الرئيسية / الاخبار / العنف ضد الطفل للكاتبة إيمان بليط

العنف ضد الطفل للكاتبة إيمان بليط

 

العنف ضد الطفل

العنف ضد الطفل يجعل منه رب أسرة عنيف.
يعيش سكان الدول العربية هاته الأيام حالة من التسيب والغياب الكلي عن الأبناء في ظل انشغال الأباء عنهم طوال الوقت بالعمل وضغوطات الحياة ، مما جعل الامراض النفسية تتعدى الإحصائيات المتوقعة والمتهم الوحيد هنا هي الأسرة ، مما أدي إلى أن الطفل أصبح عدوانيا مع غيره أكثر من القرن السابق.

في الآونة الأخيرة العديد من الأشخاص البالغين أصبحوا يلجأوا إلى ممارسة العنف ضد الأطفال دون علم أو ادراك صحيح إلى تاثيره على الطفل ، وهذا جعل من نفسية الطفل بقعة سوداء كانت عبارة عن نقطة وبدأت تكبر حتى أصبحت عقدة من الصعب ازالتها، وأحيانا يضطر إلى إستدعاء تلك الحادثة والزيادة فيها بطريقته الخاصة ،وهكذا يرفض أشياء لها أهمية حينما يصبح شاب وبعد مرور الوقت سيكون له أطفال، ومن الطبيعي ومع وجود تلك العقدة أن يمارس عليهم العنف بدون وعي منه ولا شعور، وهذا كله كان سبب في تلك النقطة السلبية التي جاءت برفقته منذ أن كان صفحة خالية من كل شيئ وكتب عليها العنف إلى الحاضر ، ولذا يجب على ولي الامر أن يكون حريصا في كل فترات طفولة إبنه ومراعاته مع كل خطوة في حياته ويتفهم طبيعة كل مرحلة في حياته .
يجب علي الأب والأم أن يتعلموا مصادقة ابنائهم ، ويكونوا رفقاء لهم ، لو حدث هذا سينشأ طفل سليم معافي نفسياً ،وهذا الأمر لا يقتصر على البيت فقط بل أيضا علي المدارس ، للأسف نجد بعض الأساتذة في التعليم يضربون الأطفال ويلقبونه بألقاب مهينة أو يتلفظوا أمامهم بالفاظ نابية ، هناك أطفال تصارح اَهلها بما يحدث في المدرسة وهذا يرجع للتنشئة الصحيحة والثقة التي يعطيها الوالدين لطفلها ، ولكن أيضا الأطفال التي دائما تنتقد وتعاقب في البيت تضطر لتكتم ما يحدث معها في المدرسة خوفاً من زيادة العقاب ،الطفل مشروع اذا حافظت عليه وأعطيته كل أسباب النجاح سيكون مشروع ناجح تفتخر به فيما بعد ، اتقوا الله في أطفالكم .

شاهد أيضاً

قوليلة ياماية .. بقلم عبد المنعم مرعى

قوليلة ياماية علي بيه وحيات نار حبه الوالعة فيه اللي كل مابعدعنه القيها منه قربتني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.