الرئيسية / الاخبار / انفراد حصريا رواية عشقت سجينتى البرئية الجزء الثالث والاخير الكاتبة صفاء حسنى الطيب

انفراد حصريا رواية عشقت سجينتى البرئية الجزء الثالث والاخير الكاتبة صفاء حسنى الطيب

التاريخ: ١٠‏/٠٢‏/٢٠١٩

عشقت سجينتي البريئة الجزء الثالث والاخير الكاتبة صفاء حسنى الطيب
بسم الله الرحمن الرحيم وتوكلنا علي الله
الحلقة 21
تاني يوم علي الجميع مع ظهور حقائق جديدة واكتشاف اساس الحرب التي قامت علي نجوي وامجد
تتجمع الاسرة ومعهم امل واسلام وسمير في المصنع علي الساعة 6 صباحا واحد تلو الاخر لكي يستطيعوا ان يرتبوا أفكارهم دون أن يشك احد بهم
امل :اللي مش فاهماه ليه حصل كل ده مع مدام نجوى ومين السبب في كل ده
امجد :سليم الحداد
امل :ده من اقرب اصدقاء النظام الراحل
امجد :اه للاسف
حسن: ممكن افهم في ايه وليه اخواتي البنات منهارين كدا
امجد :انا هقولك من 25 سنة كنت لسه في بدايتي لكن معتمد علي ابي في كل شي كنت لما اغلط هو يصلح عن طريق اصدقاءه كان اول غلطة
حسن :امي صح
امجد :لا شغلي الا مش كان مظبوط مع بعض رجال الدولة بعد جرحي من امك انها اتجوزت شخص آخر كرهت الدنيا واصبحت قاسي القلب ومكانش فارق معايا شي لحد ما شفت حب عمري نجوي رغم سنها لكن اخلاقها وروحها الجميلة سحرتني خطفتها من العالم البسيط الي مملكة وطلبت ان يكون اخر شغل معاهم اللي فات
حسن :كان الشغل ايه
امجد :تسهيلات بسهلها ليهم مصالح كتيرة كل حاجه مخدرت نساء سلاح كنت تحت طوعهم لغايه مكبرت في العمل واترقيت في وقت صغير ولما اتجوزت نجوي طلبت نقلي وافقوا لانهم لما عملوا مشكلة ليا ابي وقف ليهم وقالهم كفاية انتم مش اشترتوه وانا معايا كل الاوراق اللي تثبت قذارتكم ولو مسبتوش ابني تاني يوم كل اللي عندي هيروح للنائب العام وتتحرموا من الحصانة اللي محميين فيها
سمير :خافوا وقتها صح
امجد :اه وفعلا سابوني وامك اختفت يا حسن حتي مش كنت عارف اني عند ولد 8 سنين كنت في استقرار وسعيد بزوجتي وخالد ابني واختاروني اروح اسكندرية عشان اتكلم عن حياتي وازاي شاب عنده 40 سنه قدر يوصل لعقيد في وقت قياسي ههههه حتي انا نسيت اللي عملته واتكلمت عن كل انجازتي بعد ما شفت نجوي كنت بعتبر ان حياتي بدأت بيها وجت معايا قعدنا شهر هناك من اسعد الشهور واتعرفت ب محمود لكن حصل حاجة غيرت حياتي مرة تاني
حسن :هي ايه يا ابي
امجد :روحت افتتاح منتجع ل سليم الحداد وزوجتي تاهت هناك
……………………
وفي اسكندرية
باسم : هو انت خايف علي ريماس من ايه انا هنا احميها من اي خطر
محمد :من اللي سمعته يا ابني كل الا حصل زمان وخطف بنتي
باسم :سليم عمره ما هيجي هنا
محمد :سليم روحه هنا
باسم :مش فاهم تقصد ايه
محمد : نجوي هي روح سليم لم شاف نجوي هنا من زمن في اسكندرية عشقها من اول نظرة وكان فاكر انه يقدر ياخدها من اخويا أمجد
باسم :هي الحكاية فيها حب
… .
امجد : انفعلت واتهورت لم شفتها بدون ملابس 👚 عقلي طار وضربته بالرصاص لكن هو التفت جات الرصاصة
الرصاصة في ظهره وانقبض علي
لكن ابي عرف بالموضوع واثبت ان ده افتراء وان زوجتي في البلد وانا كنت معها مش في اسكندرية في الوقت دا
حسن :وخرجت منها
امجد :اه كان في شرخ حصل ما بينا وبين نجوي هي حلفت انه مش قرب منها لكن انا مش صدقت
لميا :اسفة يا عمي علي التدخل اعتقدت انت صدقت علشان لم بنت كانت بتقع تحت ايدك وتدخل مزاجك مش كنت بتسيبها الا لم تاخد غرضك واكيد اتصورت ده الا حصل مع زوجتك
حسن :هو في حد سمح ليكي تتكلمي وايه الكلام ده
لمياء انا اعتذرت وقلت اللي فهمته
امجد :براحة يا ابني هي عندها حقك فعلا هو ده اللي حصل وقتها عرفت ان ربنا بينتقم مني علي كل حاجه عملتها كل ما تيجي عيوني في نجوي اتخيل لو حصل كنت عنيف معها خلال سنتين بس حبيبتي استحملت وكنت بشوفها علي طول ساجدة ف الصلاة وهي بتبكي وتدعي ربنا يزيح الكرب اللي وقعنا فيها كنت نفسي اضمها اشم ريحتها اقولها انا بعشقك بجنون لكن مقدرتش وبدا يبكي ووضع يده علي وجهه
اسلام : احنا اسفين ان فكرناك لكن ازاي حصل التبادل ده
امجد : في الوقت ده طلع ابي وامي حج علشان امي كانت بتدعي لربنا انه يصلح حالنا ويرجع الهدوء في حياتي كل اللي اعرفه ان زارنا سليم بكل ثقة وهو بيضحك
سليم :ههههه انا اللي كسبت الرهان
امجد : انت ويقوم وهو غاضب ويمسك فيه انت زاي دخلت هنا
سليم :انا الحكومة يا بابا ولو فاكرة نفسك نفدت المرة اللي فاتت فالمرة دي لأ عارف ليه
امجد :مش عايز اعرف حاجة وسبني في حالي
سليم :الأول اقولك كسبت الرهان في ايه اني زرعت الشك فى قلبك من ناحية زوجتك البريئة وانت صدقت عارف ليه علشان تفكيرك قذر وفاكر كل الناس زيك علي العموم انا هحرمك منها نهائي ومش هتشوفها وهتكون ليا انا وبس
امجد :مش هتقدر وانا مش قذر علشان مش طمعت في حاجة حد
سليم :اه طمعت علشان كنت مستنيها هي الا هزتني ورغم وضعت كل ما املك لها رفضت وقالت رجعني لزوجي وعلشان كدة وقعت في حبها اكتر رغم بساطتها وانت مقدرتش تديها السعادة رغم كدة متمسكة بيك مش علشانك علشان ابنها
امجد :يبقي انت غلطان لو كانت بتكرهني كانت سابتني من زمن هي بتعشقني بجنون وانا اللي كسبت الرهان اتفضل اطلع برا
سليم : طيب هانشوف ازاي هتحمي نفسك مني بعد اللي كان بيحميك ما راح
… ..
باك
امجد :انا مفهمتش هو كان يقصد ايه بتهديده ورجعت من عملي علشان اطلب منها تسامحني ملاقيتهاش
امل :راحت فين

… …………… .
عشقت سجينتي البريئة
باسم :انت ليه عايز ترجع ريماس هنا في امن
محمد :مفيش خطر علي ريماس والا علي الخطر كله علي نجوي واخي
باسم :لكن انا اتحققت استحالة سليم يجي هنا
محمد :سليم عنده نفوذ كتيرة وروحه هنا مش عارف مرات اخي عملت فيهم ايه والا فيها ايه خلت اخي ينسحر فيها ويغير حياتها وسليم صاحب النفوذ والا تحت ايده كتير من البنات والسيدات وقع في غرامها
باسم :ممكن طيبتها عفويتها بريئة في كل حاجه
محمد :في ده عندك حق
باسم :انا عاوز افهم مدام بيحبها كدة ليه غير وجهه وامتي خطفها
محمد :اخي كان في مأموريه وهي خافت تقعد لوحدها في البيت علشان انا موجود اخدت ابنها وراحت علي الفيوم وهي هناك جيه خبر موت ابي وامي

فلاش

امجد :فين نجوي يا محمد راحت فين
محمد :لسه فاكر انك عندك زوجه يا اخي .
امجد بعصبيه: انطق راحت فين
محمد :سافرت البلد يا اخي .
امجد :ليه سمحت ليها تمشي
محمد :واحدة خايفة علي سمعتها هتقعد ليه تقعد مع شاب من عمرها وانت سيبها وامي وابي في الحج حتي لو في مشاكل يا اخي زوجتك مش تستحق المعامله ده
امجد : عارف يا محمد انا هسافر واجيبها
وياتي اتصال
:::العقيد امجد معي
امجد :اه مين معي
::::: السيارة الا فيها الحجاج اتقلبت وهي في العودة البقاء لله تعالوا استلموا جثمانهم
امجد :نعم ازاى دا طيب فين
::::: في المطار كل الجثمان هتترحل
امجد: لا استحالة في غلط امي ابي
مرات ايام العزاء
امجد :انا عارف انك زعلانا مني ومجروحه لكن انا من غيرك اضيع يا نجوي
نجوي :انا عمري ما زعلت منك لكن انت الا بعدت وصدقت رغم اقسمت ليك انه مش قرب مني
امجد: حقك عليا كنت خايف ومهزوز ومش مصدق كل ما اشوف صورتك اقدمي
نجوي :يبقي رجوعي ملهوش لازمة يا امجد
امجد: لا هترجعي وانا هاخد خالد معي
نجوي :عايز تحرمني من ابني خده يا امجد لو ده يريحك
امجد :مالك يا نجوي كرهتيني
نجوي :لا بس انا مش لقيه في حياتكم وحشتني امي ونفسي اشفوها
امجد :بعد الشر انا اموت وراك
محمد: علشان خطري ارجعي معنا ووعد مني مش هيضيقك
نجوي :ممكن تيجوا معي عند الشلالات وهناك اقرار
امجد :حاضر يا نجوي
يذهبوا معها وهم مش فاهمين
نجوي تقف نفس الوقفة الا كانت واقفه وتسال مين فيكم الا انقذني من 9 سنين ممكن
امجد :وليه وقت السؤال ده
نجوي :من سنين وانا فاكر اني محمد هو الا انقذني لكن في حاجة جوايا مش مصدقه
محمد :في ايه يا مرات اخي ما انتي سالتي وقلت ليك هو اخي
نجوي :عاوزة اسمعها منه علشان اصدق
امجد :ايه شغل العيال ده هترجعي ولا لا
نجوي تبكي بهستريه وترمي نفسها
امجد :نجوي حبيبتي عملت ايه وينط وراه لكي ينقذها وتوفه نجوي ثم تغرق يبحث عنها امجد ويعوم يمين ويسار ثم يجد جثمانها وتاتي سيارت الانقاذ وتنقذهم وتذهب الي المستشفي في نفس الوقت يغمي علي رشا في المحكمة وتتنقل الي المستشفي
… ..
باك
حسن: وحصل ايه يا بابا موقف صعب فعلا
امجد :كنت انا وهي تحت جهاز اكسجين ونقلوها قبلي علشان انا كانت حالتي اصعب ومعرفتش انه استغل دا وخطفها انا هموته
سمير :اهدي يا حضرة اللواء هو ذكي ولعبه ب احكم لكن مدام هو خطفها ليه مش استغل دا
وليد :علشان هي رفضت تكون تحت طوعه رغم كذب عليه الف كذبة واني امجد مات مش صدقت
سلمي :ازاي عرفت كل ده
وليد :امي حكت لي ان في واحدة عمي سليم بيعشقها لكن هو حبسها في بدورم الفيلا مش في السجن
امل :هي قالت انها محبوسة في الغرفة ده من 20 سنه
وليد :ممكن هي افتكرت كدة علشان مش خرجت للنور ابدا
امل :طيب ازاي اتنقلت للسجن وازي اتغير شكلها
وليد :الجواب علي ده عند سليم وبس
ياتي اتصال ل اسلام وفي نفس الوقت ل باسم
اسلام :نعم ازاى ده
امجد في ايه
… ..
باسم :مستحيل
محمد :خير
باسم :اختفت نجوي من السجن
محمد :نعم مش قلت ليك
…… ..
ريماس كانت واقفة وبتسمع كل الحديث
ريماس؛ انا مش فاهمة حاجة ام خالد انخطفت وهنا وامتي ده يا حبيبي يا خالد لازم ترجع سندس دلوقتي وتنقذها باي تمن يا خالد وعد

نكمل الحلقه الجديده
اسفة علي التاخير زوجي كان مريض وعاوزة توقعتكم

شاهد أيضاً

ضبط رنجة فاسدة بأحد محلات حى الزهور خلال حملة تموينية ببورسعيد

      كتبت/ علا محمد كمال شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد برئاسة ناصر …

اترك رد