الرئيسية / الاخبار / القدر المقدر بقلم أيمن حسين السعيد

القدر المقدر بقلم أيمن حسين السعيد

القدر المقدر..بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد..سورية
إلى متى يتمهل قلبك!؟
متى يصدر حكم قلبك!؟
فأنا مازلت منتظرا بتوق صدوره
فعدالة السماء تقتضي
أن يكون الحكم عادلا
فما ذنبي إلا أني أحبك
والأصح أن القدير خلقني بهواك
وصلصلني بمحبتك في قلبي
حاشى لله أن يكون ظالما
أتمنى أن يكون حكما إلهيا
يقتضي أن يكون هواك كهواي
وأكون في قلبك كماأنت في قلبي
أن يكون هواي في قلبك
سجنا أبديا مؤبدا
وإن كان جلادا وإن ضربته بالسياط
فما عدت أطيق الإنتظار
ولا تتمهلي في إصدار الحكم أكثر
لا تتأخري أكثر
فأنا منذ جرير وعنترة ومن قبل أكثر
منذ ما قبل ماقبل عبقر
منذ بدء الخلق بل أكثر
وتكون الليل والنهار
وتكور الشموس والأقمار
أنت الشمس لقلبي وأكثر
بل أنت القمر وأكثر أكثر
وضياء العمر بل القدر المقدر
في عينيك يتجلى الله
وهل بعد الله أعظم وأكثر
وهل بعد الله خالق باريء تصور
فكلما نظرت فيهما
هتفت الله أكبر الله أكبر
حبك في قلبي خنجر
أتمنى أن يدوم ويدوم أبدا وأكثر
رغم الآلام ورغم القهر المكرر
رغم نزف الدم وجريانه بحجم بحر وأكثر
مابيدي فأنت من الله حبي المقدر
وكيف لي أن أغير الذي لا يتغير
كيف لي تغيير المقدر
فأنا ياحبيبتي ماعرفت حبا آخر
وما تقبلته من نساء خرت لي وأكثر
ورغم الجفاء رغم صقيع هذا المقدر
يكفيني منك الجفاء وهل بعد الجفاء أكثر
فمن يهوى لا يهوىالغير ولا يتغير
رغم البعد فستظلين القدر المقدر
ليس ذلا وليس إنهزاما وحق الله أكبر
فعينيك بهما أستجير
من رمضاء هواك والسعير
ففي مدى عينيك لا غد يشرق
ولا أمس يفوت
وقلبي على كل الدنيا تصحر
ومن نأي عينيك تحجر
فعينيك ياحبيبتي
هما الدنيا هما ماعلمت من الله
ومالم أعلم وأكثر
لا طعم لحياتي بدونهما
ولا تزهو الروح إلا بهما
وبهوى عينيك قلبي يتخضر
أدخليني سجن عينيك
وأغمضي بوابات جفنيك
كم أحب قضبان رمشيك
واجعليه أبدا أبديا مؤبدأ
فأنت القدر من الله المقدر
أنت من الله القدر المقدر…بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد..سورية

شاهد أيضاً

اغتصب حريتي ولكني عشقته للكاتبه احلام صبري 15

الفصل الخامس من الجزء الثالث من روايتي (اغتصب حريتي لكني عشقتة ) بقلم ” احلام …

اترك رد