خديجه: الحمد لله احسن تسلمى ياخالتو تعبتك معايا
عواطف: ولا تعب ولا حاجه ياحببتي…ها مش هتحكي لى يابنتى اللي حصل؟!! بقالك يومين مش راضيه تريحينى
خديجه اتملت عنيها بالدموع: خلاص ياخالتو معدش فيه حاجه هتتحكى بعد كده….
انا ونادرخلاص هنسيب بعض
عواطف: ليه كده بس يابنتى؟!!
حكت لها خديجه كل اللي حصل
عواطف بحزن: لا حول ولا قوه الا بالله
طيب وزياد دلوقتي عامل ايه؟!!
خديجه بقلق: مش عارفه ياخالتو وهموت من قلقى عليه
وتليفونى وقع منى ومش حافظه رقم ندى أكلمها
عواطف: ربنا يجيب العواقب سليمة يابنتى
خديجه: أنا هنزل شقه ماما مديحه
عواطف: قوام زهقتى منى ياخديجه؟!
خديجه: لا والله ابدا
بس الشقه وحشتنى وحاسه انى هرتاح لو فضلت فيها شويه
وهاجى ابات معاكى
عواطف: طيب ياحببتي اللي يريحك
★★★
نادر كان يأس وعقله بقي مشلول
دور في المستشفيات القريبه وعمل بلاغ في الشرطه
ومفيش فايده
جه في باله انها ممكن تكون في شقه الحاجه مديحه بس مارضيتش تفتح له المره اللي فاتت
رن تليفونه برقم صلاح
نادر بلهفة: ايوه ياصلاح وصلت لاى حاجه؟!
صلاح: أيوه الحاجه عواطف جارتها جاتلى المكتبه ولسه ماشيه حالا
نادر: وقالت لك ايه طمنى؟!
صلاح: خديجه في شقه الحاجه مديحه
نادر بفرحه: الحمدلله طيب انا رايح لها حالا
صلاح: طيب استنى عايزه احكيلك اللي الحاجه عواطف قالته عشان تروح وأنت فاهم كل حاجه
……
خلاص نادر عرف كل الحكايه من اول ماخديجه أخدت الحبايه ونامت لحد مانزلت شقه الحاجه مديحه
اخد نادر زياد ووصله عند الحاجة هدى وراح بسرعه
عشان يشوف خديجه
وهو قلقان وخايف
ياترى هتسامحه وتقدر الحاله اللي كان فيها ولا لا
بدأ نادر يعاتب نفسه علي اللي حصل منه في المستشفى
وازاى كان قاسي اوى عليها
وازاى اهانها قدامهم من غير مايعرف الحقيقه!!!!
ووجع قلب زيادة لما عرف انها كانت تعبانه
ونامت غصب عنها اما اخدت الدواء
..
وصل ناد للعماره وطلع السلم بسرعه
لحد ما وصل قدام شقه الحاجه مديحه
واتفاجأ لما سمع صوت خنااااق وصوت خديجه بتعيط وبتصرخ
…….يتبع

روايه وحيدة في أرض الغيلان
بقلم جنه الاحلام
الجزء الأخيييييييير
★★★★★
فلااش باك
..
خديجه سمعت صوت جرس الباب
قالت لنفسها دى اكيد خالتو عواطف جايه تتطمن عليا
بس غريبه ديما خالتو عواطف تنادى عليا من بره
خديجه: مين على الباب
سعد بضيييق: انا سعد افتحى ياخديجه
فرحت خديجه لما سمعت صوته فتحت الباب بسرعه
خديجه بفرحه: سعد حمد الله على السلامه
ورمت نفسها في حضنه وسلمت عليه
وهى كانت محتاجه اوى احساس انها يكون لها سند أو حد يطبطب عليها ويحتويها
بس للأسف كان هو الشخص الغلط
كان أمتى بيحس بيها
أو بيعالج وجعها
سلم عليها ببروووود وعلامات الضيق مغطيه ملامحه الجامده
سعد بنبره جديه خاليه من أى مشاعر: ايه اللي جايبك هنا
وسايبه بيتك ليه؟!

خديجه حست بخيبه الأمل ان يكون سعد حاله اتغير
طيب كان قال سلامتك شكلك تعبان وصوتك متغير ليه؟!!!
سعد بغيظ: مش بكلمك سرحانه فى ايه؟!!
ومابترديش عليا ليه ؟!!

خديجه بحزن: عايزنى أقولك ايه ياسعد؟!
صرخ سعد : ايه ماسمعتيش اللي قولته؟!!
سايبه بيت جوزك ليه؟
خديجه بحيره: وانت عرفت منين انى سبت بيت جوزى؟؛
سعد: جوزك كلمنى امبارح وقالي!
خديجه ببكاء: وقالك إيه تانى؟!
اشتدت نبره سعد وعلي صوته : انا جاى اسألك مش انتى اللي تسألينى
انطقى احسنلك ايه اللي حصل؟!!
إنهارت خديجه في العياط: خلاص ياسعد مالوش لزوم الكلام
معدش يجى منه
انا ونادر خلاص معدش ينفع نكمل سوا
ولازم نتطلق
جن جنووووون سعد لما سمع كلمه الطلاق
وصرخ فيها: بتقولى ايه طلالاق
دا انا اقطع رقبتك بايدى وارتاح منك خالص
هو انا مش هخلص منك بقي
ايه عجبتك الحكايه وكل شويه عايزه تتجوزى وتتطلقي
ادخلى البسى هدومك دلوقتي حالا ومن غير ولا كلمه…
عشان اخدك اوصلك لجوزك
خديجه باصرار: لا مش هرجع ياسعد انت مش فاهم ولا عارف إيه اللي حصل؟!!
صرخ سعد: مش عايز افهم ولا اعرف حاجه ادخلى البسى هدومك ومش عايز اسمع لك صووووت
صرخت خديجه: لا كفايه اوى لحد كده
انت عايز تخلص منى وخلاص ومش مهم عندك اكون مرتاحه ولا لا
سعد بغيظ: نفسى اخلص منك بس مش عارف عامله زى عمل اسود ملازمنى طول حياتى
و كمان مش عاجبك وبتعلي صوتك عليا ياخديجه
شايفه نفسك كبرتى علي اخوكى؟!!
خديجه ببكاء: اخويااا
كويس انك عارف انك أخويا
بس ياخساره اخويا بالاسم بس
لاعمرك حسيت بيا
ولا فرقت معاك من اساسه
وصرخت في وشه
عمرى ماهسامحك…منك لله
امشى وسيبنى ملكش دعوه بيا
وماتخافش مش هرجع لك لما اتطلق
سعد كان وصل لقمه غضبه: تصدقى انا مااعرفتش اربيكى
أخر مره هقولك ادخلي البسى هدومك ياخديجه
يااما ورحمه امى لو أصريتى علي الطلاق هتقضى عدتك واخدك من ايدك وارجعك لفؤاد تانى برضاكى أو غصب عنك
زى ماجوزتهولك قبل كده غصب عنك
صرخت خديجه: مش هيحصل لو هتموتنى ياسعد
حرام عليك انت إيه؟!!
مفيش فى قلبك رحمه!!!
منك لله
وفي لحظه لقت سعد بيهجم عليها وبيضربها بغل وقسوه
سعد: بتدعى عليا كماااان انا بقي هربيكى ياخديجه من اول وجديد وهرجعك تانى تسمعى الكلام زى زمان من غير مااسمعلك صوت
الظاهر انك نسيتى انا كنت بعمل فيكى ايه؟!! بس انا بقي هفكرك

وخديجة بتصرخ من الألم ومش قادره تدافع عن نفسها

……..
وصل لنادر لشقه مديحه سمع صوت خناق وخديجة بتعيط بصوت عالى وبتصرخ
حس بخوف وقلق رهيب عليها
ضرب الجرس وبدأ يضرب الباب محدش فتح
كانت الحاجة عواطف في اللحظه رجعت من عند صلاح وراحه تتطمن علي خديجه
لقت نادر.واقف هيتجنن ولسه بيخبط الباب بقوه وبيحاول يكسره
عواطف بخوف: في ايه يابنى؟!!!!
نادر بلهفة: خديجه بتصرخ جوه ومفيش حد بيفتح
طلعت عواطف بسرعه نسخه معاها من المفاتيح
عواطف: افتح ياابنى بسرعه استر يارب!!!
فتح نادر بسرعه ودخل يجرى بسرعه ناحيه الصوت
لقى سعد بيضرب خديجه من غير رحمه وبيجرها من شعرها علي الأرض وهى بتصرخ ومش عارفه تخلص نفسها منه
جرى عليها بسرعه وهو مش مستوعب ازاى اخ يعمل في أخته كده
وبكل قوته دفع سعد بعيد وعطاه لكمه قويه في وشه وقعته علي الأرض

وجرى علي خديجه وقومها من الأرض واخدها بين ذراعه وضمها في حضنه بقوه
أول ماخديجه شافته حست بامان وكأنه طوق النجاه اللي بيحميها
خديجه ببكاء: ناااادر …الحقنى
ارتمت في حضن نادر وفضلت تعيط بحرقه ونسيت اى مشاكل بينهم وفرحت انها شيفاه قدامها قد ايه كان واحشها
نادربحزن: حبيبتي أنا أسف كل ده بسببى
و ماقدرش يملك دموعه لما شاف منظرها وعلامات الضرب علي وشها
وعواطف بغضب: حسبى الله ونعم الوكيل فيك
دى البنت تعبانه
انت إيه مفيش في قلبك رحمه
منك لله
عملتلك ايه الغلبانه
دى…….دى أختك
ربنا بكره هينتقم منك وبكره تشوف……
قام سعد بغيظ وهجم علي نادر عايز يضربه
قام نادر بسرعه واعطاه لكمه تانيه وكانت هتقوم بينهم معركه
لولا خديجه جريت ووقفت قدام نادر
وقالت بصوت ضغيف ومخنوق: خلاااص يانادر ارجوووك مهما كان ده أخويا
نادر اتراجع وصرخ فيه: لو فى يوم فكرت تمد ايدك عليها هقطعهالك انت فاهم!!!!
سعد بغيظ: اهى عندك أشبعوا ببعض دا انا امنيه حياتي اخلص منها وارتاح من قرفها
ومن النهارده خلاص ماليش اخوات
وخرج
بكت خديجه بحرقه اخدها نادر في حضنه وضمها ليه بقوه وهو بيمسح علي شعرها
وهى حست بسكينه وهدوووء وكانها
بترتوى من احساس الأمان اللى افتقدته من يوم اللي حصل لزياد

فجأة خديجه بدأت تستوعب
وتفتكر
… جسمها اتنفض وبصت لنادر
خديجه بلهفة: زياد فين؟! جراله ايه يانادر؟!
نادر: ماتقلقيش زياد كويس الحمدلله وبيسأل كل يوم عليكى
زاد عياطها وغطت وشها بايدها: الحمد لله الحمد لله انه بخير الحمدلله
سامحينى ياخديجه ارجووووكى
عواطف: استأذن انا ياولاد
وسابتهم وطلعت شقتها

مرت دقايق وكل واحد فيهم عينيه علي التانى ومفيش اى كلام

نادر برجاء: خديجه….. أنا أسف بجد
مش عارف انا عملت كده إزاى
ولا كان عقلي فين ساعتها
بس أنا متأكد انك هتقدرى الحاله اللي كنت فيها
انا مكنتش فى وعيى ولا مستوعب أنا ازاى عملت كده؟!!
بصت له خديجه وسكتت ثوانى
وقالت بهدوء: بس انا مش زعلانه منك يا نادر!!!
نادر مكنش متوقع يسمع منها الكلام ده
كان متوقع انها هتلومه وتعاتبه
انما تسامحه بسهوله كده!!!!

نادر باستغراب: مش زعلانه منى ازاى؟!!
اذا كنت أنا زعلان من نفسى أوى
وبحاسب نفسى من يوم اللي حصل!!!!
خديجه: اول ماخرجت من المستشفى كنت مقهوره منك أوى وزعلانه ومصدومه فيك
لكن لما قعدت مع نفسى شويه فضلت أفكر
وحطيت نفسى مكانك
اكيد كنت هعمل كده واكتر!!!
شكل الموضوع من بره كان باين ضدى للأسف
صحيح كنت اتمنى تدينى فرصه وتسمعنى
بس اهو اللي حصل
كل اللي كان شاغل بالى ان زياد يبقي كويس
ومايحصلوش حاجه
وكملت باكيه
ماكنتش هسامح نفسي ابدا
نادر بص لها باستغراب وسكت شويه
خديجه: مالك بتبص لى كده ليه؟ معجب ولا ايه؟؛
نادرقرب منها وفضل يمسح علي شعرها: معجب بس، قولي حبيب ….عاشق ….مغرم
حاجات من دى
خديجه مبتسمة: لا ياشيخ… إيه المحن ده 😁
نادر مبتسم: بقي كده ياخديجه بتسمى حبى محن حقك ياستى

يلا نروح نجيب زياد
هو مش وحشك ولا إيه؟!!
قومى البسى هدومك وتعالي نجيبه ونروح البيت
ضحكت خديجه بهيستريا لحد ماعيونها دمعت
نادر باستغراب: ايه اللي بيضحكك ياخوخه ؟! ضحكينى معاكى
خديجه مبتسمة: أصل لسه سعد أخويا قايلى الجمله دى من شويه واتخانقت معاه
واتعصب عليا وضربنى عشان عايزنى ارجعلك وانا مش راضيه
دلوقتى يبقي منظرى ايه لما يعرف انى رجعت معاك 😁
نادر : بجد ماكنتيش عايزه ترجعى لى ياخديجه أهون عليكى
خديجه بعتاب: مش انت اللي قولت مش عايز أشوفك تانى؟!
ارجعلك كده من نفسى ازاى؟!!!
نادر باستنكار: وصدقتى؟!!
اكيد عارفه انى قولت الكلام ده كله من ورا قلبى
خديجه: لا كان لازم اسمعه منك الأول
سعد جاى يرجعنى بس عشان مايتحملش مسؤوليتي في حاجه
واختنقت في العياط
زى ماقالك كده عايز يخلص منى وخلاص…
ده حتى ماعرفش ايه اللي حصل ولا ادانى فرصه اشرح له
نادر باستغراب: يعنى كان عايز يرجعك وهو مش فاهم الحكايه؟!!
بصت له خديجه يعتاب: مستغرب ليه
مش بيفكرك بحد؟!!
ماانت بهدلتنى في المستشفى وانت ماعرفتش إيه اللي حصل؟!!
نادر وباين عليه الندم : عندك حق انا كمان كنت قاسى عليكى أوى ياخديجه
سامحينى…
خديجه بمرح: ماقولتلك مش زعلانه منك
نادر باستغراب: امال عماله تعاتبى فيا وتوجعى ضميرى ليه😁
خديجه ضاحكه: بصراحه لاقيتك ندمان كده وضميرك واجعك قلت اضغط على الجرح شويه واخد بتارى هههه
ابتسم لها وقال: وانا موافق وراضى بأى حاجه تريحك ياخديجه اللي انتى عايزاه تعمليه فيا اعمليه
خديجه: ياريت أقدر… بحبك بقي اعمل ايه….
نادر بحب: وانا محظوظ أن واحده زيك تحبنى انا بحمد ربنا عليكى…
بصت له خديجه بخجل ومارضتش
نادر:
يلا بقي نروح نجيب زياد ونروح بيتنا
وحشتنى اوى لمتنا ودفا البيت لما بيجمعنا
خديجه: حاضر هروح البس هدومى مش هتأخر
خلصت خديجه لبسها… … قرب منها ومسك ايدها وحطها برقه علي شفايفه : يلا ياحببتي
ونزلوا وهو ماسك ايدها ومش عايز يسيبها
وصلوا لحد بيت الحاجه هدى
خديجه: اطلع يانادر هات زياد وانا هستناك في العربيه
نادر: لا ياخوخه اطلعى معايا زياد هيفرح اوى لما يشوفك مفاجأة كده ده بقاله كام يوم بيسأل عليكى
خديجه بتوتر: انا خايفه!!! اصل حد… ..وماكملتش كلامها
بص نادر في عيونها : ماتخافيش ياخديجه انا معاكى ..من النهارده مش هسمح لحد يأذيكى ولا يوجعك حتى أنا مش هسمح لنفسى اوجعك تانى…أوعدك
طول ماانا عايش هكون سندك و حمايتك
بصت له خديجه واتملت عيونها بالدموع
مد لها ايده ..
مدت ايدها ومسكت ايده وبايده التانيه مسح دموعها: يلا بينا
وصلوا للشقه وضربوا الجرس
كان الكل موجود وقاعدين مع زياد
أول ماشافوا نادر داخل وفي ايده خديجه
ماصدقوش عيونهم من المفاجأة
زياد اول ماشاف خديجه
صرخ بصوت عالي : ماما ااااا خديجه جت
وجرى عليها
نزلت خديجه وقعدت علي ركبتها واخدت زياد في حضنها بقوه
ودخلت في نوبه عياط شديده
زياد ببراءه: وحشتينى اوى ياماما انتى زعلتى عشان كسرت الطبق؟!
معدتش هعمل كده تانى
وخديجة مش بترد مفيش غير صوت عياطها المتواصل
وبعد دقايق
خديجه: وحشتنى أوى ياحبيبي..عامل إيه؟!
زياد :الحمدلله انا كويس واكلت التورته كلها لوحدى
قعدت استناكى تيجى تاكلى معايا بس ماجتيش…..
خديجه ابتسمت له وادينى جيت فين بقي نصيبى
زياد: خلاص هنخلي بابا يجيب لنا واحده تانيه
كانت خديجه لسه قاعده علي الأرض واخده زياد في حضنها
قربت منها ندى
وقفت خديجه وسلمت عليها بحراره
ندى: كده ياخديجه تقلقينا عليكى يا حبيبتي
خديجه: معلش ياحبيبتى التليفون وقع منى وماعرفتش اكلمك
هدى اتفضلى يابنتى
كانت لسه خديجه وواقفه بعد الباب بخطوات
دخلت وسلمت علي هدى
هدى: سامحينا يابنتى ظلمناكى الف سلامه عليكى
خديجه بهدوء : الله يسلمك يا طنط
ده انتى شكلك لسه تعبان هقوم أعملك حاجه سخنه تشربيها
كل ده وريهام عامله تبص لها بغيظ وماسلمتش عليها ولا كلمتها
نادر: يلا يازياد عشان نروح ياحبيبي
زياد: حاضر يابابا يلا بينا
ريهام بلهجه شديد ه: زياد مش هيروح معاها تانى!!!
نادر باستنكار: يعنى ايه يا ريهام؟!!
ريهام باصرار: يعنى مش مأمنه لزياد معاها
إيه ماشوفتش اللي حصل ولا نسيت ياابو زياد؟!!!!!
نادر بعصبية: لا مانسيتش… اللي حصل ده مكنش حد يقصده واى حد معرض يحصل معاه كده
ريهام صارخه: للدرجه دى مش فارق معاك ابنك!!!!
جرالك ايه فوووق سحراك ولا ايه؟!
ماشي وراها كده ليه؟!!
ندى : اهدى ياريهام مايصحش كده
ريهام صارخه: طبعا ماهى صاحبتك ومش متحمله عليها كلمه…
نادر: انا مش هرد عليكي يا ريهام وليا كلام مع محمد ان شاءالله
وانتى مش هتخافى علي ابنى اكتر منى
وخديجة بتحب زياد وبتخاف عليه اكتر منى ومنك
واخر مره اسمعك تتكلمى في الموضوع ده
ومسك ايد خديجه وزياد وخرجوا
اتفسحوا واتعشوا بره وروحوا
نادر: يااااااه وحشتينى أوى ياخديخه
الحياه من غيرك وحشه أوى
خديجه: ربنا مايحرمناش من بعض أبدا
ورجعت خديجه من تانى
ونامت ليلتها سعيده في أحضان الحب والأمان
اللي مقدرتش تحس بيهم غير في احضان نادر
★★★
نرجس : بقولك ايه ياسعد
العيال هتخلص امتحانات الاسبوع الجاي
عايزاك تاخدنا اسبوعين نصيف ونتفسح
سعد: من عنيا يانرجس العيال بس تخلص الامتحانات ونسافر على طول
مر الاسبوع وسافر سعد وعيلته المصيف
وبعد كام يوم جاله مكالمه فيها صدمه عمره
صرخ سعد بحسره: يانهار أسود!!!!!!
نرجس مفزوعه: في إيه ياسعد ايه اللي حصل؟!!
سعد وهو منهار: مصيبه مصيبه ونزلت علي دماغنا يانرجس….
نرجس بقلق: قول ياسعد وقعت قلبى ايه اللي حصل
سعد وهو على نفس الحالة:
حصلت مشكله في الكهرباء وفصلت علي الثلاجات بتاعتنا
والكلب اللي المفروض يحرس الثلاجات ماصدق انى سافرت وطنش وماراحش يطمن عليها
وكل اللي كان فيها انتهى وباظ
والمصيبه كمان فيهم حاجات كنت واخد عربونهم وهسلمهم اول مانرجع
نرجس صرخت: يادى المصيبه هتعمل ايه دلوقتي؟!
سعد: مش عارف انا دماغى مشلوله
نرجس: يعنى ايه البيت هيتخرب وانت هتقف تتفرج!!!!!!
سعد: عندى حل ممكن بساعد شويه
ناخد الدهب بتاعك نبيعه ونسدد للناس فلوسها
ولما الشغل يرجع تانى والدنيا تتظبط أجيب لك غيره
نرجس: انسى ياسعد اديك دهبى
لو هتشحت في الشارع
سعد وهو مصدووووم: بقي ده اخرها يده اللي بتعمله بنت الاصول لما جوزها يحتاجها؟!!
نرجس: اللي عندى قولته ياسعد
بس انا عندى حل ممكن يساعد
سعد: قولى يانرجس
نرجس: فى واحده صاحبتى في واحد قريبها عامل مشاريع كبيره
انت تبيع الثلاجات وندفع الفلوس لاصحابها وتروح تدى بقيه الفلوس للراجل ده هيشغلهالك وبديك ارباح كل شهر
واكتر من اللي كنت بتكسبه من الثلاجات
وانت مرتاح ولا تتعب نفسك مع عمال ولا تجار وكمان بكتبلك ايصالات بفلوسك
سعد: فكره حلوه بس انتى عارفه الراجل ده
نرجس : ايوه صاحبتى بتتعامل معاه وبتاخد ارباحها كل شهر
سعد: خلاص نجرب
★★★★
ريهام ولدت بعد اسبوعين
وربنا رزقهم بعبد الرحمن
وعملوا عقيقه وعزموا العيله
نادر وخديجة راحوا زاروهم وباركوا لهم
واتفاجأت خديجه بريهام بتنادى عليها
ريهام: تعالي ياخديجه عايزاكى هنا جنبى
خديجه قربت منها وهى مستغربه
خديجه: نعم ياريهام ….
ريهام: ماتزعليش منى ياخديجه وسامحينى علي اللي عملته فيكى
خديجه: ولا يهمك ياريهام انا مش زعلانه منك
ريهام: بجد ياخديجه!!!! ريحتى قلبي الحمدلله
خديجه: بس كنت عايزه أعرف إيه اللي غيرك كده؟!!
ريهام: بصراحه الفضل لندى بعد ربنا
ديما تكلمنى عنك وعن طيبتك ومواقفكم سوا لحد ماقلبى ارتاحلك وحسيت انى ظلمتك وضميرى مأنبنى أوى
و كفايه حب زياد ليكى
ونفسى تعتبرونى صاحبتكم واختكم
اصل انا من بعد موت سهام وبعدها ماما معدش ليا حد
وماما موصيانى على زياد قبل ماتموت عشان كده ماكنتش عارفه انا بعمل ايه لما عرفت اللي حصله
وكملت برجاء: ممكن ياخديجه ننسى اللي فات ونبقي صحاب؟!
خديجه مبتسمة: طبعا ياحببتي ربنا يجمعنا ديما في الخير
ريهام باكيه: انتى طيبه اوى ياخديجه ربنا يجزيكى خير
خديجه مبتسمة : إيه ياام عبدالرحمن هتقلبيها غم ليه
هاتى بس يلا حلويات السبوع وماتبقيش بخيله
وهاتى الواد عبدالرحمن أما العب معاه شويه
★★★★★
سعد بحسره: مبسوطه ياست هانم
اهو الراجل اللي قولتى عليه طلع نصاب
واتقبض عليه
نرجس صارخه: يادى المصيبه ازاااى
سعد : بيقول كان عامل مقاولات وخسر فيها
ومش قادر يسدد للناس فلوسها
ضيعتينى يانرجس وخربتى بيتى
ياريتنى ماسمعت كلامك
نرجس: وانا كنت أعرف منين ان ده كله هيحصل
سعد: أعمل إيه دلوقتي معدش حيلتى حاجه خلاص
كل حاجه رااااحت في غمضه عين
وبسرعه اتبدلت أحوال سعد
وطبعا مع الوقت ماقدرتش نرجس تستحمل الوضع الجديد وهى متعوده علي وضع ومستوى تانى
فأخدت الولاد وسابت البيت وطلبت منه الطلاق بعد مااخدت دهبها وسابته لوحده
……
وأما اليتيم فلا تقهر
فمابالك لما تكون اليتيمه دى اختك
كنت منتظر ايه ياسعد؟!!!!
“إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون”
وانت ظلمت نفسك ووجعت قلب اختك كتير أوى
★★★★
مرت الأيام وخديجة ونادر كل يوم بيزيد حبهم وعلاقتهم بتبقي أقوى
نادر كان ديما بيشوف خديجه ورده جميله
كل يوم بتفوح منها نفحه بتعطر حياته
مكنتش بس معلمه لأبنه في الحضانه
هو كمان بقي بيتعلم منها كل يوم حاجه جديده وحلوه
من أول يوم جمعهم سوا واتعلم منها يحافظ على صلاه الفجر
ودى كانت البداية ……
وبقي مبسوط ومبهور من طريقه تربيتها لزياد والحاجات الجميله اللي بتعوده عليها
…….
بعد كام شهر ندى ولدت وربنا رزقها بطفله جميله وطلبت من خديجه تسميها
خديجه سمتها “مريم”
وكانت طايره بيها من الفرح
وفضلت خديجه جنب ندى كام يوم لحد ما صحتها ااتحسنت لانها عارفه ان الحاجه ذكيه صحتها تعبانه ومش هتقدر تاخد بالها من ندى بعد عمليه القيصرية…
ندى بامتنان: ربنا مايحرمنيش منك يأاحن اخت في الدنيا
خديجه: علي إيه ياندى احنا أ خوات وبعدين أنا عملت ده كله عشان خاطر مريومه خطيبه ابنى زياد
ندى ضاحكه: يعنى ده مصلحة بقي
خديجه: طبعا امال انتى فاهمه ايه؟!!
ندى: وأنا موافقه مش هلاقى احسن منك حماه لبنتى
خديجه: حماه فى عينيك انا خالتها وكملت ضاحكه وماتزوديش بقي في الكلام لاخدها وأروح 😁
★★
روحت خديجه من عندى ندى وزياد دخل ينام
لبست خديجه خمارها وراحت قعدت فى البلكونه تستمتع بنسمات الهواء الجميله في هدوووء
رجع نادر لقي قاعده وسرحااانه في عالم تانى
نادر جه في باله انها اكيد زعلانه عشان نفسها تكون أم
دخل لها البلكونه
نادر مبتسما: القمر بتاعى سرحان في إيه؟!!!!

خديجه: سرحانه فى القمر
ابتسم لهانادر: اعتبر ده اعجاب😁
خديجه ضاحكه: لا دماغك ماتروحش لبعيد انا سرحانه فى القمر الحقيقي اللي في السما ده
نادر: صدمتينى ياخوخه😁انا قلت انك سرحانه فيا
خديجه: تعرف انك لما بتقعد تفكر وتتأمل خلق ربنا دى عباده عظيمه جدا
وكمان مريحه أوى
نادر متعجب: يعنى انا لما اقعد ابص للسما والنجوم اخد حسنات
خديجه: طبعا بس وانت بتستشعر عظمه ربنا وإبداعه في الخلق
” الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار”
نادر بص لها باعحاب: خلاص ياخوخه كل يوم قبل ماننام نقعد فى البلكونه ولو خمس دقائق ونعمل العبادة دى سوا
خديجه: الله فكره حلوه اوي يانادر واهو نفكر بعض
نادر: كنت عايزه اكلمك في موضوع تانى
خديجه: خير ياحبيبى؟!!
نادر: ايه رأيك لو نروح لمركز طبى كبير سألت عنه ممكن يساعدنا في موضوع الخلفه
خديجه: طبعا معنديش مشكله انى اخد بالاسباب
بس عايزه أقولك علي حاجه وتوعدنى بيها يانادر
نادر: إيه هى؟!
خديجه: لو لا قدر الله ربنا ماكتبش ليا انى أخلف وانت عايز تخلف ماتخبيش عليا وقولى وانا معنديش مانع تتجوز ده حقك
نادر: أنا والله معنديش اى مشكله وربنا يبارك لنا في زياد
انا بقول كده عشانك انتى نفسى احس انك مبسوطه ومش ناقصك اى حاجه ياخديجه
عايزك تبقي أسعد واحدة في الدنيا
خديجه: حبيبي ربنا مايحرمنيش منك 😍
بس تعرف عايزه اقولك حاجه
في ناس كتير ربنا أعطاها المال والبنون
بس تفتكر كلهم حاسين انهم أسعد ناس في الدنيا؟!!!
لا تعرف ليه؟!
نادر: ليه؟!!
لان ديما الانسان بيشوف السعاده في الحاجه اللي مش معاه
لو اتجوز واحده بتحبه ومستعده تسعده بكل الطرق تلاقيه بيحسد صاحبه عشان متجوز واحده أحلى منها وهكذا
سمعت مره شيخ عندنا في المنصوره بيحكى حكايه حقيقيه لرجل يعرفه فقير جدا وعاجز واهل الخير جمعوا من بعض واشتروا له كرسى متحرك وكمان ربنا ابتلاه بمرض في الكبد الراجل ده كان بيقعد طول اليوم قدام المسجد عشان يحافظ علي صلاته وماتفتوش الجماعه
بس الغريب انه كان ديما بيحمد ربنا بشكل ملحوظ طول اليوم حمدربنا علي لسانه
فوقف قدامه واحد وهو مستغرب وقاله نفسي اعرف الحمد ده كله علي ايه ؟!!!! فقر وفقير وعاجز ومريض ولا حيلتك حاجه
قالته بحمده عشان اعطانى قلب راضي ولسان بيحمده ديما
الراجل البسيط ده يانادر قدر يوصل لجوهر السعاده بشكل غريب
نادر: ماشاء الله الراجل ده اكيد ربنا بيحبه وراضى عنه عشان يوصل للجوهر ده!!
تعرف حصلت معايا حاجه غريبه اوى في موضوع الحمد ده
نادر وهو حاسس برااااحه عجيبه: احكى لى
كلامك بيريحنى اوى وبيلمس قلبي
خديجه: وانا لسه في المنصوره كان نفسي ربنا يرزقنى بالحمل عشان مااتطلقش
واحده جارتى نصحتنى بالحمد والشكر كتير أوى وقالتلي ربنا بيقول”ولئن شكرتم لأزيدنكم”
بقيت احمد ربنا كتير كل يوم بس اللي حصل انى ماحملتش وكمان اتطلقت
استغربت اوى بس استمريت وماوقفتش ويقينى بالله انه هيعوضنى
تعرف ايه اللي حصل؟!
ربنا عوضنى بماما مديحه ودوقت معاها حنان الأم إللي اتحرمت منه طول حياتى
وربنا حطها في طريقى تطيب خاطرى وتسعدنى وتعوضنى عن قسوه سعد اخويا
واستمريت احمد ربنا واشكر فضله ربنا رزقنى بندى لو كان ليا اخت يمكن ماكنتش هحبها زيها ساعات بحس انها مس مجرد صديقه دى توأمى
واستمريت احمد ربنا واشكر فضله
وبعدين قابلت زياد ومن اول يوم خطف قلبي منى ومشاعرى ليه مش هقدر اوصفها لان ربنا هو اللي زرعها في قلبى
وبعدين قابلتك
ولمعت عيونها ونظراتها كلها حب وحنان
:انت اجمل وأحلى هديه
مسك الختام زى مابيقولوا
ياااه يانادر مهما اقولك انت بالنسبة لي ايه مش هتصدق!!!!!
لمعت الدموع في عيونهم سوا في نفس الوقت
كملت خديجه: انت فعلا أحلى حاجة حصلت في حياتى…
والحمدلله لسه بحمد ربنا وبشكر فضله عليا وسواء ربنا رزقني بطفل اولا
فأنا راضيه وفرحانه بكل النعم اللي ربنا اعطاها لى
انا من سنه ونص جيت هنا اسكندريه
وانا ضايعه في الدنيا
أول يوم جيت هنا قلت يارب ماليش غيرك هنا
كنت وحيده ومكسوره أوى
شفت رحمه ربنا واسعه إزاى
نادر كانت الدموع بتسيل من عيونه وهو بيسمع كلامها
في اللحظه دى نادر بدأ يفهم انه بياخد اكبر درس في حياته عن الرضا
وقد ايه هو محتاج الدرس ده …
نادر ببكاء: كملى ياخديجه ارجووووكى
انا محتاج أسمع كلامك ده أوى
خديجه: خلاص معدش عندى حاجه اقولها
غير ان الانسان لو رضي باللى ربنا اعطاه وقتها بس هيحس بالسعادة
يعنى لو قلنا اتنين صائمين وراجعين البيت ساعه المغرب وجعانين اوى
الاول روح لقي سفره مليانه انواع من الأكل
والثانى لقي طبق فول وفلافل وعيش
اذن المغرب والاتنين فطروا واكلوا بنهم لانهم جعانين….
تفتكر الاول ممكن هيشبع اكتر من الثانى؟!!
الاجابه:
لا الاتنين هيشبعوا
حتى لو الاول هيستمتع أكتر وقت الأكل
لكن الاحساس اللي بيفضل هو احساس الشبع صح؟!!

هو ده اللي اقصده ان القلب يرضى ويشبع لو فعلا جعان للسعاده
وانا يانادر بجد شبعانه بيكو😍😍😍
نادر: ممازحا: قصدك يعنى انا طبق الفول والواد زياد هو الفلافل
ضحكت خديجه : حافظ مش فاهم 😁😁
قرب منها نادر وحوط خدودها بين اديه
وبحب وحنان باس جبينها
وعيونه مليانه حب لأعظم انسانه قابلها في حياته ملت قلبه ونورت حياته باارقي مشاعر وأطيب قلب
نادر: انا اللي شبعاان بيكى ومحتاج افضل احمد ربنا طوول العمر ان رزقنى بيكى
ربنا يخليكى ليا وتفضلى ديما جنبى
يا شمس نورت حياتي 😍😍😍….
…………..
انتهت
ربما استطعت بقلمى ان انسج بعض خيوط السعاده حول ابطال الروايه في النهااااايه
وكل ماتمنيته ان ينتهى قارىء روايتى بقول الحمدلله مطمئنا بها قلبه
اخيراااااا
انتهت روايتى الاجتماعية الأولى
ولكن مازال هناك آلاف يعانين من نظرات الناس الجارحه فقط لأنهن مطلقات
وألاف يعانين من كلمات جارحات ونظرات ذابحات تعايرها لأنها تأخرت عن قطار الزواج
أيها المجتمع رفقا بتلك الجراح المفتوحه😥😥
فلا تسكب فيها حامض الكلام والنظرات
هناك في تلك البيوت خديجه اخرى مازلت تتألم في صمت
وندى اخرى مازالت تنتظر فارسها وتبكى شوقا له في كل ليله
وفى تلك الدار توجد مديحه تنتظر يوما ربما لن ياتى لترى أولادها الذين القوا بها في تلك الدار كمنتج انتهت صلاحيه استخدامه
ايها المجتمع جاء دورك لتمنح هؤلاء
النهاية السعيدة 😍😍😍
احييوا القلوب بالحب واشعروا بأوجاع من حولكم
وتذكروا قول طبيب القلوب” احب الأعمال إلي الله سرور تدخله على قلب مسلم”
فما بالكم بمن يدمى قلوب من حوله ولا يبالي

للمره الثانيه
أيها المجتمع رفقا بتلك الجراح المفتوحه
جنه الاحلام

شاهد أيضاً

الرئيس السيسي يفتتح عددا من المشروعات في مجالات المياه..

الرئيس السيسي يفتتح عددا من المشروعات في مجالات المياه..

أمل كمال افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر الفيديو كونفرانس، عددًا من المشروعات في مجالات …

2 تعليقان

  1. غير معروف

    جزاك الله خيرا

اترك رد

error: Content is protected !!